‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياتي .عام . رأي خاص. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياتي .عام . رأي خاص. إظهار كافة الرسائل

السبت، 16 أبريل 2011

my updates!!

خلال الاسبوع الماضي عملت على المشروع الصغير الذي اعمل عليه بجانب عملي كام .من المدهش ان ارى اطفالي يريدون العمل به ايضا وانا سعيده جدا بمساعدتهم وقد تكون البدايه لهم للشعور باهميه العمل من اجل الناس !

لاعود مره اخرى للاسبوع الماضي كنت انا ومعلمة الآنسه لولو على ان اضع مجموعه من الاساور في المدرسه وهم يقومون ببيعها لان المدرسه كبيره وتضم اطفالا من كل انحاء المدينه فمن الممكن ان يتم نشر الكلمه من خلالهم !وبالفعل قمت بارسال مجموعه من الاساور وبالفعل قامت المعلمه ببيع جزء من الاساور!!

 كما ان في المدرسه هناك عائله يابانيه والتي عانت عائلتها في اليابان من التسونامي وام الاب مازالت في عداد المفقودين وقاموا بترتيب حضور فيلم كرتوني يسمى Totoroلجميع المدرسه وسعر التذكره 5 $  وطبعا كانت الست علا من اولى مشجعين للذهاب لان احد صديقاتها ذاهبه

ذهبنا وكانت الصور المعلقه محزنه حقيقه وكيف ان الرجل يتحدث عن امنياته لو ان فعلا امه استطاعت الفرار ولكنهم مازالوا يأملون ينجاتها ولو انها شبه معدومه الآن!

كان الجميع يستغرب كيف لي ان انظم امرا كهذا دونما اي صله كانت اجابتي والتي ساعد فيها زوجي لاختفاء صوتي انني اردت القيام به فقط لانني شعرت بألماليابانيين  فلا نحتاج ان نكون يابانيين لنشعر الالم لشخص يبكي عائلته !!

فما كان منهم الا وابل من الشكر والمساعده والشراء وكان جميلا ان نرى اننا لا نحتاج ان نكون مرتبطين بانسان في لغه او ديانه او حتى حضارة لكي نقف معهم في محنتهم وقالت لي اعطيني عنوان الصفحه الالكترونيه حتى اسلمها لاصدقائي ليقدموا دعمهم ايضا !
وكان الجميع فرح جدا بما قدر له ان يجمع على الرغم ان المال لا يذهب اليك شخصيا ولكنك تشعر بحلاوة الانجاز الجميل لكن مازلت اشعر ان امامي الكثير عمله حتى اصنع التغيير بسيط و صغير في مجتمع المسلمين في آن آربر كم وددت لو ان الكثير من المسلمين يستغلوا مثل هذه الاحداث ليظهروا حضارة الدين وروعته فديننا دين مسامحه وعداله واحساس قبل ان يكون دم وقتال !!

كان اسبوعا حافلا في الانجازات ولكن ما زلنا لم نصل الى هدفنا وهو ان نبيع كل الاساور وان شاء الله مع نهاية الشهر سأبيع الاساور !!وتقوم بارسال الاموال الى الصليب الاحمر باسم مدينه آن آربر الى اليابان !!ولولو حابه ترسم لوحه وتبعتها الى الاطفال في اليابان فبدنا نشوف اذا الصليب الاحمر بيرضى يخلي المس لولو ترسم لوحتها وتبعتها !!

عبوده بده يبيع جزء من العابه وبيعت الفلوس الى الصليب الاحمر فعلى ما يبدو هناك الكثير من المشاريع التي يجب ان نتناقش بها نحن عائلة ام عبوده وابو عبوده ولولو وعبوده !!


البنت بتذكرني ب لولو بنتي خاصه لما يعجبها شي :)


الجمعة، 5 مارس 2010

ولي ما افضى بال!!

بين الايام المتلاحقه والتي لا استطيع حقا ان التقط الانفاس واتابع مسيري في حياة اعلم انها خطأ الا انني هنا وها انا امارس ما علي ممارسته واليوم وبين المطلوب وما هو معقول وفي يومي الذي لا ينتهي حتى مع سطوع الفمر وتوسطه السماء مطالبا الجميع بخلوته المعتاده مع النجوم واثناء مسيري نحو مدرسة ابنتي لولو وافكاري تغادر وتقلع واحاول طرد كل ما يتعبني ولا ادري لماذا رفعت نطري وجدت رجلا يركب درجاته ومتمايلا يمينا ويسارا فخطرت في بالي تلك الايام التي كنت فيها خاليه من الهموم والمسؤوليات وكيف انني كنت احب اللعب في كل الساعات ومن دون توقف حتى بدأت افهم وافقه الكلام الذي كم تمنيت في كثير من الاحيان ان لا افهمه !!
في تلك الساعات خطرت في بالي اغنيه فيروز ع هدير البوسطه وكم داعبتني تلك الاغنيه وجعلتني اخفق في ان خفي ابتسامتي الميته خاصه حينما تذكرت ايام الولدنه!!
اذكر اول مره سمعتها كنت منهمكه في اقناع صديقتي في ترك المحاضره الاولى الممله التي يلقيها بابا جدو ذو الصوت الخفيف الذي لا يسمع حتى بمكبرات الصوت في المآذن وكان حضورنا مثل عدمه وكنت ارغب في قليل من الراحه واللامبالاه واللهو وكانت هي تصر انها لا تحب ان تطنش المحاضره الاولى لانها engine الصباح وكنت انظر اليها كما لو انني اريد خنقها !!حينها استدار احد النائمين وقال يا اختي بدهاش تروح خاض من شان الله خلينا نام مش انت والدكتور في المحاضره !!...حينها قلت طيب نام يا اخوي اسفين لازعاجك !!
وصمت وتهت في الصمت وانا اسمع ع هدير البوسطه وحينما سمعت نيال ما افضى بال ضحكت وقلت الآن الجميع يظن ان بالي خالي وليس لي هم سوى التطنيش كم انا طفله !!
وكنت استمع للاغنيه بصمت وتداعبني ابتسامات خفيفه لجمال الكلمات وهنا تتذكر صديقتي المزعجه انها لم تقوم بتحضير احد المواد واخذت تسال جمله من الاسئله المتلاحقه جعلتني اتساءل من اين تلك جاءت تلك الجمل المتلاحقه التي لم استطع ملاحقتها جميعا وحينها استدار مره اخرى النائم المعذب وقال : هسه خلصنا من التطنيش اجيتينا بالتحضير اي يلعن اخت الحظ اللي حطني عندكم !ولكم بدي انام من شان الله !!
صديقتي وببرود هسه مش جاي تنام الا في الباص عندي واجب وبدي صاحبتي تساعدني قال انت بتحكي معها كانها في واد وانت في واد شو يا اختي انت وياها طرش !!وبالفعل كان صوتنا نوعا ما عال خاصه ان الجميع منصت للملاك او نائم فساعات المحاضرات الاولى اشبه بوسائل تعذيب للطلاب سكتت الا ان الضحكه كانت اقوى مني ولكني قلت له آسفين خلص نحكي بالاشاره خلص نظر الي نظره لم افهمها الا انه تمنى ان يحدث ونظرت الى صديقتي وقلت لها هش اسمعي بعدك ع بالي شي حلو موهيك !!صديقتي وباستغراب سنحك ما افضى بالك !!!


الجمعة، 26 فبراير 2010

What if !!

دائما افكر فيما لو!! اليوم يحدثني ويقول يعينين باكيتان ابي تعرض لحادث وهو في حاله سيئه اريد ان اذهب واراه!! بمعنى انه في حاله صحيه سيئه جدا نطرت اليه وقلت له OK اصبت في حاله من البرود في جسدي شعرت بألم في قلبي ومراره واخذتني الافكار بعيدا عن مكاني نسيت انه يحتاج الى مسانده نسيت انه يحتاج الى كلمات تشجيع وبدأت افكر فيما لو ان الحادث كان مع ابي هل سأغفر لنفسي!!
شعرت بدموعي تتساقط اخفيتها لانني لا اريد ان اشعره بألمه لكنني اشعر بألم كبير فمنذ وفاة خالي وانا اشعر انني مسجونه في افكار مخيفه فيما لو !!
اعلم انها تفتح باب الشيطان لكني خائفه لست خائفه من الموت لي لكنني ارغب ان اراهم قبل ان يختطفني الموت او يختطفهم شعرت بمرارة لم اشعرها منذ وفاة خالي شعرت كم من المؤلم ان تفتقد احدا تحب وكيف ان اللوم يؤلمك على الرغم انك تعلم ان اللوم لا يؤدي لك اي شيء حسن اليوم رأيته حزينا فحزن قلبي عليه على الرغم مما يعانيه قلبي من صدأ!!!
رأيته اليوم يسابق دموعه في اللعب مع ابني!!رأيته يحاول ان يعوض حزنه في حبه لابنه ولان ابني هو الذي دئم السؤال عن جده اعلم الآن انه استحق وبجداره مكانته في قلب ابيه فهو الملح الاول والاخير في رغبته ان يرى جده !!
شعرت كم هو متألم لكنني لم ارغب في الحديث كنت مشغوله في اختي التي تعاني من ويلات الحمل ومرارة العمل وسوء معامله رئيسة العمل وكم هي بحاجه الى كثير من الراحه !!
كنت مشغوله في كيفيه تدريس اطفالي القرآن والدين وكيف اوفر لهم نوعا من التعليم الاسلامي الذي يفتقرون له
كنت مشغوله كيف ان اجعل عبوده يجلس ويقوم بأمور في البيت لا تطلب الحراك الكثير حتى لا يزعج المتخلف الجار المزعج
ونسيت فكرة الموت التي يجب ان تخطر في بال المسلم بشكل دوري حتى لا ينسى ان النهايه لله
لا ادري ما العمل الا انني اشعر بالخوف فعقلي مشغول في كل شيء حولي لا اعير بالا ان الحياة ليست دائمه للبشر وان هناك يوما سيأتي لي لاغادرها او ان يغادرها من احب

الخميس، 31 ديسمبر 2009

بانوراما عام 2009

سألني سؤال من المفروض ان لا يكون السؤال صعب الا انني لم اكن لاملك الاجابه على هذا السؤال كان السؤال مثل الصدمه لي انني لم اكن كذلك كان السؤال ما هي انجازاتك لهذا العام وما هي امنياتك للعام المقبل ؟
حقيقه لا ارى اي انجاز لي في السنوات السبع الاخيره من حياتي !!فكيف بهذه السنه التي بدأ العد التنازلي لها !! لكن زوجي نظرته للانجاز تختلف عني فكل امر يقوم به يعده انجازا!!
فمثلا الانتهاء من قراءة كتاب انجازا , زواج اختي واخي انجاز على المستوى العائلي اقتراب اخي من السنوات الاخيره من دراسة الطب يعد انجازا !
نظرت الى ورقه انجازاته كانت مليئه وانا لم استطع ان اكمل جمله !! شعرت بالاحباط ولكنه بدأ يقول انت انهيت كتاب فلان انت تقومين بالرياضه انت وانت .....لكنني كنت انظر اليه واعلم انه يعلم انني اعلم ان هذه ليست بانجازات !!
لكنني وفي النهايه قلت له الحمدلله مازال لدي انت وعبوده ولولو نظر الي وهو يعلم انني لا املك من القوة لاقول له ان لا انجازات لي هذه السنه وغيرها ولكنني وضعها وزينتها في غلاف المرأة العربيه التي ترى ان الانجازات تاتي من خلال ابنائها الامر الذي ارفضه ولكن قد يكون الامتحان في الامر الذي احب وانا احاول الصبر والاكمال في الامتحان الصعب !!
في النهايه لا ارى اي ااختلاف في السنوات فالقادم مثل الماضي ويمكن اسخم الله اعلم ولكني املأ قلبي بقليل من الامل والرغبه في الاستمرار وعام جديد وعام حب وسلام للجميع

الأربعاء، 16 ديسمبر 2009

لحظات

ذهبت اليوم الى القبو الخاص ببيتي من اجل ان اضع القمامه في الخارج وحينما وضعتها في الخارج وشعرت بقشعريرة البرد تقرصني وشعرت بروعة البروده حينما تلامسك وانت مرهق وكيف تمنحك لحظه فيها نوع من الاستمتاع ودفعني ذلك الى ان انظر الى السماء وابحث عن القمر الا ان السماء ابت ان تهبني الفرصه
ولكن مع دخولي البيت ومحاولتي صعود الدرج وقفت واتكأت على الحائط و تنهدت شعرت انني ارغب في الجلوس وحيده دونما ازعاج من اي احد ان انسى كل ما حولي وان ارحل في احلامي ان اصنعها انا ولا اترك لاحد ان يتحكم بها فقط مللت من رؤية الكوارث والثعابين تطاردني وتعبت من محاربتها اريد الراحه حتى وان كانت حلما
اريد ان اعيش في بيت واسع جميل مملوء بالورد
اريد ان اغلق عيوني وارى كل احلامي حقيقه والدي ووالدتي معي يلاعبون اطفالي وارى اطفالي يتبادلون الضحكات معهم
اريد ان اجلس في سياره وافتح الشباك واسمح للهواء البارد ان يلامس وجهي وان يتطاير شعري في كل الاتجاهات واشعر بالحريه
اريد ان العب على الارجوحه ووالدي يدفعني ويلاعبني مثل ما كنت صغيره
اريد ان اغني وارقص متلما كنت وانا صغيره من دون خوف وقلق
اريد ان احيا بحريه
من قال ان الحريه تعني تحرير وطن الحريه هي تحرير النفس من كل قيد وهم
انظر الى كل من حولي وارى نفسي اصغرهم سنا ولكني اكبرهم في حجم ما احمل من هم ومشقه وتعب اريد الحريه البعيده عن الثمن الغالي لماذا يجب ان يكون ثمن الحريه غالي ولا يستطيع دفعه الا الاقوياء

الأربعاء، 9 ديسمبر 2009

ادعولنا من شان الله !!

يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع يعني مقسوم لا تاكلي وصحيح لا تقسمي وكلي لتشبعي !!
يعني مع كل اللي نعمله هالبني آدم مش راضي يحل عنا صار جاي ع بالي اروح ع مكان ما اشوفه كرهت بيتي اللي حسدني الكل عليه كرهته وبطلت بدياه بني آدم متخلف ما عنده حتى احترام لنفسه !!
من يومين بعت النا رساله يحكي النا انه بعاني من سكنته وانه حولنا حياته الى جحيم وانه بلومنا على انه بطل ينام جنب مرته وانه صار في عنده خراب في مخه احكوا ان شاء الله وآمين يصير مجنون وصورلكم اياه هو ماشي بالشارع يحكي مع حاله
يعني شو اعمل والشرطه بدهياه يجننا وبعدين بيدخلوا يعني مجنون رسمي وباعترافه وبدهم يا اما يذبحني انا واولادي ليعترفوا انه مجنون وبحاجه انه نطلع يا اما شكلهم بدهم ايانا نضلنا نعاني لكن النا الله من شان الله كل واحد في صلاته يدعي لالنا لانه عن جد الوضع مقرف للغايه والحقير حاطت النا كاميرا في بيته ليسجل الازعاج اللي بيسمعه وانا والله مو عارفه شو اعمل من شان الله ادعولنا نخلص من هالمجنون المتخلف الحقير !!

الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

يهودي !!

اليوم وكما كل يوم يكون عبوده في المدرسه ابحث عن مكان اعتزل او مكان لا ارى فيه احدا من الذين اعرفهم لاسترخي واليوم وككل يوم فيه مدرسه قررت الذهاب الى محل الكتب لان فيه مقاعد مريحه وانترنت وكوفي شوب يعني شو بدي احسن من هيك واهم من كل هذا الراحه والدفء
وفي البدايه ذهبت و اشتريت كوب من القهوة وفطيرة شوكولاته بحكم اني من مجانين الشوكولاته وكان في طريقي شاب يعمل في تخطيط لوحه في الشارع بعد ان استلف القلم من فتاة تبيع حلويات الكريسماس من اجل دعم الايتام واخذ يخطط وحينما عدت الى محل الكتب وجدته يحمل اللوحه والتي كتب فيها please help!I hate asking people but I lost my job recently and I don't have money لم اعر اهتماما كبيرا لحامل اللوحه الا انني انتبهت ان رجلا يرتدي طاقيه صغيره على رأسه يقترب منه لا ادري ما السر الذي جعلني اتوقف لارى ما الذي سيحدث
اليهودي : Where are you from ?
الشاب:From Boston
اليهودي :Why did you come here?
الشاب : Looking for a job
اليهودي سكت شوي وبعدين حكى :Good luck
وبعدها ذهب بعدما قام بوضع مال في الكوب الذي يستعمله الشاب من اجل جمع المال .
لا اعلم ما السر في ذلك الا انني شعرت بنوع من الاحتقار لنفسي لانه كان من الاولى ان اقوم بمساعدة من امامي لانني مسلمه ومطالبه ان اساعد عابر السبيل بغض النظر عن اي شيء ولا ادري لماذا شعرت اني اكره الحقيقه في انني اكره اليهود ولعل كان هذا السبب في ان اقف لاراه ماذا سيفعل ؟ لكنها الحقيقه كان اكرم مني فانا لم اكترث لانني ارى انه من المعيب على شاب ان يقف ويشحد الا انه لم ينظر اليه في تلك الصورة بل نظر اليه نظره انسانيه لا اكثر ولا اقل

السبت، 28 نوفمبر 2009

تدوينه ورق !!

فتره من الزمن اعتزلت كتابة مدونتي على الكمبيوتر واتجهت نحو كتابتها على الورق كما كنت في السابق ذلك لان في كثير من الاحيان احب الكتابه وفي اوقات لا اجد فيها الكمبيوتر متوفر
لا ادري ما هو السر في الاعتزال عن الكتابه الا انني شعرت ان الطريقه القديمه في التدوين فيها الكثير من الحريه خاصه انها كتابه بينك وبين نفسك لكن لا استطيع الابتعاد عن مدونتي
المهم في تلك الايام التي ابتعدت فيها كثيرة تلك الامور التي حصلت دفعتني اكثر نحو الاعتزال والانطواء على نفسي من اجل ان اعيد ترتيب اوراقي ومحاولة فهم كل ما هو حولي واستيعاب الاحداث
في البدايه كل عام والجميع بخير اشعر ان افكاري تتصارع فيما بينها وكلها تعتبر نفسها الاولى والافضل في ان تكون في البدايه الا انني قررت ابدا بآخر شيء حدث معي وهو العيد طبعا العيد يوم ومر الا ان هذا العيد مر وانا اشعر بفرحه خفيه لا ادري ما السر فيها على الرغم ان الشتاء بدأ وانا انسانه شمسيه احب الشمس واعشقها واصاب بحالة من الاكتئاب الا انني اشعر بحالة من السعاده على الرغم انني اشعر ان كل من حولي يحاول العتب او اللوم علي وعلى ما يبدو اني "تمسحت "
الا ان في هذا العيد تملكت الجرأة وبدأت ابحث عن امور تزيد من قوتي ورغبتي في الحياة وبدأت مشوار وان شاء الله وبعون الله الامور تتحسن لكن من المواقف التي حدثت معي في العيد كان الموقف الذي جعلني اتساؤل ماذا يعني انك من بلد كذا؟!كان الموقف انني وابنتي لولو كنا نجلس ونستمع خطبة العيد وفجأة اتت امرأة من بعيد ظننتها انها تريد ان تتكلم معي وقلت واو ما التغيير !! الا انها وللاسف قالت لي انها تريد مني ان اغير مكاني لانها مع مجموعه كبيره من السيدات ويحتاجون الى مكان كبير وبحكم انني كنت اجلس في صف كان شبه فاضي طالبتني في الاتجاه نحو مكان آخر لا ادري ما السر في تناحتي الا انني قلت لها وكانت كلماتي على ما يبدو من القرف الذي اراه هنا ان كل دوله لها حدود حتى في العلاقات الانسانيه قلت لها لا اريد ان اغير مكاني انا مرتاحه هنا والمكان وسيع يسع الجميع طبعا المدام لم يعجبها الكلام وطعوجت في وجهها حكيت ع بال مين !!
الامر الذي استغربه ان الامريكيين المسلمين والذين تحولوا الى الاسلام انهم اكثر انفتاحا الى الناس من حولهم فمثلا في اول رمضان لي في ان اربر تعرفت على اخت امريكيه متزوجه من باكستاني وانا وهي منذ ذلك الوقت على تواصل ونتحدث كلما رأينا بعض الا ان الباقي مشكلين دوائر مستديره ممنوع الاختراق وحقوق الفيتو لاصحاب هذه الدائرة لدرجة ان زوجي يشتاق الى جلسة مع مسلم!!
يعني لا يستغرب مشكله بين شعبين على كره اذا لم نستطع ان نتواصل فيما بيننا فهل نستطيع ان نتقبل الخساره حتى وان كانت في النهايه لا تعني الكثير لانهم في النهايه هم ممثلين لامه لكن هل حقا نحن امه واحده!!
من فتره حصل الاعتداء في القاعده الامريكيه فورت هود وطبعا الجميع علم ان من قام بهذا العمل هو مسلم وكنت في تلك الفتره شعرت بنوع من الخوف لان الآن يشعرون ان ابنائهم في الجيش لا يستحقون الا الراحه حينما يأتون الى بلادهم فكم كنت خائفه من ردة الفعل الا ان والحمدلله كانت ردة فعل ايجابيه ولم نسمع باي اعتداء على مسلم والاهم من كل ذلك ان هناك فهم بين الاغلبيه الامريكيه ان ليس كل المسلمين يمثلون القاعده وان اصحاب هذا الفكر هو مقتصر على فئه ضئيله وان التعميم فيه الكثير من الخطأ
اختي تزوجت الله يباركلها في حياتها طبعا المره لم امر في اي حاله من التعاسه؟الامر الذي جعل والدتي ان تستغرب انني لم اتأثر وقالت والله انك متغيره !! متغيره ومش متغيره يعني بدي اضل عايشه في دوامة اني لازم اشوف اهلي وانكد على حالي واولادي وزوجي وكان هذا اهم التغييرات اني خلص بطلت اسأل في هالشي وحسيت اني تحررت من الكثير من الكآبه التي سيطرت علي ولفتره من الزمان لاني بدأت افكر وكان الفضل لاختي الصغيرة حنونة البيت
في كثير من الاحيان الاطفال تراهم يتكلمون على الطبيعه والسجيه لا يتملقون ولا ينافقون ويقولون ما في قلوبهم كما لو انهم يتكلمون من كتاب مقدس
قالت لي يا اختي احكي الحمدلله علي اللي انت فيه الكل عايش لحاله ولاله وانت لايش بتضل حامله هم الكل خلص عيشي متلك متل غيرك طبعا في البدايه انكرت عليها مثل هذا الكلام لكنها قالت احكي لي هل تذكرت اختك ان تتصل فيكي بعد خطبتها من من احبت !!سكتت كانت سكوتا بليغا لم اكن ارد منها ان تفتح تلك الابواب التي لا احب رائحتها الا انها قالت يا اختي العالم بدور على حياتها دوري على حياتك وعيشي ولا تنسي انك تتصلي لكن لا تدخلي في مشاكل احد ولا تسمعي وان سمعت خلي اجاباتك مختصره كانت كلماتها اشبه برعد ايقظ الكثير من الامور التي كنت احاول التغاضي عنها لكن الآن اقول لها شكرا لك وانا حقا وجب علي ان اعيش حياتي مع مراعاة واجب الابقاء على الاتصال وكلامي يجب ان يكون سطحي وبالفعل قمت بذلك وانا اللآن اشعر براحه وسعاده لم اشعر بها منذ زمن
من فتره لولو كانت جالسه على طاولة الاكل ومن دون مقدمات ماما انت الك بابا وماما !!
السؤال البريء صدمني واضحكني وبكاني مشاعر كثير دخلت على الخط لكني سألتها وقلت شو رايك يا لولو؟ قالت همممممممممم ما باعرف يعني انا ما شفتهم ماما شو بيعرفني ! طبعا ابو لولو سمعها وحكالها طبعا ماما الها ام واب وما في احلى من هيك ام واب طبعا لولو فتحت عينيها على الآخر حكت طيب وينهم حكى والله يا بابا هم في بلد بيحكولها الاردن بلد حلوة كثير طبعا لولو طلعت في ابوها وحكت اله ليش ما تاخدنا هناك لنشوف الاردن اذا هي حلوة زي ما تحكي حكالها ان شاء الله

الخميس، 2 يوليو 2009

ما فاتني من ايام !!

اشعر انني ابتعدت لفتره طويله عن التدوين الا انني عدت واريد الحديث عن تعب الايام الذي رافق عمليه التقل من بيتنا التابع للجامعه الى البيت الجديد حيث ستبدأ مرحله جديده من الحياه والتي لم اشعر بها من قبل وهي الاستقرار وممارست الحياة كما لو انك انسان عادي ليس بطالب ....
كانت عمليه الانتقال كما لو انها عمليه تعذيب بطيئه خاصه انني قمت وزوجي بعملية نقل كل الاثاث والاشياء الاخرى الذي ارهقني الى حد كبير خاصه مع نقل كل تلك الاشياء الثقيله لدرجه انني لاحظت تغير نوعيه يداي الى الخشونه
وبعد الانتهاء لا ادري لماذا شعرت بنوع من الحنين الى المكان الذي كنت اعيش فيها الا ان هذا الحنين تلاشى امام الحلم في البيت الجديد ونوعية الفرش الذي اريده الا ان البيت الآن يقومون على تجهيزه لنا ولذلك نحن الآن في فندق
لطالما وانا صغيره كنت اتساءل ما الذي يفعله الناس في الفنادق وكنت اقول لاخي انني اريد يوما امضيه في الفنادق ومنذ زواجي اصبح الفندق امرا اعتيادي ولم يعد يشكل تساؤلا فالحياة في الفنادق ان لم تكن سائحا تستيقظ صباحا وتذهب لقضاء اليوم في الاماكن التي يرغبون حينها الاقامه ممتعه لكن ان تمضي يومك في الغرفه مع طفلين يعتبر اضاعه للوقت خاصه ان الاطفال اغلب اوقات يمضون وقتهم في مشاهده التلفاز حتى وان كانت ثقافيه البرامج الا انها تعني الاطاله في النظر الى التلفاز مما يؤثر على الدماغ مما دفعني بالامس الى اخذ الاطفال في رحله مشي الى المول حيث توجد مكان للعب الا انهم ارهقوا من المشي ولم يكونوا قادرين على اللعب بشكل افضل !
بدا العد التنازل لحفل زفاف اخي واقترب وبدا بتجهيز غرفته للعروس القادمه اشعر بحزن في قلبي الا انه ليس كما كنت في السابق وفي الحقيقه اشعر في كثير من الاحيان انني في نعمة حيث انني اشتاق لهم واسأل عنهم مما يجعلني في شوق دائم لهم
اتساءل في كثير من الاحيان عن نوعيه الهديه التي اريد ان ارسلها لهم الا انني فكرت ان ارسل لهم اقامه في فندق لمده 3 ايام مما يعطيهم شيئا من الخصوصيه والراحه من ضجيج القادمين المهنئين
غدا هو عيد ميلادي وبهذا سأكمل 31 عاما ايام وسنين مرت من عمري مما جعلني لا ادرك حقا انني تخطيت مرحلة المراهفه والطفوله وانا في مرحلة منتصف الشباب الآن
منذ يومين لعب عبوده ولولو على لعبه تمنيت لو استطيع ان العبها وهو عباره عن jumper حيث يتم وضع الشخص في حامل ويتم وضع كل الاحزمه الآمنه ومن ثم يتم شد الحبال التي تساعد على القفز لارتفاعات عاليه جميله اريد ان العبها وممكن ان تكون متعتي في الاحتفال في عيد ميلادي الذي لم اعتد حتى على تذكره الا ان اعتبره يوما عاديا لكني الآن اعتبره اليوم الذي يعد مهما للشخص وهو اليوم الذي قرر فيه دخول الحياة وادراكها لذلك انا لا احتفل الميلاد ولكني احتفل اليوم الذي قرر فيه ان ادخل معترك الحياة وارسم فيه خط الحياة بحلوها ومرها وبعلقمها وعسلها بعذابها وسعادتها لذلك احتفل
هناك مطعم يقال له المطعم المتيديرانو ويقومون يتقديم طبق رئيسي مجانا في يوم ميلادك لذلك انا ادعو نفسي هناك ويقال انه مطعم يقدم الكثير من الاطباق الشهيه وقد اجدما احب
منذ ايام سمعت خبر وفاة مايكل جاكسون والذي اعتبره ضحية الاعلام مثله مثل بريتني سبيرز الامر الذي جعلني احمد الله على الحياة الاعتياديه التي اعيشها لانك ترى الانسان يملك الشهره والمال الا انهم لا يجدون من يحبهم لشخصهم الامر الذي جعلهم ضحايا للاكتئاب والقلق لطالما اعتبرت اولئك النجوم انهم اسعد خلق الله الا انني اكتشفت فقط يكون افقر الاشخاص على الارض اسعد من جاكسون الذي مات وهو يبحث عن الحب !!