الجمعة، 5 مارس 2010

ولي ما افضى بال!!

بين الايام المتلاحقه والتي لا استطيع حقا ان التقط الانفاس واتابع مسيري في حياة اعلم انها خطأ الا انني هنا وها انا امارس ما علي ممارسته واليوم وبين المطلوب وما هو معقول وفي يومي الذي لا ينتهي حتى مع سطوع الفمر وتوسطه السماء مطالبا الجميع بخلوته المعتاده مع النجوم واثناء مسيري نحو مدرسة ابنتي لولو وافكاري تغادر وتقلع واحاول طرد كل ما يتعبني ولا ادري لماذا رفعت نطري وجدت رجلا يركب درجاته ومتمايلا يمينا ويسارا فخطرت في بالي تلك الايام التي كنت فيها خاليه من الهموم والمسؤوليات وكيف انني كنت احب اللعب في كل الساعات ومن دون توقف حتى بدأت افهم وافقه الكلام الذي كم تمنيت في كثير من الاحيان ان لا افهمه !!
في تلك الساعات خطرت في بالي اغنيه فيروز ع هدير البوسطه وكم داعبتني تلك الاغنيه وجعلتني اخفق في ان خفي ابتسامتي الميته خاصه حينما تذكرت ايام الولدنه!!
اذكر اول مره سمعتها كنت منهمكه في اقناع صديقتي في ترك المحاضره الاولى الممله التي يلقيها بابا جدو ذو الصوت الخفيف الذي لا يسمع حتى بمكبرات الصوت في المآذن وكان حضورنا مثل عدمه وكنت ارغب في قليل من الراحه واللامبالاه واللهو وكانت هي تصر انها لا تحب ان تطنش المحاضره الاولى لانها engine الصباح وكنت انظر اليها كما لو انني اريد خنقها !!حينها استدار احد النائمين وقال يا اختي بدهاش تروح خاض من شان الله خلينا نام مش انت والدكتور في المحاضره !!...حينها قلت طيب نام يا اخوي اسفين لازعاجك !!
وصمت وتهت في الصمت وانا اسمع ع هدير البوسطه وحينما سمعت نيال ما افضى بال ضحكت وقلت الآن الجميع يظن ان بالي خالي وليس لي هم سوى التطنيش كم انا طفله !!
وكنت استمع للاغنيه بصمت وتداعبني ابتسامات خفيفه لجمال الكلمات وهنا تتذكر صديقتي المزعجه انها لم تقوم بتحضير احد المواد واخذت تسال جمله من الاسئله المتلاحقه جعلتني اتساءل من اين تلك جاءت تلك الجمل المتلاحقه التي لم استطع ملاحقتها جميعا وحينها استدار مره اخرى النائم المعذب وقال : هسه خلصنا من التطنيش اجيتينا بالتحضير اي يلعن اخت الحظ اللي حطني عندكم !ولكم بدي انام من شان الله !!
صديقتي وببرود هسه مش جاي تنام الا في الباص عندي واجب وبدي صاحبتي تساعدني قال انت بتحكي معها كانها في واد وانت في واد شو يا اختي انت وياها طرش !!وبالفعل كان صوتنا نوعا ما عال خاصه ان الجميع منصت للملاك او نائم فساعات المحاضرات الاولى اشبه بوسائل تعذيب للطلاب سكتت الا ان الضحكه كانت اقوى مني ولكني قلت له آسفين خلص نحكي بالاشاره خلص نظر الي نظره لم افهمها الا انه تمنى ان يحدث ونظرت الى صديقتي وقلت لها هش اسمعي بعدك ع بالي شي حلو موهيك !!صديقتي وباستغراب سنحك ما افضى بالك !!!


الجمعة، 26 فبراير 2010

What if !!

دائما افكر فيما لو!! اليوم يحدثني ويقول يعينين باكيتان ابي تعرض لحادث وهو في حاله سيئه اريد ان اذهب واراه!! بمعنى انه في حاله صحيه سيئه جدا نطرت اليه وقلت له OK اصبت في حاله من البرود في جسدي شعرت بألم في قلبي ومراره واخذتني الافكار بعيدا عن مكاني نسيت انه يحتاج الى مسانده نسيت انه يحتاج الى كلمات تشجيع وبدأت افكر فيما لو ان الحادث كان مع ابي هل سأغفر لنفسي!!
شعرت بدموعي تتساقط اخفيتها لانني لا اريد ان اشعره بألمه لكنني اشعر بألم كبير فمنذ وفاة خالي وانا اشعر انني مسجونه في افكار مخيفه فيما لو !!
اعلم انها تفتح باب الشيطان لكني خائفه لست خائفه من الموت لي لكنني ارغب ان اراهم قبل ان يختطفني الموت او يختطفهم شعرت بمرارة لم اشعرها منذ وفاة خالي شعرت كم من المؤلم ان تفتقد احدا تحب وكيف ان اللوم يؤلمك على الرغم انك تعلم ان اللوم لا يؤدي لك اي شيء حسن اليوم رأيته حزينا فحزن قلبي عليه على الرغم مما يعانيه قلبي من صدأ!!!
رأيته اليوم يسابق دموعه في اللعب مع ابني!!رأيته يحاول ان يعوض حزنه في حبه لابنه ولان ابني هو الذي دئم السؤال عن جده اعلم الآن انه استحق وبجداره مكانته في قلب ابيه فهو الملح الاول والاخير في رغبته ان يرى جده !!
شعرت كم هو متألم لكنني لم ارغب في الحديث كنت مشغوله في اختي التي تعاني من ويلات الحمل ومرارة العمل وسوء معامله رئيسة العمل وكم هي بحاجه الى كثير من الراحه !!
كنت مشغوله في كيفيه تدريس اطفالي القرآن والدين وكيف اوفر لهم نوعا من التعليم الاسلامي الذي يفتقرون له
كنت مشغوله كيف ان اجعل عبوده يجلس ويقوم بأمور في البيت لا تطلب الحراك الكثير حتى لا يزعج المتخلف الجار المزعج
ونسيت فكرة الموت التي يجب ان تخطر في بال المسلم بشكل دوري حتى لا ينسى ان النهايه لله
لا ادري ما العمل الا انني اشعر بالخوف فعقلي مشغول في كل شيء حولي لا اعير بالا ان الحياة ليست دائمه للبشر وان هناك يوما سيأتي لي لاغادرها او ان يغادرها من احب

الخميس، 11 فبراير 2010

كل سنه وانت بخير لولو


عيد ميلاد سعيد يا لولو كل يوم تكبري فيه تدفعني اني اعمل شي لاكون المثل اللي تفتخري فيه عيد ميلاد سعيد لولو !!
بالامس كنت اتصفح ست سنوات من عمرها الذي مضى بحلاوته وضحكاتها وحيويتها اللانهائيه
كنت اراها الطفله الصغيره التي جاءت بحجم اللعبه وكنت اخاف عليها لدرجه حينما تغط في النوم ولفترات طويله آتي لاوقظها فقط لاتأكد انها مازال الملاك في بيتي !!
مازلت اذكر خطواتها الاولى التي خطتها في كندا وميلانها المضحك وابتسامتها التي بدت كما لو انها حققت انجازا عظيما
مازلت احتفظ بجواربها الاولى التي ارتدها كم كانت صغيره والآن اصبحت تبلغ من العمر 6 سنوات لا اكاد اصدق ان طفلتي كبرت وعلى ما يبدو انه من الصعب على الآباء والامهات ان يقتنعوا ان اطفالهم كبروا!!
اليوم سنذهب الى المدرسه لتقديم الكيك لاصدقائها وقد اختارتها لولو بعنايه على جونبها ورد احمر وفي الوسط اميره ترتدي الفستان باللون الذي تفضله لولو وهو اللون الزهري وعلى ما يبدوا انه اللون المسيطر على الفتيات!!
بالامس كانت تجول البيت بعفويه رغبة في الاكتشاف والفضول لكنها اليوم تبدو اكثر قدره على تحديد ما تريد في كل يوم تريد ان تقوم بامر ما منذ فتره كانت معجبه برواد الفضاء ثم اصبحت تحب الغناء وبالامس تريد ان تصبح دكتوره من اجل ان تساعد الاطفال في هاييتي لانهم يعانون ويحتاجون للمساعده !!
كما ان في الامس حصلت مناقشه لا ادري وما السبب ؟كنا نتحدث عن الابراج الصينينه والتي تعتمد على السنوات على عكس الابراج الغربيه والتي تقوم على الاشهر سألت لولو ماما ما برجي الصيني ؟تعلمت عنه في المدرسه وتظن ان البرج الذي لديها هو الديك
المفاجأة كانت انها من برج القرد وحينما قرأت عنه بدا واضحا عليها فهي مرحه جدا وحادة الذكاء سريعه الملاحظه !! الا ان لولو لم يعجبها ان يكون برجها القرد
كنت اتحدث انا وزوجي عن القصه التي تحدثت عنها في البوست الماضي والذي فيه كان حديثا مطولا عن الابراج وكيف ان لديهم القدره على التعرف على الشخص من خلالها وكيف بدى زوجي غير مقتنعا لاقتناعه ان البشر قادرين على التغيير وان الصفات لا معنى لها لانها متغيره !!
اليوم عيد ميلاد لولو اخترت مجموعه من الصور الشخصيه لها لنتحدث عنها في المدرسه قبل موعد تقطيع الكيك صور من المراحل جعلتني ايقن انني اكبر في العمر على الرغم انني لا اشعر ولعل السبب ان الانسان محب للحياه ولذلك يظن انه سيعيش الدهر شابا
كل عام وانت بخير لولو

الثلاثاء، 9 فبراير 2010

shanghai girls


انهيت الكتاب وانا غير راضيه عن النهايه والتي تركت مفتوحه لامر ارادته الكاتبه !!القصه تتحدث عن اختان عاشتا في شنغهاي من عائله مقتدره من ام واب ذو عقليه نوعا محافظه وفي ويوم تحطمت الاحلام باعلان الاب انه افلس وعلى البنتان ان تتزوجا زواجا تقليديا صينيا والذي فيه ان يقرر الاب ممن تتزوج ابنتيه وان كانتا غير موافقتين على الزواج ومن واجب الفتاة ان تطيع لان هذا ما ينتظره المجتمع منهن وان كانتا حاولتا ان يظهرا انهن متحررات ومتحضرات ومتبنيات الحضاره الغربيه !!
تتزوج كلتا الفتاتين من اخوين الا ان الاخ الاصغر يبلغ من العمر 14 عاما والفتاة تبلغ من العمر 18 سنه والاخت الكبرى 23 وزوجها اكبر منها في العمر لم تكن الفتاتان متقبلات للفكره الا انهن اجبر ن على الزواج لان والدهن خسر امواله في القمار وكان عليه الدفع حتى وان كان الثمن ابنتاه !!
الزواج تم في حفل صغير في فندق متواضع وتم ما تم في تلك الليله ومن المفروض ان يحدث ما بين الزوجين وفي الصباح تأتي العائله وتجتمع على مائدة الافطار فتأتي الخادمه التي تعمل في الفندق باغطية الاسره التي ناما عليها العروسين وهناك لاحظ اب الاولاد ان احد تلك الملاءات لا تحتوي على دم وعلم انها من البنت الصغرى وهناك توجها نحو اهل الفتاتان واخبر الاب ان ابنته الصغرى خذلته !! او انها لم تقم بواجبها كامرأة !!
وهناك قام اب الازواج بمطالبة ان الفتاتان سيتوجها معه الى لوس انجلوس للعيش هناك مع الازواج ومعه وكان ذلك لم يكن ضمن الاتفاق بين الاب وبناته حيث اخبرهما الاب بعد الزواج سيحافظن على حياتهن في شنغهاي الا ان هذا لم يحدث فالاب كان غارقا في ديونه!!فما كان من اب الازواج الا ان يتوجه الى غرفة البنات وقام هناك بجمع الملابس الخاصه بهن التقليديه فقط لا الغربيه !!
كثيرة تلك الاحداث التي عشت تفاصيلها في القصه وانعشت ذاكرتي من كثرة التفاصيل التي دفعتني الى تذكر علاقتي مع اختي الصغرى التي كانت تنظر لي انني الذكيه وانني لست بحاجه الى التوجيه او التوبيخ لانني الاذكى وكيف ان الحظ ليس معها وانني كنت المحظوظه التي تحظى بالاحترام من الجميع !!
الشيء المضحك انني كنت انظر اليها بنظره تختلف فيها نوع من الغيره على الرغم انني لم اكن اظهرها لانني كنت اراها على انها علامه من علامات الضعف لكنني كنت اشعر بها خاصه حينما تحظى بالعنايه الخاصه التي كانت والدتي تبديها وكيف ان والدتي كانت تقول انني انسانه قادره على السيطرة على اي موقف بعكس اختى تماما التي كانت تنوح وتبكي من اي موقف خاصه ان كان شخصيا لكنني كنت ارغب في نوع من الاهتمام الا ان والدتي ووالدي لم ينتبهوا للحاجه فقط لقدرتي على السيطره !!
كانت تلك العلاقه التي بدت كما لو ان كل اختان تعيش تلك الحاله كما انني لمحتها في علاقة والدتي مع اخواتها وكنت قادره على التعرف عليها خاصه حينما ارى الردود التي تحدث في اي حدث يحدث في حياتنا !!
ورأيتها هنا في القصه تماما كما هي وبتفاصيل لم اكن اعلمها الا انها كانت موجوده !! القصه فيها الكثير من الصور التي حصلت معي مثل انني كنت حبيسه البيت حينما اتيت الى امريكا ولم احاول مره ان انتفض واتحرك الى ان شعرت بصدى يضرب عظامي لقلة الحركه والاختيار وحينها قررت ان اتحرك وكثير ما اشعر انني تأخرت لكنني اقول لنفسي خير الآن ولا خسارة الغد !!
العلاقه بين الام والابنه الكبرى كثيرا ما تشبه علاقتي بامي حيث ان البنت الكبرى كانت ترى امها على انها ليست المثال الذي تريد تماما مثلي وكنت اثور غضبا حينما يقول لي احدهم انني اشبه والدتي في تصرفاتي الا انني اكثر حذرا! تماما مثل الابنه الكبرى التي كانت تثور حينما تقول لها الاخت الصغرى انها تشبه والدتها !! كانت تثور غضبا الى يوم شعرت فيه انها تتبع خطوات امها التي قامت بتقديم نفسها فداء لابنتيها في حرب اليابان والصين وكيف انها اغتصبت من اجلهما !!
قصه فيها الكثير من المعلومات المهمه حول الحضارة الشرقيه عامه والصينيه خاصه الا انني شعرت غريب حالنا نحن البشر كيف اننا متشابهين في الكثير من امور حياتنا لكننا نكبر على فكرة نحن الافضل والاحسن واننا نستحق اكثر من غيرنا واننا الاسياد ولكن في الحقيقه نحن بشر نشبه بعضنا البعض الى حد كبير قد لا نستوعبه وكثيرة تلك الاسئله التى مازالت تصرخ في عقلي من المسؤول عن هذه الاختلافات ولماذا نظرة الساديه والتي تسود بين البشر في حين نقاط التشابه اكثر واكبر ؟!!

السبت، 23 يناير 2010

مدرستي


في اليوم الاول توجهت فيه الى المدرسه متعبطه يد والدي لا اريد ان اتركه فهذه المره الاولى لي بعيدا عن اعين والدي ووالدتي اشعر بالرهبه والرغبه في البكاء ينحني والدي باتجاهي ويقول لا تخافي مس سهى سوف تهتم بك وان لم تبكي سأحضر لك الشوكولاته التي تحبين استمع لوالدي واحاول التمثيل انني متماسكه لا اخاف ولن ابكي حتى احصل على الثمن يذهب والدي انظر الى كل من حولي فأجد هناك من يلعب بالالعاب ومنهم من يحمل كتاب والآخر يبكي والمعلمه تحاول تهدئته !!
اتجاوز تلك المرحله واصبح اكثر اعتمادا على نفسي واحاول البحث عن سبل من اجل اثبات ذلك وكانت كل محاولاتي لاكتشاف شخصيتي احيانا تنتهي بعقاب سواء من المعلمات او اهلي !!
كنت اكره مديرة المدرسه كانت دائما ما تحمل في يدها عصاة الخيزران وتمشي في الطابور المدرسي كصقر ينتظر فريسته كنت اشعر بتسارع دقات قلبي كلما مرت من جانبي واتنفس الصعداء حينما لا ترفع عصاتها وتضربني وكانت كل الامور تهون امام الدكتاتوريه التي تمارسها بعض المعلمات او لاقول بعض الطقوس التي يبداون فيها حصصهم كانت المدرسه مكان للعب والتعلم كما كانت مكان للتخويف والترهيب !!
اذكر اليوم الاول الذي توجهت فيه الى مكتب المديره لاعاقب على قراءة مجلة الموعد وكانت بسبب وشايه من احد الطالبات اللواتي يردن التصدي للمنكر !!
ذهبت اليها بشجاعه كاذبه فقط لاثبت للواشيه انك لن تكسري عزيمتي كم كرهتها في ذلك الوقت ومازلت اظن ان ما قامت به كان خطوة دافعه للابتعاد عن المتدينات!!
ذهبت واخذت تسألني من اعطاكي اياها تلك المجله ؟ومن هي المروجه للفسوق ؟ كنت انطر في وجه المديره اتساءل لماذا التساؤل انت تعرفين انني في عرفك انا مذنبه ام هي محاولة لاثبات الذنب ومن ثم تقبل العقاب !!
ما شفع لي في تلك الفتره انني لم اكن من الفتيات اصحاب السوابق لذلك قالت لي هالمره سماح بس مش كل مره تسلم الجره !!
كبرت وكنت ارى الكثير من الامور التي كنت اظن ان تم التعامل معها باسلوب افضل لكان من حسن حظ الطالبه لكن ماذا تقول التعليم مبني على اسلوب الكتاتيب
كنت ارى الكثير من الطالبات الصغيرات وانا في مرحله الثانويه يتعرضن لاساليب مبتدعه للضرب والقول السائد انتم جيل فاسد تماما كما كان يقال لنا وكنت اقول هل العيب في الجيل ام ان العيب في المربي !!
وكثيرا ما كنت اسمع المعلمات يقلن حينما يسمعن فلانه من الطالبات خطبن احسن ريحت وارتحتي !! لا يوجد اهتمام في التعليم واللامبالاه خلقت جيل من اللامباليين وحينما يتعامل المراهق بلا مبالاه يتهمونه في البلاده لكنهم لا يعرفون انه اكتسبها منهم !!
ذكريات انعشتها قصة طالبة الجبيل واحاول التجاوز ما تمر به الآن الا انهم لا يكترثون فحضرة المديرة ما زالت تبحث عن الهيبه سواء كان من خلال العصاه او الحكم القضائي فكلهن وجه لعمله واحده والغريب ان هذه المديره تقول انا لا اريد التشهير بالطالبه وتريد الحكم ان يطبق في المدرسه اضحكني هذا الادعاء الكاذب هل حقا هي رحيمه ولا تريد التشهير ام انها تريد الاثبات انها الاقوى وانها قادره على التدمير !!
يعلمون ان ما من وسيله من تدمير اي انسان الا ان يعاقب امام الخلق كما ان حجم العقاب مبالغ فيه لحد التطرف الذي دفعني الى التساؤل ما موقع عائلة المديره وعائلة الفتاة ؟
وحينما نقول الارهاب والتطرف نتساءل من اين اطفالنا تعلموه ؟ تعلموه من ممارسات من هم في موقع يعنون في التربيه والنشأة واتساءل كيف لقاضي ان يحكم على فتاة بمثل هذا الحكم وما الفائده المرجوه من حكم مجحف ؟هل هو تربوي ام تدميري ؟
الفائده من العقاب هو تصحيح او تصويب تصرف لكن هل حقا هذا الحكم سيكون وسيله لتصحيح طريقه تصرف ام ان الفتاة تصرفت بنفس الاسلوب الذي يتصرفه الجميع وهو الضرب وهاهم يعلموها ويصرون على ان الضرب هو الحل في كل مشكله!
متى سنتعلم الكلام والتعامل مع المشاكل بنوع من التحضر ذهبت بالامس انا وزوجي الى مدرسه من اجل ان نتعرف على المدرسه واسلوب التعامل واساليبهم تفوق اي اسلوب تقول المعلمه اننا نعمل ضمن قدرة الطالب ونحاول ان نجعل منه انسانا مسؤلا ومعتمدا على ذاته قادرا على حل المشاكل التي تصادفه نضعه في بيئه قادر على الاختيار والتعلم بنفس الوقت
العالم كله طور اسلوب التعليم الا نحن مازلنا نعلم ونتعلم باسلوب الكتاب !!

الجمعة، 15 يناير 2010

جبريل !!

انهيت بالامس كتاب Say You Are One Of Them لم اكن اتوقع تلك النهايه ولم اكن اتوقع ان يكون هناك في الارض مازالوا ينظرون نظره حياديه !!كانت النهايه مع قصة جبريل ذاك الشاب الفار من المذابح التي اقامها المسلمين ضد المسيحيين في كينيا في الشمال الا ان المضحك في الامر ان جبريل كان شابا تربى تربيه اسلاميه بحته في الصغر ذهب الى المسجد وواظب على الصلاة في كل اوقاتها وحينما سرق اعترف بفعلته وهو يعلم ان الجزاء هو قطع اليد وعلى الرغم من الدعم الذي قدمته له جمعيات حقوق الانسان ولكنه كان يعلم ذاك هو الصواب فرفض مساعدتهم وقرر المضي !!
الا ان الماضي لجبريل لم يكن ماضيا عاديا لطفل مسلم فهو ولد من اب مسيحي وام مسلمه ولكون الام عدت الى ديار اهلها بعد ان انجبت طفلين كان الاصغر جبريل
قصة جبريل في الكتاب كانت عباره عن سيل من الذكريات في لحظات متقطعه اثناء صراعه في البقاء في الحافله التي كانت ستقله الى مسقط رأس أبيه في الجنوب كانت كلها ذكريات فيها الكثير من الحزن الذي اجتمع في حياة ذاك الشاب ذو 16 ربيعا اصعبها كان ان يرى اخيه الاكبر يوسف يرجم حتى الموت قصة يوسف كانت ان الطفل قد عمد بالماء المقدس حين ولادته وامضى خمس سنوات مع والده الذي كان مسيحيا فتعلم من والده الديانه وتجرعها ولكن حينما ذهب مع والدته لم يكن ليقدر ان ينسى والده وديانته الا ان اهل امه اخذوا يعملون على تربيته تربيه اسلاميه محافظه ولكن حينما كبر قرر العوده الى والده وبالفعل عاد الى ابيه الا انه عاد الى مقر امه لزيارتها ومعه الانجيل مما جعل الجميع ينظر اليه انه مرتد ويجب ان يقع عليه الحد!!
فشهد الاخ الاصغر رمي اخيه في الحجاره في البدايه كان يوسف يستجدي الا انه ايقن الموت فأخذ يتلو ما في الكتاب الذي حفظه من الصغر ومازالت تلك الصورة عالقه في عقل جبريل الا انه لم يتحرك لايمانه ان الاسلام هو الدين الحق !!
كما انه شهد قطع يده وما ابداه من شجاعه من الوقوف واخذ الحد ولم يطالب بالحمايه من جمعيات الحقوق مما جعله بطلا في اقليمه ودفع الكثيرين من ان يقدموا له العمل ثمنا لهذه الشجاعه
ولكن ما حدث في المذابح في اقليمه ضد المسيحيين عملت على ان تزيده من العمر السنين!!
بدأت حينما كان يرعى البقر ولكنه شعر بامر غريب في الهواء كانت رائحته غير مريحه لانفه ولكنه لم يكن ليعرف ما هي ولم يلبث الا ان قرر العوده الى بيته وفي الطريق لاحظ الكثير من الامور الغريبه ثم رأى اصدقاءه احدهما يحمل سيفا والآخر يحمل قنينه كبيره من البنزين وحينما سألهما جبريل عن السبب قالوا له انك لن تقاتل معنا فانت نصف مسيحي ولا نستغرب ان تكون منهم الا انه رفض هذه الفكره واخبر اصدقاءه انه سيذهب لارسال البقر لصاحبها ومن ثم يعود للعمل معهم وبالفعل قام الا انه استغرب من فعل اصدقاءه الذين اخذوا يقذفونه بكل صفه قبيحه ومن ثم اهاجوا الناس عليه الذين بدأوا بركله وقذف الحجاره له ولم يقاوم جبريل الا انه حاول حمايه رأسه وبعد ان اعتقدوا انه ميت جمع كل ما فيه من قوه واخذ يركض من دون ان يلتفت خلفه واخذ اصدقاءه يلحقون به الا انه استطاع التخلص منهم الا ان الارهاق والتعب والجراح اتعبته وانهكته فخارت قواه
كان جبريل في كل لحظه من اللحظات التي يقضيها في الباص منتظر للسائق حتى ينطلق ويهرب من هذا الكابوس ولم يكن جبريل يشعر بالراحه بسبب فقدانه يده اليمنى لانها ستكون الدليل القاطع انه مسلم وسط الجمع الغفير من المسيحيين ومن الديانات الاخرى
من اهم الاحداث التي اثرت في سير القصه او الذاكره التي حولت مسار القصه هي قصته مع الشيخ المعلم الذي وفر له الحمايه وللمسيحيين الفارين وكيف انه كان على استعداد ان يقدم نفسه وابناؤه ثمنا لحمايتهم وحينما عمل على اطلاقهم الى السافانا حتى يتجهوا نحو الجنوب نحو الاكثريه المسيحيه كيف انه عمد ان يذكر جبريل وان يقول له ان الاسلام دين يسر وسماحه وان ما يمارسه هؤلاء لا يمت بالاسلام !!والامر الآخر التي حول مسار القصه هو كيف ان احد المسلمين يتحدث عن المذبحه التي تمارس ضدهم في الجنوب كرد على ما يحدث في المسيحيين في الشمال الامر الذي دفع الى التساؤل والتعجب كيف انهم متعايشين بسلام وان قام احدهم بتصرف خطأ لا يعني ان نعمم الخطأ والعقاب والمنظر الذي شاهده جبريل من حرق للمأذنه وللمسجد وكيف ان هذا الامر ابكاه مما دفعه ان يخرج يده من جيبه التي عمل على اخفائها طوال الرحله مما كانت دليلا على انه مسلم وكيف انهم اخذوا يتناولوه ويمزقون ثيابه وكان من الغريب ان تسمع احدهم يقول لو كان المسيح في هذه الموقف ماذا هو بفاعل!! الا ان الجميع طالبه بالسكوت ودفع جبريل بحياته بعد ان ضاق الكثير في سبيل حمايه حياته
الامر الذي كان يستغربه جبريل هو الازدواجيه في التفكير لدى الناس وكيف انهم كانوا يغيرون افكارهم لمجرد الاختلاف في الديانه او الانتماء السياسي او الافكار الامر الذي استوقفني في الكثير من اللحظات التي تذكرها جبريل وجعلني ايقن اننا نتعامل نحن بنفس الطريقه وبنفس العقليه فمثلا نحن نعد البلوي ارهابيا ولكن حينما توفي زيدان عده الجميع شهيدا وعلى الرغم انه قد يكون ازاج في قتل المسلمين في باكستان فقط لانهم يعملون مع الحكومه فكيف عد هذا شهيدا وعد الآخر ارهابيا!!
كتاب احتوى على الكثير من المشاكل التي يعاني منها المجتمع الافريقي لكن الكثير منها تبدو قريبه منا وخاصه من حيث الانتماء الديني والعشائري والاجمل ان ترى كاتب القصه كان حياديا على الرغم انه رجل دين مسيحي الامر الذي دفعني الى التمني انه سيمتعني بمزيد من الكتب والقصص !!

الاثنين، 11 يناير 2010

هل تذكرون!!

نابتني حاله من الضحك الهستيريه على الخبر الذي قرأت وشعرت بالاسى للرجل الافغاني الا انني لم اكن اتوقع اكثر من ذلك تذكرون الفيديو الذي وضعت حول حاله التعذيب التي تدوالتها القنوات الفضائيه يظهر فيها رجلا افغانيا يعذب تعذيبا وحشيا فاق التعذيب في ابو غريب !!لدرجه انه تم دهسه في السياره او لنقل هرسه !!
المضحك والعذر التي استخدمته المحكمه والذي لا يعتبر مقبولا عقليا ولا حتى انسانيا ان حضرت الشيخ زايد كان تحت تأثير عقار وهذه العقار يجعله انسانا عدوانيا وتم دسه من قبل المتآمرين له !!!ولكن هل حقا هي تلك تأثير العقار وهل العقار يسير الانسان في طريقة التعذيب ويوحي له كيفيه التعذيب ولنؤمن ان هذا الادعاء الصحيح !!هل يعد عشرة آلاف درهم تعويضا لما عاناه ذاك الرجل من تدمير نفسي وصحي وبدني وهل يعد انصافا !!
والمضحك انه تم ادانة المتآمرين على حضرة الشيخ الفاقد لقدره التمييز والفهم والعقل بحبسهم خمسة سنوات للاساءه لكن للرجل الذي تعرض للتعذيب عشرة آلاف درهم امر مضحك لكن لنتذكر حديث الرسول عليه الصلاة والسلام عن المراة المخزوميه التي سرقت وجاء وجاهات قريش للحد من تطبيق الحد وماذا قال النبي عن ذلك لنتذكر لعل الذكرى تنفع !!
وسؤال اخير هل حقا عد هذا الحكم عادل بحق الرجل المعذب من يكترث ان كانت مؤامرة كما يقال كما لو اننا لا نحسن شيء في هذه الدنيا الا ان استخدم العذر الاقبح اننا تحت تأثير مؤامره كما لو ان العقول العربيه مازالت في عهد الكهوف التي تغني اغنية المؤامره وتقتنع فيها والسؤال الاهم ان كان هو غير مستقر عقليا لماذا يسمح له بالخروج والتجول في البلاد الا يعد خطرا على حياة الآخرين !!!
وفي النهايه ان اخطأت العداله البشريه هناك عداله ربانيه لا تخطأ ونؤمن فيها قد تطول لكن ان حان الحساب فالله قوي شديد العقاب



bject width="425" height="344">