الخميس، 27 أكتوبر، 2011

الله يرحم فلان

هناك في ذاك العالم اقف واتساءل الى اين ايها الطريق كلنا سألنا وكلنا انتهينا الى النهاية ذاتها ولكننا لم نعلم وجهة الطريق بعد توعد من فعل الصلح الجنه ومن فعل الاثم النار ولكن الطريق ما زالت طويله وبعيده ومازال ذاك الانسان يجهل وبكل قوة يتحدث عن دوام الحال كما لو انه الحال النهائي لا تغيير !
اليوم كنت اتحدث لفتاة متزوجة لديها طفل يبلغ اشهر وهي في العمر صبية ولكنها مازالت تجهل الكثير تتحدث كما لو ان الحياة لا تتغير ولا تتجه الى منحنيات احيانا نكرهها ولكنها مضطره لان زوجها يريد منها ان تتعلم مضحك ان ترى امراة لا تريد ان تتعلم كون زوجها قادر الآن على الصرف عليها ولكن الم يتغير حال القذافي وعائلته ام تحتل الكويت في ايام الم تحتل العراق في ساعات ما الذي يحدث لك ايها الانسان لا تتعلم
لا ادري لماذا الانسان يصر على ان حاله  لا يتغير من ثانية الى اخرى ولا يعني انك لا تستمع في حياتك لكن الحياة علمتني ان لم تحسب ما في الشهر فانت لن تعرف ما الذي تريده في يوم
حاولت اليوم ان اعلم تلك الصبية الثائرة بالحب والحياة ان الحياة لا تكتمل ان كانت كلها سكر ولن تكتمل ان كانت كلها علقم فلك من الحالين حتى تتعلم ان تقدر الحلو حينما تتشدقه والمر حينما تجتره
اتعلم من اجل ان اعلم ابنتي ان تعتمد على الرحمن الرحيم وعلى نفسها وان تقف في دنيا لا عزيز فيها فكلنا لنا ساعة !
قد تكون كتابتي سوداوية بعض الشيء لكني اكره ان ارى امراة عربيه تظن ان الحياة كلها بلاك بيري وطفل وزوج وسيارة كم وددت ان تكون الحياة بتلك البساطة لكن كل يوم تثبت لي انها اصعب من ان تفهم واسخف من ان تحب واصعب من ان تفارق
صدقيني لو كانت الحياة كلها في رسالة تكس مسج لكنت اول من اقتنت التلفون الأي فون وكنت اول من امتهن تلك المهنة لكن وللاسف الحياة تحتاج الى العمل المضني لتصلي الى نقطه وتقولي هل هناك ما تركته خلفي لاذكر ويقال الله يرحم فلان !