الخميس، 31 ديسمبر، 2009

بانوراما عام 2009

سألني سؤال من المفروض ان لا يكون السؤال صعب الا انني لم اكن لاملك الاجابه على هذا السؤال كان السؤال مثل الصدمه لي انني لم اكن كذلك كان السؤال ما هي انجازاتك لهذا العام وما هي امنياتك للعام المقبل ؟
حقيقه لا ارى اي انجاز لي في السنوات السبع الاخيره من حياتي !!فكيف بهذه السنه التي بدأ العد التنازلي لها !! لكن زوجي نظرته للانجاز تختلف عني فكل امر يقوم به يعده انجازا!!
فمثلا الانتهاء من قراءة كتاب انجازا , زواج اختي واخي انجاز على المستوى العائلي اقتراب اخي من السنوات الاخيره من دراسة الطب يعد انجازا !
نظرت الى ورقه انجازاته كانت مليئه وانا لم استطع ان اكمل جمله !! شعرت بالاحباط ولكنه بدأ يقول انت انهيت كتاب فلان انت تقومين بالرياضه انت وانت .....لكنني كنت انظر اليه واعلم انه يعلم انني اعلم ان هذه ليست بانجازات !!
لكنني وفي النهايه قلت له الحمدلله مازال لدي انت وعبوده ولولو نظر الي وهو يعلم انني لا املك من القوة لاقول له ان لا انجازات لي هذه السنه وغيرها ولكنني وضعها وزينتها في غلاف المرأة العربيه التي ترى ان الانجازات تاتي من خلال ابنائها الامر الذي ارفضه ولكن قد يكون الامتحان في الامر الذي احب وانا احاول الصبر والاكمال في الامتحان الصعب !!
في النهايه لا ارى اي ااختلاف في السنوات فالقادم مثل الماضي ويمكن اسخم الله اعلم ولكني املأ قلبي بقليل من الامل والرغبه في الاستمرار وعام جديد وعام حب وسلام للجميع

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

موعد مع صديقه !!


في موعد مع صديقه طلبت مني ان اقابلها في المقهى المفضل لدي لوجود مجموعه من الاسئله التي تحوم في عقلها حول طبيعة العلاقه بين الزوجه من حضاره وثقافه مختلفه عن الزوج!!
التقيت فيها والسماء كانت ترسل ثمار صلواتها وتبارك الناس بثوب ابيض يكتسي الشوارع قابلتها وانا لم اكن اعرفها من قبل تعرفت عليها من خلال صديقة لي سألتني في البدايه انت متزوجه من امريكي !! نظرت اليها نظرات تصفح للسؤال صمت لفتره لامعن في سبب السؤال الذي تاه في عقلي!!
الا انني ادركت انها لهذا السبب التقينا قلت لها نعم قالت كيف التقيتم ! او بلغتها شو لم الشامي على المغربي !!
اجابتي كانت بسيطه زواج تقليدي من خلال الاقارب قالت :اذن لم تعرفيه من قبل !قلت لا ولم اره الا في الايام التي قررنا ان هناك موافقه مبدأيه للزواج !!
صمتت اذن انت تعرفين ماذا يعني الزواج من ثقافه مختلفه وحضاره وفكر مختلف تماما! قلت اعلم كيف الشعور والحياة ومجرياتها لكن الاهم ان يكون الانسان له ارض يستطيع الوقوف عليها وتكون ارض مشتركه وكانت ارضنا الدين ومن ثم افكار كثيره اقررنا بها ووجدنا ان هناك الكثير من المتقاربات الا ان ذلك لم يمنع من الحقيقه ان هناك لحظات عصيبه نمر فيها فقط لاختلافات في الطريقه التي تربينا عليها وطريقه العلاقات الانسانيه ومسارها
نظرت الي وقالت الموضوع لا يخصني ولكن يخص صديقه لي واخذت تتحدث عن العلاقه التي تجمع صديقتها بحبيبها الامريكي الذي تقبل الاسلام من اجل عيون صديقتها من اجل الارتباط واخبرتني كيف انه زار اهلها وتعرف عليهم وانه يريد ان يتجه نحو الخطوه التي لا يقدم عليها الكثير من الرجال وهي الزواج منها لانه يحبها !!
قلت لها لا اعرف ما هي اخلاق الشاب وما طبيعه تفكير ومن هو المعلم له في الدين !! وكثيرين من لبس لباس الدين ولكنه وللاسف لا يعرف من الدين الا اللحيه والثوب القصير وكل ما في داخله جهل لا يغتفر تراه يهين الزوجه ويضربها لا يقوم بمتطلباتها ولا يحترمها!! ولست في مكان لانصحهها الا انني ارى ان الحياة الزوجيه تريد اكثر من الحب لتستمر لان الحب تخمد نيرانه بعد السنه الاولى اذا لم يوجد هناك ما يبقيه و ما هي الاشياء التي يتفق عليها الاثنين وما هي الارض التي يقفوا عليها وهل هي ثابته وماكنه ام رخوة تحت اي زلزال خفيف ينهار البنيان
قالت هذا صحيح لكن هي تحبه وتراه الرجل المناسب قلت اذن هي متخذه للقرار ولكن لماذا السؤال حينها الفتاة ازاحت اللثام عن الحقيقه التي تريد فيها الفتاة الزواج وهو الكبر في السن نظرت اليها وقلت لها وهي كم تبلغ من العمر ؟ 28 سنه !!
حينها قلت ليست بكبيره ضحكت الفتاة وقالت هلا في الاردن احنا عوانس وانت تحكي انها مش كبيره !!
حينها ايقنت ان الزواج هو المفر الوحيد للفتاة من لقب عانس حينها قلت ولكن هل تتفقين معي ان عانس افضل من مطلقه او معلقه !! قالت والله ما باعرف ايهما افضل ما كله كوي في النار !!
ابتسمت وقلت لها اغفري لي انا لي فتره طويله من الزمن لم اذهب الى العالم العربي وبدأت نظرتي للامور تختلف عن الناس في العالم العربي ونسيت كل ما في عالم الفتاه من هموم !!
قالت اييييييه بتعرفي انا اهلي كل ما شافوني وتسمعي امي تدعي الي الله يستر عليكي يما بابن الحلال بحس روحي بدها تطلع لاني بحس حالي اني مفضوحه !!
قلت لها بكره ان شاء الله بس ترجعي يمكن رح يتغيروا او يمكن يحسوا انك قادره على انك تتحملي مسؤوليه حياتك!
ضحكت وقالت هاد انت عن جد ناسيه بلادنا واللي فيها !!
قالت لي انا لا مشكله لي لا اتزوج من انسان ليس عربيا وفي الحقيقه ومن خلال علاقاتي ارى ان الامريكيين اكثر انسانيه ورقه في التعامل قلت لها قد يكون صحيحا الا ان الانسان وهذا امر طبيعي يميل الى المجموعه التي يتفق معها في الكثير من الصفات
قالت صحيح لكن ان كانوا مليئين بالعقد ماذا تفعل الفتاة !!
سكت قلت لا ادري
قالت اتعلمين ان قبل مجيئي الى هنا تقدم لي شاب اردني وهو طبيب مثلي الا انه رفض ان اكمل تعليمي الجامعي وادخل المجال الاكاديمي لانه وببساطه لا يرى انه من المناسب من الفتاة ان تعلوه في الشهاده في حين ارى هنا الرجل او المراة لا تمانع الزواج من شخص لا يوازيها في تعليمها ولا يرونه مشكله بل وقد يتعاونون من اجل ان يحسن كل منهما وضعه!!
صمت ولم اكن لاعلم ماذا اقول قلت لها هناك يوم سيأتي وسيتعلم المجتمع ان الفتاة مهمه في الحياة وحياتها تعدو اكثر من خادمه في البيت وتعلوا لتصل الى مرتبة شريكه
قالت الى ذلك اليوم كم من الفتيات سيحملن لقب عانس !!

الأحد، 27 ديسمبر، 2009

يخرب بيتك !!






هذا الذي جنيناه من اصحاب الفكر المتخلف الله يخرب بيتكم ما عملت شي منيح غير انكم ضيقتم على خلق الله !!
للمره الاولى التي اتجهت فيها لامريكا وكيف انني كنت حامل وكنت مجبره على ان اتحدث عن كل ما في حقيبتي من اشياء وحتى عن صور زفافي التي رآها الضابط واخذ يمعن النظر فيها وكل ذلك من اجل متخلف قرر ان يقوم بعمل تخلفي اسماه بطولي !!
وحينما بدأت ارتحل من ولايه لاخرى وبدأت ارى مدى الصعوبه التي يتكبدها المسلمين من اجل الارتحال وغير المسلمين احيانا اتضح في عقلي ان هؤلاء المتخلفين لم يقوموا باي عمل بطولي بل قاموا بعمل تخريبي اثار الفتنه والخراب ودمر الكثير من حياة الناس
ماذا يعتقدون ؟ وماذا يظنون الآن الاهالي مضطرين ان يقدموا ابناؤهم الضحايا لهذا الفكر للعداله لانه لا حل غير ذلك لان هؤلاء المجرمون يقومون بغسل الادمغه لهؤلاء لدرجه انه يستحيل تغيير مسارهم فماذا يرون الان دمروا حياة الشباب والعلاقه بين الاهل والشاب وقتلوا الامل في حياة الكثيرين في حياة سهله بعيده عن المنغصات
احيانا اتساءل من هم علماؤهم او رسلهم لانني وحسب معلوماتي التي لا تعدو اكثر من معلومات تلقيتها في مدرستي ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد هاجم مكه بعد ان نقضوا العهد بعد ان هاجموا مجموعه من المسافرين وحتى حينما هاجمهم امن كل من اغلق بابه ولم يحمل سيفا ونحن الآن او المتأسلمين الآن يهاجمون العزل ...النساء ...الاطفال وحتى رجال الدين وتعدى الامر لتبرير قتلهم للمسلمين الذي حرمه الله واخبر به النبي في خطبة الوداع ويقولون انهم مسلمين واتعجب اي دين يتبعون !!
في كل يوم يكبر به ابني يوم اخاف عليه من اصحاب الفكر المتخلف اصبحت لا استطيع الاقتراب من اي مسلم خوفا من ان يكون احدهم صاحب فكر متخلف وان يتعلق ابني بهم ومن ثم يصبح عقله مرتعا للفكر المتخلف واضطر في يوم من الايام ان اصبح مثل الاب او الام التي اخبرت عن ابنها لانها لاحظت ان فكره فيه نوع من التطرف لحمايه ابنها وحماية الآخرين
كل ما اعجب اليه هو لماذا مازال اصحاب هذا الفكر يتحركون باريحيه على الرغم من كل القوانين التي تم تطبيقها لماذا اتجه نحو الشاب ذو 23 او20 واعتقله لانه يريد ان يحضر لعمليه في حين لا اوقف الشخص الذي يحض على مثل تلك الاعمال !!
حالنا في هذه القضيه كمريض بالسرطان في كل يوم يتلقى عمليه لازاله ورم لكن الاطباء لا يجرون عمليه لازاله tumor وهو الحل الامثل من اجل التخلص من السرطان ولو كان لفتره قصيره
كثيره تلك الايام التي احلم فيها برؤية ابي وامي ومنذ فتره احاول احضارهما الى هنا الا ان الخوف الآن يتملك قلبي في اني قد اعرض حياتهم للخطر ولا اريد ان اكون سببا في اي الم لهما لكن هل حقا تلك الغوغاء تكترث هل حقا يعتبرون ان ما يقومون به ما هو الا فتنه كفتنه الخوارج

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

ليلى القاتله والمقتوله !!

منذ فتره وانا اصارع الرغبه في الكتابه عن المرأة ومعاناتها على الرغم ان Whisper حاولت بث الامل في قصة امل الا ان للاسف هنالك الكثير من ليلى من حاول المجتمع قتل الامل الذي نما في قلوبهم وعقولهم فترة الطفوله
هي امراة تبلغ من العمر الآن الاربعين الا انها كانت في زمن ما صغيره تحلم مثل الصغار ان تتعلم وتصبح مثل فلانه دكتورة !! الا ان تلك البنت التي صدمت بواقع مرير بأب لا يملك من القوة الا الانجاب !و ام مسيطره وذات عقليه ان المراة وجب عليها الجلوس في البيت والاهتمام في اطفالها لذلك كان عليها ان تتزوج في عمر صغير والذي يعد الآن عمر طفله واذا ارتكب في هذه الايام عد جريمه بحق الطفوله !!
تزوجت لنسميها ليلى لا بل اريد تسميتها نورا كانت تظن ان الدنيا قد فتحت لها الابواب من خلال الزواج الا انها صدمت بواقع صعب كان الرجل الذي تزوجته لا يملك القدره على الحياة في بيت له لذلك كان عليها ان تعيش في بيت صغير يتكون من غرفتين نوم وحمام يقطنه هو واخوانه الثلاثه وخاله وامه وابيه واخته التي تزوجت لاحقا وكان من المفروض عليها ان ترتدي ثيابا مبالغا في سترتها بهدف حماية الشباب من النظر اليها وكان غير مسموح لها التزين والتألق كامرأة في بداية حياتها الزوجيه وكانت كل القوانين آتيه من ام الزوج المتسلطه والتي كانت قوانينها اشبه بمعسكر للجيش ممنوع ان يأكل من في البيت والذي كان الاغلب هو نورا اي نوع من الحلويات والمكسرات وان قرر زوجها ان يحضر لها شيئا وجب عليها اكله في الساعه التي يحضرها وان ترش نوعا من الملطف الجوي الذي يخفي الرائحه وكان على الجميع ان يأكل من اكل الام حتى وان كان من الانواع الغير مرغوب فيها !!
لم تكن لتتوقف المعاناة لذلك الحد بل المعاناة تتسع حينما بدات اخت الزوج في محاولات احاكة المكائد والايقاع في المسكينه من اجل التخلص منها او التسلي للآن لا تعرف نورا ما السبب !!
وكانت الصدمة الاقوى حينما علمت ان الام والاخوات يعملون على تطليقها من زوجها ومقابل ذلك تزويجه من احلى الفتيات الا ان الزوج كان رجلا واستطاع التصدي لهن وقرر الانفصال عن اهله بالحسنى واتجه وعاش لوحده هو وزوجته في بيت صغيره لهما
تحسنت الاحوال مع نورا حينما اصحبت لوحدها بعيده عن امها وام زوجها واصبحت مضربا للمراة التي تحملت وصبرت وجزاها الله على صبرها هكذا كما قالوا لها اصبري بكره احسن !!
الامر الذي اثار اهتمامي بقصه نورا ان كل معاناتها كانت بسبب نساء مثلها من الممكن ان يكونوا قد عاشوا نوعا من الاجواء التي احاطوها فيها والاهم انهن يظنن انهن على حق وانه حقهن حتى وان علمنا ان هذا الامر مؤلم وفي يوم نامت احدى تلك النساء باكيه وداعيه للفرج ولعل هذا ما فسر سر استمرار الاضطهاد بحق النساء لان النساء يمارسن هذا الاضطهاد ويعدنه امرا مقبولا وهذا ما نراه حينما تقدم الام على قتل ابنتها ومن الممكن تعذيبها ان اثارت الشكوك او ثبت الشك باليقين او حتى تعليل الحق في الضرب ومنحه للرجل وترى النساء يقلن ان الرجل من حقه تأديب زوجته وضربها ضربا مبرحا اكيد اساءت الادب وترى النساء يعللن حتى ان علمن ان الرجل في تعامله حقير !!
ترى المراة نفسها تمنح الحق لاخيها ان يهين زوجته او انه حتى يخبرها بتفاصيل لو علمت ان زوجها يقوم بذات الامر ستقيم الدنيا وتقعدها!!

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

كله باسم الموضه !!


حد يفهمني هلا هاد اللي القرف اللي بيسموه ستايل واللي هو في البنطلون الساحل وبيكون يعني الي تحت البنطلون مبين يعني هذا منظر وكنت احكي لاختي عن هالقرف واختي تحكي اييييييييييه يرحم ايامك يا اختي والله انك دقه قديمه !!!
شو تحكي انا دقه قديمه هلا هاد ستايل بس لو تعرفوا انه الاصل في الستايل انه الناس اللي مش قادره تشتري بناطيل ولما يلاحظوا انه صغر بيصيروا ينزلوا فيه من شان ما ينفضحوا وهاد صار اسمه ستايل !!
وبلاش البنطول اللي مزع وبيروحوا يدفعوا حقه بلاوي وطبعا زوجي واحد منهم وبيحكولك ستايل طيب يا عمي روح جيب اي ماركه وشرطه وخلص بدل ما تدفع بلاوي !!
يعني هلا المبهدل اسمه ستايل والي المحترم بيحكيلك كلاسيك يا عمي خلينا محترمين حالنا وينحكى انه احنا كلاسيك او دقه قديمه احسن من انه اكون مشرمحه باسم الموضه
وكله كوم والالوان الغريبه الي تنحط على الشعر مثل الاحمر الفاقع اللي بتكون الوحده عامله فيه متل سيارة المطافي بس من دون زامور او اللون البنفسجي يعني يا عمي يس منروح عكس الطبيعه وكله اسمه ستايل
لا وكله بهون لما تشوف واحد عامل صاروخ في شعره وبتلاقي الكل بيطلع عليه وفي النهايه بيحكولك لازم تكون مرتاح في منظرك وتشعر في الامان الداخلي انك انت مقبول من نفسك ؟!!بلا شو يعني هلا لازم احط وشم او صاروخ او اخزق ذاني مليون فتحه من شان اكون قابله في حالي وبشكلي
مبررات وكلها فاضيه لانه عمره الانسان ما راح يقبل بحاله وبشكله وفي كل يوم راح يتفرج على حاله في المرايا رح يكتشف في حاله شي وعمرنا ما راح نخلص

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

لحظات

ذهبت اليوم الى القبو الخاص ببيتي من اجل ان اضع القمامه في الخارج وحينما وضعتها في الخارج وشعرت بقشعريرة البرد تقرصني وشعرت بروعة البروده حينما تلامسك وانت مرهق وكيف تمنحك لحظه فيها نوع من الاستمتاع ودفعني ذلك الى ان انظر الى السماء وابحث عن القمر الا ان السماء ابت ان تهبني الفرصه
ولكن مع دخولي البيت ومحاولتي صعود الدرج وقفت واتكأت على الحائط و تنهدت شعرت انني ارغب في الجلوس وحيده دونما ازعاج من اي احد ان انسى كل ما حولي وان ارحل في احلامي ان اصنعها انا ولا اترك لاحد ان يتحكم بها فقط مللت من رؤية الكوارث والثعابين تطاردني وتعبت من محاربتها اريد الراحه حتى وان كانت حلما
اريد ان اعيش في بيت واسع جميل مملوء بالورد
اريد ان اغلق عيوني وارى كل احلامي حقيقه والدي ووالدتي معي يلاعبون اطفالي وارى اطفالي يتبادلون الضحكات معهم
اريد ان اجلس في سياره وافتح الشباك واسمح للهواء البارد ان يلامس وجهي وان يتطاير شعري في كل الاتجاهات واشعر بالحريه
اريد ان العب على الارجوحه ووالدي يدفعني ويلاعبني مثل ما كنت صغيره
اريد ان اغني وارقص متلما كنت وانا صغيره من دون خوف وقلق
اريد ان احيا بحريه
من قال ان الحريه تعني تحرير وطن الحريه هي تحرير النفس من كل قيد وهم
انظر الى كل من حولي وارى نفسي اصغرهم سنا ولكني اكبرهم في حجم ما احمل من هم ومشقه وتعب اريد الحريه البعيده عن الثمن الغالي لماذا يجب ان يكون ثمن الحريه غالي ولا يستطيع دفعه الا الاقوياء

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

سماء ملبده

السماء ملبده مثل حالي تماما فاجواء عقلي ملبده احاول التخلص منها من خلال استغلال وقتي في امور كثيره منها ما هو المفيد وكثير منها ما هو غير المفيد الا انني حاليا اقوم في البحث عن عمل في محاولة مني للتخفيف من حدة التعب النفسي الذي اعانيه.
اليوم وفي عادتي الشبه يوميه وبعد ان قمت بايصال ابني عبوده الى المدرسه اتجهت نحو محل الكتب الذي اذهب اليه باستمرار خاصه ان الآن جو شديد البروده وحينما ذهبت وجدت هناك اشخاص يرتدون الطاقيه الحمراء ويحملون في اياديهم الجرس ويقومون بقرعه كما لو انه منبه للتبرع والتذكر ان هذه الايام هي الايام التي ان نعطي فيها .....
في تلك اللحظات قلت "يا الله انهم يتذكرون العطاء في هذه الايام فقط !!
طبعا الكلمه كانت كما لو انها ناقوس خطر ولا ادري لماذا تذكرت اننا نقوم في نفس الشيء تماما فنحن نتذكر العطاء والكف عن النميمه"محاوله لا اكثر لا يعني اننا لا نقوم بها" في شهر رمضان ونقول لانفسنا يجب ان احافظ على صيامي ما بدي اصوم صيام كلاب !!
شي مضحك كيف ان الديانات مختلفه على الرغم ان الاعتقاد ان هناك رب واحد الا ان الاعمال التي يقوم بها الناس في كثير من الاحيان تتشابه وتكاد تكون واحده
الامر الذي دفعني الى تذكر القصه التي سبق وتحدثت عنها ان الناس او بني البشر هم من يصنعون من الاختلافات واننا لا نستطيع ان نتعايش مع بعضنا البعض حتى واختلاف ديانتنا
لا ادري لماذا خطر في بالي عمر بن الخطاب مع المسيحي الذي كان يستجدي في الشارع من اجل ان يوفر الجزيه وحينما رآه عمر لم يكن منه الا انه اعفاه منها وامر براتب شهري
اما الآن نحن نحلل كل تصرف وكل امر بان الاسلام قال والاسلام امر لكن لا نحاول التمعن في كل ما قيل وكل ما ذكر حتى تكتمل في عقولنا الصور
فمثلا ان ترى اشخاص يعملون على نشر الفكر المتطرف والمتشدد وترى الكثير منهم من يرسل تلك العقول الناقصه الى مساجد ليقوموا بقتل مرتاديها ومن ثم القاء القنابل وفي الاخير يقومون بتفجير انفسهم ظنا منهم انها شهاده والسبب الوحيد ان هذا المسجد يرتاده رجال من الامن او الجيش والامر الذي لا يصدق يبقى المسلمين يلومون اسرائيل او الولايات المتحده الامريكيه او البلاك ووتر حتى وان قاموا بارسال تأكيد ونشره على كل المواقع
كلها امور نحن من خلقها من قال اننا لا تسطيع ان نتعايش واكبر دليل على ذلك هنا في امريكا وا لنقل هنا في آن آربر ترى المسلم والمسيحي واليهودي والسيخ والهندو والليبرالي كلهم في مكان واحد وممكن يتبادلون الحديث لاننا هنا مجبورون على وضع كل اعتقاداتنا وكل اختلافتنا واحترام القوانين المفروضه وان نتعامل مع الجميع باحترام او ان قد يكون بداعي الانفتاحيه وهل يا ترى سنرى هؤلاء الجهاديون الجدد ينقرضون ويكفون عن سفك الدماء سواء المسلمه او المسيحيه او غيرها

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

ادعولنا من شان الله !!

يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع يعني مقسوم لا تاكلي وصحيح لا تقسمي وكلي لتشبعي !!
يعني مع كل اللي نعمله هالبني آدم مش راضي يحل عنا صار جاي ع بالي اروح ع مكان ما اشوفه كرهت بيتي اللي حسدني الكل عليه كرهته وبطلت بدياه بني آدم متخلف ما عنده حتى احترام لنفسه !!
من يومين بعت النا رساله يحكي النا انه بعاني من سكنته وانه حولنا حياته الى جحيم وانه بلومنا على انه بطل ينام جنب مرته وانه صار في عنده خراب في مخه احكوا ان شاء الله وآمين يصير مجنون وصورلكم اياه هو ماشي بالشارع يحكي مع حاله
يعني شو اعمل والشرطه بدهياه يجننا وبعدين بيدخلوا يعني مجنون رسمي وباعترافه وبدهم يا اما يذبحني انا واولادي ليعترفوا انه مجنون وبحاجه انه نطلع يا اما شكلهم بدهم ايانا نضلنا نعاني لكن النا الله من شان الله كل واحد في صلاته يدعي لالنا لانه عن جد الوضع مقرف للغايه والحقير حاطت النا كاميرا في بيته ليسجل الازعاج اللي بيسمعه وانا والله مو عارفه شو اعمل من شان الله ادعولنا نخلص من هالمجنون المتخلف الحقير !!

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

يهودي !!

اليوم وكما كل يوم يكون عبوده في المدرسه ابحث عن مكان اعتزل او مكان لا ارى فيه احدا من الذين اعرفهم لاسترخي واليوم وككل يوم فيه مدرسه قررت الذهاب الى محل الكتب لان فيه مقاعد مريحه وانترنت وكوفي شوب يعني شو بدي احسن من هيك واهم من كل هذا الراحه والدفء
وفي البدايه ذهبت و اشتريت كوب من القهوة وفطيرة شوكولاته بحكم اني من مجانين الشوكولاته وكان في طريقي شاب يعمل في تخطيط لوحه في الشارع بعد ان استلف القلم من فتاة تبيع حلويات الكريسماس من اجل دعم الايتام واخذ يخطط وحينما عدت الى محل الكتب وجدته يحمل اللوحه والتي كتب فيها please help!I hate asking people but I lost my job recently and I don't have money لم اعر اهتماما كبيرا لحامل اللوحه الا انني انتبهت ان رجلا يرتدي طاقيه صغيره على رأسه يقترب منه لا ادري ما السر الذي جعلني اتوقف لارى ما الذي سيحدث
اليهودي : Where are you from ?
الشاب:From Boston
اليهودي :Why did you come here?
الشاب : Looking for a job
اليهودي سكت شوي وبعدين حكى :Good luck
وبعدها ذهب بعدما قام بوضع مال في الكوب الذي يستعمله الشاب من اجل جمع المال .
لا اعلم ما السر في ذلك الا انني شعرت بنوع من الاحتقار لنفسي لانه كان من الاولى ان اقوم بمساعدة من امامي لانني مسلمه ومطالبه ان اساعد عابر السبيل بغض النظر عن اي شيء ولا ادري لماذا شعرت اني اكره الحقيقه في انني اكره اليهود ولعل كان هذا السبب في ان اقف لاراه ماذا سيفعل ؟ لكنها الحقيقه كان اكرم مني فانا لم اكترث لانني ارى انه من المعيب على شاب ان يقف ويشحد الا انه لم ينظر اليه في تلك الصورة بل نظر اليه نظره انسانيه لا اكثر ولا اقل