الأربعاء، 26 يناير، 2011

سؤال واحد فقط!!


لو كان هناك سؤال يسمح لك بسؤاله لرئيس الوزراء الاردني ماذا سيكون ؟ حقيقه لا ادري ففي كل مره احاول البحث في الاسئله ارى كل سؤال مهم ولا اعرف كيف اتغاضى عن سؤال قد يكون مصيريا لاحد؟
من فترة اتصلت واردت الترفيه عن نفسي حين تكلمت مع امي الا انني وعلى ما يبدو كانت مكالمه للمكان الخطأ ففور الاتصال بدأت والدتي كيف ان ابي مهدد بفقدان وظيفته على الرغم انه قريب من التقاعد لكن اذا كان الشركه التي يعمل فيها لن تستطيع الاستمرار فهو مضطر للانتظار عاما آخر من اجل التقاعد بحق السن حتى يوفر الحياة الكريمه لاولاده !!
حينما تضعضع الاقتصاد في امريكا سارعت الحكومه بوضع برنامج يعمل على منح فاقدي العمل مبلغ من المال الى حين يجد الشخص عملا يستطيع ان يعين اهله فيه كما انهم سارعوا في تغيير القانون والسماح لفاقدي العمل ان يستخدموا اموال التقاعد حتى يستطيعوا الاستمرار في الحياة بطريقه كريمه كما ان الكثير من المؤسسات الخيريه عملت على توفير السكن والاكل لفاقدي العمل او البيوت ولكن لا يعني ان المشكله حلت الا انهم اوجدوا حلا للمشكله ولو كان مؤقتا بجانب التشديد على ايجاد سبل جديده ومتنوعه من اجل توفير العمل للعاطلين عن العمل من خلال توفير دورات تدريبيه لوظائف عليها طلب ومحاوله لتحويل الاقتصاد نحو الاقتصاد النظيف والتكنولوجيا الذي مازلنا لللآن نجهله ولا يوجد هناك اي وسائل متوفره من اجل توفير التغيير ! لا توجد هناك مطالبه لاي امر الا ان من حق كل انسان ان يحى حياة كريمه فماذا ستفعل من اجل ان توفر فرص عمل وهذه الفرص يجب ان تكون متعايشه ومتجدده ومناسبه للتغيير!!
السؤال على ما يبدو سيكون سيادة الرئيس ما هي خططك المستقبليه للاردن نحو حياة افضل تشمل جميع الجوانب ؟
لو كان لديك فرصة السؤال ماذا ستسأل ؟
خطر في بالي هذا السؤال لان الرئيس الامريكي استخدم التكنولوجيا من اجل الاجابة عن اي سؤال يخطر في بال اي امريكي !!

السبت، 22 يناير، 2011

كرتون في حياتي

اليوم شاهد اطفالي لولو وعبوده فلونه وكنت في استمع لفلونه وارتحل معها في كل لحظه تقوم بامر ما او تقول شيء او حينما تقول لها امي انت بنت ! كان مسلسلا مشوقا وجميلا وكم فيه الكثير من الذكريات لكن كل تلك الذكريات تم اطفاء اجيجها في اول صرخه للمس لولو مطالبه ماما شفت فلونه قبل بدي لين طبعا عبوده اعترض لكن كانت علا دبلوماسيه بحيث قالت له هناك اولاد في المسلسل يركبون الخيل فقال اوكي ماما !!
كم كان جميلا ان ابحث عن كل تلك الكرتونات القديمه فاحببت ان اشارككم فيها الذكريات لا اعلم الآن ما نوع الكرتون الموجود حاليا لكن حينما اسمع عنه اراه سخيفا لا معنى فيه فمثلا كانت لين تعلم الاطفال الصدق والمحبه فلونه الشجاعه وضرورة الانصات للام لان ليس كل ما تقوله يخالف العقل كما تعلمنا من هايدي الاصرار وحب المساعده كما انني لا انسى الكابتن ماجد وجرين دايزر والبطل خماسي ها هي المجموعه
فلونه :
هايدي :
ليدي ليدي:
كابتن ماجد:
خماسي:
جريندايزر:
جريدايزز اله حكايه مع اخوي انه كان يحبه كتير لحد انه كان يمثله الا انه في يوم قرر يمثله الا انه هو طاير خبط راسه في زاويه الطاوله ومن يومها سميناه دوق فليد!!
والاخير هو بوكومون:
المشكله انه طلعت فتاوي تحرمه ومش ذاكره السبب بالتحديد الا اني متذكره على معنى الاسامي للبوكيمون !! الا انه كان ممتع الغريب انه الناس الكبيره تنظر للمواضيع بنوع من التركيز الزايد لما كنا نحضرو كنا نركز على انه بيكاتشو منيح ولا لا وعمره ما فكر اخوي يسأل شو معناة بيكاتشو

الجمعة، 14 يناير، 2011

The Kite Runner


منذ زمن وانا احاول الكتابه عن هذه الروايه الا انني لا اجد الوقت الملائم لارتب افكاري حوله ورايي الشخصي فيه لان الروايه تستحق المناقشه لانها ملامسه للحقيقه!!
منذ ايام انهيت قراءة روايه خالد الحسيني The Kite Runner والتي بدأت بأمير يتلقى مكالمه هاتفيه من شخص عزيز عليه وعلى والده المتوفي
في القصه الكثير من الاحداث والتي يتذكرها بعد المكالمه اهمها ذكرياته مع صديق الطفوله حسن الا انه لا يعرف حسن كصديق لان حسن كان ابن العامل في البيت كما انه كان من الHazara- وهي كلمه يستخدمها الافغان لوصف الشيعه -على الرغم من ان حسن كان يصف امير بصديق!!
في الروايه يعبر الكاتب عن افغانستان قبل الاحتلال الروسي فتراه يتحدث عن خضرة البلاد واناقتها ونظافتها على الرغم ان المجتمع الافغاني كان يعاني من حاله من التخلف الا ان هذه الحاله لم تكن حاله مستفحله!
وفي وصفه لافغانستان قبل الحرب اعاد الى ذاكرتي الاجتياح العراقي للكويت وكيف كانت كويت نظيفه متقدمه وشوارعها متألقه وفي الاحتلال تغيرت الصورة ترى القمامه في كل مكان ورائحه القمامه المحترقه تفوح الاجواء واكثر ما ترى في عيون الناس الخوف من المستقبل غير المعروف والخوف الى ما تؤول عليه الحال وصفه للحاله كان دقيقا جعلني ارسم الصورة على الرغم من قباحتها
حال امير في طفولته حال الكثير من الاطفال التساؤلات تملأ قلبه وكان اكثر تساؤلاته تظهر حينما يذهب الى الملا ليتعلم القرآن وبعض احكام الدين ومن ثم يعود الى البيت ليرى اباه يجلس مع صديق عمره يدخن ويشرب الخمر الى ان جاء يوم وسأل والده عن سبب شربه الخمر على الرغم انه من اكبر الذنوب كان والده يجيب اجابات عامه لا يبرر فيها لكنه كان يقول اذا تحكم اصحاب اللحى بافغانستان فعلى افغانستان السلام لانه يقرأون كتابا ليس من لغتهم فيحللون ويحرمون على هواهم ودونما فهم
من الاحداث الذي جعل بدني يقشعر هو الموقف بين امير وصديق من الطفوله يقال له Assef حيث ذهب امير في رحلة بحث في افغانستان لولد يقال له سورهاب وقد اخبروه انك قد تجده عند رجل من طالبان يأتي الى الملجأ بين الفينه والاخرى ويختار طفلا ويدفع مبلغا من المال وذلك لكون الميتم لا يوجد له معين فانه يضطر ان يعطي طفلا واحدا كفديه للاطفال الموجودين في الميتم وحينما التقى فيه في بيته وعرفه على نفسه واخبره بسبب حضوره امر بالطفل ان يأتي فكان الطفل يرتدي ثوبا نسائيا وعلى عيونه كحل وطالبه الرجل ان يرقص وشغل الموسيقى واخذ يرقص ووصفه للمنظر جعلني اشعر بالاشمئزاز من الموقف كيف انه حلل امر له حرمه على غيره واقام الحد عليهم اما هو فرفع الله عنه القلم فقط لكونه من طالبان
الكتاب مليء بالاحداث والتي تجعل التساؤلات تتطاير في كل مكان من عقلك الا ان الامر الجميل في القصه ان الحدث الذي كان سببا في تغير علاقة امير وحسن كان السبب في انشاء علاقه مع سورهاب وهي الطائرة الورقيه والتي تعتبر من اهم الامور التي يهتم بها الافغان حيث لها طقوس فحبل الطائرة عليه زجاج مكسر ويقوم كل صاحب طائرة بمحاولة اسقاط اكبر عدد طائرة وآخر طائرة تبقى في السماء يكون الفائز ويفتخر الناس في المنتصر الا ان هذه الرياضه تم منعها في عهد طالبان!!
من المحزن ان ترى اناسا يتحدثون عن بلادهم وهي مدمره وكيف كانت قبل وكيف اصبحت ؟في سفرته او لنقل في مغامرته كان يقول هنا كان محل كذا وهنا كنت اذهب انا وابي الى ذلك المكان وهنا كنت العب انا وحسن الا انه الآن كله غبار وخراب ونساء تطلب الصدقه او بمعنى آخر تشحد من خلال اولادها الذكور فالامر الذي لاحظه امير في سفرته تلك هو قلة عدد الذكور في الشوارع وكثرة النساء والايتام وكل ذلك نتاج حرب
الروايه حولت ايضا الى فيلم لكنني لا ارى فيلما يستطيع احتواء كل التفاصيل الموجوده وكل الاحداث المذكورة فكل حدث له اهميه لانه كان سببا في حدث آخر او انه غير شيئا في شخص امير روايه ممتعه ورائعه

الثلاثاء، 11 يناير، 2011

الخميس، 6 يناير، 2011

ذكريات


تحت زخات الثلج الجميل والذي في حياتي لم احبه لكنني اليوم اقر بجماله شعرت كما لو انني مازالت تلك الصغيره التي وقفت ذات يوم امام البترينه تنظر على الاغراض المعروضه تحاول جاهده ان توحي للماره وصاحب المحل انها تنظر الى الاشياء من اجل شراءها الا انها في الواقع كانت تتمنى ان ترى نقودا متساقطه على الارض من اجل ان تشترى تلك الكره الزجاجيه والتي تحتوي على قصر بداخلها كنت احلم ان هناك امكانية ان تصبح الحياة جميله كريستاليه كتلك الكره !!
مازلت احب تلك الكره ومازلت ارغب في اقتناءها لكنني اخاف شراءها ويفسد اطفالي فرحتي بها بكسرها مضحكه انا في كل يوم اقف امام المحل واضع الاعذار التي لا قيمه لها !!
لامستني ثلجه على وجهي شعرت بقشعريره شديده لا اعرف ان كانت من البروده ام كانت من الذكرى لاول ثلجه شهدتها كنت عائده من المدرسه ولم نكن قد استعدينا لهذه الثلجه الكبيره مازلت اذكر كنت اصعد الجبل مبلله ومتجمده من شدة البرد واذا بسيارة تتوقف يعرض علي صاحبها الصعود كنت صغيره ولم تكن والدتي تلك الام التي تعمل على تفطين ابنتها بما يحتويه العالم لكني تذكرت كلام لجدتي وانتقادها لفتاة اوقفت تاكسي وركوبها فيه وكيف ان الجميع احتقرها !! حينها قلت له لا شكرا لانني خفت ان تحتقرني الناس رب حماقه نفعت صاحبتها !!
عدت الى البيت مبلله بدأت والدتي بتجفيفي واجلستني بالقرب من الصوبه مازلت اذكر كاس الشاي الدافئ كيف ان كان له طعم آخر ونكهه اخرى في ذلك الوقت !! المضحك في الامر ان والدي اصر على المشي في الثلج لزيارة جدتي لم اكن اعلم ان في كل انسان قد تعتقد انه جبل طفل يعشق اللعب الى حين كبرت واشعر في كثير من الاحيان انني اريد العوده واللعب !!
اليوم وزخات الثلج المتساقط عدت الى الوراء كثيرا نسيت ان اطفالي معي واخذت الذكريات تكتسح عقلي كم من الثلج ما حمله من شقاوة وشقاء !! اليوم ارى الثلج من خلف الجدران وتدفئه مركزيه وسيارة في حين كنت في زمن لم يكن بعيد كانت والدتي في كثير من الاحيان تقول لنا يما اقعدوا تحت اللحاف الكاز خلص وابوكم لسه ما اجه ولما ابوي ييجي تكون الدنيا ليل ياكل وينام !!لم اكن لافطن ان ليس الكاز الذي نفذ وانما نقود الكاز لم تكن موجوده !!
اشكر الله على النعم واتساءل ما هو حال الفقراء في العالم في اجواء مثل هذه ؟
في دفاتري القديمه وجدت رساله قديمه لوالدي كتبتها وانا غاضبه حول موقف حصل انظر الى تلك الرساله الغير مرسله ويتسرب الدمع من عيوني واقول كم انا قاسيه انظر الي الآن اشتاق اليه ولا اجد وسيله لاروي هذا العطش وفي السابق كنت اتمنى الخروج لانني مللت.
تساقط الثلج احمرار وجنتي لولو وعبوده وركضهما ودحرجتهما على الثلج شعرت انني افتقد اخوتي كنت في يوم العب في الثلج مع اخوتي امسكت راس اختي ووضعته في الثلج وامي التقطت صورة لنا اما الآن فانا ام لاثنين وهي ام لابنه وحامل اتعجب ان رأيتها الآن هل ساقوم بنفس الامر ....


السبت، 1 يناير، 2011

يعز شانك!!



كنت اتابع بعض الاخبار كالعاده هم وغم وذبح وقتل وتفجير على الرغم انه العالم احتفل بالعام الجديد لكن وعلى ما يبدوعالمنا يرفض الاحتفال بعيدا عن الدم والقتل فمنهم من يريد احياء الخلافه وهو لا يعلم ما هي حقوق الجار امر مضحك حقا ان ترى اننا امه اصبح منظر الدم لا يخيفنا بالفصيح بلدنا !!
الغريب انني في الامس ولاول مره ارى فيديو على اليوتوب حول مشكله الجامعه الاردنيه التي حدثت بين طلاب من عشيرتين مختلفتين المضحك ان ترى ان الطلاب يتطاولون على البارئ والخالق لكنهم لا يسمحون لاحد ان يتطاول على العشيرة التي ينتمي لها والاكثر سوادا انني وانا اشاهد في الفيلم زوجي وبكل براءة يقول لي اين هذا هل هذا في فلسطين؟ضحكت وقلت له لا انه في الاردن وفي الجامعه الاردنيه نظر الي وقال اتمزحين !!!قلت له لا لسوء الحظ
قال لي رجاءا قول لي ان السبب قد يكون عائدا لارتفاع الرسوم على الرغم انني لا اؤيد الاسلوب لكن على الاقل قد ارى السبب عقلاني قلت له لا بل لان فلان من العشيره الفلانيه نجح في الانتخابات والأخر من العشيره الاخرى خسر الانتخابات!!!حينها قال المشكله تكمن ان هؤلاء الاشخاص او هذه الفئه لايفهمون ما معنى العمليه الديمقراطيه ولا يزال هناك سياده للعائله!!
قلت له المشكله تكمن في اننا لا نرى اننا خطأ ولا نعترف بخطئنا المشكله ان هؤلاء سيعودون للساحه الجامعيه وللدراسه كما لو ان امرا لم يحدث اتعلم لماذا لاننا وببساطه رح نسمح لوجوه العشائر تشرب قهوة وتتسامح خلص سلامتك حلو المشكله لكن لو وجد قانون صارم لهؤلاء وابعد عنه النظام العشائري سيعد هؤلاء للمئه قبل التفكير في امر كهذا بالاضافه لو ان اساليب القبول تتغير ونعتمد على فكره ان الافضل يدخل الجامعه ويحصل على الشهاده وحظا اوفر لمن لا يعرف حدود بلده !!
قال لي غاضبه انت ؟قلت نعم انا درست في الجامعه وكنت ارى اشخاص لا يستحقون القبول ولكنهم دخلوا فقط لانهم من عائله فلانيه وعائله علانيه يأتون للجامعه دونما دفتر ملاحظات كل همه الرحلات والبنات او الشباب وكلمة احبك وكم بنت علق الافندي والوظيفه مضمونه بعد التخرج بمعدل مقبول !!!!
كل المشاكل التي تحدث في العالم العربي كلها تحدث لاننا لا نعترف ان الخطأ فينا نهتم في ادق السخافات وننسى الاهم نحاول البحث عن اسخف الاسباب ونعلق اخطاءنا عليها في كل يوم اقرا في الاخبار ان المشكله ليس في النظام العشائري وان النظام العشائري هو سر توحدنا حقيقه هو سبب استقرارنا لكن لمتى ؟
لنعترف ولو مره في حياتنا ان الخطأ فينا وفي اسلوب تفكيرنا وتعليلاتنا التي لا اصل فيها في المنطق ان اقوم بمعركه في الساحه الجامعيه حول انتخابات لا هدف منها الا لتحقيق رغبه انتصار لا لايصال هموم الطلاب بل للرحلات والمنصب
الامر الذي اثار غضبي ان ما زال هناك حقد على المغتربين وان السبب في الفلتان هو من طلاب الموازي لانهم داخلين باموالهم وما بيستحقوا الدخول !!
قرأت التعليقات واشتعلت غضبا لاننا حقا لا نملك سبب منطقي واننا دائما نعلق الخطأ على من لا جمل له وناقه في الموضوع المشكله صارت بين ابناء عشيرتين لا بين طلاب من عائلات لم يسمع بها احد وعلى فكره كلمه اقولها كوني كنت ممن عانى من الغباء الذي يحمله المجتمع باتجاه ابناء المغتربين وللمعلومه ان هؤلاء دخلو الجامعه بتعبهم ومجهودهم ولم يدخلوه اعتمادا على اسم او مركز لوالدهم هؤلاء تعبوا للحصول على الشهاده لكن هؤلاء اتحدى ان درس وتعب وسهر كما هؤلاء لانهم هؤلاء يخضعون لاقسى اسس القبول فلنتوقف ولنقلها ان الخطأ فينا لنضع قوانين لا يوجد فيها جاهه ومسح جوخ وفنجان قهوة وخلينا نشوف اذا هالمشاكل ما رح تنحل اما كل يوم يطلع نائب يحكي انه العشائريه احد اسباب الاستقرار ويحاول انه يبررها لانه فاز اعتمادا عليها لنشوف شو رح يصير مع المنتخبين الكرام الذين لم يستطعموا بطعم الخسارة الموجع رح يتم طرد كل حاملين العصي والحجاره ام اننا رح يحملها واحد واتنين ونترك السوسه تضلها تنخر في عظامنا لنشوف !!
الامر الثاني لا نعلم اطفالنا ان الحوار من الممكن ان يحل مشكله لا يمه ولى اللي بيضربك كف افشخ راسه وهاد قانون في المدارس اتذكر اخي كان يقول والله يا اختي اذا ما فردت عضلاتك من اول يوم رح تكوني ملطشه الكل !!كنت اظنها انها حاله من الهرمونات الذكوريه التي تضخ بسرعه رهيبه في عقول الذكور ولكن هي ثقافه تورث من المجتمع بعضلاتك انت الاقوى اللي بيضربك بايده اضربه بحجر واللي بحجر اضربه بسكين كان والدي الحبيب يحكي لاخوي العضلاتي يا با يا حبيبي والله انا مش كد هالعالم لا تحطني بموقف انا مش كده !!حل مشاكلك في العقل والله العقل زينه كان اخي ينظر الى والدي ويقول يا با العقل زينه للبيفهم لكن لما تتعامل مع حمار بدك يعني لا تآخذني يا با والدي قال الله يعزشانك يا با بس يا با لا طورتنا الله يخليك !!