السبت، 23 يوليو 2011

Art Fair Videos

هؤلاء طلاب يعملون على جمع المال من اجل مدرستهم الثانويه
عازف على جيتار وكان العزف مريحا للاعصاب على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة
كان هناك فرقة غنائيه وكانت الست لولو ترسم ع التفاحه الكبيره  
فنان عامل حاله مثل التمثال وبيعمل حركات خفة اليد وطبعا الست لولو كل ما شافت واحد بيعمل شي Cool زي ما تحكي بدها تحط فلوس في السله !!

موسيقى مكسيكيه الجميل انه الفنان بيعزف على اكثر من آله مع بعض المؤثرات  الصوتيه

نفس الفنان المكسيكي مع اغنية جديده وطريقة عزف جديده !
وهيك بتكونوا حضرتوا جزء من المهرجان في مدينة آن آربر ونسيت احكي انه الاجواء كانت حر ورطوبه لكن لما تشوف فنان بيعزف او تشوف رسمة توقفه وتسألك سؤال او توديك لمكان تفقد الشعور بالحرارة والرطوبه ويمكن حتى صوت الرعد المخيف يخف من صداه لما تكون بهيك اجواء
قصة هالتفاحه انه في احد شركات الHot Dog عامله دعاية وبحكم ميول بنتي الفنيه قررت لولو تروح وترسم على التفاحة الكبيره الشي اللي لفت انتباهي انه كانت هناك امرأة هنديه مع ابنها عمره 2سنتين وكانت الهنديه ترسم علم بلادها على لوحة اعطيت لابنها وطبعا الطفل صار يبكي والام مصممه على رسم العلم الهندي وحطت عليه Welcome India شغلة بسيطة بحب احكيها عن الهنود بحكم اني بشوفهم في امريكا من اكثر الاشخاص ذكاءا وقدرة على العمل المتواصل حتى وصول الهدف يعني النظرة الدونيه التي ينظر لها العرب لهم من الافضل ان تكون نظرة للعرب انفسهم لان الهند استطاعت ان تثبت موقعها في صفوف الدول اعلم انها تعاني من نسب عالية من الاميه الا ان الهند الآن من احد اقوى القوى الاقتصاديه !

Art Fair here in Ann Arbor

رجل يقف كما لو انه تمثال طبعا بيغيروا حركاتهم بين الفترة والثانيه عندي مشكله في الكمبيوتر لتنزيل الفيديوهات بس احلها رح نزل فيديوهات

هذا التمثال ذكرني في حال العالم العربي الآن لو شاطرين فيكم تحزروا شو حامل ع ظهره ؟

هذول اشخاص بيحاولوا اجبار حاكم ولاية ميشيغان ان يستقيل من خلال جمع اكبر عدد ممكن من التوقيعات لاعادة الانتخاب حاكم ميشيغان ومثل ما انتوا شايفين العالم تضحك وما في مشاكل والكل حر في التعبير طول ما هو يحترم القانون

الاشخاص عم بيساعدوا بعض في تجميع التواقيع !
في صور ثانيه رح انزلها بس ازبط هالكمبيوتر المحترم !

الأحد، 17 يوليو 2011

I want to dream



Let me dream…Let me see everything sweet…Just let me dream. In my dreams I feel free, in my dreams everything looks perfect to me. In my dreams, I reach my goals. In my dreams I am who I want to be. Isn’t it sweet to dream?

 Yes, I’m a dreamer but without these dreams I will never be. It is a way for me to run away. Sometimes I can’t hold on. I feel empty and alone. I just want to be somewhere where I can be.

Sometimes I feel heat run through my veins. My thoughts can’t rest in one place. I feel I just want to stay away. Nobody can see what I feel. All what they want is a perfect me.

In my dreams I see the joy of being me. I have two kids and I know without them I can’t live but sometimes they can’t feel my pain. I speak my mind in my dreams. I truly say how I feel. I don’t hide. I don’t lie. I don’t care. I am just me. Some of you might ask why, how, and what. But all I can say is it’s hard to be who you are when you can’t be.

I’m a dreamer and I want this dream for myself just because my dreams are just for me. There is no father or mother, no husband or wife, and no aunt or uncle. Everything in my dream is under my control. It is only me that draws each person with color, which has a meaning.

In my dreams everybody is perfect which is hard for me to believe! Everybody has a purpose for their being. Can you believe it? This is how my dreams are sweet. In my dreams, there are no wars or fights. Everyone is happy. There is no one in pain. 


Sometimes questions fly around like a bee, like: is this dream real? How silly. It is just a dream. But I do need to dream so I can live. My life is so hard sometimes that I feel the need to flee. But I hang on to everything I have and go live the dream because it is just a dream. It will end when I open my eyes. And when I do open my eyes, I will see nothing has changed and my life is waiting for me to live it.

You may see mixed, convoluted thoughts. I don’t know how and why I wrote this, but this is the way I feel and I felt the need to say: I want to dream!


السبت، 16 يوليو 2011

انا والاصلاح في المشمش

هو ليس مسلسلا مثلته فردوس عبد الحميد ومحمود الجندي بل هو مسلسل طالت حلقاته في بلدي والمسلسل له ممثلين كثر واطراف ظاهرة وهناك من يدعي ان هناك اطراف غير ظاهره الا ان المسلسل اصبح مملا كالمسلسلات المكسيكيه الذي لا تحوي لا قصه ولا حبكه وانما اشخاص يتكلمون طيله الوقت دونما توقف 
في الامس كان هناك مظاهره كان من المفروض ان تصبح اعتصاما وكما الحال قبل ايام من موعدها بدأ الجميع بالتأهب من حكومه وموالين ومعارضين واعلام وشعب تائه بدأت تخرج مقالات يطالبون اصحاب الاعتصام بالتوقف عن اعتصامهم لانهم سيثيرون الفتنه وسيسفكون الدماء الغاليه كما لو ان الطرف الثاني لا عقل ولا مسؤوليه لهم و من اجل هدف من الممكن تحقيقه بسياسة النفس الطويل!! 

وكيف ان الجميع اصبح يشكك ويخون الطرف الآخر كما لو ان سكان البلد ينقسمون الى اقسام مواطن حقيقي ومواطن خائن ومواطن غير مبالي طالما ان لقمته في يده ومواطن فاهم الولاء بطريقه تجعلك تتساءل في كل كلمه يقولها ومواطن ليس له في البعير تجارة !!

ان من اقسى الحالات التي نراها في حالة الاصلاح في الاردن هو المطالبات الجديده من اصحاب فكرة النفس الطويل وهم الاشخاص الغير متأثرين بسياسة الحكومة التي لا نهج واضح لها وهو ان تصلح نفسك !! في الامس ثارت ثائرتي حينما قرأت الاصلاح يبدأ من البيت اصلح نفسك ومن ثم سيحدث التأثير فيما حولك كلام فلسفي جميل لكنه لا يغدو اكثر من كونه فلسفيا لا يأتي الى الحقيقه 

لا اخفي البعض انني كنت احد الاشخاص الذين دخلوا في مناقشات حول هذا  الموضوع لدرجة ان احدهم كان وقد ارسل لي Link لصفحة تحتوي على كيفيه اصلاح النفس وانا شاكره له ولكن الغريب ان البعض لا يعرف الفرق بين الاصلاح الاجتماعي الديني والاصلاح الحكومي والسياسي كما انك لن تطالب ممن وقعوا ضحيه لقوانين مجحفه ان يصلح نفسه

فمثلا هل ان اطالب اليتيم اللقيط ان يصلح نفسه وبذلك هو سيضمن اصلاح القانون الذي اجحفه واجحف غيره وجعله مواطن من الدرجه العشرين !! ام انني سأقول لاب تعرض ابنه لحادث دهس  بسيارة وفر السائق وتم اكتشاف من هو السائق الا ان القانون لا يفعل شيء امام شخص متنفذ تقول له اصلح نفسك وسترى ان القانون سيطبق على الجميع دونما نظر الى مكانة او عائله ام انني ساطالب ابناء امرأة كانت تعاني تضرب وتعنف من قبل زوجها وفي النهايه قتلها بداع الشرف ان يصلحوا انفسهم وبذلك امهم ستعود لهم فقط لانها لم تجد مأوى لها من المعنف وفي النهاية انتهت ميته !

لا ضير من اصلاح النفس لكن لا تجعله وسيله للفرار من مسؤولياتك كمواطن  

كما انني لا افهم مسلسل ترك الامن العام من دون حماية يخرج الى اعتصام لحماية المعتصمين ولضمان الامن الا انه غير قادر على حماية نفسه نفس السيناريو يتكرر في كل مظاهره واعتصام كما ان الامر الأخر لماذا يسمح لابناء الكوكب الآخر من البلد ان يحملوا السيوف في المظاهره حتى لو كانت للرقص كما ادعي البعض على موقع تويتر فالسيف سلاح وان ثار انسان غضبا وهو حال من جاء راقصا بالسيف سيستخدمه !

كما استهجن البعض كيف ان الكل نسي الشرطه الذين تم طعنهم والاعتداء عليهم انا اقول لم ينسوا ولكن ان كنت من البداية سمحت لعدد للدخول باسلحة لغرض الرقص فانك ستعلم كل العلم ان حصل الاحتكاك فسوف يستخدم ولذلك كان الخطأ منهم وعليهم تحمل الخطأ اما لماذا استهجن الجميع الاعتداء على الصحفيين لانهم اخذوا بوسائل الحيطه والحذر واعلموا انه سيتم اعلامهم مسبقا ان الفض سيتم الا ان كل الوعود ضربت عرض الحائط وعلى ما يبدو ان اللباس كان وسيلة للتعريف عليهم ومن ثم الاعتداء عليهم !

من المعيب جدا ان نرى ان الاخوة في الوطن الواحد يتعاملون بتلك الصورة قتل وشتم وشرب دم لم اكن اعرف ان الحقد فيما بين الطرفين قد يصل الى ذلك الحد على الرغم ان بوادره كانت موجوده حينما اصبح كل الاطراف تلوم الطرف الآخر لفقره وقلة خدماته وقلة فرص عمله ونسوا ان الامر كله يعود الى ان البعض استأثر في المناصب واصبحت الوظائف حقوق لهم وان لهم حق في التوظيف دون النظر الى كفاءة او علم او مقدره يكفي انك من عائله فلانيه ولنفوذ العائله يصبح لك الحق في كل شيء

الى المواطنين من ابناء بلدي من شماله الى جنوبه من شرقه الى غربه توقفوا عن المظاهرات لاننا بحاجه الى نمو فكري نفهم من خلاله ما نريد على ما يبدو ان نداءات الملك ورؤيته جاءت مبكره لشعب لم ينضج بعد ليعرف ما هو الفرق بين الاصلاح الذي نادى به جلالته وقلب النظام الذي يظنه جزء كبير من ابناء بلدي فلندع الكازينو وشاهين وغيرهم من الحراميه الكبار الذين سرقوا البلد باسم حب البلد لانهم وببساطه من ابناء هذا البلد وقاموا وعملوا واحضروا الشركات الى البلد وصنعوا حتى وان في النهايه هم من سرق تلك الشركات فاوقفوا ما تقومون به من محاولات لانقاذ ما يمكن انقاذه لاننا وبكل صراحه لم ننضج بعد !!

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

Snow Flower and Lily

مدونتي اليوم مدونة قد يظهر فيها نوع من انواع غير الاتزان لانها مدونه من كل المواضيع افكاري مبعثرة حاولت لملمتها لكنها رفضت ان تلم كلها في افكار رئيسيه لانني وعلى ما يبدو مشوشه قليلا!


الا انني قررت ان اكتب عل افكاري تركز وتعود الى ترتيب مختلف حسب الاوليه او حتي الابجديه على الاقل ان ترتب وتصبح اكثر تركيزا 


منذ فتره انهيت قراءة روايه لLisa See والروايه تدعى Snow Flower And The Secret Fan  الروايه تتحدث عن حياة امرأتين تعيشان في فترة قديمه في التاريخ الصيني الاولى اسمها Lily وهي الراويه للحكايه Snow Flower صديقة Lily وتربطها بها علاقه تشبه علاقة الاخوات !!


الحكايه رائعه فيها الكثير من خفايا الاجتماعيه للمجتمع الصيني والتي من الممكن ان يكون قد تخلص من بعضها الا ان الحكايه في بعض اجوائها اخذتني الى مواقف متعدده من حياتي على الرغم ان هناك اختلافات الا ان الشعور الموصوف كان واحدا في الحكايه يوجد الكثير من العقد التي من المستحيل التخلص منها اولها ان البنت منذ ولادتها تعلم ان لا فائده منها وانها في النهايه ذاهبه الى احد غريب لتتزوج فتكبر البنت وهي تعلم تلك الحقيقه المره حالها كحال المرأة العربيه التي ليس من الضروري ان يقال لها ذلك ولكنها تكبر وتعلم ان حياتها لا تساوي شيئا وان كل راس مالها طلقه !!


الامر الثاني ان البنت في السادسه من عمرها تخضع الى عمليه يقال لها Binding Feet وتخضع لها ان ارادت ان تتزوج وتصبح مقبوله للزواج وخلال تلك العمليه المرأة قد تتعرض الى كثير من المخاطر والتي من الممكن ان تؤدي الى وفاتها فالعمليه في حد ذاتها تعني كسر عظام القدم والاصابع وتغيير الشكل القدم على شكل ورده ليلي والعمليه تستمر الى ثلاث سنوات وحتى بعد ذلك المرأة لا تكون قادره على المشي بشكل صحيح !!

الامر الثالث ان حالة البحث عن عريس تبدا من سن السادسه والتي تبدأ اولا باحضار رجل يعلم في المستقبل ويقوم بالتحدث عن حظ الفتاة ونوعية الزواج التي ستتزوجه ان كان مفيدا للعائله كون العائله الشاب يقومون بارسال هدايا وان كانت العائله غنيه فان الهديه ستكون كبيره ومجزيه 



الا ان الحدث الاهم في القصه والتي بدى لي رائعا بصعوده ونزوله هي علاقة الصديقتين Lily و Snow Flower والتي استمرت منذ الطفوله حتى الوفاة وكيف ان Lily عاقبت نفسها لانها اسائت فهم صديقتها وسببت لها الكثير من الالم وكيف انها استطاعت ان تحسن لها في حفيدتها وتمنت ان تلتقي بها في العالم الآخر وان تسامحها 
الامر الذي اثار انتباهي هو ان في ذلك الوقت من الزمان كان هناك كتابة خاصه بالنساء تدعى بالنوشو وهي كتابة كانت النساء تتعلمها للتواصل ولا يعلمها الرجال لدرجه ان في يوم تم القبض على امرأة ووجدوا معها كتابة ظنوا انها جاسوسه الى ان تم التعرف على ان الكتابه هي كتابة خاصه للنساء 


كانت تلك الروايه التي قرأت روايه جميله اظنها ايضا ستأتي على شكل فيلم قريبا لكنني في العاده افضل الكتاب لانني كنت قادره على الاقتراب اكثر من الشخصيات واستخدام مخيلتي في رسم الاحداث










الخميس، 7 يوليو 2011

احمدوا الله !


ارى من عالم بعيد فيه كل الامتيازات للإنسان ,من حقه ان يكون ما يريد الى حقه في الحياة حتى وصل الامر لنقاش حقوق لمن لا حق له وتعد حقوقا ثانويه ومن هذا العالم البعيد الذي فتح عيني بقوة الى كلمة حقوق التي لطالما كانت كلمتي في عالمي الصامت اريد ان اقول

في ليلة امس وخلال جولتي في المواقع الإخباريه الاردنيه لفت انتباهي خبرا لم يكن انتفاضه او ثورة ولم يكن معارضه تريد التسلق على ظهر الشعوب من اجل الحكم والسيطرة ولم يكن خبرا عن ما تقوم به الحكومه بسياسة اللهاهيه للشعوب وانما كان خبرا عن طفلتين من مؤسسة الحسين للأيتام الاولى بشرى وكانت تعاني من كسر في اليد والثانيه غاده ذات التسعة شهور تعاني من كسور متفرقه في الجسد واحتمال كسر في الجمجمه 

الامر الذي افقدني القدرة على التصديق هو معرفة ان نفس تلك المؤسسه كانت المؤسسه التي قام جلالة الملك حسين رحمه الله بزيارتها بعد ان قامت مشرفه بزيارة الدار واطلعت على أحوال الأيتام وحاولت التبليغ عن ما يحدث في الدار واذكر ان صوتها لم يسمع في وزارتها وعملت على حمل القضيه الى ان وصلت للملك الذي فاجأ الدار بزيارة وكانت صدمته ان يرى معاناة الاطفال في تلك الدار وحينها تبرع بأحد قصوره للأيتام وامر بإصلاح الدار مازلت اذكر الصغيرة التي كانت ممسكه بيد الملك وكانت تخبره بكل شيء ببراءة وابتسامة جميله!

وهالني اليوم ان اقرأ خبرا يقول ان قضية غاده ذات التسعة شهور تم إسقاطها بسبب العفو العام من قال ان من حق المجرم القاتل ان يخرج بعفو عام كادت ان تقتل طفله بريئه ولا احد يعلم ان كانت ستكمل حياتها بشكل طبيعي  وتخرج بجريمتها ولعلها عادت الى موقعها بوقاحة وقوة وعنف اكبر ويقال لي اننا بخير !

علموني في المدارس وتبا لهم فيما علموني لانه اثقل كاهلي وارهق روحي في عالم فقدت الانسانيه ! علموني ان المسح على راس اليتيم يعطيك الحسنات ويزيل السيئات وان إحسانك لليتيم امر مرغوب ومجزى عليه وعلموني ان الأذى وجبت إزالته ولكني ما لي ارى لا احد يتحرك لإزالة الأذى عن الاطفال وكيف يسقط حق من أخذت كل حقوقه حتى حق الحياة وكيف يعفى عن مجرم خان الامانه !
عجبي من أمة حمدت الله على نعمة الاسلام ولم تطبق ما فيه الا ما رغبوا و أرادوا وحتى أولئك من يطالبوا بالإصلاح عن اي إصلاح يتحدثون ان كانت المنظومة الاجتماعيه مختله فكيف للإصلاح ان يحدث ان كان الجار لا يشعر بجاره ولا الشاب يشعر بحاجة الكبير للمساعده ولا الصغير يحترم من حاجة له ويقال لي إصلاح واحمدوا الله !
تساءل هل الإصلاح فقط يأتي بحرب ضد النوادي الليليه والكازينو وبيوت الدعارة والذي بلغ عددها حسب النائبه صاحبة حاسة الشم الرهيبه مليون بيت دعارة لو قلنا ان سكان عمان ٢ مليون الى ٣ مليون مما يجعلني اتوقع ان بجانب كل بيتين في عمان بيت للدعارة والذي يدفعني الى التساؤل من اين جئت بهذه الأرقام ؟ ولماذا لم تبحثي في كم من ايتام الاردن بعد سن ١٨ وماذا يفعلون حينما يتم رميهم الى الشارع مرة ثانيه ام ان دائرة الإحصاءات العامه لا تعمل الا في احصاء دور الدعارة وبالتحديد في عمان ! 
يؤسفني حقا ان ارى اناس في البرلمان لا يفقهون العمل البرلماني ولا يعون حجم المسؤوليه وأقول وكثير سيستغرب انني اريد الكازينو ولكني اريد معه عداله اجتماعيه لابناء بلدي من ايتام وفقراء ومساكين لا اريد مقاضاة البخيت على التوقيع ولا اريد مقاضاة السعود على ممارسة الترهيب والترعيب ضد الصحفيين ولكني اريد ان ارى اليتيم بحقوقه كامله دون إنقاص فهل تفعل ذلك يا بخيت؟

الأحد، 3 يوليو 2011

Strange fruit !

في الامس ذهبنا الى ما يعرف Ann Arbor Summer Festival قابلت اصدقاء كثر هناك والاهم انني كنت على موعد مع الابداع مع فرقه استطيع القول انهم مبدعون ..
الفرقه من استراليا يقال لهم Strange Fruit Band يقومون برقص رائع واداء متقن قمت باخذ عدد من الفيديوهات !!