الاثنين، 28 فبراير، 2011

رساله الى الشيخ اللحيدان!

لن اتكلم معك بلغة اهل الحاره ولا بلسان فريال الثرثاره اتكلم معك بلسان انسانه محتاره لا تعلم ما هي الحكايه ؟!كيف كان حسني وابن علي مقيمين للاماره واصبح القذافي كافر بالعباده!

كيف اصبحت ثورتي في ليبيا ضرورة اما ما كان مني في مصر وتونس فتنه مكروه,سيدي نحن هنا لا نريد حكما بين علي ومعاويه ولا نريد ان نكرر فعلة العاص بالخلافه لم يكن خطأ بن مسعود فالسياسه غداره والعاص كان داهيه فعاله!

لا اريد الا ان تنتظر وتسمع من كل الناس فلا تحكم ولا تفتي فالناس ملت الدعوات وجاء وقت دفع الفاتورات فلم يكن يوما حسني عادلا ولم يكن ابن علي زاهدا كما لم يكن القذافي يوما مسالما فكلهم في الركب سواء

سيدي الكريم انا لا املك من العلم الا القليل واحترمك واقدرك لعلمك الجليل فالناس ثارت لكثرة الظلم والجوع والبطش اشتد على العباد وما كان من اهل العلم الا الصبر على البلاء لكنا صبرنا 30 سنه وحاولنا التصحيح والآن اصبح يقولون والله لم يكن عندي خبرا كان الشاب يجر الى المراكز ينتهك عرضه ومنهم من قتل ومنهم من رمي بعاهه فكيف حرمت دفع بلائي وحللت قتل القذافي!

فهل اصبح من سال دمه كاذب وولي الامر صادق ثاقب سيدي ابتعد عن السياسه لوكانت السياسه ارضك لما ضاعت على علي الخلافه !!
اقول ما اقوله بناء على ما قرات وسمعت وانا لا انقص من حق الشيخ الكريم فهو شيخ له مكانته وهو في العلم مناره لكنني اتساؤل ومن حقي ان اسأل ألم تجادل المرأة في حقها ان تبقى مع زوجها فاعذروني لكني لا املك الا ان اسأل فانا لست بعالمه ولا فقيهه ولذلك من حقي ان اعلم الاختلاف في الفتوى ما اصله وما ادلتها في كلا الحالتين !

BBC Interview with Qaddafi's Sons!!

http://news.yahoo.com/video/politics-15749652/exclusive-interview-with-gadhafi-s-sons-24337856
An interesting interview with Gaddafi's Sons Saif and his brithor Saadi,Enjoy!!

الأحد، 27 فبراير، 2011

قد اسكرتني!


تساقط الثلج امام داري,لا يطفيء نار غليلي ,أبيض وبياضه يتعبني .اذكرالموت في ناصعة ثلجي .استغرب بلادة قذافي .يسن اسنانه على كل ليبي .ويدعي ان الالم سبببه مدمر قاعدي .قلبي معكم لا املك سواه معي .واشعر بتوتري وقلقي لكن هيهات اين علاجي !!

بدأت كبوعزيزي ابحث عن لقمة عيشي .فحرقت نفسي لاوقظ شبابي .وذهبت كمصري لابحث عن معنى ثوري.فأسقطت عن العرش حسني.فقبضني من الناحيه الثانيه جيشي.لكنهم نسوا انني كسرت خوفي في اول مسيل لدمعي ....مهلا ..مهلا يا صحبي.

فحكايتي لم تنتهي فبعد ان كنت في القلب مصري اصبجت ليبي في رأسي ومغربي في جذري وسوري في روحي ومنطلق يماني ..اصبحت عربي شرق اوسطي ...واخيرا سقطت كل حدودي واصبحت املك كل جنسيات العالم انا العربي ومن غيري!

ثرثرات في ساعة صباحي .لم اكن املك الا قلمي معي.لاحتلال كمبيوتري من اطفالي .فمسكت دفتري وحضنت قلمي وبدأت ارسم الكلمات فكان مني ما كان مني فما هي الا ثرثرات في ساعات وقت قهوتي تبا فهل القهوة اسكرتني ام كانت ساعه من ساعات صحوي ككل الساعات التي رأها عالمي استيقظ بوعزيزي يوما لم يكن يعلم انه اصبح رمز كل ثوراتي فهل انا ساستيقظ يوما لاعلن عن ثورتي ....تبا اظن ان قهوتي قد اسكرتني !

الجمعة، 25 فبراير، 2011

جريح الجسد قوي الفؤاد لا يهاب!

لم استطع النوم قبل وضع هذا الفيديو والذي اعده انا نعمه من الله ونقمه على القذافي!

وعود من العاصفه

هل ينتابك الشعور الذي انتابني حينما بدأت اقرأ واتعلم عن الثورة الليبيا !! الحقيقه لا اعلم لماذا اذكر شاعري المفضل شاعر محمود درويش ولماذا اراه يتكلم عن الحال ؟وكيف انه سيكون شاعر الثورات وكيف ان كلماته ستؤرخ للثورات اعذروني فانا لا الغي اي من الشعراء لكنني ارى درويش مختلف فهو يتكلم من جرح والم وتجربه!
اليوم خطرت ببالي قصيدته وعود من العاصفه وذهبت ابحث عنها لانني لا اذكر منها الكثير للاسف فقلة الكتب العربيه حولي جعلتني افقد الكثير من ثقافة بنيتها من زمن!!
خطرت ببالي القصيده وكيف انها تصور الحال في ليبيا تصويرا رائعا وتصور حال ناسها
وليكن
لا بدّ لي أن أرفض الموت
وأن أحرق دمع الأغنيات الراعفةْ
وأُعري شجر الزيتون من كل الغصون الزائفة
فإذا كنت أغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
فلأن العاصفة
وعدتني بنبيذ
وبأنخاب جديدة
وبأقواس قزح
ولأن العاصفة
كنّست صوت العصافير البليدة
والغصون المستعارة
عن جذوع الشجرات الواقفة

وليكن ...
لا بد لي أن أتباهى بك يا جرح المدينة
أنت يا لوحة برق في ليالينا الحزينة
يعبس الشارع في وجهي
فتحميني من الظل ونظرات الضغينة

سأغني للفرح
خلف أجفان العيون الخائفة
منذ هبّت في بلادي العاصفة
وعدتني بنبيذ وبأقواس قزح

عبي السيجاره وتشيف!!

والله اني اشتقتلك يا ستي ولاغانيكي في الاعراس وخاصه عبي السيجاره وتشيف!

الخميس، 24 فبراير، 2011

woman in Libya!

http://www.cnn.com/video/#/video/bestoftv/2011/02/24/exp.ac.tripoli.woman.part1.cnn
Terrified scared woman from Libya ,I don't know what to say but seriously what is take for the world leaders to do something !!
Please keep them in your prayers despite all what you hear about the problems might happen if Qaddafi left the power ,just pray for them !

اكلة عشاء

في حاله من حالات الملل الشديد التي اعاني منها وحالة من التوهان وخاصه مع حالة الجو الغير طبيعيه فالشمس خجلانه ان تخرج من اعتكافها وانا اكاد انفجر من حالة الاكتئاب التي لدي اضف الى كل ما تحمله الاخبار من صور ومناظر تجعل من الانسان يشعر بالغثيان قررت اليوم ان اكسر الروتين المتمثل بين اولادي والمطبخ والكمبيوتر الى ان أكل العشاء في المطعم وبالفعل اتصلت بزوجي ورتبت مسألة العشاء وفي اي مطعم !!
فرح الاطفال واخذت لولو تطلب وعبوده يتأمر الى ان جاء والدهم من العمل وبالفعل توجهنا الى المطعم وهو مطعم عربي في آن أربر!
في المطعم دخلنا وانتظرنا النادل حتى يجلسنا كنا قد اعتدنا على رؤية نادلين في عمر الشباب لكن اليوم كان نادلنا رجل قد ابيض رأسه لا ادري ولكني لم اشعر بالراحه ان رجل كبير في السن يعمل على تقديم الخدمه على الرغم ان الرجل حاول جهده ان يقوم بكل ما هو مطلوب منه كما لو انه شاب في العشرين لكن لم اكن مستريحه بالعكس شعرت انني قليلة ادب لاني سمحت له بخدمتنا!
لم ابح لزوجي باي شيء وكنت اقوم بابعاد عيني عنه حتى لا احرجه او بالاصح احرج نفسي لانني لم اعتد على هذا فقد تربيت في بيئه تحترم الكبير فهو في عمر جدي او حتى والدي وشعرت بقسوة الحياة عليه كيف ان الشعر شاب مازال الرجل يعمل كنادل !
كان الطعام جيد عبوده استمتع بالسلطات وهو اكله المفضل مع قطع الدجاج المشوي والبطاطا المقليه ولولو استمتعت بالحمص والدجاج والبطاطا المقليه وكانت وجبتنا لذيذه والحمدلله لكني لم استمتع كثيرا بالطعام لانني لم اكن اشعر بالراحه ان يخدمني من هو اكبر مني سنا!
وتمنيت لو كنت بقيت في البيت وطبخت كان من الممكن ان اكون قد استمتعت في الاكل صحن حمص عملته مره ولولو صورته:)
من اعمال لولو الفنيه

video

Awesome View from Libya by Ben

http://www.youtube.com/watch?v=hgP0Gro52c8
An awesome view from Libya by Ben from CNN ,I could not put the video for the copy right issues

لمن فاته الحديث!


عمو القذافي!

نصحيه لعمو القذافي ان يتوقف عن الكلام لانه مضر للمهلوسين امثاله وخاصه لما يكون ماخذ حبوب اكثر من انه جسمه يتحملها عمو حبوب الهلوسه مؤذيه بالقلب لازم ما تاخذها يا لئيم!!
مضحك هذا المهرج !!لكن ما لا افهمه البته كيف يقول انه لم يكن يوما حاكما وعندما كان يعرف عليه في المؤتمرات العربيه والدوليه كان يتم التعريف عليه انه الرئيس الليبي !!
الامر الآخر الذي لا افهمه هو يعد نفسه رمز ....اعلم رمز ماذا رمز الجنون والبلاهه والغباء رمز الجريمه والقتل رمز سفاكين الدماء هذا ما يرمز اليه القذافي في التاريخ رجل قتل شعبه وهاهو يحاول تدمير بلده هذا ما سترمز اليه سيدي التيس!!
اما المتخلف الثاني سيف بالاول كانت كندا المسؤوله عن الاحداث التي تحدث في ليبيا مع العلم ان كندا نادرا ما تأتي في الاخبار لانها بلد مسالمه ومن الممكن هو قصد امريكا بس لسانه غرب شويه!ومن المضحك ان المسؤول الآن المصريين ...آه المصريين تعرفوا ليش لانه هم من صدر افكار الثورة آه بس هو نسي تونس يلا في المقابله القادمه من مغامرات القذافي وابنه سيف!!
عن جد عمو القذافي -عمى الدبب يعميك- لا تحكي على المايكرفون ان كان ولا بد بجيبلك لعبه مايكرفون تبعت ابني ما بدو ياها احنا علمنا انه يلعب مع الاولاد التانيين ويسمح الهم وبابتسامه وانه ما يضرب حد لانه حد بده ياخذ شي غصب في الاول يحكي وبعدين يطلب المساعده منا شوف يا عمو هيك بنعلم اولادنا مش نحكيلهم اضربوا واقتلوا وبعدين كذبوا الاموات !!
يا عمي حل حلك ربنا من وسطك!كنا بنسأل عن طبيعة الصمغ المستخدم مع مبارك ولكن انت على ما يبدو مش صمغ شكله ذوبوك على الكرسي!!
وهديه لعمو القذافي اول صحيفه حره من ليبيا http://gate.ahram.org.eg/News/43321.aspx

الأربعاء، 23 فبراير، 2011

فقدنا الكثير!


كنت في الامس طالبه في مدرسه وكانت لدي معلمه كنت احترمها واقدرها ومازلت ولكني ما لي ارى كل من حولي فقد الاحترام لمعلمه مازالت اعتبر ان معلمتي لها الفضل بعد الله ووالدي في ترسيخ الكثير من المبادئ التي أؤمن بها والتي اراها حقيقه نبيله ولكني ما لي ارى ان كل ما يعنيه المعلم في هذه الايام مجرد آله تقوم بشرح الماده بعيدا عن كونه الانسان !!
حينما تم الغاء الرسوب في الصف العاشر كنت في تلك الفتره قد وصلت الثامن وظننت انه قرار خاطيء ولا ينم الا عن سوء ادراك لانني شعرت انه لا انصاف فيه فكيف لمن يعمل طوال العام يقف في نفس المكان مع من كان جالس في الكرسي الخلفي ويستهزء على كل كلمه يقولها المعلم واعتبر ان هذا القرار كانت الضربه القاضيه لنعش التعليم في الاردن لان اصبح لدينا اشخاص يصلون الصف العاشر لا يعرفون القراءة والكتابه ولكنهم نجحوا لانه ما في ترسيب!!
ولم يحاسب واضع القانون ما من الممكن ان يخرج من قانون يحد من قدرة المعلم على ان يقيم الطالب الذي يراه طوال السنه وتصبح عمليات التقييم قائمه على الصف التوجيهي ان يضيع الكثير من الشباب بتهمة شو يعني ما انا ناجح !!
كانت هناك معلمات في مدرستنا تستحق جائزة افضل معلمه لما تقدمه للطالبات والمدرسه وهناك معلمات وحقيقه اقول لا يستحقن ان يكن معلمات لكن لم نكن نتجرأ على اي منهن على الرغم من قلة الفائده !
وكنت اعتبر كل حالة اعتداء على معلم او معلمه انها حالة تخلف لان المعلم اكبر من الطالب عمرا وقد تعلمنا في بيوتنا من الضروري احترام الكبير اما الآن فلا كبير فالكل في نظر الكل صغير
فقدنا الكثير من مبادئنا تحت مسميات وتعليلات كثيرة ولا ادري مالسبب هل السبب ان الكل يرى ان ابنه لا يخطأ او انه والله ولد مربى !!
والغريب انه حينما طالب المعلمين بجهه تعمل على حماية حقوقهم المهضومه نطق النواب وقالوا انها غير قانونيه حقيقه لا ادري كيف انتخبتم اذا لم تكونوا للناس وحاجاتهم فما فائدتكم !!وكيف يحق للممرضين والاطباء في القطاع الحكومي ان يكونوا جزءا من نقابتهم لكن هؤلاء لا يملكون حق النقابه !!
هي كلمة رجاء لكل اردني رجاء تعلم كيف تنتخب صح ابحث في الشخص المنتخب بعيدا عن عيلته وابحث في عمله وشهاداته لانه الداهيه تكمن ان البعض يختار خطأ وعلى الشعب ككل ان يتعامل مع هذا الاختيار الخاطئ لفتره من الزمن
اشكر الحكومه على محاولاتها من اجل انشاء نقابه للمعلمين ولا اشكر النواب الذين حقا لا يعرفون اي شيء عن مطالب الشعب الاردني وغريبه انه يقال منتخب !!
فان لم يكن المعلم محترم ومقدر ضاعت الاجيال لانه وعلى ما يبدو فقدنا احترام الكبير واصبحت ايدينا تتطاول على من هم اكبر منا سنا وقدرا وفقدنا قدرة الكلام والتعبير واصبحت العصاه هي الاجابه الوحيده المعروفه المشكله تكمن في المدارس ان اردنا حل العنف وتعليم ابناءنا الاحترام وجب على الاهل احترام من حولهم الاب احترام زوجته والام احترام اهل زوجها وخاصه الكبار منهم والزوج احترام اهل زوجته واستخدام الالفاظ المحترمه فمن الممكن ان نتدارك الكثير من مشاكلنا والتي تبدأ في تعليم اطفالنا احترام الكبير وان نرحم صغيرنا

الثلاثاء، 22 فبراير، 2011

صرخه من بنغازي!

صرخات كل ما اسمعه صرخات ..لم اعد قادره ان اضغط على اي لينك تأتي لم اعد امتلك الشجاعه لاري ولا اعلم ان كان هناك من على الارض يملكها وان ملكها هل خبأ رأسه بيده وان لم يقم بكل ذلك هل بكى!!
اصبحت اخاف ان ارى ولا اعرف ان كنت عربيه حقه فها انا ارى النساء تقف وتصور الحدث لتجعله دليلا تاريخيا على جرائم ارتكبت بحق ابناءها يا الله انهن حقا حفيدات الخنساء وخديجه لم املك القلب لارى واقسمت انني ساضع الفيديوهات من الآن ولكني لن اراها فانا انسانه واملك قلبا
اتعجب منه ومن وقاحة وقباحة منظره واتعجب قدرتهم على الكذب على الناس وعلى انفسهم !
منذ فتره وانا اتساءل لماذا كل قائد مخلوع دائم التلميح للقاعده ؟ ولماذا يقولون ان القاعده ها هي على الابواب؟ ولماذا ؟ولماذا؟ كل تلك الاسئله تدفعني للسؤال من صانع القاعده ومن ممولها ؟ أليس من الممكن تم اختراعها من اجل اخافة العالم منها واليس من الممكن ان من اخترعها هو نفسه من استخدمها اليوم ايقنت ان الحكومات هي المسؤوله عن بعبع القاعده ومن اليوم لم تعد هذه الاسطوانه تنفع فالقاعده منكم وفيكم ولا احد يؤمن بها!!
سأترككم مع الفيديو وهو دليل قاطع على انعدام انسانيه القذافي وابنه الخبيث سيف الكندره !!

مدمنة مخدرات على راي القذافي!

هذه احد المدمنات على الحبوب يا قذافي كيف بدهم ييجيبوها الك !!!

تبا ...هل ضاعت لغتي !!

تبا هل فقدت لغتي ؟هل لم اعد افهم ما يقال ؟ ام انني ارى الكثيرين مثلي هنا؟هل ما قاله هذا الاحمق هو ما فهمت ؟!لماذا لا يفهم هؤلاء انني اريد الحريه لا اكثر ولا اقل وان البلاد انتفضت من سبات عميق وانها قذفت بلهيب لابتها على المتعاونين ومصاصين الدماء ...تبا هل عادت لغتي الى ضعفها كم امقتك يا معلمتي لم تعلميني لغة الضعفاء علمتيني لغة القوي حتى وان كانت باضعف الاسلحه وهو جسدي النحيل يقول انه لم يأمر بقتل المتظاهرين ولكنه قال ان صوبت صوب على الرأس وماذا بهذا يقصد؟!
هل عدت انا الجاهله في لغتي ام انني اصبحت لا افهم لغة الاغبياء الذين يلعبون ويغنون نفس المواويل التي غنت من قبلهم في البدايه قالوا انني لا افهم ومن ثم قالوا انني شاذ ومدمن مخدرات ولكن عزيمتي كانت اقوى من اتهاماتهم الغبيه ولم يتعلموا الدرس ممن سبقهم وسقطوا من عرش الخلود اسقطهم بعزيمتي وقوة كلمتي الا تسمع وترى ايها الاحمق !
والحق يقال على الشعب الليبي ان يرفعوا شعار
الشعب يريد تغيير مخ الرئيس لانه حقا اراه بحاجه الى واحد عله يستبدل بمخ عاقل او على الاقل مخ سخله تقول لها ها تستمع لك وتفهم !!

الاثنين، 21 فبراير، 2011

ثورة بحر

اعذروني يا ساده يا كرام اعذروني ان اقلقت المنام واتعبت الاحلام وازحت الراحه من العيون فكله لم يكن خطئي !ولدت في بلدي فسقاني والدي الماء وتمرمغت على الارض مع ابناء العم كبرت وكبرت احلامي كنت ارى والدي كل صباح يقول يا رزاق يا عليم ارزقنا الحلال !!وكان يعود منهك ومرهق من كثرة العمل

اذكر ان ايام اللحم كانت قليله لكن ايام الضحك كثيره وكان والدي يقول بكره تكبر وتريحني !!

كبرت يا والدي درست في المدارس وتخرجت من الجامعه بمعدل طرقت الباب ورا الباب والكل حكالي آسفين ما عنا شغل قعدت في البيت بعد تعب سنين وصرت يا والدي تحكي اشتغل اي شغل يا ابني الحال تعبان ....بس يا والدي انا تعبت وتعلمت ودرست من اجل ان احصل على عمل يوفر لي حياة كريمه نظر الى عين والده التعب الهرم لم يعرف هل ما قاله كان قاسيا ام كان قلة ادب خرج من البيت وهو لا يعلم ان احسن التصرف

ذهب الى البحر وقذف الحجر وراء الآخر حتى اقلق البحر وزمجر وقال ما بالك يا ولد اقلقت منامي الم يعلمك والدك الادب قال اعذرني يا كبير لكنني لا ارى مكان افر واخبأ فيه خيبتي والمي هدأ البحر واسقط على اقدامه موجه من المياه البارده علها تخفف حرارة جسده وقال له اسمع يا ولد كان والدك في يوم وكان له من الاحلام ما لا يعد وجاؤني يقذف الحجارة وايقظني واخبرني بما اخبرتني به ...نهض الولد وقال وماذا فعلت له قال فعلت ما افعل الآن لك !!

نظر الشاب الى البحر وكم من الاجيال مرت عليك يا كبير !! قال ما مر على بشر وقال كلهم مثلي قال لا انت مختلف ارى في عينيك امرا مختلف !!قال الشاب امر مختلف قال نعم اراك من بعيد تشتعل من خنقتك وان النار ستخرج وتحرق كل من كان سبب في تعاستك !!نظر الشاب نظره اليه فيها نوع من الاصرار وقذف الحجر الاخير وقال لن ترى من اليوم اي شاب يقذفك بالحجارة حزنا وقهرا وجوعا وذلا ...اعدك يا كبير!!
خرج الشاب وهاج البحر لهيجان الشاب والذي صرخ وقال كفايه كلكم مسؤول اين خير بلادي ؟اين ثمن نفطي؟ اين مالي ومال ابي ومال جدي ؟ سمعه الكثيرون منهم من كان يستنشق السيجاره باحثا في الدخان عن مهرب ومنهم من كان يحاول ان يجد حلما جميلا يخفف وجعه كلهم قاموا وكلهم قالوا اين مالي ومال ابي ومال جدي ؟ كلهم ملؤوا الشارع صراخا !!

نظر الاب من الشباك راى ولده يقود الشراره ...راى ابنه يعلم الناس طريق الحريه ....راى ابنه يهتف ويصرخ وينادي بحريه بلادي ..خرج متكأ على عصاه يحاول ايقاف ابنه لكن ابنه كان عاليا في السماء كان يقول له ربيتك بسهر الليالي وتعب الايام عد !!

نظر الابن الى ابيه وقال يا والدي يا حبيبي اخبرني البحر عن احلامك وعن احلام جدي كيف كسرها الاسر ولا اريد ان يسمع ابني عن احلامي المنكسره فسامحني لست ناكرا للجميل لكن وجب علي كسر السلسله ليحلم ابني بحريه !!

نظر والده وقال تعلم انني احبك اخاف ان اخسرك قال يا والدي لن تخسرني سا قابلك في الجنه ان مت وساستشفع عند الرحمن لك وساكون عونك في الآخره وسأقوم بما عجزت عنه هنا يا والدي هنا اتركني دعني ارسم الطريق دعني اعلم الناس دعني اقول الحكايه دعني ابدأ عهدا جديدا نعم للاحلام لا للاسر

سكت الاب وهو يعلم انه لن يراه مره ثانيه قال له تذكر شفاعتك لي في القيامه ضحك الابن وربت على يد الاب وقال اعدك وكانت الكلمه وخرج ينادي ويصرخ ويطالب
طالت الايام ولم يسمع الاب شيئا كان يقف امام الشباك كل يوم عله يراه كان ينظر الى السماء لا يعلم ماذا يسأل هل يسأل اعده لي حيا سالما ام اسلم للامر واقول انت من اعطيت وانت من اخذت رحماك يا رب والدموع تنهمر يحاول التماسك لكنه يسقط على الارض ولكنه يسمع دقات على الباب يلملم نفسه ويقف يشعر بقلبه يدق بسرعه كما لو انه على موعد يفتح الباب واذا بعدد كبير من الناس تقف امام الباب وتقول انا لله وانا اليه راجعون الله اكبر ...الله اكبر

صمت الاب لوهله انزلوه من الرقاب كان مبتسم ..ابتسامه لم يراه يبتسمها منذ صغره رتب على يده قبل رأسه واقترب من اذنيه وقال لا تنسى وعدك لي انك عون لي في الآخره قال لا احد يبكي اليوم ابني اليوم زفافه فهل من مهنيء صمت الجميع ظنا منهم ان الاب قد فقد عقله لكنه قال الن تهنؤوني به وعدني انه سيكون عوني في يوم لا عون فيه الا عون الله فلماذا ابكي فهو عوني وسندي !!ودفن ابنه وفي كل يوم ينظر الى السماء ويقول احمدك يا رب!

See you might do them a favor !!

فليسمع العالم لعله يتحرك!!


لكم البلاء فيما علمتموني !!

علموني في مناهجهم اننا اخوان وعلموني ان المسلم للمسلم كالجسد وعلموني وعلموني ......لكم البلاء فيما علمتموني ونسيتم ان تعلموه لانفسكم قلتم لي ان دفع المنكر له درجات اعظمها اليد واقلها اللسان واضعفها القلب ومن ثم قلتم حرام مظاهراتي التي استخدمت فيها لساني لادفع جبروتكم حرام
علمتموني ان المسلم دمه حرام وماله حرام وعرضه حرام كحرمة يوم الحج ما لي ارى اليوم لا حرمة مراعاه ولا دعوة مستجابه!

دعوني اقول لكم اذهبوا واحرقوا كتبكم فانا لست بحاجه لها دعوني اقول لكم اذهبوا واحرقوا انفسكم لانني لست بحاجه الى مدارسكم !!علمتموني ان الاستعمار سبب فرقتنا وعلمتموني ان بريطانيا من رسم الحدود وان كل ما يحدث من حولي مؤامره بهدف التخريب من قبل الغزاه على ان لا اسمع لهم ولا افهم منهم ولا حتى افتح الباب لهم ومن وراءي راحوا وباعوا الدار والارض والعرض واشتروا القصور في كل مكان وتركوني في الجوع احاسب المليم في يومي واخبيه عله ينفع في اليوم الاسود ولم اكن اعلم ان السواد لن يغادرني يوما
اذهبوا واحرقوا كل كتبكم لانني لا اراها ولا اقرأها فاليوم اخترت كتابي واليوم عزمت عليه وهو كتاب نقشته الانسانيه وعلمتني اياه الفطره خذوا كتبكم وعلماؤكم الى الجحيم فانا اليوم اعلم ما اريد وما اهوى اعلم ان طريقي وعر واراه مليء بالجثث والدم ولكني ارى الضوء من بعيد واعلم انني واصله وساوصل ابني له ان لم اصله
اسمعوني انا الانسان في يوم نسي العالم ما كان الانسان بفاعل حينما وقفت في وجهه المدافع نسيوا اني وقفت عار امام الموت وتحديته قتلني واخذني من جسدي الميت المصنوع من الطين ولكن روحي انطلقت حره ابيه اججت النيران من تحت الكراسي
اسمعوني لا احتاج الى فتاوى ولا احتاج الى نصائح ولا شجب ولا استنكارات انا الانسان وسيذكرني التاريخ في يوم انني كنت شجاعا وهزمت دبابه
اسمعوني يا جهله التاريخ في يوم وقفت الدبابات في صف تريد ارضي فرصصت انا واخوتي الطريق بجسدي وعبرت الدبابات على اجسادنا التي كانت قنابل حارقه ولم تكمل الطريق !!
لم اعد اسمع كذبكم ولم اعد اكترث قالوا اجلس في البيت واقول لماذا !!انا لست خائف من الموت انا خائف من خسارة المعركه وان كانت الخسارة فلا يجب ان تمر بعباره دعها تمر على جسدي وتخترق اضلاعي وتطلق روحي الى السماء الى رحمه لا مثيل لها والى ملك لا يكذب والى عادل لا يظلم تعالوا وهموا الى قتلي فما اجمل موتي ان سطر حكاية شعبي !!
صدقوني انا الحي وانتم الاموات انا من يذكرني التاريخ بالبطل وسيذكرك بالجزار عديم الانسانيه قتلتني وابكيت امي وافجعت ابي لكنني اعلم انني حي عند الحي الباقي الذي في يوم ساصطف مع اخوتي ونأخذ حقوقنا من اعظم دجال على الارض !

الأحد، 20 فبراير، 2011

من بنغاوي!

هدول همه البلطجيه الذي تكلم عنهم سيف الاسلام القذافي النسخه الثانيه من معمر القذافي هدول همه السكيرين والمدمنين !! عجبي والله من لما يكون الانسان بيضحك على حاله !!

حرمة المطالبه وحلة القتل الابرياء !!

لم اكن لادري يوما ان الحرب قد تكون معلنه على العزل والابرياء ,الشيوخ والمرضى ,الاطباء والجرحى في المستشفيات ..لم يخجل ابن القذافي من قول انه في حرب ضد ابناء شعبه الذي يصفهم بالبلطجيه والسكيرين ومدمنين المخدرات .نفس الاتهامات ونفس الاستهزاء كما لو انهم مازالوا يتحكمون في كم المعلومات وانهم هم الوحيدين المالكين للمعلومات ولا يوجد مصادر اخرى حقيقه كم هم اغبياء ان ظنوا اننا نصدقهم مشهد الشاب مازال في عقلي شجاعته لا تأتي من بلطجي ولا مدمن مخدرات ولا مجرم شجاعته اتت من قوة رجل آمن في قدره وايقن ان كان الثمن الحياة فهو على استعداد ان يمنحه كم انت غبي لتظن اننا صدقنا هترفاتك وهترفات والدك المسعور!!
لكن لا اخفي يعجبني كبرياؤه الميت لا محاله فهو كالطير الميت الذي يرقص من الالم لا يعرف ان اراد شعب الحياة فلا بد ان يستجيب له القدر
كل ما يؤلمني هو الصمت من علماء الدين اين هم من كل ما يحدث؟ واعني العلماء الذي قالوا ان المظاهرات حرام !كيف يكون المطالبه بحقك حرام وتكون سرقتك حلال !كيف يكون مطالبة بحقك في الحريه والتي منحها الله لك منذ ولادتك الا ان الانسان استعبد اخيه الانسان وقتل اطفال ونساء حلال !كيف تكون المطالبه بحياتك حرام وانت لا تملك الا صوتك وجسدك والرصاص عليك حلال هل يسمعني احد !!

اليوم شعرت بغصه فانا لا املك الا الدعاء وطلب الرحمه من الله لاهل ليبيا لان ابتلاءهم اشد بلاء وانا لا استطيع ان اقدم الكثير لهم شعرت بغضب شديد من ذاك الاحمق ابن القذافي لتصويره ما يقوم به من مذابح حرب فهل الحرب تقوم ضد من لا يملك السلاح فهل الحرب تعلن على من هم من دمك فهل الحرب تعلن على ابناء بلدك لكنني الآن اوقن بانك لست ليبي واشهد بانك قاتل مأجور فكيف لليبيا ان تحلل دماء ابناءها على ارضها على يد ابناءها !!

اليوم شعرت بالغضب لانني ارى هناك شعب قرر الحياة في حين رؤساء الشعوب الاخرى قرروا الجلوس على المنصه والمشاهده ما لم اسمعه للآن من جامعة السخافه العربيه لم اسمع شجبا ولا تنديدا ولا حتى ولو مطالبه على استحياء بوقف حمام الدم الذي يغتسل فيه القذافي واولاده المرتزقه كيف الحال وما هو السبب؟

نعم اعلم لماذا فالخوف من ان تقول كلمه وتقرص بها اليس كذلك اخواني القاده الكرام !!ولكن لو كنا عمرا لكنت نمت في فرشتك نومة هنيه!!
ها انا اسمع على عبد الله الصالح يقول لن اترشح والبشير كذلك فهل من يريد الانضمام يا ساده يا كرام !!فالسوق مازال مفتوحا ومازالت الحمى والعدوى تلوح في الهواء ولانعرف لاي جهة تهب الريح املي ان تهب على ايران حتى نتلخص من المجنون الاخير في الشرق الاوسط هو وشلته المقيته وبذلك نكون تخلصنا من مجانين المنظقه القذافي واحمدي نجاد وتصبح هدف بقدم ذهبيه اسمها الشعب !!

السبت، 19 فبراير، 2011

Spread it now

He is not afraid to Die ,he is afraid to lose the battle !!Brave man from Libya

They are calling for help ,any body hearing !!

http://www.saynow.com/playMsg.html?ak=K3NISm1Yb1FjWkZmRUJrTVd1K0RHdz09
Listen up people !!They are calling for help the crazy Qaddafi are killing his own people with all what he can ,Please spread around this Audio and if you can translate

To you Libya and Bahrain !!

Don't forget Libya when Egyptian decide to take the matter by their hands, and the coast was deadly bloody but they kept pushing with all what they got!!Even you Bahrain watch out when you decide to use the killing tool,it will make it worse!!Make your people more resistance to your rule,make them more stronger,no care ,no worries it's all one death and they will make it clear!!

أيوة هيك بده!!

شر البليه ما يضحك يعني لما حكاها عادل امام ما كذب يمكن القذافي بيسعى للشي اللي حكاه عادل امام في آخر دعاءه للزعيم حينما قال يخرب بيوتنا يا شيخ يا رب ياخذنا وبكدا ما فيش شعوب وبقى كل يوم من الزعماء يحصل عقد عمل ويروح السعوديه !!

الجمعة، 18 فبراير، 2011

لنركب جميعا !!

حينما قرأت ما يحدث في الاردن ولكون الاردن البلد الذي احببت والذي احتضنني في فتره من حياتي ولانه وهبني جنسيته التي اعتز ولانني لا احب ما ارى وما اسمع ولكنني قررت ان ادعو الجميع الى قطار السلام نتصالح فيه مع انفسنا ونعيد حساباتنا ونتوقف عن المزايدات ولنتعلم من ذو الطاقيه الخضراء والذي قال انا فخور في كوني اردني وانا لن اعرض بلادي الى اي شر وقد كنت في يوم جندي من الجنود في القصر وحينما يحين الوقت ساخلع الثوب المدني وارتدي بدلتي لادافع عن بلدي قالها وهو يتحدث عما حصل اليوم في الاردن اتمنى ان حقيقه ان تستمعوا لهذه الاغنيه والتي
من الممكن الكثيرين سمعها فهي لمغني احترم واقدر Cat Steven يوسف اسلام وتدعى قطار السلام !!


وهذا الفيديو والذي فيه تصوير لما حدث وكلمة الشاب
http://www.youtube.com/watch?v=PnuCnAHjXUQ

بالكم تزبط:)

جديد عربيات

Eyewitness reports protester deaths in Benghazi

تذكر يوما قال الشعب كلمته!!

ليبيا غير هذا ما دار في عقلي حينما علمت ببدء عمليات الثورة هناك.من المعروف ان معمر القذافي غير متزن عقليا وعاطفيا مما ينزح عنه العاطفه والفهم الطبيعي للامور !!كبرت وانا اعلم ان هذا الرجل لا يملك اي نوع من الفهم العادي للامور مهمته دائما خالف تعرف حتى لو كانت المخالفه تعني ان تكون غبيا!!
شعب عمر المختار كنت احتار فيكم وفي قدرتكم على تحمل غباءه كنت اتساءل كيف لهم ان يقبلوا بهذا المتخلف كرجل يمثلهم امام العالم !!وعلى ما يبدو كان مجبر اخاك لا بطل فجاءت ثورة تونس ومصر لتكسر ديكتاتوريه الشعوب العربيه وتكسر محرماتهم معهم!!
لكن القذافي يختلف عن كل من مبارك وابن علي فعلى الاقل هناك فتره ايقن فيها هؤلاء الاثنين ان حكمهما مستحيل وغير مرغوب فيه لكن كم من الزمن سيلزم القذافي ليستوعب ذلك!!
هذا الرجل لن يتواني من قتل الاطفال والنساء والشباب والعجائز فهو لا يملك حسا عقلانيا ولا انسانيا ولتسهيل مهمته ما قام به الآن استأجر مجموعه من الافارقه ليقوموا بعملية الاباده ضد الشعب الليبي
لا اعرف الكثير عن ليبيا فطالما غابت ليبيا عن خارطه العالم وبالطبع شكرا للقذافي ولغباءه المستفحل
سمعت ان قبل هذه الثورة قام معمر القذافي بالاجتماع مع رؤوس القبائل فظنوا انه قد عقل ولكن هل يصلح العطار ما اهدره الزمن فلم يفاجئني مطلقا بغباءه وعدم ادراكه فجلس مهددا لهم ومتوعدا ان قام ابنائهم بالتخطيط للثورة لكنه لم يعلم ان الشعب اذا ادرك انه ميت في كلا الحالتين سيفضل ان يموت الميته التي يذكرها التاريخ وكانت النتيجه ثورة 17 فبراير
يقال ان الليبيين لم يعودوا يكترثوا اصبحوا على التلفزيون يقولون اسماءهم واسماء قبائلهم بما معنى يا محترم لا نخشاك ابدا !!لكن هل سيفهم!
مررت على الكثير من الصور والكثير من الفيديوهات رأيت قتلى شباب صغار في السن رأيت بعضهم كيف انه قتل بوحشيه ولكنهم ماتوا وفي وجوههم يقين ان الطريق مازال وعر امامهم لان القذافي لن يسلم بسهوله ولن يكون عاقلا ابدا كما اعتدنا!!
من المضحك ان ترى ان السبب في قدوم القذافي للحكم كانت ثورة ضد الملوكيه التي كانت موجوده وتم في عهده اعلان الجماهيريه والتي يجب ان تكون انتخابيه والعجيب حاله حال الرؤساء العرب انهم دائمي الفوز 99% كما لو ان 1% هي زوجة القذافي الغاضبه والتي لا تريد ان تصوت له!!
استلم الشباب الليبي راية الثورة وعليهم حملها الى النهايه لتسليمها لشعب آخر انا الآن أؤمن
ان اراد شعب الحياه فلا بد ان يستجيب له القدر
نصيحه الى كل الحكام اذا علمت ان شعبك غير راغب فيك فاترك الحكم بكرامه ومازال التاريخ يذكرك بنوع من الاحترام ولا تجعل من تاريخك كما هو الحال مع بن علي ومبارك!!



اتركم على دليل واحد حينما لا يدرك الحاكم ان شعبه لا يريده فماذا سيتذكره التاريخ؟

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

لا فض فوك يا سيدي!

حبنما كبرت في الكويت تعلمت انني اجنبيه فقط لانني لا املك الجنسيه الكويتيه ولم يكن لحساب اللغه او المولد على الرغم ان كلامي كان في معظم لهجته خليجيه نظرا انني كنت في مدرسه حكوميه وقد عوملت على انني دخيله فكيف لهؤلاء المغربين ان يأخذوا خيرنا على الرغم ان البلاد كانت مزدهره بسبب تلك العماله الوافده والتي كانت تثري الثقافه الكويتيه وقد عتب الكويتيين على المغتربين لماذا لم يقفوا في وجه الاعتداء العراقي على الرغم ان هناك من ضحى بحياته من اجل تلك البلاد ولكن لم يسؤولوا كيف اسسوا الانتماء في القلب للبلد بمقولة انت اجنبي !!
اليوم افتخر بكلمة الملك والتي اعتبرها عمليه اخراس لكل من يدعي انه الاردني الوحيد في البلاد وشدد على ان الاختلاف في الاصول هو من يجعل الاردن اكثر روعه وجمالا وان الكل على استعداد على سداد الدين وانا اقول لملكنا العزيز لا فض فوك !!
من الاجمل انه ذكر مجموعه من اسماء السياسيين المعروفين في الاردن والذين قد يكون تم اتهامهم بالفساد وكيف ذكر اسماء البنوك حتى يتأكد من يتهم بالفساد ولكن ان يتم ذكر الاسماء والتي تصف التنوع في المجتمع الاردني والذي هناك من يحاول ان يلوث تلك الروعه بالدعوات العنصريه
كلامه رائعا حول كيف ان الكل مطلوب منه سداد الدين للاردن دون النظر الى اصوله كما ان العاملين في الاردن من عراقيين او مصريين عند الايجاب سنجدهم في الصف حالهم حال الاردنيين !!
كلمه جاءت في وقتها وكانت مطلوبه وكانت قويه ورائعه الآن افخر في كوني اردنيه لانني شعرت انني جزء من البلد وانني مسؤوله فيه ولن اكترث ان تحدث البعض في عنصريه مقيته !!
اكثر من رائع كلي امل ان يفهم الشباب ان البلد يجب ان تكون في المقدمه لا حسابات شخصيه او حسابات اصوليه اتمنى ان ارى شبابا يحبون بلدهم اولا ثم عائلتهم
رحم الله ابوك يا جلاله الملك عبدلله وادامك الله صمام امان في البلاد واجمل نعمه واروعها ان يشعر الانسان بالامان ويحياه لك مني كل الاحترام يا سيدي.

آسفه كانت عنوان المقاله غير واضح فظننت انها كلمه للملك !!

الاثنين، 14 فبراير، 2011

هوايات !!

هواياتي في الايام المظلمه وفي الحالات النفسيه السيئه والتي على ما يبدو انها على استمرار!! على كل الاحوال ضمن تلك الهوايات التي كانت لدي قبل زواجي كانت سماع الاغاني بالصوت العالي واعني الصوت العالي لاعلى حد كما لو انني احاول اخراس كل من حولي وعدم السماع لاحد ولكن بعد زواجي وبحكم الاطفال ولا يمكن ان تضع المثال السيئ لهم -مضحك- الآن اتجه الى المطبخ واقوم بصنع الحلويات ولا اكذب حين اقول وانا مرهقه نفسيا اعمل على الاقل اربع الى خمس اصناف كما انني احب التغيير الاجواء فاعمل على صنع اطباق من مختلف الاقطار في محاوله يائسه للتغيير ومنذ فتره قمت بصنع طبق ايطالي طعمه كان لذيذ يشبه في طريقة صنعه طبقا مغربيا وللعل القرب الجغرافي قد يكون سببا في تشابه الاطباق الى حد كبير الى ان الامران المختلفان في الوصفه ان الطبق المغربي يتم اضافه العسل وفي الطبق الايطالي يتم اضافه ورق الزعتر الناشف للطبق مما يضفي طعما لذيذا للطبق !!الطبق يدعى Chicken Cacciatore طعمها لذيذ !!


وفي مناسبه الفلانتاين واحتفالات المدارس الاطفال بها قمت بصنع قالبين من الكيك!


الأحد، 13 فبراير، 2011

I like it ,you might too!!


Who do you think next in this Marathon ?Algeria or Yemen or even Libya ?

لماذا تلك الصبغه بالذات!!

ليس كل الصحافه الاجنبيه غير منصفه وكان من الخطأ ان يتم التعامل مع الصحافه الاجنبيه على انها اساس ومصدر للخراب والصبغه التي يحاول الكثيرين صبغها بها فالكثيرين من الصحفيين الاجانب يتعرضون للخطر من اجل الحقيقه لكن هل هو خطأهم ان عرضت الحقيقه لهم بشكل مغاير من المسؤول ؟ انا لست هنا ادافع عن الصحفيين الاجانب لكن حقيقه واريد ان اقولها انني لا اتفق مع الفكره التي يروج لها الاعلام العربي او المسؤولين العرب حول الصحافه الاجنبيه ولا اعتبر انه من الحكمه تتداول مثل هذه الاخبار لانه اولا هناك الكثير من الناس يعانون من حاله همجيه في طريقة التعبير عن آرائهم مما يدفعهم للهجوم على الصحفيين وبالتالي يعرض سمعة البلد الى سمعة بلد غير آمن
قرأت مقالا اليوم لاحد الصحفيين من نيوروك تايمز والذي يعد من الكتاب الذين ينظرون الى العالم العربي بطريقه عادله ويحاول تثقيف المجتمع الامريكي المثقف حول واقصد الفئه المتابعه للهذه الجريده !!
كل ما اريد سؤاله هل من الحكمه القاء التهم العشوائيه بشكل عائم مثلما فعلت الصحف الاردنيه ونقابة الصحفيين اعلم ان الهدف هو تفنيد المعلومات التي وردت في المقال لكن كان من الحكمه ان يتم التعامل مع الموضوع بنوع من الحذر وللمره الاخيره ما الحكمه من الصبغه التي تم صبغها للصحافه الاجنبيه

What Egypt Can Teach America

It’s a new day in the Arab world — and, let’s hope, in American relations to the Arab world.

The truth is that the United States has been behind the curve not only in Tunisia and Egypt for the last few weeks, but in the entire Middle East for decades. We supported corrupt autocrats as long as they kept oil flowing and weren’t too aggressive toward Israel. Even in the last month, we sometimes seemed as out of touch with the region’s youth as a Ben Ali or a Mubarak. Recognizing that crafting foreign policy is 1,000 times harder than it looks, let me suggest four lessons to draw from our mistakes:

1.) Stop treating Islamic fundamentalism as a bogyman and allowing it to drive American foreign policy. American paranoia about Islamism has done as much damage as Muslim fundamentalism itself.

In Somalia, it led the U.S. to wink at a 2006 Ethiopian invasion that was catastrophic for Somalis and resulted in more Islamic extremism there. And in Egypt, our foreboding about Islamism paralyzed us and put us on the wrong side of history.

We tie ourselves in knots when we act as if democracy is good for the United States and Israel but not for the Arab world. For far too long, we’ve treated the Arab world as just an oil field.

Too many Americans bought into a lazy stereotype that Arab countries were inhospitable for democracy, or that the beneficiaries of popular rule would be extremists like Osama bin Laden. Tunisians and Egyptians have shattered that stereotype, and the biggest loser will be Al Qaeda. We don’t know what lies ahead for Egypt — and there is a considerable risk that those in power will attempt to preserve Mubarakism without Mr. Mubarak — but already Egyptians have demonstrated the power of nonviolence in a way that undermines the entire extremist narrative. It will be fascinating to see whether more Palestinians embrace mass nonviolent protests in the West Bank as a strategy to confront illegal Israeli settlements and land grabs.

2.) We need better intelligence, the kind that is derived not from intercepting a president’s phone calls to his mistress but from hanging out with the powerless. After the 1979 Iranian revolution, there was a painful post-mortem about why the intelligence community missed so many signals, and I think we need the same today.

In fairness, we in the journalistic community suffered the same shortcoming: we didn’t adequately convey the anger toward Hosni Mubarak. Egypt is a reminder not to be suckered into the narrative that a place is stable because it is static.

3.) New technologies have lubricated the mechanisms of revolt. Facebook and Twitter make it easier for dissidents to network. Mobile phones mean that government brutality is more likely to end up on YouTube, raising the costs of repression. The International Criminal Court encourages dictators to think twice before ordering troops to open fire.

Maybe the most critical technology — and this is tough for a scribbler like myself to admit — is television. It was Arab satellite television broadcasts like those of Al Jazeera that broke the government monopoly on information in Egypt. Too often, Americans scorn Al Jazeera (and its English service is on few cable systems), but it played a greater role in promoting democracy in the Arab world than anything the United States did.

We should invest more in these information technologies. The best way to nurture changes in Iran, North Korea and Cuba will involve broadcasts, mobile phones and proxy servers to leap over Internet barriers. Congress has allocated small sums to promote global Internet freedom, and this initiative could be a much more powerful tool in our foreign policy arsenal.

4.) Let’s live our values. We pursued a Middle East realpolitik that failed us. Condi Rice had it right when she said in Egypt in 2005: “For 60 years, my country, the United States, pursued stability at the expense of democracy in this region, here in the Middle East, and we achieved neither.”

I don’t know which country is the next Egypt. Some say it’s Algeria, Morocco, Libya, Syria or Saudi Arabia. Others suggest Cuba or China are vulnerable. But we know that in many places there is deep-seated discontent and a profound yearning for greater political participation. And the lesson of history from 1848 to 1989 is that uprisings go viral and ricochet from nation to nation. Next time, let’s not sit on the fence.

After a long wishy-washy stage, President Obama got it pitch-perfect on Friday when he spoke after the fall of Mr. Mubarak. He forthrightly backed people power, while making clear that the future is for Egyptians to decide. Let’s hope that reflects a new start not only for Egypt but also for American policy toward the Arab world. Inshallah.


السبت، 12 فبراير، 2011

Revolution mood !!


أعيش في هذه الايام حاله من حالات الثورة الداخليه والتي قد تكون حاله من حاله الاستجابه الى الوضع الانتفاضي الذي يعيشها العالم العربي بعد سنوات من الاحتلال النفسي وبعد سنوات من العيش على مبدأ لحيه جحا اعيشها وانا على ايقان ان هناك امرا قد تغير في حالة تقبلي للواقع الذي اعيش والرافض بكل حزم ولانها جاءت على قشة التي كسرت ظهر البعير
في الماضي كنت احب الفلانتاين لا لشي وانما لحالة الحب التي يعيشها العشاق والتي كانت تشكل حالة من حالات الذهول والتساءل حول حقا هل حقيقي لكن في ذلك السن لا اظن اي من الشاب او الفتاة كانوا يريدون ان يعرفوا ان كان حقيقيا وانما يريدون عيش اللحظه وكان من الغباء ان تكون عاقلا في تلك الايام لان الحياة وعلى ما يبدو لا يوجد فيها مجال للعقلاء فلماذا لا يعيش الانسان حياته لم يقل لي احد ذلك وايقنت الفكره بعد فوات الاوان
في كل فلانتاين وحينما اتوجه الى السوق وارى رجال قد عد من الايام على رأسه عددا عتيا يحاول اختيار ورودا حمراء تجتاحني ابتسامه سعيده واقول كم جميلا ان تبقى العلاقه حيه !!لكن الآن وبعد مرور الكثير من الوقت اصبحت الهدايا كواجب اكثر من انها تعبيرا عن الحب ولعل هذا التاريخ يجلب الشؤم لمحبيه فماذا تفضل هديه في اوقات تكون صعبه عليك وترى تلك الهديه تأتي لتخفيف حدة آلامك الصعبه ام انها واجب فرضها عليك يوما ملعون!!
منذ يومين استلمت هديه من زوجي شوكولاته قلب حب نظرت اليها نظره عابره في العاده انا انسانه احب الشوكولاته لدرجة ان اسناني لم تعد تحتملها ! الا انني حينما رأيت هذه الهديه نزح قلبي عنها وعما تحتويه ونظرت الى لونها ولوهله هيأ لي انها سوداء ونظرت اليه وقلت شكرا وبعدها تسارعت نبضات قلبي وشعرت بحركة الدم في جسدي وخطر سؤال في قلبي ذاك الشوكولاته ثمن ماذا؟
حالة من السؤال ذهب وغادر هو الى حيث اراد وبقي السؤال ذاك الصندوق ثمن ماذا ؟ ثمن حالة من الارهاق والتعب التي اعاني منها في كل يوم او حالة الوحده او حالة اللامبالاة التي يتمتع بها ذاك الصندوق ثمن ماذا ؟
في الماضي كان يقول عليك الاعتماد على نفسك والمضحك انني لم اكن في يوم اعتمد عليه فكل اعتمادي كان على الله قال لي قدمي الامتحان الكتابي للسواقه وسأعلمك القياده وكان الوعد المخلوف في الامس قال لي ساساعدك حينما تقررين الدراسه وكان الوعد المخلوف قال ساعمل على احضار والدك حتى تقابليه فالغياب طال وكان الوعد المخلوف واليوم يطالبني بالصبر لانها امه!!!!
اصبر على ماذا فهل بقي في الجرة صبرا استعجب حقا بلادته اطالبه منذ زمن باجازه ويقول لي لا اعلم ماذا سافعل بالاجازه كما لو انها له فقط لكن حينما والدته طالبته بالقدوم لامر غير مهم هب وقام وهو يعلم مدى المشقه التي اعاني منها في حالة عدم وجوده ليس لانه مهم لان وبكل بساطه لم يوفر لي ما يساعدني في الحياة في حالة غيابه 5 ايام من اجل عيون امه
يسافر يستجم هنا وهناك وانا هنا على الاعتناء في الاطفال وتعليمهم وتدريسهم وفي النهايه يقول لماذا الاطفال لا يتقدمون ودائم القول انه قلق سؤالي ماذا قدمت يا عزيزي!!
مقرف الامر منذ ايام فالموضوع الوحيد الذي يتحدث متحاشيا كل المواضيع هو موضوع الثورة في مصر مضحك ؟ لا ادري لكنني اشعر بما حدث في الايام السابقه في البيت وفي الشارع المصري اشعر ان الثورة ضروريه فهناك عالم في هذا العالم يعانون من حالة بلاهه غير طبيعيه حال مبارك حال زوجي ام هي حالة عدم تصديق لا اعلم لكنني وعلى ما يبدو ان الكيل قد طفح وانني سأشهد ثورة خاصه في بيتي وبها اما احقق استقلالي مع الجميع او استقلال وفيه الكثير من الخسائر لماذا علي دائما ان احسب العواقب وغيري يهنى في حياته كما لو انه الملك وانا الجاريه مللت الدور وحان الوقت لاستبدال المواقع لانني كنت له جاريه في حين كان لي جلادا فهل يعقل ان تكون الحكمه التي تقول كوني له جاريه يكون لك عبدا حقيقه أظنها وضعت في تلك الصورة لجعل المرأة طول العمر خادمه تحت المظله ولا خيار لها وان حصل الامر البغيض كي تتحمل هي النتائج لانها لم تكن جاريه لكن ان كانت جاريه ولم يكن الرجل الذي يستحق ان يتزوج وان يكون له حياة واسره ويتعامل مع الامر على انه علاقه مستديمه وان السرير طريق علاجها ولكن ليس اسلوب التعامل والشعور بالغير في حين ألمهم وتعبهم بعيد عنه بعد السما والارض فماذا تفعل في مثل هذا الموقف !!
من الذي اعطاك الحق واخذه منه ؟من الذي منح امك حق واخذه من امي ؟ من الذي جعل منك انسانا ناجحا ورفضه لي؟ كثيرون يكبرون وتكبر زوجاتهم معهم ويتنازلون عن تفكيرهم الذاتي لوهله ويمنح الطرف الآخر الفرصه مللت من انتظار ذلك وعلى قوله هشام الجخ لو كنت جبص كنت زعكت !!!


الجمعة، 11 فبراير، 2011

عيد وكل يوم عيد :)

عيد ميلاد سعيد لابنتي لولو التي اتمت والحمدلله سبع سنوات وان شاء العمر كله ومبروك لثوار الشعب المصري الذي حقق وصبر وقدم التضحيات من اجل الحريه وان شاء الله الحريه تدوم لكم وعليكم وتتمتعون بها
اشعر بسعاده عارمه اليوم على عكس الامس الذي كنت مكسورة ومتعبه من احوال الدنيا ومن خطاب مبارك الا انه في المساء امضيت امتع امسياتي في عشاء مع اطفالي وكنت انظر الى عيونهم وارى شعاع امل يتدفق منها كانت لولو تشعر بالاستمتاع لانها سترى الكيكه التي احضرتها لها وتركتها في المدرسه وتريد ان تنام حتى يأتي الصباح بسرعه وتستطيع الذهاب للمدرسه والاحتفال بعيد ميلادها حالها كحال المصريين الذين وبعد الخطاب المأساوي الذي القاه الحاكم المخلوع مبارك والذين كانوا ينتظرون الصباح من اجل التوحه الى القصور الرئاسيه والمطالبه في السقوط التنحي !!
في الصباح استيقظت وقرأت ما كان يرد على التويتر وما كان الشباب يتخوفون منه هو ان الجيش سيأخذ صف الحاكم ويبدأ بعملية اباده الا ان الجيش وعلى ما يبدو بقي محاديا او من الممكن انه من اجبر حسني على التنازل نزولا على رغبة الشعب المصري
اليوم بدى مختلفا لي فيه نوع من الامل والرغبه في الحياة نظرت الى عيون لولو المشرقه ومررت يدي خلال شعرها المنهدل على وجهها وشعرت كم هي جميله وكم ان اليوم فيه الكثير من الجمال الذي لا استطيع ان اصف من الممكن ان احتفل اليوم مع اطفالي فالاعياد كثيره واليوم جميل
اليوم كان ابني عبوده على غير عادته محاورا وملاعبا وفرحا الا انه مرهق لانه استيقظ باكرا كما لو انه كان على موعد مع كل ما حدث اليوم في كل يوم يسألني ان كانت الثورة المصريه انتهت وانتصر الناس الجيده على الناس السيئه؟ كان سؤال بريء الا انه كان يشعر باهميه ما كان يقوم به الابطال في مصر خاصه انه استرق النظر على بعض الصور التي كنت اشاهد خلال الثورة
حقيقه اليوم جميل الشمس مشرقه ولا اجد داعي للاكتئاب على الرغم من كثرة العوامل التي تساعد على الاكتئاب الا انني اريد اليوم ان احتفل بعيد مولد حبيبتي لولو وبعيد مولد مصر الحبيبه من جديد!!

الأربعاء، 9 فبراير، 2011

ازاي!!

اغنيه من الكينج محمد منير رفض التلفزيون المصري بثها فقامت كل الفضائيات بالتسابق عليها ومن احلى الاغاني الللي بيتعبر عن حب البلد

الثلاثاء، 8 فبراير، 2011

لا عذر للجهل !!

استوقفني مقالا على الغد مقالا بعنوان لماذا كل ما يكتب في الغرب مقدس ويسترسل الكاتب في سؤاله ويتحدث عن الوصف الذي تعاني منه حركه الاخوان في مصر وكيف ان الغرب متخوف منهم وكيف ان العرب يرددون ما يقولون!

ويقول ان الاخوان ما هم الا حزب سياسي او حركه سياسيه ومن ثم يسترسل في حديثه حول ما تم كتابته في نيورك تايمز بطريقه غير مباشره وكيف ما لبث المقال في الخروج حتى تشبث به الكتاب والمثقفون واخذوا باعادته
يستغرب الكاتب كيف ان هؤلاء وقعوا في مثل هذا المأزق فالجميع في الاردن يعلم ما هي الحال وكيف ان الجميع يصرخ من الكلفه المعيشيه وعدم تواقفها مع الرواتب بالاضافه للفساد فالجميع يعلم!!

الآن ومن وجهة نظري قد تكون حركه الاخوان تنظيم سياسي لكنه اتخذ من الدين وسيله للانتشار ومن حق الجميع ان يخاف من الحركه في مصر لانه وعلى ما يبدو ان مرشدها ينظر الى ايران ونظامها الحاكم على انهم ابطال في حين ذلك البطل قام بقتل عزل المدنيين الذين خرجوا الى المظاهرات السلميه حالهم حال المصريين فما الذي يجعل مبارك مجرم ويجعل من المتخلف احمدي نجاد رجل شجاع!! ومن الغريب ان تعتبر الثوار في ميدان التحرير قد فوضوا الاخوان في امرهم ان تابعت الموقع تويتر ستلاحظ ان الثوار يرفضون التفاوض وكل ما يريدونه هو سقوط النظام ويصرون على ان الثورة ثورة مصريه شبابيه ليست ملكا لاي تنظيم !!

اما عن اصل موضوعك حول التغطية الاعلاميه الغربيه فهي تغطيه اعلاميه تختلف باختلاف مؤسساتها فمثلا فوكس نيوز من اكبر وسائل الاعلام كذبا وتزويرا حتى في الحقائق الامريكيه فهم وكاله اعلاميه موجهه لاهداف خاصه وهناك وسائل اعلاميه ليبراليه والتي تأخذ الخط المعاكس لفوكس نيوز وهناك من هم في الوسط لا يعني ان كل ما يقال في الاعلام الغربي حقيقه ولكن هم يقومون بواجبهم في البحث والاستقصاء للحقيقه حتى وان كانت منتقاه الامر الذي لا نجده في الصحافه العربيه فاغلبهم يقف خلف مكتب ينتظر الوحي !!
اما موضوع الترديد فانا ارى يأتي من قله البحث و في النهايه ارى انه من واجب المتلقي للمعلومه البحث في مصداقيه المعلومه فالصحفي يلقي بمعلوماته في مقال وانا على البحث هل المقال حقيقه ام لا!!

انا هنا لا احاربك ولكني اختلف معك في الرأي وارى ان كل انسان في هذا العصر المتقدم في التكنولوجيا اصبح صحفيا وكل من يتابع الانترنت يعلم ان الحقيقه قد تكون في مكان ما .ما عليك الا البحث
واكبر دليل على ما اقول هو ما قام به اندرسون كوبر مساء اليوم8 فبراير حيث فضح النظام المصري وتحدث عن ما رآه بكل صدق وقوة ورأيت الجزيرة تقوم بذات الامر ولاتأكد من كل ما قيل ذهبت الى تويتر والفيس بوك واستقصيت المعلومات !! ففي عالمنا الآن لا يوجد عذرا للجهل.


You should watch it

http://www.youtube.com/watch?v=5b_OIOAayjY
Strong report from Copper

History recording!!

History recording a all the crimes by all the tools this is one !!

الاثنين، 7 فبراير، 2011

احلم معايا!!

اغنيه حلوة وهادئه وكانت ونيس لوائل غنيم في وحدته في السجن !!

كندره في وجه عمر سليمان !!

طبعا راح تسألوا ليش لانه الحقير اليوم عمر سليمان حكى انه المظاهرات المصريه الها اجنده خارجيه لكن مقابله البطل وائل غنيم تفه اسمحوا الي احكي في وجه اللي خلفه لعمر سليمان الخائن الاكبر بعد مبارك!!

They will never be the same

http://www.youtube.com/watch?v=ThvBJMzmSZI
They will never be the same !!So please step down and save their lives if you as you say you care.They will not forget their love ones who you killed.Can't you hear them ?Can't feel it ?It over Mubarak ....It's over

الأحد، 6 فبراير، 2011

Please stop



لم اعد ارغب في قراءة الاخبار من اي موقع اخباري لانه وعلى ما يبدو ان الاخبار فيها انتقائيه للاهواء لذلك اصبحت اتابع تويتر فما يذكره الناس اقرب الى الحقيقه من كل المواقع الاخباريه والتي لها اجنده خاصه بها !!
ع العموم وبمرور سريع على الاخبار في الاردن قرأت خبرا لم يكن بجديد علي وهو امرأة طردها زوجها بعد تنازلها عن ميراثها لاخوانها الذكور
في الواقع انا اسانده الرأي لا يحق لاي احد ان يأخذ حق تلك المراة منها وان من الجيد ما قام به الرجل لان هؤلاء الاخوان لا يريدون الا نهب الاخوات بتهمه اذا بدك ايانا !!
لم يكن بالوقت البعيد الذي توفي فيه جدي وتعرضت امي لنفس الحاله التي تعرضت لها المرأة بيد ان امي لم يتدخل ابي في موضوع ارثها وفي الحقيقه اقول تنازلت والدتي عن حقها في البيت وحينما ذهبت الى الزياره قام اخوها بطردها لسبب واحد فقط هو لانها لم تتنازل عن الاراضي التي ستنتقل لاسمها لاخوها وكان السبب انه الذكر وانه اولى بالمال من الغريب ولانها تحتاجه حتى يزورها وهاذا بيضل اخوكي يما!!
المضحك ان امي تنازلت عن البيت وتم طردها منه حينما جاءت للزيارة وان تنازلت عن الاراضي ما الذي سيحدث!!
يذكر في القرآن للذكر حظ الانثيين ولكن البشر في عالمنا المتخلف يقولون ان للذكر الحظ كله يكفيه انه سيعتني باخته ويزورها (حتى في هاي محملينها جميله)
يرفض الاخوان المسلمين التصديق والمواقفه على اتفاقية سيداو وذلك لاعترافها بحقوق مطلقه للمرأة والمضحك في الاعتراض يدعون ان المرأة تمتلك كل حقوقها من خلال الشرع لكن المصيبه تكمن ان الشرع حلل والمجتمع حرم وتأتي حرمة المجتمع اقوى واكبر!!
لكن هل الوم اخوة امي واخوة الفتاة في اربد؟لا ولا الوم الشباب او لاقل الذكور فهم معذورون فهو تربي على اعتقاد ان الفتاة مسؤوليته حتى بعد زواجها وانه عليه الاعتناء بها حتى لو كان لا يقوم باي عمل استثنائي يدفعني لاقول انه يستحق التنازل فالكثير من تلك الفتيات ينتهي الحال بهن غير مرغوب بهن في بيوت اهاليهن او بيوت اخوانهن لانه شو يا ختي فشي الك زوج!!
من وجهة نظري يجب اصدار قانون يمنع تنازل المراة عن حقها في الميراث لانه وللاسف تتجه المراة وتحت تأثير الحزن وحالة الخسارة فيقوم بعض الاخوة باستغلالها ولان الوضع عاطفي تصبح فريسه اسهل للاصطياد والتنازل خاصه ان تم استخدام اسلوب يما زوجك غريب وحرام هالاراضي تروح لغريب في حين ان الغريب انهم يتهمونها بالغربه وهي ابنتهم !!
كل ما اتمناه ان تحصل المراة العربيه على حقوقها او على الاقل على حقوقها الشرعيه التي احلها الله لها لانه وعلى ما يبدو ان الناس بدءوا باستحلال ما حرمه الله للعباد بالحق!

Yes we can


كنت احاول فهم الكثير عن السبب الذي يدفع الاردن الاتجاه نحو الطاقه النوويه ومن المعلوم مخاطرها البيئيه والصحيه والتكلفه العاليه التي تأتي معها في حين يتجه العالم ككل الى الطاقه النظيفه والتي حقيقه لا تحتاج الى كل ما كانت تقوم به الحكومات من حالة من التوسل للحكومات الامريكيه والاوربيه للسماح لنا في انشاء المفاعل
لكن في كل تلك الفتره لو فكرنا قليلا باستخدام الطاقه الشمسيه مثلا والتي والحمدلله هي نعمة من الله وملك للجميع وفي الوقت الضائع في المفاوضات كان هناك احتمال ان تكون الطاقه الشمسيه مبنيه ومركبه لانني اعتقد اننا نمتلك الامكانيات والكفاءات وبذلك نعمل على الاعتماد الذاتي وتخفيف العجز وحالة الاعتماد المهوله على النفط الخليجي!!
حقيقه لا اعلم ما الفائده من المفاعل النووي والذي عما اعتقد اننا لا نملك اليورانيوم حتى نقوم بتخصيبه لماذا دائما متأخرين في انجازاتنا ولماذا لا نقوم بامر يكتب لنا في المنطقه فالعالم ككل يحاول الاتجاه نحو الطاقه النظيفه والاتجاه نحو بيئه نظيفه فلماذا لا نتمسك في ذلك خاصه ان نظر اليها فهي من الناحيه الماديه ارخص لانك تقوم باستخدام مصدر طبيعي لا ينضب الا بامر الله وكما انه ليس ملكا لاحد كما اننا نعمل على تخفيف من نسب البطاله بين الفئه المتعلمه والحاصله على شهادات عليا كما اننا نعمل على توفير فرص عمل لاعمال اعتياديه كالصيانه واعمال مهنيه بالاضافه يصبح المال من الدوله واليها وقد يؤدي ذلك الى تخفيف عن عبء المواطن من خلال تخفيف سعر الكهرباء لانها كهرباء منتجه محليا ومن يعلم قد نصبح مصدرين لخبرات وقدرات وفي النهايه المستفيد الاول والاخير البلد
حقيقه الناس يحتاجون الى اعمال من اجل ان يوفروا الحياة الكريمه كما ان ليس كل العاملين هو من عمال القطاع العام فهناك الكثير من العمال في القطاع الخاص وللاسف هؤلاء من لا تشملهم الزيادات والتأمينات الصحيه وقد يكون هؤلاء هم من فعلا يحتاجون المساعده والمساعده تأتي حينما اعمل على توفير حياة ارخص ولا يأتي ذلك الا من خلال استغلال الموارد المتوفره في البلاد وعدم الاستيراد باموال لا نملكها !!
هي وجهة نظر واتمنى لو ارى احد المسؤولين يوكل اهتمام لوجهة نظري لانني ارى العالم القادم عالم اخضر يتجه نحو اعادة استخدام كل ما يمكن والتخفيف من النفايات ومحاولة استخدام ما يمكن من موارد طبيعيه متوفره محليا والتخفيف من التلوث اظن نستطيع ان نقوم بذلك لاننا اردنيون واردنيون منتجون !!

Nice Article

http://www.nytimes.com/2011/02/06/opinion/06kristof.html?src=ISMR_HP_LO_MST_FB#p[WWwBsa]
Nice Article about what is happening in Egypt ,you might find relief about Brotherhood controlling the country!!

السبت، 5 فبراير، 2011

Remember ,,,,Remember th 5th of Nov

اليوم وانا اتابع ما يحدث مع المصريين في ميدان التحرير تذكرت فيلما كان له نوعا من الصورة الرمزيه لما يحدث الآن الفيلم كان V for Vendetta ارى الفيلم في ما يحدث في مصر والغريب ان النظام الحاكم يمارس ذات التكنيك مع المتظاهرين من اعتقال وتعذيب وقتل في حالات ان لم يستطيعوا ان يصلوا الى الشخص !!
ان من اهم الاحداث التي علقت في عقلي هي كلمه Remember ....Remember th 5th of Nov كما لو انه تاريخ كان يجب ان ينقش على الحجر
الا ان الاهم كانت الحاله التي تعرضت لها بطلة الفيلم والتي كانت من صنع V وكيف استطاع ان يخلصها من الخوف من خلال وضعها في وضع مماثل للذي كان عليه من خلال التعذيب والسجن ولكن وفي كل وجبة طعام كان يعطيها مع طعامها لفافة ورق بها مذكرات لاحدى الشخصيات التي كانت معه في مخيم التجارب ومن خلال قصه المرأة الفنانه استطاعت البطله ان تدرك شجاعتها وان تقرر ان لا مكان للخوف فاذا كنت سأموت دعني اموت وانا شجاعه
سيتساءل البعض عن نذكري للفيلم السبب يعود للفيديو لذلك الشاب الذي تحدى في صدره العاري رصاصات شرطة بلده والتي اردته شهيدا حينها تذكرت المشهد الاخير V حينما قتل كل من حوله بالسكاكين على الرغم من حملهم المسدسات كان قادرا على اخذهم جميعا قبل ان يفقد الحياة بين يدي البطله حاله ذلك الفتى الذي قرر ان يري العالم الوجه الحقير لنظامه !!
الا انني ايضا تذكرت الخطاب الذي القاه حينما قام باغلاق محطة التلفاز وحث الناس على التخلص من خوفهم وكيف انه عادهم في الخامس من نوفمبر من العام القادم ان يتحركوا معه ولا ينصتوا للخوف والاشاعات التي يطلقها الحزب الحاكم لانها غير صحيحه وانهم احرار ولهم الحق في تقرير مصيرهم واختيار طريقهم كان الخطاب فيه لمسه عاطفيه لم اشعر بها حينما شاهدت الفيلم الا انني شعرت فيها اليوم وخلال الاسبوع الماضي كم جميل ان يكون لك حلما تستيقظ على امل تحققه واي امل ان تتحرر من الخوف والرعب !!
So all what I can say for them Remember th 25th of Jan and keep it a live

انشر هذا الفيديو !!Spread this video !!

سؤال واحد مجرد لمبارك يجاوب عليه ما السبب الذي قتل لاجله ذاك الشاب ؟هل من مجيب ؟ماتت الانسانيه في قلوب البشر ولم يعد هناك انسانيه في الماضي كنا نقول صهاينه من يقتلون اطفالنا وشبابنا لكن الأن هل من يعلل لي لماذا قتل ذاك الشاب الشهيد ومن هو قاتله وهل تعد رجوله ان يحمل الشرطي مسدس ويكون الشاب عار الصدر يقف امامه يتحداه ليري العالم فظاعة حكم لا يمكن احتماله!!

The last attack on the Church in Egypt

http://www.meanews.net/newsadesc.php?id=NTQ2Mg%3D%3D
This is what Mubarak and his people can do to break the revolt against their system

Double standard

يعني من شان الله حدا يحكي لتامر انه يخرس وانه لا يعني اكثر من انه اكبر منافق وانتهازي ؟! كل ما عطس حدا في العالم بيطلع كما لو انه العالم المخلص يا عمي حل واختفي شوي والله ما حدا سائل في اي زباله انت وغيرك من الانتهازيين اللي نسيوا انه في ناس بتعاني وبتعيش في اقل 2 دولار في اليوم في حين حضرتك اجرك في الملايين عمرك فكرت في الناس اللي مش لاقيه تاكل او الانسان اللي انقبض وانحط في الزنانه واتعذب لانه شكله ما عجب حضرة جناب الضابط يا عمي اخرس روح التهي انت اكبر مزور ومنافق !!
المشكله انه في ناس بيتصدق هالمتخلف طيب بالعقل غنى للثورة وللشباب في تونس لانه وببساطه بس بيدور على المال لا موقف ولا شي يا عمي روح التهي !!
كمان امبارح الهام شاهين بتحكي على الشباب اللي قادوا الثورة وبتحكي عن الثورة انه عيب انت شوف من مين جاي الحكي عن العيب!! ياعمي روحي التهي بملايينك !!
ولا الثانيه غاده شو صاير في الامه لهدرجه انه الانسان عنده استعداد يبيع العالم في سبيل الفلوس !
بس جد حلوا عن العالم المهم انه في فيديو كليب جديد للمنافق تامر بيحكي انه التغيير حاصل ويا شباب ارجعوا !!اذا تذكروا مبارح كان يحكي الناس عايزه مبارك وليه الاعلام غير المصري ما بيجيب الصورة اللي فيها المطالبه بمبارك كريس دول اللي بيطالبه في التغيير مش كل مصر واليوم بيحكي التغيير حصل روحوا يا شباب!!
جتك نيله على شكلك الهباب!

اختراع!

سؤال طرحه زوجي من فتره كيف المصريين خلوا الخلويات دائما شغاله الاجابه وجدتها اليوم!!

الجمعة، 4 فبراير، 2011

http://votruth.wordpress.com/2011/02/05/jan25-arabian-knights-ft-lauryn-hill-rebel/

Cool song for the revolt in Egypt but the most thing I liked it was the blue t-shirt !!

Eye Witness!!

2 Detained Reporters Saw Secret Police’s Methods Firsthand

CAIRO — We had been detained by Egyptian authorities, handed over to the country’s dreaded Mukhabarat, the secret police, and interrogated. They left us all night in a cold room, on hard orange plastic stools, under fluorescent lights.

But our discomfort paled in comparison to the dull whacks and the screams of pain by Egyptian people that broke the stillness of the night. In one instance, between the cries of suffering, an officer said in Arabic, “You are talking to journalists? You are talking badly about your country?”

A voice, also in Arabic, answered: “You are committing a sin. You are committing a sin.”

We — Souad Mekhennet, Nicholas Kulish and a driver, who is not a journalist and not involved in the demonstrations — were detained Thursday afternoon while driving into Cairo. We were stopped at a checkpoint and thus began a 24-hour journey through Egyptian detention, ending with — we were told by the soldiers who delivered us there — the secret police. When asked, they declined to identify themselves.

Captivity was terrible. We felt powerless — uncertain about where and how long we would be held. But the worst part had nothing to do with our treatment. It was seeing — and in particular hearing through the walls of this dreadful facility — the abuse of Egyptians at the hands of their own government.

For one day, we were trapped in the brutal maze where Egyptians are lost for months or even years. Our detainment threw into haunting relief the abuses of security services, the police, the secret police and the intelligence service, and explained why they were at the forefront of complaints made by the protesters.

Many journalists shared this experience, and many were kept in worse conditions — some suffering from injuries as well.

According to the Committee to Protect Journalists, over the period we were held there were 30 detentions of journalists, 26 assaults and 8 instances of equipment being seized. We saw a journalist with his head bandaged and others brought in with jackets thrown over their heads as they were led by armed men.

In the morning, we could hear the strained voice of a man with a French accent calling out in English: “Where am I? What is happening to me? Answer me. Answer me.”

This prompted us into action — pressing to be released with more urgency, and indeed fear, than before. A plainclothes officer who said his name was Marwan gestured to us. “Come to the door,” he said, “and look out.”

We saw more than 20 people, Westerners and Egyptians, blindfolded and handcuffed. The room had been empty when we arrived the evening before.

“We could be treating you a lot worse,” he said in a flat tone, the facts speaking for themselves. Marwan said Egyptians were being held in the thousands. During the night we heard them being beaten, screaming after every blow.

We were on our way back to Cairo after reporting about the demonstrations from Alexandria for The Times. We were traveling with journalists from the German public television station ZDF, a normal practice in such conditions — safety in numbers.

At the outskirts of Cairo, we were stopped at what looked like a civilian checkpoint.

We had been through many checkpoints without problems, but after the driver opened our trunk a tremendous uproar began. They saw a large black bag with an orange ZDF microphone poking out. In the tense environment, television crews had been attacked and accused of creating anti-Egyptian propaganda. We had been in the middle of a near-riot with the same crew the day before.

The crowd shouted and banged on the car, pulling the doors open. The ZDF crew in the other car managed to drive off, while we were stuck. Instead of dragging us out as we expected, two men pushed their way into the backseat. We were relieved that they were taking us from the crowd, until one pulled out his police identification. Rather than helping us escape, he was now detaining us.

The officer gave the driver directions to an impromptu police station in the Sharabiya district of Cairo, on the roof of a lumber warehouse. The officer in charge there, who identified himself as Ehab, said they were the secret police.

They searched the ZDF bags and found much more than just a camera. “We have a woman with a German passport of Arab origin and an American in a car with camera, satellite equipment and $10,000,” he said. “This is very suspicious. I think they need to be checked.”

Anxiety turned to anticipation when we were driven to a military base. The military had been the closest thing Egypt had to a guarantor of stability and we thought once we explained who we were and provided documentation we would be allowed to go to our hotel.

In a strange exchange that only made sense later, Ms. Mekhennet asked a soldier, “Where are you taking us?” The soldier answered: “My heart goes out to you. I’m sorry.”

After driving to several more bases we were told we were being handed over to the Mukhabarat at their headquarters in Nasr City.

It was sundown when they had us bring everything in from the car. The items were inventoried, from socks and a water bottle to a band of 50 $100 bills. Our cellphones, cameras and computers were confiscated.

We were taken to separate rooms with brown leather padded walls and interrogated individually. Mr. Kulish’s interrogator spoke perfect English and joked about the television show “Friends,” mentioning that he had lived in Florida and Texas.

The Mukhabarat has had a working relationship with American intelligence, including the C.I.A.’s so-called rendition program of prison transfers. During our questioning, a man nearby was being beaten — the sickening sound somewhere between a thud and a thwack. Between his screams someone yelled in Arabic, “You’re a traitor working with foreigners.”

Egyptian journalists had a freer hand than many in the region’s police states, but the secret police kept a close eye on both journalists and their sources. As the protests became more violent, a campaign of intimidation against journalists and the Egyptians speaking to them became apparent. We appeared to have stumbled into the middle of it.

Ms. Mekhennet asked her interrogator, “Where are we?” The interrogator answered, “You are nowhere.”

We were blindfolded and led to the blank room where we would spend the night and into the next afternoon on the orange plastic chairs. The screams from the torture made it nearly impossible to think.

We were not physically abused. Ms. Mekhennet explained that she had been sick and a man appeared with a blood-pressure gauge, but she declined the offer. One officer gave each of us Pepsi and a small package of cookies. It was after 10 o’clock at night, and we had not eaten since breakfast, but the agonizing screams instantly stilled our appetites.

We were told we could go in the morning, and starting at 6 a.m. we asked repeatedly to be released.

Marwan first appeared around 11 a.m. He became visibly annoyed by our requests, complaining that thousands of Egyptians civilians were in detention. He did not appreciate our sense of entitlement.

That was when he opened the door and showed us our handcuffed, blindfolded colleagues from international news outlets. He said that he was exhausted, but would find our cellphones and computers.

About an hour later, we were given back our belongings. Our greatest fear, that the innocent driver would be kept for “processing,” did not come to pass.

We left together, with pangs of guilt as we saw our blindfolded, injured colleagues again, and new people led in, past guards with bulletproof vests and assault rifles.

Were we going to a hotel? we asked.

“You don’t get to know that,” a guard answered.

They put us in our car with orders to put our heads down. “Look down, and don’t talk. If you look up you will see something you don’t ever want to see.”

They left us that way for 10 minutes. The only sounds were of guns being loaded and checked and duct-tape ripping.

An interrogator appeared and asked our driver, “What did you do in Tahrir Square?” He said we weren’t there. The interrogator said to the driver, “So you’re a traitor to your country.”

In Arabic, Ms. Mekhennet, a German citizen with Arab roots, kept telling the questioner that we are journalists for The New York Times. “You came here to make this country look bad,” the interrogator said.

We were told we would be driving out in our car, but escorted by a man with an assault rifle. Again, we were told to look down.

Finally, after a while, our escort ordered the driver to stop the car and got out. “You can go now.”

The driver began yelling “Alhamdulillah” or “Praise be to God.” We looked around and realized we were alone, somewhere in the middle of Cairo, but away from the protests, the normal street traffic slowly moving past.

by the New York Times


لسه في سيرته!!

مستحيل ....مستحيل هاد الزلمه ابن حلال مصفى يعني انا لسه في سيرته على البلوج وباحكي انه مختفي ولا بد انه بيحضر باغنيه ينفخ راسنا فيها والله ما كذبني ولا خيب املي فيه (بيني وبينكم ما كان بدي اسمع صوته بس يلا ) طبعا الافندي محبط وما بتخيل البلد من دون سيده وزعلان وبيعيط .....

جريدة الوطن - Newspaper Al Watan - د. طارق محمد السويدان - ثورة الشعب المصري

جريدة الوطن - Newspaper Al Watan - د. طارق محمد السويدان - ثورة الشعب المصري

(Cartoon) Brave women of #Egypt against #Mubarak, the viper #... on Twitpic

(Cartoon) Brave women of #Egypt against #Mubarak, the viper #... on Twitpic

ثقالة دم

يا جماعه انتوا مش ملاحظين انه ابو دم ثقيل تامر ما طلعله صوت من يوم الثورة بالكم يا ترى شغال على اغنيه جديده ينفخ مخنا فيها ولا خايف ليعلن انحيازه لحد وبعدين ياكلها انا عارفه انها ثقلة دم بس من الفرحه من البصير في ميدان التحرير ومصر كلها وعلى فكره تذكروا شريهان موجوده في التحرير على الرغم من مرضها !!
هي ملاحظه يمكن تشهد انقلاع تامر من الساحه الفنيه لاني عن جد قرفانه منه ومن اغانيه كل ما صار شي في العالم!

الخميس، 3 فبراير، 2011

احنا معاكم ...احرار مصر

احنا معاكم لاحرار مصر !!
هي مجموعه قمت بانشاءها على الفيس بوك باسم احنا معاكم ...احرار مصر اللي بيحب يشارك فيها ويضع صور عم بيلاقيها بالصدفه او اخبار او اي شيء هي موجوده وممكن تستخدم اللغه اللي تفضلها لان مبارك واعوانه بيحاول يطردوا الصحفيين من البلاد واللي رح يصير انه المصري الحر هو الصحفي ومن واجبنا نشر الاخبار انا بتابع احد البلوجرز المصريين وبتابع التويت اللي اله هاد اقل شي ممكن نعمله الهم

من الاحرار!!

http://bambuser.com/channel/3arabawy/broadcast/1379971
اتبعوا هاي الويب فيها نقل حي من الميدان من احد الاحرار المصريين !! المهم هي كلمه ولله ما حدا سائل في الاعتذار الغبي من رئيس العصابه المباركيه اللي ان شاء مقلوعه ومن جذورها ومن اساسها حكى انه مش طامع في السلطه لكن اعمالك والله انك بدك تموت وانت ع الكرسي وان شاء الله بتموت وقريب والله بيوفر ارواح الشباب !!
ما نملك غير الدعاء الكم يا احرار الله يحميكم ويعمي عنكم شلة مبارك

الأربعاء، 2 فبراير، 2011

نقل حي من القاهره

الريس !!

طول حياتي وانا اسمع عن مصر ام الدنيا ولكنني ولا يوم شعرت ان هذه الكلمه لها معنى وكنت اظن ان المصريين فقط اشخاص عنصريين ينظرون الى بلادهم كما لو انها اله .....منذ مده وانا اتابع تويتر وفيس بوك والجزيره تلك القناة التي كرهت طوال فتره معرفتي بها شكرا لوالدي الملتصق بها ...منذ ايام وانا اتابع الاخبار في حرص ارى رجالا ونساءا واطفالا يقولون كلمتهم للتاريخ يقولون كفى ايها الظالم المستبد!!
كان زوجي متفاءلا ويقول حسني مبارك سيتنازل عن الحكم والكل كان فرحا الا انني كنت اقول له رجلا اعتاد على السلطه لن يتركها قال زين العابدين فعل قلت له لان زين العابدين كان انسانا ولا يريد دماءا تعلق بيده لكن حسني مبارك شخص مختلف انظر الى السنين الفائته وتعلم قال الناس قالت كلمتها!!!
نعم قالتها وقالتها بكل قوة كنت اذكر وانا في الصفوف الابتدائيه كنت اكتب موضوعا تعبيريا عن انتفاضه الحجر وكنت اصف شابا في بداية العمر تحدي الدبابه بجسده النحيل وقف امامها دونما خوف او رهبه تحداهم بروحه التي انتقلت كالرصاصه الحره لتعانق السماء والآن ارى المشهد ذاته مع شباب مصر والذين سيحررون البلاد من سلطه مقيته تتغدى على دماء البسطاء من البلد
اقولها اليوم كم تمنيت لو انني مازلت تلك الطفله التي تكتب كل تلك المواضيع حتى اقف امام الفصل واتغنى ببطولات ليست لي ولكني اعتز انها حدثت في ايام كنت فيها صغيره علمتني ان لا يأس مع الحياة وان ارادة الشعب لم تكن يوما بيت شعر وانما انها حقيقه!!
اعترف الآن في امومة مصر للدنيا واعترف انها مصدر قوة للعالم العربي والامر الذي يجعلها محط العالم لما تمتلك من تأثير احيي الشباب المصري واقول لهم كلمه كانت تتردد على مسامعي ايام الانتفاضه كثيرا لن نركع
اعلم ان الكلام لا يعين احد لكن هذا ما املك لكم كلام عل البعض يجد فيه نوعا من الراحه اقول لكم الى الامام فامامكم طريق طويل وانتم تعلمون ان حسني مبارك لن يكون مثل زين العابدين فالطريق مليء بالحفر اقول لكم انكم على حق وهو على باطل ومن لا قدرة عليه فالله عليه
خائفه عليكم وقلبي ينتفض كلما اسمع الراديو ينتقل الى الواقع الحي في ميدان التحرير ارى ان الكاميرا واقفه لا تعين والدبابه التي تعزم انها معكم خرجت وابتعدت عنكم لكن اتعلمون من معكم !!الله معكم
اشعر بنوع من الرهبه خائفه من الانكسار خائفه على الام التي تنتظر ابنها يعود خائفه على الطفل الذي عاهده ابيه بغد افضل خائفه على زوجه تنتظر
في كل يوم استيقظ في الايام اخيره اقول هل مات ؟ رجاءا يا جزيره قولي لي انه مات حتى لا ترهق الدماء دماء يحتاجها الوطن حتى يبني حضارة رجاء اخبريني ولكنني استغرب قدرته على التمسك في الحياة وقدرته على الحديث والناس تموت وقدرته على الوقوف امام الكاميرا دونما خجل حقيقه استغرب
اذكر موقفا من فيلم لنور الشريف فيه تسرق كليته اذكر في آخر الفيلم وفيه يتحدث مع صورة معلقه لمبارك بعد خسارته للحكم يقول سرئوني يا ريس !!لم يعرف ان الريس كان اكبر حرامي