‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 2 فبراير 2011

الريس !!

طول حياتي وانا اسمع عن مصر ام الدنيا ولكنني ولا يوم شعرت ان هذه الكلمه لها معنى وكنت اظن ان المصريين فقط اشخاص عنصريين ينظرون الى بلادهم كما لو انها اله .....منذ مده وانا اتابع تويتر وفيس بوك والجزيره تلك القناة التي كرهت طوال فتره معرفتي بها شكرا لوالدي الملتصق بها ...منذ ايام وانا اتابع الاخبار في حرص ارى رجالا ونساءا واطفالا يقولون كلمتهم للتاريخ يقولون كفى ايها الظالم المستبد!!
كان زوجي متفاءلا ويقول حسني مبارك سيتنازل عن الحكم والكل كان فرحا الا انني كنت اقول له رجلا اعتاد على السلطه لن يتركها قال زين العابدين فعل قلت له لان زين العابدين كان انسانا ولا يريد دماءا تعلق بيده لكن حسني مبارك شخص مختلف انظر الى السنين الفائته وتعلم قال الناس قالت كلمتها!!!
نعم قالتها وقالتها بكل قوة كنت اذكر وانا في الصفوف الابتدائيه كنت اكتب موضوعا تعبيريا عن انتفاضه الحجر وكنت اصف شابا في بداية العمر تحدي الدبابه بجسده النحيل وقف امامها دونما خوف او رهبه تحداهم بروحه التي انتقلت كالرصاصه الحره لتعانق السماء والآن ارى المشهد ذاته مع شباب مصر والذين سيحررون البلاد من سلطه مقيته تتغدى على دماء البسطاء من البلد
اقولها اليوم كم تمنيت لو انني مازلت تلك الطفله التي تكتب كل تلك المواضيع حتى اقف امام الفصل واتغنى ببطولات ليست لي ولكني اعتز انها حدثت في ايام كنت فيها صغيره علمتني ان لا يأس مع الحياة وان ارادة الشعب لم تكن يوما بيت شعر وانما انها حقيقه!!
اعترف الآن في امومة مصر للدنيا واعترف انها مصدر قوة للعالم العربي والامر الذي يجعلها محط العالم لما تمتلك من تأثير احيي الشباب المصري واقول لهم كلمه كانت تتردد على مسامعي ايام الانتفاضه كثيرا لن نركع
اعلم ان الكلام لا يعين احد لكن هذا ما املك لكم كلام عل البعض يجد فيه نوعا من الراحه اقول لكم الى الامام فامامكم طريق طويل وانتم تعلمون ان حسني مبارك لن يكون مثل زين العابدين فالطريق مليء بالحفر اقول لكم انكم على حق وهو على باطل ومن لا قدرة عليه فالله عليه
خائفه عليكم وقلبي ينتفض كلما اسمع الراديو ينتقل الى الواقع الحي في ميدان التحرير ارى ان الكاميرا واقفه لا تعين والدبابه التي تعزم انها معكم خرجت وابتعدت عنكم لكن اتعلمون من معكم !!الله معكم
اشعر بنوع من الرهبه خائفه من الانكسار خائفه على الام التي تنتظر ابنها يعود خائفه على الطفل الذي عاهده ابيه بغد افضل خائفه على زوجه تنتظر
في كل يوم استيقظ في الايام اخيره اقول هل مات ؟ رجاءا يا جزيره قولي لي انه مات حتى لا ترهق الدماء دماء يحتاجها الوطن حتى يبني حضارة رجاء اخبريني ولكنني استغرب قدرته على التمسك في الحياة وقدرته على الحديث والناس تموت وقدرته على الوقوف امام الكاميرا دونما خجل حقيقه استغرب
اذكر موقفا من فيلم لنور الشريف فيه تسرق كليته اذكر في آخر الفيلم وفيه يتحدث مع صورة معلقه لمبارك بعد خسارته للحكم يقول سرئوني يا ريس !!لم يعرف ان الريس كان اكبر حرامي

الخميس، 7 أكتوبر 2010

قالت له امه!!


أقرأ الخبر على جريدة الوطن السعوديه والذي يتحدث فيه عن قضية زواج القاصرات حيث وعلى ما يبدو هناك برنامج يتناول هذه القضيه ويقال ان هناك مأذون عقد قرانه على فتاة لم تتجاوز سن 12 وانه لم يعاشرها معاشرة الازواج الا بعد شهرين وكانا يعيشان في بيت واحد الا ان معاملتهما لبعضهما كانت معامله اخويه وكانت الفتاة دائمة التساؤل عن سر احضار اهلها لها الى هذا البيت وكيف ان شيخنا الكريم كان يعلم الفتاة قصة سيدنا آدم وحواء وانه وبعد غضب والدته وقولها انه ما في بنات صغيرات على الزواج تزوجها حيث بقي يحاول معها لمدة اسبوعين حتى تمت المعاشره الزوجيه وانها الآن تتساءل عن اسئلتها وكيف انها كانت تسأل مثل هذه الاسئله خاصه انها لم تكن بالغه حين حدوث القران ولكنها الآن تتفوق على الخريجات الجامعيات في معرفتها وحسن معاشرتها الزوجيه لزوجها وذلك حسب قول الزوج الحمش!!
حينما قرأت الخبر وكما يقال من كثرة الاخبار حول اضفاء الشرعيه على اغتصاب الاطفال فلم اعد اغضب لكن ما اغضبني احد التعليقات حينما قال ان البنات في الغرب يمارسن الجنس في سن صغيره وان الحقوقيين يطالبون بمطالبات تخالف الشرع وانها حقوق مستورده!
شبعت حقيقة من هذا الكلام التخلفي وودت لو ينتهي قد يكون حقيقه ان بعض الفتيات يمارسن الجنس في سن مبكر لكن وبكل تأكيد ليس في سن 12 كما ان الناس هنا لا يمشون ويمارسون الجنس كالحيوانات بل يعتمد على الاتصال الروحي والعقلي والعاطفي تماما كما هو الحال في بلادنا على ما اظن انهم بشر مثلنا اليس ذلك!!الا ان تم البحث عن بائعه الهوى وللمعلومه فقط ان الكثيرين يتجهوا الى البائعات بالسر لما يحمل صورة منحطه للانسان الذي يتعامل بها !!
كل ما اريد قوله هو كفانا الصاق تهم بالغرب على انهم خاليين من كل ما يعرف بما انساني وهو القيم والمباديء وقد يكونوا اكثر شجاعه لمواجهة المشاكل التي تواجه مجتمعهم بدلا من اتخاذ موقف الدفاع والصاق التهم الى كل من لا يعترف بهم في البلاد على انهم مواطنين اصليين لان المواطن الاصلي اصلي ولا يخطأ!!!
كلها افتراءات والامر الآخر الذي اريد الحديث عنه هو من الممكن ان تمارس فتاة الجنس في سن قبل 18 لكنها لا تمارسه مع رجل بعمر جدها او والدها او رجل في القبر رجل في الدنيا هذا بكل تأكيد.
يعني وبالمشرمحي بطلوا هالنغمه لانها فاضيه وبطلها الها معنى يعني لو حكي انه الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج عائشه في سن صغيره وكل ما ينم له صله اكاد اقول ان هناك نقطه تستحق التفكير لكن النغمه السابقه اصبحت ممله الصاق التهم بالحقوقيين الذين رأوا ان هناك خلل في طريقة الزواج خاصه ان كان الهدف منها هو بيع الفتاة والاستفاده من ثمنها او تزويجها لرجل يكبرها بثلاثة اضعاف عمرها فحين وصولها الى سن الشباب يكون هو كهلا على حافة القبر لا يستطيع تلبية رغباتها وان طالبته والصحه مش متحمله عليها الصبر والصيام لانها امراة ولديها اولاد وعليها السكوت للحفاظ على بيتها عن جد فقعتوا راسي في الحكي الفاضي الناس وصلوا القمر واحنا وصلنا الحضيض

وقال الوزير!!

استغرب كثيرا من طريقة التفكير التي يتمتع بها الوزراء الكرام واتعجب ان كان في يوم حاول تجربة الحياة المره وان يبات يوما من دون وجبة عشاء ليس بدافع الحميه ولكن بدافع انه الثلاجه فاضيه هاد ان كان هناك ثلاجه من الاصل !!
استغرب كثيرا واسأل واحاول فهم الاسلوب الذي ينطق به الكثير من الوزراء السابقين والحاليين هل حقا يعيشون في البلد ويعرفون ما الذي يجري هناك !!
اقرأ على جريدة الغد دراسه حول الاطفال العاملين والذي غالبا ما يعلمون في المطاعم او الميكانيك او بسطات على الشوارع في نظري لم تاتي الدراسه بجديد حيث تم الاشاره الى ان السبب يعود الى ارتفاع الاسعار والضرائب على المواطن مما ادى الى رفع معدل الفقر في الاردن وكثيرون من يعيشون في ذلك البلد الحبيب مازالوا محافظين على عنفوانهم مما يؤدي بهم الى طلب المساعده من الابن الاكبر واخراجه من المدرسه خاصه ان لم يكن من وجهة نظر الاهل ان ليس له اهتمام في الدراسه ويبدأ الاب التجول على اصدقاءه اصحاب المهن التي ومن نظر تلك الفئه انها ستعمل على توفير عيش كريم له ولعائلته متناسيا الاب ان العمل فيه نوع من المخاطره سواء من الناحيه النفسيه او البدنيه لكن ما العمل فهم يريدون ان يحيوا حياة كريمه !!
وتعرضت الدراسه لما يتعرض له الطفل من مشاكل في العمل خاصه تلك التي تؤثر على سلوك الطفل ونفسيته المضحك في الامر ولعله المبكي في نفس الوقت بان وزارة العمل تريد الحد من الظاهره بزياده الحملات التفتيتشيه ولكن ماذا عن الوضع الذي يعاني منه عائلة الطفل العامل وماذا عن لقمة الخبز التي يحاول فيها الطفل تدبيرها لاهله اعلم ان هناك حالات مجبرة على العمل فقط لانها تعاني من فقدان احد ركائز الاسره والتي اما الاب او الام والتي تدفع بالطفل ان يأخذمسؤوليه اكبر منه او لان احد افراد الاسره قد فقد الرحمه ونسي يوما ان من حق هذا الطفل ان يعيش حياة فيها فسحه من اللعب والامل في مستقبل لكن بدلا من الحملات من وجهة نظري ان يتم توفير وسيله لضمان الحياة الكريمه لمن من هم تحت خط الفقر ويعانوا من انكسار في ظل هذه الظروف من وجهة نظري ان يحاول الوزير العمل على آليه فيها يتم ضمان ان هذا الطفل لن يعود ليعمل بل سيعود لكرسي الدراسه!!

الثلاثاء، 5 أكتوبر 2010

كفى غباءا!!!


اقرأ الخبر واتساءل لماذا هذه الاخبار لا تختفي ويصبح لدينا نوعا من التمييز بين الاخبار التي تستحق النشر واخبار من الافضل الكتمان عليها حفاظا على حقوق الضحيه خاصه ما تعنيه بعض هذه القضايا من تدمير لحياة الضحيه في ظل مجتمع يصمك بالعار لمجرد ان اراد آدمي ان يفعل ذلك.....
دعوني اقول لكم اليوم مالذي قرأت وكان اول ما نطق به لساني لماذا نشرت الصورة للطفله وما الهدف وما هذا اللقب الذي اطلقه عليها الاعلاميين طفلة اللعان في اي حق يطلق هذا النوع من الالقاب على اطفال لا دخل لهم في هذه الدنيا الا انهم ولدوا من آباء او امهات لا يكترثوا اعلم ان الهدف من المقال العمل على اسراع القضيه والتي تبدو لي وعذرا ايها المشرع السعودي انها من الغباء ان تبقى هذه القضيه مستمره والحل بسيط وهو فحص الحامض النووي للاب والطفله لكن ولسبب غريب لا يعرفه الا الله الاب يرفضه ولذلك تستمر القضيه وتبقى الفتاة تحت المعاناة وخاصه انها في عمر تستطيع ان تستوعب مدى خطورة ما تم قذف امها به وما يعنيه وما سيكون له تأثير على حياتها !!
وضع الصورة للطفله لا يجعل من الطفله سوى انها اصبحت مشهورة بقضية لعان والتي تتصل باتهام الام بالزنا وخاصه لعدم توافر الادلة على الجرم تتم الملاعنه بين الطرفين والتفريق للابد الامر الذي لا افهمه كم عمر هذه القضيه الفتاة تبلغ من العمر 11 عاما وان كانت هذه القضيه من اجل الاعتراف بنسب الفتاة فهل هذا يعني ان القضيه في المحاكم منذ 10 اعوام والفتاة تعاني !!
كل ما ارجوه ان تتوقف وسائل الاعلام من اطلاق تلك التسميات التي لا تدل الا على غباء مطلقيها كما لو انها يعيشون في عالم او كوكب آخر ليس عالما عربيا مسلما فيه الكثير من العادات والتقاليد التخلفيه التي لا اصل لها في الاسلام حقيقه توقفوا اسمها جميل كجمال وجهها اسمها فاطمه فاطلقوا عليها اسمها ولا تلحقوا بها عارا ان حدث لا دخل لها فيه وان لم يحدث فتصبح متهمه في امر لا يخصها ولا تستحقه !!

الخميس، 26 أغسطس 2010

ارفض الدعوة!!

لم اعتد على حذف اي تعليق الا التعليقات التي تخلو من الادب والتعليقات التي تتخذ من اي مدونه وسيلة لنشر المعلومات او الدعائيه ان صح التعبير ....
ما لا استطيع احتماله هي تلك الدعوات التي لا افهم ما هي اصلها وما فصلها وما الداعي لها !!منذ فتره احدهم وضع تعليقا يعلن فيه عن حمله غريبه النوع والطور وهي من اجل قيام دولة امريكيه اسلاميه كبرى !!!
بعد جرعه كبيره من المقالات التي قرأت اليوم شعرت بالغضب من كل اولئك الذين يعملون على استغلال الدين لصالح رغباتهم الشخصيه او من اجل حفنه من الناس التي يريدها ان تحقق مكسب!!
الاجواء في امريكا وفي الحملات التي تشنها Fox news اصبح مخيفا ومشحونا وعلى ما يبدو ان بعض الامريكيين لم يتجاوزا العصور المظلمه وهنا من يطالب الناس العوده اليها كما هو الحال معنا !!
في كل مره اقرأ مقالا حول Ground Zero Islamic Center او ان اسمع خبرا تناولته تلك الوكاله والتي ان صح التعبير فهي الصورة الغير الاسلاميه للجزيره !!هدفها نشر الخوف والرعب من الناس في كل ماهو اسلامي او مسلم او في كل ماهو ليبرالي!!والتي يعمل على تغيير الجمال الطبيعي لهذه البلد وهي الاندماجية الرائعه التي تنشأ بين الناس بعيدا عن اديانهم ومعتقداتهم والكل يمارس طقوسه بحريه !!ويتعامل معك بناءا على قدراتك وخبرتك ومعرفتك!!
منذ فتره كان هناك في آن آربر مهرجان الفن الصيفي وفي اثناء تجوالي استوقفني احد الفنانين وقال لي انه يريد اهدائي هديه لانني اضفت تنويعا رائعا للمهرجان في البداية استغربت وكنت متردده فقال لي انني احب ان يأتي لهذا المهرجان اناس من مختلف الاديان والثقافات لانه تضيف تنوعا رائعا واراه كفن رسمته روعة البلاد!!قبلت الهديه واختفظت بها ولكنني الآن اتساءل ما هو شعور هذا الفنان حول ما يحصل في العالم من تخلف ودعوات من اجل دمج الدين في السياسه !!
حقيقة ان القاريء للتاريج سيعلم ان الفرق التي نشأت بعد وفاة عمر كانت فرقا اصولها سياسيه باحثه عن مغنم سياسي !!ونراه بوضوح حينما قرر الاوروبيون تبرير غزواتهم للدول الاخرى كان تبريرا دينيا وتحت راية الصليب شبيه في حالنا الآن!! نحلل القتل والارهاب بعلل لو نظرنا وتعقلنا من دون السماع لشيوخ السياسه لوجدنا ان الدين يأمرنا بعكس ما هم يطالبوننا فيه!!
اليوم وفي واشنطن وفي المكان الذي خطب فيه مارتن لوثر كينج I Have Dream Speech!! وصادف بنفس التاريخ الذي ادلى به تجمعا يجمع المحافظين والهدف من هذا التجمع ان يعملوا من اجل اعادة امريكا الى الطريق الصواب والعوده الى الاله!! منظم هذا الاجتماع هو احد مذيعي Fox News وهو محافظ متظرف يحاول ربط دعوته بحقوق الانسان التي من غير المعروف من هو الذي اخذ الحقوق منه او من غيره ولكنه في محاوله من جل جذب عدد كبير من المحافطين ومن اجل دفع العمليه الانتخابيه لصالح المحافظين ولكن في طيات هذه الدعوة وخاصه مع دعوة Tea partyتبدو قليلا مخيفه لان كل ركائزها لهذه المجموعه وللFox News كلها تصب في مكان واحد وهو الخوف والرعب بالاضافه الى بعض الافكار العنصريه لكن الشيء الجميل والذي من النادر رؤيته في اي بلد ان ترى الكثيرين ان يقفوا في وجه التطرف والمطالبه ان تكون الردود حضاريه وضمن المعقول !!
عوده الى ما اريد قوله هو اننا وجب علينا الفصل بين السياسه والدين واقصد هنا ان لا نوظف الدين لخدمة مآربنا السياسيه وهو الامر الذي يعمل عليه وبنجاح الارهابييون واتمنى ان تبقى امريكا بما هي فيه لانه حقيقة جمال لا يوصف ان تكون في عالم حر لا تقيدك اي معايير او سلطه تستطيع انتقاد من تريد فقط لانه ومن وجهة نظرك اساء استخدام السلطه فعلى ما يبدو انني لن اقبل هذه الدعوة لانني ارى امريكا جميله واراها اكثر قربا من المجتمع الاسلامي ايام الخلفاء الذين كانوا يهتمون بمجتمعهم ويولون اهتماما لكل طبقاته وان ظهر هناك من يعمل على تعكير الجمال الا ان الجمال في هذه البلاد محمي من اصحاب العقول الذي اتمنى في يوم ان نرى مثلهم في بلاد العالم الاسلامي !!

الثلاثاء، 15 يونيو 2010

بنتين من مصر!!

بين الفتره والاخرى نسمع عن محام فاض يحمل سلم الاخلاقيات ويطالب بقذف او تطبيق الحرابه على ممثل ما او مخرج ما !!اليوم قرأت خبرا على فيلم يدعى "بنتين من مصر"الفيلم يتحدث عن فتاتين تعدين السن المعروف للزواج والذي بالحقيقه لا اعرفه ولا ادري ما هو السن الحقيقي للزواج الآن!!
وقد حضرت الكليب الخاص بالفيلم والذي يتعرض لمشاكل الفتيات اللواتي يعتبرهن المجتمع العربي لنقل اكثر قد تجاوزن سن الزواج وكيف انهن عرضه للاتهامات الباطله والشفقه وحتى الشك !!
انا لا اعرف ان كانت هذه المشاكل حقيقيه ولكني اعلم ان الفتاة تتعرض لكثير من الضغوطات ان تأخرت في الزواج وقد تعرضت للقليل منها قبل زواجي!!
السيد المحامي الذي لا عمل له الا متابعة الفنانين من اجل تحقيق الشهره يتهم العاملين في الفيلم على انهم اساءوا للفتاة المصريه لا استغرب ان كان المعترض رجل لانه لو كان امرأة لعرف ما يدور من معاناة ودوامات وحالات لتلك الفئه من الفتيات
يقول ان الفيلم فيه اساءة للفتاة المصريه فقط لان صبا مبارك تقول في الفيلم رحتي الى العياده وفتحت رجليك علشان تثبتي اله انك عذراء!!طبعا افندينا لم يعجبه هذا الكلام والذي على ما يبدو في هذه الايام اصبح موضه بين المقبلين على الزواج في العالم العربي ان يطلب من فتاة احلامه العرض على طبيب للتأكد من عذريتها !!متناسيا انه لا قدره على التأكد من عذريته هو ومتى فقدها!!
انا لا اقول ان الكلمه التي صدرت سهله او انها محببه الا انها تتكلم عن واقع وهو امتهان كرامة المرأة لابعد حد لتصبح هويه زواجتها موقعه من الطبيب لتثبت شرعيه عذريتها !!
قد يكون الفيلم صادما لا اعلم فانا رأيت مواقف لكن على ما يبدو الفيلم سيكون فيلما رائعا مثل فيلم الكراميل اللبناني !!
لا اعلم ما السبب في انكار الحقائق ولا اعلم لماذا نرفض مواجهة الواقع ان هناك معاناة وانه لا عيب في الحديث عنها خاصه انها تمثل فئه كبيره من المجتمع وهن من يدفعن الثمن لا المحامي الباحث عن الشهره الذي يرغب في تحسين سمعه الفتيات في مصر اريد ان اقول له ان الفيلم قد يتحدث عن فتيات مصر لكنه في نظري ومن المواقف القليله التي رأيت اراه يتحدث عن الفتاة العربيه التي يحكم عليها في الاعدام لمجرد بلوغها الثلاثين فقط لعدم وجود الحيطه !!

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

فعلا شفتهم

اتابع الاخبار العربيه حول قضية الرجل المسلم التي اوقفت زوجته الفرنسيه وغرمت لانها ترتدي النقاب اثناء القياده لانه مخالف لقانون السير وحينما ارسلت برساله تطالب باعفائها وبعد التحقيق اكتشف المحققون ان زوجها الجزائري الاصل متزوج من ثلاثه اخرى وكلهم يأخذون المعونه من الحكومه بعذر ان الاب غير موجود والآن ومع التطور الذي يحصل في القصه التي حولت الى قضيه سياسيه واستغلالها من قبل السياسيين حتى يضمنوا انتخابهم مره اخرى !!
يخرج الرجل من صمته ويقول انه متزوج من واحده والباقي خليلات في الفعل ضحكت بشده لان الرجل حقيقه يعتقد ان كذبته ستمر مرور الكرام فالحال تغير منذ ان كنت في التسعينات والآن !!
سيستغرب الكثيرين من كم المعلومات التي يحملها الناس والتي قد يكون مغلوط فيها الا انهم يحاولون التعلم عن الاسلام لمعرفة ذاك الدين الذي كلما شعرت الناس بهدوء يخرج هناك من يدعي انه يحارب باسمه ويريد رد الاعتبار لكل الامهات المسلمات واولادهن !!
المشكله تكمن انه لم يفعل شيئا يشكر عليه الا التشويه الاكثر للاسلام من قبل ممارسات من المفروض ان الانسان المسلم يبتعد لان دينه يدعوه لذلك فكيف يريد منهم ان يقولوا حسنا صدقناك ولكنهم يعلمون ان الاسلام حلل له اربعه وليس من الداعي ان يكون له وثيقه قانونيه ولكن من المهم ان يكون له شيخ وشاهدين على الزواج !!
الامر محزن حقيقه خاصه انك تقول انك تمثل الدين في ارتداء زوجتك النقاب وارتدءك للحطه واللباس القصير مع اللحيه ومن ثم تفتح فمك وتقول ان لديك خليلات !!
لا اريد ان احكم عليه فهو مهدد في العوده لبلاده وقد يكون الادعاء له اعذاره ومن ثم من الممكن ان يباح ! الا ان هذا الموضوع اراه في امور اخرى لدى المسلمين في الغرب تراهم يقولون هذا حرام وذاك غير مجاز عن اعمال الاخرين ولكنهم حينما يقومون بامر سيقولون دعونا نعتمد على الحقيقه ان كل شي حلال حتى يتضح الامر !!
من فتره كنت اتحدث مع احدهن وكانت تخبرني عن اموال تقدمها كندا للاطفال الكنديين الرضع وكانت تقول اريد ان اقدم لهم طلب في جوزات السفر لهم وتقول ومن ثم سأقدم طلب من اجل ان احصل على الاموال لكنني قلت انت لا تعيشين في كندا وانت تكذبين في ذلك قالت لا انا سأقدم عنوان خالي على انه عنواني وساسافر بين الفتره والاخرى من اجل اثبات الاقامه !!
صمت قليلا لكني في داخلي اعلم انه خطأ وانه حتى حرام لان فيه كذب وحينما تسأل انت تعلمين ذلك تقول انا لا اريد البحث الاموال لا تطالها الربا اذن فهي حلال ولكن اتساءل واقول ولكن احوال الحصول على المال ايضا يجب ان تكون حلالا وان خالطها شك يجب الابتعاد عنها !!
قالت المهم ان الاموال حلال لكن هل حصولك عليها يجعلها حلال !!قالت انا لا ادري ولا اريد ان اصعبها علي نفسي!!والله يخليك يا والدي الحبيب كان يحكي رح تشوفي ناس ماسكه الدين من الذيل!!وبحكيلك يا احلى اب فعلا شفتهم


الاثنين، 11 يناير 2010

هل تذكرون!!

نابتني حاله من الضحك الهستيريه على الخبر الذي قرأت وشعرت بالاسى للرجل الافغاني الا انني لم اكن اتوقع اكثر من ذلك تذكرون الفيديو الذي وضعت حول حاله التعذيب التي تدوالتها القنوات الفضائيه يظهر فيها رجلا افغانيا يعذب تعذيبا وحشيا فاق التعذيب في ابو غريب !!لدرجه انه تم دهسه في السياره او لنقل هرسه !!
المضحك والعذر التي استخدمته المحكمه والذي لا يعتبر مقبولا عقليا ولا حتى انسانيا ان حضرت الشيخ زايد كان تحت تأثير عقار وهذه العقار يجعله انسانا عدوانيا وتم دسه من قبل المتآمرين له !!!ولكن هل حقا هي تلك تأثير العقار وهل العقار يسير الانسان في طريقة التعذيب ويوحي له كيفيه التعذيب ولنؤمن ان هذا الادعاء الصحيح !!هل يعد عشرة آلاف درهم تعويضا لما عاناه ذاك الرجل من تدمير نفسي وصحي وبدني وهل يعد انصافا !!
والمضحك انه تم ادانة المتآمرين على حضرة الشيخ الفاقد لقدره التمييز والفهم والعقل بحبسهم خمسة سنوات للاساءه لكن للرجل الذي تعرض للتعذيب عشرة آلاف درهم امر مضحك لكن لنتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن المراة المخزوميه التي سرقت وجاء وجاهات قريش للحد من تطبيق الحد وماذا قال النبي عن ذلك لنتذكر لعل الذكرى تنفع !!
وسؤال اخير هل حقا عد هذا الحكم عادل بحق الرجل المعذب من يكترث ان كانت مؤامرة كما يقال كما لو اننا لا نحسن شيء في هذه الدنيا الا ان استخدم العذر الاقبح اننا تحت تأثير مؤامره كما لو ان العقول العربيه مازالت في عهد الكهوف التي تغني اغنية المؤامره وتقتنع فيها والسؤال الاهم ان كان هو غير مستقر عقليا لماذا يسمح له بالخروج والتجول في البلاد الا يعد خطرا على حياة الآخرين !!!
وفي النهايه ان اخطأت العداله البشريه هناك عداله ربانيه لا تخطأ ونؤمن فيها قد تطول لكن ان حان الحساب فالله قوي شديد العقاب



bject width="425" height="344">

الأحد، 27 ديسمبر 2009

يخرب بيتك !!






هذا الذي جنيناه من اصحاب الفكر المتخلف الله يخرب بيتكم ما عملت شي منيح غير انكم ضيقتم على خلق الله !!
للمره الاولى التي اتجهت فيها لامريكا وكيف انني كنت حامل وكنت مجبره على ان اتحدث عن كل ما في حقيبتي من اشياء وحتى عن صور زفافي التي رآها الضابط واخذ يمعن النظر فيها وكل ذلك من اجل متخلف قرر ان يقوم بعمل تخلفي اسماه بطولي !!
وحينما بدأت ارتحل من ولايه لاخرى وبدأت ارى مدى الصعوبه التي يتكبدها المسلمين من اجل الارتحال وغير المسلمين احيانا اتضح في عقلي ان هؤلاء المتخلفين لم يقوموا باي عمل بطولي بل قاموا بعمل تخريبي اثار الفتنه والخراب ودمر الكثير من حياة الناس
ماذا يعتقدون ؟ وماذا يظنون الآن الاهالي مضطرين ان يقدموا ابناؤهم الضحايا لهذا الفكر للعداله لانه لا حل غير ذلك لان هؤلاء المجرمون يقومون بغسل الادمغه لهؤلاء لدرجه انه يستحيل تغيير مسارهم فماذا يرون الان دمروا حياة الشباب والعلاقه بين الاهل والشاب وقتلوا الامل في حياة الكثيرين في حياة سهله بعيده عن المنغصات
احيانا اتساءل من هم علماؤهم او رسلهم لانني وحسب معلوماتي التي لا تعدو اكثر من معلومات تلقيتها في مدرستي ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد هاجم مكه بعد ان نقضوا العهد بعد ان هاجموا مجموعه من المسافرين وحتى حينما هاجمهم امن كل من اغلق بابه ولم يحمل سيفا ونحن الآن او المتأسلمين الآن يهاجمون العزل ...النساء ...الاطفال وحتى رجال الدين وتعدى الامر لتبرير قتلهم للمسلمين الذي حرمه الله واخبر به النبي في خطبة الوداع ويقولون انهم مسلمين واتعجب اي دين يتبعون !!
في كل يوم يكبر به ابني يوم اخاف عليه من اصحاب الفكر المتخلف اصبحت لا استطيع الاقتراب من اي مسلم خوفا من ان يكون احدهم صاحب فكر متخلف وان يتعلق ابني بهم ومن ثم يصبح عقله مرتعا للفكر المتخلف واضطر في يوم من الايام ان اصبح مثل الاب او الام التي اخبرت عن ابنها لانها لاحظت ان فكره فيه نوع من التطرف لحمايه ابنها وحماية الآخرين
كل ما اعجب اليه هو لماذا مازال اصحاب هذا الفكر يتحركون باريحيه على الرغم من كل القوانين التي تم تطبيقها لماذا اتجه نحو الشاب ذو 23 او20 واعتقله لانه يريد ان يحضر لعمليه في حين لا اوقف الشخص الذي يحض على مثل تلك الاعمال !!
حالنا في هذه القضيه كمريض بالسرطان في كل يوم يتلقى عمليه لازاله ورم لكن الاطباء لا يجرون عمليه لازاله tumor وهو الحل الامثل من اجل التخلص من السرطان ولو كان لفتره قصيره
كثيره تلك الايام التي احلم فيها برؤية ابي وامي ومنذ فتره احاول احضارهما الى هنا الا ان الخوف الآن يتملك قلبي في اني قد اعرض حياتهم للخطر ولا اريد ان اكون سببا في اي الم لهما لكن هل حقا تلك الغوغاء تكترث هل حقا يعتبرون ان ما يقومون به ما هو الا فتنه كفتنه الخوارج

الجمعة، 25 ديسمبر 2009

ليلى القاتله والمقتوله !!

منذ فتره وانا اصارع الرغبه في الكتابه عن المرأة ومعاناتها على الرغم ان Whisper حاولت بث الامل في قصة امل الا ان للاسف هنالك الكثير من ليلى من حاول المجتمع قتل الامل الذي نما في قلوبهم وعقولهم فترة الطفوله
هي امراة تبلغ من العمر الآن الاربعين الا انها كانت في زمن ما صغيره تحلم مثل الصغار ان تتعلم وتصبح مثل فلانه دكتورة !! الا ان تلك البنت التي صدمت بواقع مرير بأب لا يملك من القوة الا الانجاب !و ام مسيطره وذات عقليه ان المراة وجب عليها الجلوس في البيت والاهتمام في اطفالها لذلك كان عليها ان تتزوج في عمر صغير والذي يعد الآن عمر طفله واذا ارتكب في هذه الايام عد جريمه بحق الطفوله !!
تزوجت لنسميها ليلى لا بل اريد تسميتها نورا كانت تظن ان الدنيا قد فتحت لها الابواب من خلال الزواج الا انها صدمت بواقع صعب كان الرجل الذي تزوجته لا يملك القدره على الحياة في بيت له لذلك كان عليها ان تعيش في بيت صغير يتكون من غرفتين نوم وحمام يقطنه هو واخوانه الثلاثه وخاله وامه وابيه واخته التي تزوجت لاحقا وكان من المفروض عليها ان ترتدي ثيابا مبالغا في سترتها بهدف حماية الشباب من النظر اليها وكان غير مسموح لها التزين والتألق كامرأة في بداية حياتها الزوجيه وكانت كل القوانين آتيه من ام الزوج المتسلطه والتي كانت قوانينها اشبه بمعسكر للجيش ممنوع ان يأكل من في البيت والذي كان الاغلب هو نورا اي نوع من الحلويات والمكسرات وان قرر زوجها ان يحضر لها شيئا وجب عليها اكله في الساعه التي يحضرها وان ترش نوعا من الملطف الجوي الذي يخفي الرائحه وكان على الجميع ان يأكل من اكل الام حتى وان كان من الانواع الغير مرغوب فيها !!
لم تكن لتتوقف المعاناة لذلك الحد بل المعاناة تتسع حينما بدات اخت الزوج في محاولات احاكة المكائد والايقاع في المسكينه من اجل التخلص منها او التسلي للآن لا تعرف نورا ما السبب !!
وكانت الصدمة الاقوى حينما علمت ان الام والاخوات يعملون على تطليقها من زوجها ومقابل ذلك تزويجه من احلى الفتيات الا ان الزوج كان رجلا واستطاع التصدي لهن وقرر الانفصال عن اهله بالحسنى واتجه وعاش لوحده هو وزوجته في بيت صغيره لهما
تحسنت الاحوال مع نورا حينما اصحبت لوحدها بعيده عن امها وام زوجها واصبحت مضربا للمراة التي تحملت وصبرت وجزاها الله على صبرها هكذا كما قالوا لها اصبري بكره احسن !!
الامر الذي اثار اهتمامي بقصه نورا ان كل معاناتها كانت بسبب نساء مثلها من الممكن ان يكونوا قد عاشوا نوعا من الاجواء التي احاطوها فيها والاهم انهن يظنن انهن على حق وانه حقهن حتى وان علمنا ان هذا الامر مؤلم وفي يوم نامت احدى تلك النساء باكيه وداعيه للفرج ولعل هذا ما فسر سر استمرار الاضطهاد بحق النساء لان النساء يمارسن هذا الاضطهاد ويعدنه امرا مقبولا وهذا ما نراه حينما تقدم الام على قتل ابنتها ومن الممكن تعذيبها ان اثارت الشكوك او ثبت الشك باليقين او حتى تعليل الحق في الضرب ومنحه للرجل وترى النساء يقلن ان الرجل من حقه تأديب زوجته وضربها ضربا مبرحا اكيد اساءت الادب وترى النساء يعللن حتى ان علمن ان الرجل في تعامله حقير !!
ترى المراة نفسها تمنح الحق لاخيها ان يهين زوجته او انه حتى يخبرها بتفاصيل لو علمت ان زوجها يقوم بذات الامر ستقيم الدنيا وتقعدها!!

الخميس، 29 أكتوبر 2009

نساء من هنا وهناك !!

اليوم قرأت خبر ادى الى حالة اندهاش غير طبيعيه حينما قرأت خبر عن رجل صومالي عمره 112 يريد الزواج من فتاة تبلغ من العمر 17 سنه شعرت بحالة اندهاش وصدمه خاصه وان منظر الفتاة كما لو انها نعجه مساقه نحو المذبح ويقول انه اعتمد على خبرته في اقناعها بحبه لها وانه تقدم لها قبل البلوغ وانه انتظرها فتره طويله !!
تخطر في بالي الكثير من الاسئله يقولون انه اسلامي لكن استنادا على ماذا؟؟؟ ما هي ادلتهم على ذلك؟
قولهم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد تزوج من عائشه وهي تبلغ من العمر 9 سنوات ولكن الم يكن يعلم ان هناك الكثير من الامور التي اجيزت للنبي لم تجز للمسلمين كما ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان الله قد امده بقوة جسديه كان قادرا على مراعاة رغبة عائشه احيانا في ان تكون فتاة تلعب وتركض فقد كان يسابقها وكان يمنحها الكثير من الصبر لمعرفته انها مازالت تملك الطفله في داخلها لكن هذا بابا جده شو بده يعمل لهاالمسكينه
من فتره كنت اطالع الاخبار ان هناك امرأة منقبه دخلت لتتبضع من سوبرماركت وطالبها صاحب المحل بالخروج او ان تكشف عن وجهها وتعد تلك هي سياسه المحل المعروفه لدى الجميع ولان هناك الكثير من النساء المسلمات قام صاحب المحل باعطاء مهمة معرفة من تحت النقاب لوالدته الا انها لم تكن موجوده في ذلك اليوم ان المراة استهجنت من صاحب المحل هذا التصرف !!
المشكله انها كانت تقول ان على المراة المسلمه ان ترتدي النقاب فهو مرغوب به كثير HIGHLY RECOMMENDED ولكن من خلال قراءاتي والتي تعد بسيطه وانا لا اقلل من العلماء الذين قالوا بانه فرض مرغوب فيه بشكل كبير الا ان التصحيح الذي جاء على لسان الالباني والذي فيه يقول ان النقاب ليس بفرض ويستدل بحديث المراة الخزميه وكيف ان الرسول ازاح وجه الرجل اكثر من مره ولم يطالب المراة في ان تقوم بتغطية الوجه فلماذا اذن لا نأخذ بما سهل الله فيه حياتنا ولماذا نقول بانه امر مرغوب فيه بشكل كبير
من المعروف ان هناك الكثير من الناس الذين يدعون بابو العريف وام العريف وانا من الناس الي باكره هاي النوعيه وعلى قولة الوالده اللي بيخاف من القرد شو ....
وانا صار في نفس الشي من فتره واخت زوجي مستلمتني بايميلات حول انفلونزا الخنازير وكيف انه لازم اكون حذره وكل ما احكي معها ديري بالك على الاولاد !!!
لا ومن فلاحتي كنت مفكره انه اذا حكيت الها انه بدي اعطيهم التطعيم انه تحل عني لا زادت وصارت تبعتلي ايميلات انه كيف انه التطعيم غير مضمون !! يعني شو اعمل "صحيح لا تقسمي ومقسم لا توكلي وكلي لتشبعي "
في النهايه لانهي هالامر وبحكم انه ما عندي لحية مشطه ومش عارفه كيف صبرت عليها حكيتلها ان شاء الله وانا جمعت المعلومات اللازمه ومنسقه مع طبيب الاولاد وخلص واللي كاتبه ربنا بده يصبر
من الغريب ان تجد نساء مازالت تؤمن ان الرجل عليه كل المسؤوليه في توفير كل ما يلزم للمراة وانه ما عليها هو البقاء في البيت والعنايه في الاطفال وعدم العمل وانه لا يجب العمل في مكان فيه اختلاط والاغرب ان تسمع في هذه الافكار هنا في امريكا من المسلمين في الصباح كانت احدى الصديقات تقول لي كيف انها خاضت معركه اقناعيه مع امراة تقتنع ان المراة مكانها البيت لها الحق في التعليم ولكن لا للعمل !
من المعروف ان الجامعات في كل العالم مختلطه وان هناك الكثير من الاحيان انك تتعامل مع الرجل في عمل بحث او عرض ورقه عمل يعني محلل انها تقعد وتناقش مع الطالب اما في العمل محرم ويمكن لهيك ما منشوف مسلمات في اماكن متعدد ومواقع مختلفه لانه مكان المراة في البيت الامر الذي جعلني ان اقتنع ان المشكله ليس في الرجل كرجل فقط فهناك مشكله مع المراة التي مازالت مقتنعه في انها مازالت عورة في حين الصحابيات خرجن لتطبيب الجرحى والاعتناء بهم في غزوات وكيف ان هناك منهم ساندت المسلمين في حروبهم ومنهم من اجارة الرجال فمن هذه الافكار الباليه فعلى ما يبدو لم يتغير حال المراة مالم تتغير نظره المراة لنفسها كامراة

الثلاثاء، 11 أغسطس 2009

سقط الحق !!

في حياة تخلو من الامل كل فتاة في عالمنا سواء كان العربي او الاسلامي تحياها فهي تعد جريمه والتخلص منها هي افضل الطرق سواء كان بالزواج او القتل والتهم لكلا الحالتين كثيره فهي هم ومصيبه وعار تلك الكلمات التي يتداولها المجتمع في سبيل تبرير اي جريمه تحصل في حق المرأة ففي كل مره اقرأ عن امر يتعلق في امرأة سواء كان عنف او هجر او حتى قتل افكر في المجتمع ورده فعله على ما يحدث والتي هي وكما هو معروف المضي في الحياة فهي مجرد بنت ان ماتت واحده فهناك عشره !!
ولاء التي تعين اخوتها واخواتها في حين تخلى الاب عن مسؤولياته اتجاه الاسره وبقيت هذه الفتاة تحاول المستحيل من اجل اعالة اسرتها التي ظهرت علامات الضياع علي الاسره منذ وفاة الام الا ان المثير هو زواج الاب بثانيه والتخلي عنها كما لو ان اهل الفتيات لا يسؤلون عن الشخص او انهم لا يكترثون طالما ان لقب متزوجه حصلت عليه ابنتهم وخرجت من تهمة العنوسه دونما التفكير في امكانيه حدوث نفس الامر الذي حصل مع ولاء واخوتها ان يحصل مع ابنتهم واولادها
الضحيه الثانيه هي ضحية اغتصاب تم بالاكراه الفتاة تبلغ ال16 اغتصبت وتم القبض على المغتصبين وايداعهما السجن وهما ينتظرن الحكم الذي قد يصل الى 10 سنين مع الاشغال الشاقه الا ان الضحيه والتي لم تقترف ذنبا سواء انها كانت بنت وتم الاعتداء عليها ولم تسلم نفسها راضيه قتلت وبداعي الشرف من قبل عمها حيث اطلق النار عليها وهي نائمه في غرفتها تسع رصاصات وذلك حسب الروايه !!!
وطبعا خرج القاتل واطلق النار في الهواء لانه انتصر لرجولته من ابنة اخيه الضحيه وقام وسلم نفسه الى الشرطه كما لو انه حرر البلاد واعاد الديار وكما هو معروف سيتم التعامل مع القضيه كما هو اسقاط الحق الشخصي اولا ومن ثم اخضاع الجريمه الى الحكم المخفف لانه حدث في لحظة غضب وبذلك يخرج المجرم في شهور معدوده !!
يرفض حضرات النواب التصديق على معاهدة سيداو وذلك لعذر انها تخالف الشريعه لكن ما يحدث من قتل وعنف فهو لا "غير مخالف للشريعه وانما هو حماية للمجتمع من الانحلال " ففي المعاهده الكثير من الحقوق التي تحفظ حق المراة مثل حقها في منح المرأة اطفالها جنسيتها وحمايتها من العنف وتعنيف من يعنفها قد يكون هناك ما يخالف الشريعه وانا اتفق معهم في هذا لكن ان كان فيها ما يمنع القتل الجائر التي حرمه الله وسانده القانون والمجتمع فنحن نساندها لاننا وعلى ما يبدو نحتاج الى اتفاقيات من الخارج لحماية حقنا في الحياة والرعايه ان كنا ضحايا لجرائم عدها القانون الرباني والدولي جريمه تخالف الانسانيه في حين نحن ما زلنا نؤيدها والدافع حماية المجتمع
اشعر بالالم لما حصل مع ولاء ومع الفتاة الاخرى ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الى متى القتل المشرع قانونا والتهمه حماية شرف العائله وهل مقا تعد المغتصبه مدنسه لشرف العائله ام ان المقوله السائده الشب غير ملام مهي لو ما اعتطه الاوكي ما كان عمل اللي عمله او اكيد اكيد كانت لابسه من غير هدوم يا عمي استروا ع بناتكم بعدين لوموا الشباب هذه الكلمات التي كنت اسمعها من جدتي ان سمعت ان فتاة تعرضت لتحرش ما فهل مازالت عقلية جدتي مستمره ونحن في عصر العلم والحضارة والثقافه والتي من المفروض ان تعمل على صقل شخصية الفرد وتغييرها

الأحد، 9 أغسطس 2009

محض اسئله

اليوم وانا اقرأ بالاخبار جذب انتباهي خبر عن الطفل العراقي الذي كان مختطف من قبل قاعدة العراق وكيف انه تعرض للتعذيب القاسي والوحشي الامر الذي دفعني الى التساؤل من هم شيوخ هؤلاء ليحللوا ان يعذبوا طفل لظنهم ان عمل ابيه خطيئه !! وهل هم حقا من البشر!
حقيقه كيف يحلل هؤلاء ما حرمه الله على اعداء الدين والله فكيف حلله هؤلاء على منهم من نفس الدين وما هي ادلتهم !
ذلك يقودني الى الفيلم الذي شاهدت من فترة وتركني حقا في مجموعه من التساؤلات على الرغم انه عالج الموضوع بسطحيه الا انني رأيت فيه بدايه لدخول قضايا حرمها المجتمع وحرم الحديث عنها
في الفيلم والذي يصف ليله في كباريه بكل من يعمل فيه وزبائنه على اختلاف الاجناس والاديان والاهداف وحتى السبل ففي كل واحد منهم قصه وكل واحد منهم رغبه الا ان هناك مجموعه ارادت تدمير المحل ونسفه ويعدون العده ويخبرون الناسف ان الحرب خدعه فان لزم منك ان تشرب اشرب والله سيغفر لك لان هدفك في النهايه هو الخلاص من بؤر الفساد ويتجه هناك وحينما تحين الساعه يريد ان يفجر نفسه يفشل وهناك يبدأ بالشرب لانه لا يريد اثارة الشبهات ولكنه يفرط ويشعر بالغثيان ومن ثم القيء وهناك يساعدهم احدهم وبالصدفه هذا الرجل الذي يساعده حينما يحين الوقت للفجر يراه يصلي الفجر وحينما يراه يصلي تحدث لديه نوع من الصدمه حول ما تعلمه على يد شيخه التقي وبين ما يراه ومن ثم يجري حوار وحينما ينتهي الحوار يقر الرجل ان ما كان يفعله خطا وحينما تحين الفرصه له يغادر الكباريه وهنا يقرر الشاب ان يتحدث مع شيخه لاقناعه ان الحوار اصلح الا ان الشيخ كان قد ارسل احدهم ليفجر نفسه معه ويكون هذا الشخص متشدد اكثر من اي احد ولا يسمع لصديقه وينتهي بالانفجار
في الفيلم بين ان الناس بحاجه الى التحاور لفهم بعضها البعض والذي في اغلب الاحيان نفتقده ولا نمارسه ولا حتى نجده لهذا يحصل لدينا الكثير من الغلط لعدم فهمنا للطرف الاخر وعدم فهم ديانتنا والسماح لكل من ربى لحيه ان يصبح شيخا وياخذ من السياسه مرتعا له ولافكاره المتشدده فلا تجده يتحدث عن المجتمع وما يحتاج لاصلاح وما يواجهه من مشاكل فكل همهم بناء خلافه ولكن هل حقا الخلافه تبنى بالتعذيب والقهر والضرب هل هذه هي الطريقه التي اتبعها نبينا في الدعوة وهل حقا نحن يحق لنا قتل الناس وتفجيرهم وتعذيب الاطفال ومن اعطانا الحق اليس هناك دليل واضح ان الرسول حينما راى اسد الله حمزه ممثل به اقسم ليمثلن بسبعين منهم فما كان رد الله على هذا القسم ام ان تلك القصص ليست في منهاج التعليم الذي تعلمه اولئك