الجمعة، 26 فبراير، 2010

What if !!

دائما افكر فيما لو!! اليوم يحدثني ويقول يعينين باكيتان ابي تعرض لحادث وهو في حاله سيئه اريد ان اذهب واراه!! بمعنى انه في حاله صحيه سيئه جدا نطرت اليه وقلت له OK اصبت في حاله من البرود في جسدي شعرت بألم في قلبي ومراره واخذتني الافكار بعيدا عن مكاني نسيت انه يحتاج الى مسانده نسيت انه يحتاج الى كلمات تشجيع وبدأت افكر فيما لو ان الحادث كان مع ابي هل سأغفر لنفسي!!
شعرت بدموعي تتساقط اخفيتها لانني لا اريد ان اشعره بألمه لكنني اشعر بألم كبير فمنذ وفاة خالي وانا اشعر انني مسجونه في افكار مخيفه فيما لو !!
اعلم انها تفتح باب الشيطان لكني خائفه لست خائفه من الموت لي لكنني ارغب ان اراهم قبل ان يختطفني الموت او يختطفهم شعرت بمرارة لم اشعرها منذ وفاة خالي شعرت كم من المؤلم ان تفتقد احدا تحب وكيف ان اللوم يؤلمك على الرغم انك تعلم ان اللوم لا يؤدي لك اي شيء حسن اليوم رأيته حزينا فحزن قلبي عليه على الرغم مما يعانيه قلبي من صدأ!!!
رأيته اليوم يسابق دموعه في اللعب مع ابني!!رأيته يحاول ان يعوض حزنه في حبه لابنه ولان ابني هو الذي دئم السؤال عن جده اعلم الآن انه استحق وبجداره مكانته في قلب ابيه فهو الملح الاول والاخير في رغبته ان يرى جده !!
شعرت كم هو متألم لكنني لم ارغب في الحديث كنت مشغوله في اختي التي تعاني من ويلات الحمل ومرارة العمل وسوء معامله رئيسة العمل وكم هي بحاجه الى كثير من الراحه !!
كنت مشغوله في كيفيه تدريس اطفالي القرآن والدين وكيف اوفر لهم نوعا من التعليم الاسلامي الذي يفتقرون له
كنت مشغوله كيف ان اجعل عبوده يجلس ويقوم بأمور في البيت لا تطلب الحراك الكثير حتى لا يزعج المتخلف الجار المزعج
ونسيت فكرة الموت التي يجب ان تخطر في بال المسلم بشكل دوري حتى لا ينسى ان النهايه لله
لا ادري ما العمل الا انني اشعر بالخوف فعقلي مشغول في كل شيء حولي لا اعير بالا ان الحياة ليست دائمه للبشر وان هناك يوما سيأتي لي لاغادرها او ان يغادرها من احب

الخميس، 11 فبراير، 2010

كل سنه وانت بخير لولو


عيد ميلاد سعيد يا لولو كل يوم تكبري فيه تدفعني اني اعمل شي لاكون المثل اللي تفتخري فيه عيد ميلاد سعيد لولو !!
بالامس كنت اتصفح ست سنوات من عمرها الذي مضى بحلاوته وضحكاتها وحيويتها اللانهائيه
كنت اراها الطفله الصغيره التي جاءت بحجم اللعبه وكنت اخاف عليها لدرجه حينما تغط في النوم ولفترات طويله آتي لاوقظها فقط لاتأكد انها مازال الملاك في بيتي !!
مازلت اذكر خطواتها الاولى التي خطتها في كندا وميلانها المضحك وابتسامتها التي بدت كما لو انها حققت انجازا عظيما
مازلت احتفظ بجواربها الاولى التي ارتدها كم كانت صغيره والآن اصبحت تبلغ من العمر 6 سنوات لا اكاد اصدق ان طفلتي كبرت وعلى ما يبدو انه من الصعب على الآباء والامهات ان يقتنعوا ان اطفالهم كبروا!!
اليوم سنذهب الى المدرسه لتقديم الكيك لاصدقائها وقد اختارتها لولو بعنايه على جونبها ورد احمر وفي الوسط اميره ترتدي الفستان باللون الذي تفضله لولو وهو اللون الزهري وعلى ما يبدوا انه اللون المسيطر على الفتيات!!
بالامس كانت تجول البيت بعفويه رغبة في الاكتشاف والفضول لكنها اليوم تبدو اكثر قدره على تحديد ما تريد في كل يوم تريد ان تقوم بامر ما منذ فتره كانت معجبه برواد الفضاء ثم اصبحت تحب الغناء وبالامس تريد ان تصبح دكتوره من اجل ان تساعد الاطفال في هاييتي لانهم يعانون ويحتاجون للمساعده !!
كما ان في الامس حصلت مناقشه لا ادري وما السبب ؟كنا نتحدث عن الابراج الصينينه والتي تعتمد على السنوات على عكس الابراج الغربيه والتي تقوم على الاشهر سألت لولو ماما ما برجي الصيني ؟تعلمت عنه في المدرسه وتظن ان البرج الذي لديها هو الديك
المفاجأة كانت انها من برج القرد وحينما قرأت عنه بدا واضحا عليها فهي مرحه جدا وحادة الذكاء سريعه الملاحظه !! الا ان لولو لم يعجبها ان يكون برجها القرد
كنت اتحدث انا وزوجي عن القصه التي تحدثت عنها في البوست الماضي والذي فيه كان حديثا مطولا عن الابراج وكيف ان لديهم القدره على التعرف على الشخص من خلالها وكيف بدى زوجي غير مقتنعا لاقتناعه ان البشر قادرين على التغيير وان الصفات لا معنى لها لانها متغيره !!
اليوم عيد ميلاد لولو اخترت مجموعه من الصور الشخصيه لها لنتحدث عنها في المدرسه قبل موعد تقطيع الكيك صور من المراحل جعلتني ايقن انني اكبر في العمر على الرغم انني لا اشعر ولعل السبب ان الانسان محب للحياه ولذلك يظن انه سيعيش الدهر شابا
كل عام وانت بخير لولو

الثلاثاء، 9 فبراير، 2010

shanghai girls


انهيت الكتاب وانا غير راضيه عن النهايه والتي تركت مفتوحه لامر ارادته الكاتبه !!القصه تتحدث عن اختان عاشتا في شنغهاي من عائله مقتدره من ام واب ذو عقليه نوعا محافظه وفي ويوم تحطمت الاحلام باعلان الاب انه افلس وعلى البنتان ان تتزوجا زواجا تقليديا صينيا والذي فيه ان يقرر الاب ممن تتزوج ابنتيه وان كانتا غير موافقتين على الزواج ومن واجب الفتاة ان تطيع لان هذا ما ينتظره المجتمع منهن وان كانتا حاولتا ان يظهرا انهن متحررات ومتحضرات ومتبنيات الحضاره الغربيه !!
تتزوج كلتا الفتاتين من اخوين الا ان الاخ الاصغر يبلغ من العمر 14 عاما والفتاة تبلغ من العمر 18 سنه والاخت الكبرى 23 وزوجها اكبر منها في العمر لم تكن الفتاتان متقبلات للفكره الا انهن اجبر ن على الزواج لان والدهن خسر امواله في القمار وكان عليه الدفع حتى وان كان الثمن ابنتاه !!
الزواج تم في حفل صغير في فندق متواضع وتم ما تم في تلك الليله ومن المفروض ان يحدث ما بين الزوجين وفي الصباح تأتي العائله وتجتمع على مائدة الافطار فتأتي الخادمه التي تعمل في الفندق باغطية الاسره التي ناما عليها العروسين وهناك لاحظ اب الاولاد ان احد تلك الملاءات لا تحتوي على دم وعلم انها من البنت الصغرى وهناك توجها نحو اهل الفتاتان واخبر الاب ان ابنته الصغرى خذلته !! او انها لم تقم بواجبها كامرأة !!
وهناك قام اب الازواج بمطالبة ان الفتاتان سيتوجها معه الى لوس انجلوس للعيش هناك مع الازواج ومعه وكان ذلك لم يكن ضمن الاتفاق بين الاب وبناته حيث اخبرهما الاب بعد الزواج سيحافظن على حياتهن في شنغهاي الا ان هذا لم يحدث فالاب كان غارقا في ديونه!!فما كان من اب الازواج الا ان يتوجه الى غرفة البنات وقام هناك بجمع الملابس الخاصه بهن التقليديه فقط لا الغربيه !!
كثيرة تلك الاحداث التي عشت تفاصيلها في القصه وانعشت ذاكرتي من كثرة التفاصيل التي دفعتني الى تذكر علاقتي مع اختي الصغرى التي كانت تنظر لي انني الذكيه وانني لست بحاجه الى التوجيه او التوبيخ لانني الاذكى وكيف ان الحظ ليس معها وانني كنت المحظوظه التي تحظى بالاحترام من الجميع !!
الشيء المضحك انني كنت انظر اليها بنظره تختلف فيها نوع من الغيره على الرغم انني لم اكن اظهرها لانني كنت اراها على انها علامه من علامات الضعف لكنني كنت اشعر بها خاصه حينما تحظى بالعنايه الخاصه التي كانت والدتي تبديها وكيف ان والدتي كانت تقول انني انسانه قادره على السيطرة على اي موقف بعكس اختى تماما التي كانت تنوح وتبكي من اي موقف خاصه ان كان شخصيا لكنني كنت ارغب في نوع من الاهتمام الا ان والدتي ووالدي لم ينتبهوا للحاجه فقط لقدرتي على السيطره !!
كانت تلك العلاقه التي بدت كما لو ان كل اختان تعيش تلك الحاله كما انني لمحتها في علاقة والدتي مع اخواتها وكنت قادره على التعرف عليها خاصه حينما ارى الردود التي تحدث في اي حدث يحدث في حياتنا !!
ورأيتها هنا في القصه تماما كما هي وبتفاصيل لم اكن اعلمها الا انها كانت موجوده !! القصه فيها الكثير من الصور التي حصلت معي مثل انني كنت حبيسه البيت حينما اتيت الى امريكا ولم احاول مره ان انتفض واتحرك الى ان شعرت بصدى يضرب عظامي لقلة الحركه والاختيار وحينها قررت ان اتحرك وكثير ما اشعر انني تأخرت لكنني اقول لنفسي خير الآن ولا خسارة الغد !!
العلاقه بين الام والابنه الكبرى كثيرا ما تشبه علاقتي بامي حيث ان البنت الكبرى كانت ترى امها على انها ليست المثال الذي تريد تماما مثلي وكنت اثور غضبا حينما يقول لي احدهم انني اشبه والدتي في تصرفاتي الا انني اكثر حذرا! تماما مثل الابنه الكبرى التي كانت تثور حينما تقول لها الاخت الصغرى انها تشبه والدتها !! كانت تثور غضبا الى يوم شعرت فيه انها تتبع خطوات امها التي قامت بتقديم نفسها فداء لابنتيها في حرب اليابان والصين وكيف انها اغتصبت من اجلهما !!
قصه فيها الكثير من المعلومات المهمه حول الحضارة الشرقيه عامه والصينيه خاصه الا انني شعرت غريب حالنا نحن البشر كيف اننا متشابهين في الكثير من امور حياتنا لكننا نكبر على فكرة نحن الافضل والاحسن واننا نستحق اكثر من غيرنا واننا الاسياد ولكن في الحقيقه نحن بشر نشبه بعضنا البعض الى حد كبير قد لا نستوعبه وكثيرة تلك الاسئله التى مازالت تصرخ في عقلي من المسؤول عن هذه الاختلافات ولماذا نظرة الساديه والتي تسود بين البشر في حين نقاط التشابه اكثر واكبر ؟!!