الجمعة، 27 يوليو، 2012

ريديو الاردن


لا اكاد اصدق انني غادرت الاردن منذ ايام كانت رحلة كالحلم كان فيها الكوابيس وفيها الاحلام السعيده كان اجمل الاحلام التي صادفتها على الاطلاق رؤية والدي ووالدتي وتغيرات الزمن التي احدثها على وجوههم سماع كلمات جديده لم اكن لاتخيلها ك "تعال هون يا سيدي" !!رأيت والدي شعره الابيض يطرز وجهه الذي غير ملامحه الزمن وثقله عليه الا انها لم تغير ابتسامته وثقته بالله. رأيت والدتي التي مازالت لا تؤمن بما وثقه العلم وما يدعى بالميزانية وتتحلى بكلمة" بكره بتفرج يما" رأيتها تقول وتتغني باخي الدكتور وتقول من قال ان هناك امل ان اراك طبيبا وها انا والحمدلله بقدرة الله عز وجل قد رأيتك طبيبا فلتهترأ كل الميزانيات !
مازال البيت كما هو لم يتغير كثيرا لكن كبر من كان في البيت فقد اصبحت الطفلة التي تركت تنتظر تقديم امتحان التوجيهي والطفل الذي تركت ينتظر مدرس تحفيظ القرأن ليعلمه المزيد
مازالت الجبال هي الجبال التي تركت زادت بيوتها ولكنها لم تتغير في محتواها فمازال هناك نسب من الجهل الفظيعة والتي تستغرب مقر التعليم في التطوير
لا ادري من اين ابدأ ومن اين انتهي لكنني سأبدأ من اين ستسمح لي ذاكرتي ان ابدأ
انتقالي بين المدن وعمان ورأيت ما في عمان وما في المدن الاخرى جعلني اتساءل لماذا هذا التفاوت ولا ضير ان سكان المحافظات يشعرون ان اهالي عمان قد اكلوا حصتهم في التطور لكن حتي في عمان هناك مناطق مازالت كما هي لم تتغير ولم يصلها التغير شعرت ولوهلة وانا اتنقل في عمان انني في كاليفورنيا وخاصه شارع ريديو الشارع الذي يظهر فيه تناقض ولاية حيث الغنى الفاحش والفقر المدقع رأيت خلدا الجميله والدوار الثامن والسيتي مول ورأيت النصر بشوارعه المليئة بالاطفال الذي يلعبون الكره ويصرخون على بعضهم ينظمون حركاتهم ورأيت بائع استاربكس المتحدث باللغة الانجليزيه بطلاقه ورايت البائع في التاج يفاصل ام محمد على دينار !
رأيت محل سيارات لامبرجيني وبجانبه امرأة تحمل طفلا وتطارد خلف الباص الذي يأمرها كوتنروله بالاسراع رأيت اناس ينفقون على الوجبه وقد كنت منهم ما يفوق السبعين دينار ورايت عمال يحترقون تحت الشمس من اجل يومياتهم وابتسامتهم تتخلل وجوههم المحترقه رأيت اسواقا تكتظ بالمتسوقين ويبحثون عن تنزيلات الاتش اند ام ويظنون تخفيض 25 % سعر يستحق الشراء في حين رأيت جدتي تحاول شراء بنطال لابن خالي المتوفي ب8 دنانير فقط !
رأيت مطاعم تفرض عليك ما يسمى بالاكرامية ومن المفروض ان الاكرامية تذهب للنادل ولكنهم يأخذونها لانفسهم في حين رأيت محل الفلافل بجانب بيت ابي يحمد الله ان باع صينية الفلافل كلها !!
رأيت نساء ان رأيتهن هناك لا استطيع الا القول انهن امريكيات حتى يبدأن الكلام في حين رأيت في اطراف عمان نساء مازلن يرتدين الثوب والخرقة البيضاء
على الرغم من كل مارايت الا انني لم المس تغيير فكري اي نعم كان هناك متحدثين باللغة الانجليزية وبطلاقه لكن الفكر مازال هو الفكر الذي تركته من عشر سنوات نقاشات كثيرة دخلتها كنت اضطر للانسحاب لان اصوات اصحابها عاليه او ان اجاباتهم كانت تنتهي انا رجل شرقي او امرأة شرقيه وكان سؤالي هل العيب في الشرق ام ان العيب في طريقة التفكير والقيم والمفاهيم المحمولة ! كنت استغرب اين التعليم من نهضة التطور؟

الخميس، 3 مايو، 2012

حقوق مع فنجان قهوة




على الرغم من حالة التطور التي تظهر الأردن على انها دولة تحاول جهدها مواكبة التحضر الى ان تحت ذلك التطور مارد من القوانين والعادات والتقاليد التي بين الفترة والأخرى تظهر بشكل قضية لتكشف كبر حجم المشكلة ومنها المشاكل التي تعاني منها المرأة الاردنية من خلال قوانين تقوم على أسس المنظومة العشائرية وعجز الحكومة والتي في اغلب الاحيان رؤساءها من اجيال تحمل تلك المعتقدات وتؤمن بها وتعجز عن مواجهتها 

تناولت وسائل الاعلام قصة الفتاة الاردنية التي اختطفت ومن ثم اغتصبت على مدار ثلاث ايام الى ان وجدها الأمن وكان المغتصب يواجه الاعدام على تهمتي الاغتصاب والخطف الا ان المجرم قام باستئناف الحكم واستطاع تقديم وثيقة زواجه من المغتصبة ووفقا لقانون العقوبات الاردني ٣٠٨ اذا أتمت المغتصبة سن الخامسة عشرة يحق لها الزواج من مغتصبها. ثار العديد من الناس على القضية وكيف ان يتم مكافات المغتصب على جريمته بزواجه من المغتصبة . العلة ليس بقانون يجيز زواج المغتصبة فقط العلة في قوانين مجحفة يتم وضعها دائماً بحق المرأة ولا يوجد هناك من يوقفها او يشكل حملات ضدها لماذا نحتاج الى ضحيةحتى نرى عيوب القانون .

هناك قوانين كثيرة تتساءل هل من وضعها انسان مثلي ومثلك فمثلا القانون العذر المخفف الذي يستخدمه قاتل الشرف او قانون الزواج من المغتصب كلها قوانين مجحفةاذا ما نظرنا الى حقيقة ان المرأة الاردنية ف اغلب الاحيان لا تملك حق إبداء الراي! مما يدفعني للتساؤل اين جمعيات ومنظمات حقوق المرأة من تلك القضايا هل غدت تلك الجمعيات والمنظمات واجهة كباقي الواجهات ؟ 

هناك قضايا للمرأة تتعلق بعملها وتقاعدها تدفع الى التساؤل لماذا هذا التحقير بحق المرأة وعملها! 
منذ فترة وجيزة سمعت عن امرأة كانت تعمل في القطاع الخاص براتب ٦٠٠ دينار وحينما تقاعدت تقاعد مبكر اصبح راتبها ٢٠٠ دينار . ذلك فضلا عن كون راتبها يتوقف في حالة الوفاة في حين الرجل راتبه يبقى مستمرا حتى يبلغ اصغر طفل ١٨ عاما ! 

المشكلة لا تكمن فقط في واضع القانون وانما تكمن في الشخص الذي يطبق عليه القانون لا يوجد هناك فهم كامل للمرأة الاردنية لحقوقها وان كانت متعلمة كون جمعيات حقوق المرأة لا تعمل على تثقيف المرأة بحقوقها وبأهمية الوقوف خلف تلك الحقوق انا لا احتاج الى ضحية لاستيقظ لاطالب بحقي بل احتاج ان احمي تلك الضحية قبل ان تغدو ضحية 

اعلم ان هناك من يشيرون الى جمعيات حقوق المرأة على انها جمعيات لإثارة الفتنه وتخريب المجتمع لكن الم تكن تلك فكرة كل من حارب غاندي ومارتن لوثر كينج جونيور الا انهم انتصروا لمبادئهم وأفكارهم . 

نحن لا نحتاج الى وزارة لتنظر الى قضايانا التي هي بالأساس قضايا قانونية يتم البت فيها في مجلس الامة وانما نحتاج الى نساء حقوقيات يعرفن العمل الحقوقي يعملن على انشاء جمعية او تنظيم يعمل على مستوى عالي مع نائبات ونواب في البرلمان الاردني مكان صنع القرارانا لا احتاج الى وزارة لا تعمل الا تجميع الملفات انا احتاج نائبات ونواب قادرين على الوقوف بجانبي كامرأة
المرأةالاردنية بحاجه الى تنظيمات تعمل على تثقيف المرأة في حقوقها اينما كانت ووجدت وتعمل على خلق قضايا حقوقية تناقشها وتطرحها للرأي العام لن نصبح نساء تستحق الحياة ان لم نهب الحياة لنساء يأتون من بعدنا



الأربعاء، 25 أبريل، 2012

اغتصاب وجائزة

مغتصبة وضحية  وذنبها الوحيد انها انثى لم تكن لتشرف شرف عائلتها ليلة دخلتها كون غشائها دنس وانكسر وفي الاخير تم اقناعها ان الخير في زواجها من المجرم الذي حرمك الحياة الطبيعيه وبموافقه قانونية وعلمية وبمباركة مجتمع اهوج تم مباركة زواج المغتصبة من المجرم 
وكله تحت مبدأ السترة !! 
فتاة في عمر الورد كانت تمشي في الشارع وفجأة تم اختطافها واغتصابها على مدار ايام الاحتجاز الى ان وجدها الامن تخيل وضعها تخيل حالتها تخيل كم مرة صرخت  وكم مرة استنجدت ولم تجد من ينجدها تخيل حجم العذاب الذي طال لمدة 72 ساعة وتم انقاذها وبدلا من عرضها على اصحاب اختصاص لمساعدتها وتحفيزها على مواجهة مغتصبها ومحاولة تخفيف صدمتها ومحاولة النهوض بمعنوياتها من خلال اطباء نفسيين قاموا بعرض الزواج من المغتصب الذي كان يواجة الاعدام !
كان علاجها الوحيد هو الزواج من مغتصبها ! هل هو علاجها ام علاج العائلة الذي لطالما ارتبط شرفهم ببقع دم على بشكير ! لم يكترثوا لمعاناتها لتعبها لارهاقها لاكتئابها كل ما اكترثوا له هو سترتها وهو في الواقع سترة عائلتها من مجتمع منحل لا يرحم 
الا اني ما استغربه هو ما صدر عن استاذ علم الاجتماع في الجامعة الاردنية وشهادته ان ما تم صحي للغاية الغريب ان ما تم التصريح فيه هو مخالف تماما لما اثبتته البحوث والدراسات والتي تثبت ان ضحية الاغتصاب تغدو فريسة للاكتئاب كما ان الضحية لا تتواني عن التفكير بقتل نفسها وان من افضل الوسائل لمساعدة الضحية هي مواجهة المغتصب ومعرفة انه معاقب ولن يخرج من السجن لكن ما قاله الاستاذ ان المراة قادرة على النسيان او بمعنى الصحيح التأقلم مع الواقع شرط ان الزوج لا يفتح موضوع الاغتصاب وان يحاول الاحسان اليها !
لا يوجد دليل علمي واحد قام الاستاذ بتقديمه كما ان الحالة لا تأتي تحت ما يعرف باختصاصه هذه الامور من اختصاص اطباء النفس وليسوا علماء علم اجتماع الامر الذي يدفعني الى ان من الصعب ان ينكر احد عدم معرفته بامر ما ولكن من السهل اختراع القصص والمعلومات المغلوطه وهو امر محبب كون القاريء غير متعلم وغير مقف في تلك المواضيع
كيف تم اطلاق سراحه وتخفيف مدة الحكم على اي اساس ؟ ولماذا يسمح في مثل هذه القضايا لفنجان القهوة ان يتكلم هذه قضية!
في النهاية انا كامرأة من حقي ان اتكلم وان اعبر ومن حقي ان احمي نفسي 




السبت، 11 فبراير، 2012

انا والجندي والمعلم !

استيقظ في ساعات الليل المتاخر لا اعلم ما الذي يوقظني ؟ وما الذي يؤوقني ؟ استيقظ لا اعرف كيف استطيع العوده الى عالم الاحلام فالسكون له هيبة كسرت حاجز النوم لي والظلام له جلل الا ان ضوء القمر اختلس النظر فزلزل هيبة السكون ونفض الظلام وبقيت حبيسة التعب ومحاولات النوم اليائسة
احاول مداعبة جفوني بحكايات والدتي القديمة وجدتي الا ان تلك الحكايات بلت وانتهت ولم تعد تلك القصص التي تسقطني الى مخالب النوم احاول الابتعاد عن كل ما يمكن ان يشد انتباهي ويبقيني مستيقظه ولكن يأبى الدماغ الا التفكير والتمعن فقررت شراء كتاب للقراءة في منتصف الليل !
اشتري الكتاب واغوص في براثن القصه خلال ساعتين كنت قد انهيت نصفه ومازالت عيناي مخاصمة للنوم فاحتار العقل والوجد ما العمل ؟
قررت التوقف عن القراءة وقلت انها السبب فانا اقارن وافكر وابحث وهذا ما يبقيني مستيقظه فقررت الدخول الى الفيس بوك وتويتر واقولها انني ندمت لا لشي ولكن اريد ان ابقي الصورة الجميلة التي حملتها معي في ذاكرتي ولا اريد تدميرها فكثرة قراءتي لما يكتبه البعض يخيفني ويهز مشاعري ويجعلني اؤمن اننا نفتقر لاقل معاني الاحساس
اقرأ التغريدات وافكر هل فعلا من يكتب هذا انسان متعلم ومثقف ؟ هل هو فعلا يعي ما يقول وما يدور من حوله من تغييرات؟ والاغرب ما يأتي من اتهامات تجعلك تتساءل من اين تأتي هذه التعليلات يستخدمون مصر دلالة على فشل الثورات التي قامت لردع ظلم وانتهاكات يحللون الانتهاكات ويعللون الحبس الاحتياطي لشباب لم تعجب سحنتهم الضابط في سبيل ان هناك امن !! بل ان احدهم قال انا افضل ان اكون اميا على ان افقد الامان ؟ مما دفعني الى التساؤل هل حقا اولئك يقرؤون ويتعلمون من التاريخ او هل لديهم علم ما حققه حكم حاكم ظالم طوال الاربعين عاما من اثر من تفريق وتمزيق في المجتمع وهل كان سيبقي ابناء البلد متحدين او حتى يبقيهم متفقين على مبدا واحد وهل ما قام به في اريعين سنه ومن كان من قبله سيكون من السهل التخلص منه !!
لم يكن هذا ما ارقني لكن ما ارقني ان الكثيرين يرون ان الاضراب الذي يقوم به المعلمين غير جائز ووصل بالحكومة لتحريم الاعتصام على الرغم انه كونه وسيلة حضارية للتعبير عن الرفض خاصه ان لا يوجد هناك تمثيل حقيقي للمعلمين في مجلس الامه والذي يعمل على ايصال همومهم واوجاعهم لصانعي القرار !
ولم يصل الحد عند التبرير بل البعض اخذ يطرح الوسائل الى التخلص من المعلمين المعتصمين والذين يشكلون نسبة عالية من ابناء الوطن الواحد وكيف انهم يساندون قرار الحكومة الطائش في استخدام المعلم الاضافي والجيش !!
الامر الذي دفعني الى التساءل لما هذه الازدواجيه في المواقف حينما خرج العسكريين المتقاعدين وجدت اشخاص يؤيدون خروجهم ومطالباتهم في ان يأخذ العسكري المتقاعد ما لا يقل عن خمسمائة دينار طبعا الرقم كان اعلى لكن المتقاعدين كرم منهم تنازلوا شوي !!
ولم تظهر صرخات الموازنه والعجز المالي الذي تعاني منه الدولة ولم تقم الدولة او اشيوخ الافتاء في بلادي على تحريم خروج العسكريين في اعتصام او مظاهره
استغرب هذه الازدواجية وحالة الانفصام اللامبرر لدى البعض فكيف ان حصل المعلمين والذين اراهم اجدر في ان يحصلوا على الزياده ستسبب عجزا بينما امتيازات غير مبررة لا تسبب عجزا ونعم اراها امتيازات فليبرر احد لي ما الذي يحتاجه عسكري متقاعد يحصل على تأمين صحي ومجاني في احسن مستشفيات المملكه واولاده يتعلمون على حساب الدولة ويأخذون مصروف شهري ولهم اشتثنائية في القبول يعني اقل من 60 يدخل جامعة حكومية !!
سأقول كلمة احترم الجيش العربي لكن لا ارى ان من المبرر ان يختار انسان خدمة بلده وان يمن عليها بالخدمة  والتضحية  فكلنا نقدم للبلد كل على طريقته ! فلولا المعلم لما رأيت الطبيب والمهندس والكاتب والمفتي ورئيس وزراء فالمعلم هو الاساس فلنعمل ما يمليه علينا ضميرنا وكفانا

الأربعاء، 18 يناير، 2012

معلم واسئله

في محاضرتي المتأخره وكالعادة احتسى قهوتي المفضلة امسكها واحاول التدفء على بخارها الدافيء ورائحتها الزاكيه وبدات المحاضرة واثناء المحاضرة يتذكر قصه من قصصه في الماضي ولكنه يسال اولا كيف حال المعلم في بلادكم !  تفاوتت الاجوبه بين الممتاز الى السيئ
تنهد قليلا وقال في فترة ماضيه من حياتي وفي بداية الانفتاح  بين امريكا والصبن جاءت مجموعة من اول مجموعة من الصين لتعلم اللغة الانجليزية في جامعة ميشيغان وكنت انا ومعلم اخر تم وضعهم لهذه المهمه وكانوا هؤلاء الصينيين من علماء الذرة في الصين اعمارهم كانت فوق 60 وكانوا قد عوملوا مع الانغلاق الذي جاء جراء الثورة الصينيه الى ان يحبسوا ويعاملوا معاملة سيئه
قال وبعد انتهاء المحاضرة مع المجموعة وقف احدهم وفتح الباب لي والاخر نظف السبورة وثالث جاء ليساعدني في لملمة كتبي وحينها قال لهم ماذا تفعلون ؟ نظروا اليه وبكل احترام وقالوا انت معلم والمعلم رأس الهرم المعلم هو من يصنع الطبيب والعالم والمحامي لذا علينا احترام المعلم الذي يبذل جهده في ايصالنا الى طريق المعرفة وهذه طريقتنا
وقالوا له ان ذهبت الى الصين لتعمل وعلموا انك معلم سيوفروا لك البيت والماكل وحتى المواصلات لانك في مقام اعلى من باقي المقامات
ينظر المحاضر الينا ويبدأ بسؤالنا كيف هو وضع المعلم في بلادكم كانت البلاد التي يتمتع المعلم بدرجة عاليه من الاحترام هم دول شرق اسيا
وضع المعلم العربي من اسوء ما يكون من حيث العنايه والتدريب ولكن هل العيب في مجتمع ينظر الى المعلم كموظف عادي لا كرأس هرم البناء واصله ام العيب في المعلم نفسه كونه لا يمتلك المهارات التعليميه والتي تجعل منه مؤهلا وجديرا بالاحترام وقد الامرين معا فهل سألت نفسك يوما هل تحترم معلمك وما اسباب الاحترام هل هي العادات والتقاليد ام انه انسان جاد في عمله وجدير بالاحترام

الخميس، 12 يناير، 2012

مدون جديد

رحبوا معي في المدون الجديد مصطفى اتعرفت عليه من خلال تويتر وصارت بينا نقاشات وسجالات كلامية طبعا كله وبروح رياضية اختلفنا على اشياء واتفقنا على اشياء اخرى لكن الاحترام  المتبادل كان اساس نقاشاتنا
شخصية مرحة بيحب يكتب الشعر وهو من سكان مدينة طبيعتها حلوة وناسها احلى وهي المفرق  اللي بميز ممصطفى عن غيروا من الشخصيات انو شخص دائما بيحاول  يركز على حب الوطن ومليك الوطن  ومعلق رياضي رائع لهيك بادعوكم تروحوا على تدوينتيه:)

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

حلال ولا حرام !!

في كل يوم كان هناك طارق على الباب وكان يتحايل على الاولاد  والام ان يقولوا انه ليس في البيت فالمحل اغلق لخسارته والمال انتهي ولم يعد في البيت ما يكفي لاطعام  الاسرة يغلق الباب الغرفة تحتار الزوجه ماذا تفعل فلم تعتاد عليه الا قويا قادرا على مواجهة اي من المحن ولكنه في الخمسين وهرمت العزيمة  كما هرم الجسد ومازال الحمل كبير وثقيل ومازالت هناك افواه باكية

يقف خلف الباب حتى يمنع دخول اي احد الى الغرفة ويبكي وحيدا فقد تعلم ان البكاء للنساء فقط ويعيب على الرجل البكاء يحاول اخفاء نحيبه حينما يسمع صوت ابنه يسأل والدته هل في البيت من طعام فهو جائع

يبحث في جيوبه الفارغة فيرى ان هناك ما يكفي امرا كان يخافه وحرمته الاديان لكن الضيق وصل حد الضنك ووصل العقل حد الجنون وهل من حرام اكثر من ارى ابني يطلب الطعام ولا يجده تبا لك يا  شيخ المسجد علمتنا ان الانتحار حرام ولكنك لم تعلمنا ان ترك انسان دون عمل او معيل يعني انه لا يستطيع اعالة عائلته فلم تعلم حارتنا كيف تتقي الله فينا وتلتفت لحالتنا وتعيننا

الله يرحم زمان لما كان ابومحمد  بده ترخيص بناء للطابق الثاني وطرق الباب ولبيت الطلب دونما اجر  والأن يزيح وجهه عني لعلمه بحاجتي

ذاك الوقت خفت من الله ومن المال الحرام ولكن ماذا افعل ابني لا يكف عن البكاء في طلب الطعام حتى لو كانت كسرة خبز  فمن هو المذنب في حالي هل هو انا ام ابومحمد او الامانة ام المجتمع ام ابي وامي لانهم انجباني لا ادري من الوم فالحياة صعبه ولم اعتد الا على العمل ولم اعتد على السؤال ماذا افعل ؟

اعلم ان هناك من منحني المال لكنني جاهل في ادارة المال يعود الى ذاك الوقت وراى الناس الذي لم يرهم من زمن كلهم يقول له مشروع ما او فكره وكلهم يحلفون على المصحف الشريف ان الفكره ستوفر له اكثر من 500 دينا ر وفي النهاية يقولون رح تلعب بالمصاري لعب

ينظر حوله الى السرير المهترأ والخزانة التي مزقتها الاعوام وينظر الى الدهان الذي ازاله عتق المكان جلس على حفة السرير المهترأ واخذت الذكريات ترتحل ويتسائل لماذا اتذكر الاموات اليوم ولماذا اعيش مع الماضي في هذه الغرفة

يحاول طرد فكرة الانتحار يحاول البحث عن وسيلة لاعالة العائلة الكبيره الذي حملها على عاتقيه وعلمه الشيخ ان كل طفل تأتي رزقته معه وعلمه ان الحبوب منع الحمل حرام لان الرسول مباهي الامم بكثرة اتباعه !! ولم يعلمه ان العزل حلال !

مازال الاموات يزورونه اليوم هاي امه تتحدث معه ويجلس باكيا امامها فهي المراة الوحيده التي تحترم رجوليته وتسكت وتسمع دونما كلل

يبدو الطريق معتما ومظلما ومدركا ان ما قاله الشيخ مفهوم ولكني لم اعد ذو فائده لابنائي فابني يبكي من شدة الجوع عل موتي يفيق بعض القلوب وعله ينتهي بهم الحال الى التنمية فمن المفروض ان يكون لا معيل لهم حتى يأخذوا الاعانة وانا المعيل ووجودي يعني جوعهم

يخاطبه ضميره من انت لتقرر موت نفسك يقول انا من انا انا لم اعد ذاك الرجل الذي يملأ البيت ولم اعد ذاك الرجل الذي يضرب ع صدره مخبرا انه قادر على منح  اولاده ما ارادوا من انا انا رجل بلا رجولية !!

يغطي وجهه بالدموع تطرق الباب رفيقة العمر وتتسائل عن حاله يمسح وجهه ويخبرها بانه قادم

يخرج ويقول لها انا سأخرج وسأعود بربطة خبز ان شاء الله

يخرج يرى الشمس والهواء  يضرب وجنتيه لم يشعر ببرودة الجو ونسائم الهواء بل شعر بالضيق والسواد ونظر الى السماء متسائلا لم يعرف احد سر النظرة الى السماء وما  دار بينه وبين السماء ولكنه  هز رأسة وتوجه  بطريقة سلم عليه البعض دون التفات الى حاله واخبر البعض عن كذب اهل بيته هاهو يخرج من البيت يحاول ايقافه البعض ولكنه  لا يعيرهم انتباه ويمشي  فيتركوه ماشيا دونما ازعاج

يصل الى المكان ويداه ممتلئتان يصل الى المكان وينظر الى السماء مرة اخرى وعيونه باكية من كان حوله استغرب وضعه وحالته ولكنه قرر واصر على القرار فالدنيا لم تعد له ولم يعد له فيها مكان

واحرق نفسه كان يتألم ويصرخ ولكنه كان يتألم اكثر حينما يتذكر صوت ابنه هب الجميع لاطفاء نيرانه ولكن لم يستطع احد اطفاء نيران قلبه وعقله فبيته خال واطفاله جياع والام ضاقت بها كل الحيل 

اخذ الى المستشفى والكل ينظر اليه ويلعنه لانه اقدم على المحظور ولكن مازالت عيناه الى السماء ومازال  مادار بينه وبين السماء مبهم

مات المطارنة ليشهد المجتمع الاردني موت المجتمع مع موت المطارنه

موت المطارنة حرام !! ولكن ما هو سر موت المجتمع والناس وما سر الانشغال بتحليل وتحريم موته وماذا نعتبره ؟  المطارنة كان شهادة وفاة لمجتمع فقد كل انسانيته حينما انهالت المصائب عليه فلم يجد من يرفع ويحمل عنه القليل

انا لا اعرف الكثير عن المطارنة وكل ما اعرفه هو ما تداولته الصحف لكني ما اريد ان اعرف  لماذا يمنح مبالغ بهذا الحجم دونما اي مساعدة في كيفية ادارة هذه الاموال لماذا لم يتم توفير لجنة تعمل على نصح مثل هؤلاء الاشخاص الى اي مجال استثماري خاصه وان هناك حالات كثيرة مثله  مازالت تنتظر القروض  وضع لاصق على جرح عميق لن يوقف النزيف وهذا تماما ما قامت به الامانه اعطت المال دونما توجيه او على الاقل توفير جهة معينه تعمل على ارشاده وتوفير ما يلزمه من معلومات من اجل الاستثمار ولكن مازلنا  في سياسة الباندج  لنرى الى متي والي اين !!

الأربعاء، 4 يناير، 2012

رحلة صور في كندا

Toronto Down Town


 Sience Center
 The Zoo











 لبض تماسيح فقس منهم 2






 لو دققت النظر رح تشوف البومة الثلج الابيض
 في مطعم عربي اسمه براموت والمطعم عندهم شاورما زاكية وصفيحة ازكي

الأحد، 1 يناير، 2012

سفر و ذكريات

في طريق واسع انظر الى الشارع والمطر المتساقط على الزجاج اتذكر اول سفره الى الاردن اتذكر ضحكات والدي ومباهاته انه استطاع الوصول في اقل من ست ساعات من كويت الى الاردن مازلت اتذكر ذاك الشاب المفتخر والذي غدى بفعل الايام جد

استمع الى اغنية ساعات اشتاق واريح رأسي على كرسي السيارة اتنقل مع كلمات الاغنية الى مراحل كانت في حياتي اتنهد يظن زوجي انني مللت الجلوس في السيارة يمسك يدي ويقول هانت الان سنصل الى بيت عمي انظر اليه وابتسم ابتسامة رغبة في ارضائه

اعود وازيح رأسي الى الناحية الاخرى واعيد الاغنية مره اخرى وارى والدتي تبتسم حين اخبرتها بنجاحي في الثانوية واذكر والدي كيف جلس يغني لي تهدأ الاغنية اعيدها مره اخرى فانا احببت الارتحال في ذكرياتي لانها السبيل لتخفف عني ملل الرحله وصراخ الاطفال

اشتاق الى بيتنا والى امي والى اخوتي واخواتي اشتاق للمشي في الحارة ولمعاكسة ابن الجيران الممله اشتاق الى زمان الماضي فهل للزمان ان يعود

ارى اختي جالسه امام الصوبة تحمر الخبز المدهون بالزيت زيتون وكاسة الشاي بالنعنع وابتسامتها  التي تدعوني الى الشاي والطعام البسيط الذي اشتاق له اشتياق المرهق للراحة

ارى اخي جالس امام البيت اسمع صوته يمازح امي وابي وكيف ان والدي يصدق مزاحه الغير المسلي وينتهي بجدال ولكن سرعان ما تعود الاجواء الى الضحك

لا ادري ما الذي جعل هذه الاغنية في مجموعتي الهدف من السفر هو التحرر وانا جلست اسيرة الاغنية والذكريات ينظر الي زوجي ويحاول التحدث معي ولكني مأسورة اجيبه اجابات مختصرة يصمت ويحترم خلوتي لنفسي والتي هي قليلة هذه الايام لانشغالي بالدراسة والعمل

اتحدث مع امي في محادثات مختلفة تطلب مني مسامحتها لان حلمي  لم يتحقق في بلدي اضحك واقول لها انا في بلد تحقيق الاحلام والأن اعمل من اجل تحقيق الاحلام اسمع ملامح من الراحة في صوتها ولكني الآن اريد  يريح البال المرهق بكثرة الذكريات وزحمتها



هذا عام انتهى  ومازالت الذكريات هي سلاحي الوحيد ومازال عقلي زخم في جملة الذكريات ! وكل عام وانتم بخير وجعل الله هذا العام فأل خير ومحبة عليكم 



هذه بعض الصور من كندا من منتزه بيحكولوه Park Rouge