الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

اغنية تامر الجديده !!!

صحيت اليوم معصبه حنفيه المطبخ ضاربه والمطبخ صايره فيه معركه يعني نكد من الصبح ورحت ع الكمبيوتر وكنت مبارح قاعده باسمع اغاني جديده لوائل ومنها ما باعرف كيف صرت باسمع اغاني تامر فلمحت هالفيديو

الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

كراميل "سكر بنات "

كراميل او سكر بنات فيلم يحكي عن فتيات من مختلف الاعمار والديانات وكلهن تجمعن في صالون للعنايه بالشعر والبشره كل واحده لهن قصه وكل واحده لها معاناتها الخاصه سواء كانت مصارعه لافكار مجتمع او شخصيه
اليوم كنت اقرا موضوعا على ايلاف حول ارتفاع نسبه العنوسه في الاردن وارتفاع عمر الزواج للفتيات الى 26 سنه وكيف ان سن العنوسه هو 35 الا ان المجتمع مازال يصر على ان العنوسه هو سن 30
في الامس وانا اتابع الفيلم والذي شجعني زوجي على مشاهدته ولم يكف عن الحديث عنه حتى شاهدته انا وهو مرة اخرى وفي النهايه يقول amazing movie كان الفيلم فيه الكثير حول ما تعانيه البنت في حياتها اليوميه او في علاقاتها وكيف انها لا تستطيع التصريح في الكثير منها الا لصديقاتها فكانت هناك فتاة التي احبت رجل متزوج وكانت تنتظر منه اتصالا او زامور من سيارته حتى تخرج وتكلمه وتقابله بعيدا عن الانظار وكيف انه لا يستطيع ان يطلق زوجته لانه يحبها ويحب ابنته ولكنها تقابله لظنها انه يحبها في حين الشاب الشرطي الذس يخالفها فقط في سبيل التحركش بها لانه يحبها لا تبدي له اي انبتاه لانها متوهمه في حب الرجل الآخر الى ان جاء الوقت الذي ابتعد عنها الرجل المتزوج واصبحت هي تلاحقه وبدا الفرار منها وهناك استيقظت من نومها او من حلمها وقررت الاستيقاظ خاصه بعد ان قابلت زوجته بمحض الصدفه التي جاءت من اجل عمل سكر بنات !!
الفتاة الاخرى وهي فتاة مسلمه كانت على علاقه مع رجل قبل ان ترتبط بخطيبها وكيف انها كانت قد سلمت نفسها له وهي الآن تحتاج الى عمليه ترقيع من اجل ان ترجع بنت 15 سنه لم يمسسها بشر وكيف انها خائفه من هذا الموضوع وكيف ان صديقاتها ساعدنها في عمل العمليه وتسهيل مهمة زواجها
اما الاخرى كانت فتاة مسيحيه وكانت فتاة تميل الى النساء وتصرفاتها كانت فيها نوع من الرجوليه الا انها لا تستطيع التصريح بهويتها امام الجميع الا مع صديقاتها وكيف انها تنظر الى النساء كما ينظر اليهن الرجل وقد وصل الامر الى الفكر التي تحملها وكيف انها استطاعت ان تقابل فتاة "زبونه" وان تبدأ علاقة صداقه معها واعجاب !
كما ان الفتاة في مرحلة الشيخوخه لم تكن خارجه عن الموضوع حيث تناولت القصه قصة اختان احداهما تعمل خياطه والاخرى مجنونه تبحث عن اوراق وتقول انها رسائل عشق من حبيبها وكيف انهن لم يتزوجن وهاهن يعشن حياتهن لوحدهن فتراهن ينمن في فراش واحد وبقمن بالصلوات معا كما لو انهن اكتفين في الحياة مع بعضهن حتى وحين حاولت احداهن الدخول في حياة رجل اراد ان يحيك له بدله الا انها في آخر لحظه غيرت رأيها كما لو انها فقط تريد ان تحيا ما تبقى من حياتها بالطريقه التي آلت اليه ولا تريد التغيير
لكن الامر الذي جعلني ذكر الدراسه والسير في احداث الفيلم هو ان السن للفتاة تاخر في الزواج يعني تاخر الزواج سن الزواج للرجل لكن ترى في الدراسه لا يوجد ذكر لتاخر السن لدى الرجل ايضا ولا يوجد ذكر عن اسباب التأخر والامر الذي دفع احدهن للقول ان فتيات الاردن من الصعب الوثوق بهن بسبب عمليات الترقيع التي يقمن بها بذلك لا يعلم الرجل ان كان متزوج من ملاك ام من زانيه لكن نقطه الالتقاء التي اراها من صاحب هذا الفكر والفيلم وهو على الرغم من الانفتاح الظاهر على لبنان الا انك مازلت تجد هناك مازال متمسكا في الكثير من التعقيدات فمثلا في محاولات الفتاة في العثور على حجز في فندق لانها تريد ان تقيم حفل عيد ميلاد لحبيبها لم تكن قادره على ذلك كما انها فقط لتضمن زواجا محترما ولا تعكير عليه هو ان تقوم بالعمليه من اجل ان تحيا ويرتفع رأس اهلها !! وكيف ان الانسان يحتاج الى التلون حتى وان كان مختلفا عن طريقته ومنطقه فمثلا الفتاة المسلمه حينما توجهت نحو بيت خطيبها بزياره عملت على تغيير تصفيفه شعرها ووقامت بفتح طيات الاكمام واسقاط العلكه من فمها لانها مخالفه لمبدا الفتاة المحترمه !! وكانت تقول لخطيبها لا اشعر انهم يرون من انا حقيقه
كل تلك الامور دفعتني الى التفكير الى كم المرات التي تلونا من اجل ان نرضي فلان او علان وبالنهايه ما نطلع مستورين
الفيلم حلو جدا ولا اعلم سر الهجوم عليه قد يكون لانه فتح الابواب الموصده من علاقات غير شرعيه قبل الزواج ومعاناة من يميلون للجنس المماثل وما تواجهه المراة من تحديات عاطفيه والتي فيها ترفض احيانا الاقرار بالتغيرات فضلا عن العلاقات الخارجيه للرجل وما تحمل فيها من تنازلات او انه قد القى الضوء على الجانب الانساني لكل اوجه المراة ومعاناتها الفرديه كانسان يخطا ويصيب وكما هو معروف في مجتمعنا يتعامل مع المراة على انها مخلوق حرم عليه الخطأ

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

بدي صير عمه

خبر حلو كتير اليوم وصلني انه انا رح اصير عمه احم احم احم حلو الشعور انك تصير عمه او خاله طبعا من وجهة نظر زوجي انه انا عمه من ناحية اخوانه لكن هناك فرق مش عارفه شو اعمل من هلا صرت افكر شو بدي اشتري للبيبي بس جد شعور حلو كل اللي باقدر احكيه انه ان شاء الله الله بيسر كل شي مع زوجة اخوي ويطعمني شوفة البيبي

قولك غلط !!!

حينما سمعت الاغنيه حركت الكثير من المشاعر وقد دفعتني الى الحديث مع زوجي الذي كنت مفروسه منه الا ان هذه الاغنيه دفعتني التفكير في الحب كم هو مهم وكم نحن احيانا وفي لحظات الغضب ننسى اننا بشر ومن طبيعتنا البشريه الخطأ الا انني عشت هذه الاغنيه في ما فيها من كلمات جعلتني اتراقص مع مشاعر متطايره جعلتني اشعر انني مازلت احبه ولكني اشعر بتعب حبه فكثيرا ما بكون طفش ودفش في الكلام ولكنه على الرغم من ذلك حنون وهاديء وساعاته الرومانسيه جميله اعتقد اننا بحاجه الى من يدق باب قلوبنا المرهقه من السنين وما احدثته الدنيا من اوجاع

السبت، 26 سبتمبر، 2009

حفلة اليوم

اليوم كان عندي حفله بمناسبة العيد والحمدلله وعلى الرغم من كل التعب اللي رافقني لكن الحمدلله مرت وبسلام الشيء الذي اثار انتباهي هو صعوبة التعامل مع العرب على الرغم من اني عربيه الا اني وجدت صعوبة في التكلم والتأقلم والتعامل وعلى ما يبدو الذي كنت اخافه حصل وهو فقدان القدره على التعامل والتواصل مع العرب !!!
كان في الحفل اشخاص مختلفون من مختلف الاماكن والبلدان والثقافات والحضارات وكان الاهم ان تبدي اهتمامك بكل هؤلاء دونما ان تريهما ضياعا وتعب او حتى عدم الرغبه في الكلام
كنت خائفه اليوم ان يتظاهر الجار لكثرة القفز والجري الذي تم فوق رأسه لكن والحمدلله ان الجار المحترم كان خارج البيت وما صارت الملحمه التي كنت اخشاها
احيانا اظن ان الرجال مصدر ارق كانت الحفله التي رتبتها متقنه وجميله الا اني كنت مرهقه من كثرة التساؤلات التي اثقلت كاهلي من زوجي حول الكثير من الامور الخاصه في الحفل الامر الذي جعلني ان اقسم انني لن اقيمها مره اخرى لاني اكره حينما تثار التعقيدات على الامور الصغيره وجعلها كما لو انها كبيره
اشعر انني اضعت امرا لا استطيع ان اقبله وهو انني نسيت من اكون وما هي جذوري ونسيت كيف التعامل مع اصولي !!اشعر انني ضائعه كم تمنيت والدتي اليوم ان تكون موجوده لانني شعرت مثل الضائعه امام كل التفاصيل ابليت بلاءا حسنا مع الاخرين من امريكان واصول هنديه وكوريين الا انني افتقدت القدره على الكلام مع العرب والتعامل معهم كما لو انني لا ادري ان احسنت التصرف ام لا حقيقه لا ادري؟!!
كانت تسألني اسئله عاديه حول الكثير من الامور وشعرت انها كثيرة التفاصيل لا معنى لها ومنها ما وجدته شخصيه نوعا وكنت ملامه لانني اجبت عددا منها
كما انني لاحظت ان زوجي لا يحسن فن الضيافه فكان ان القى تركيزه على شخص اهمل الاخرين وكنت اشعر انني مضطره ان اتكلم مع الجميع والتعامل مع الكل في آن واحد لاغلق الفراغ واتمنى ان اكون قد قمت بالواجب على الاقل لم انسى فنون الضيافه العربيه والحمدلله لانني ومن وجهة نظري ان الامريكان لا يمتلكونها ولا يكترثون في بعض التصرفات التي من الممكن ان تكون نوعا ما استهتاريه والتعليل هم يعلمون انني لا يمكن ان اكون مع الجميع ولكن من المفروض ان تكون الوسط لا تعطي اهتماما لاناس وتهمل الآخرين !!
امر مرهق حينما تتعامل مع الناس لانك مجبر ان تتعامل معهم وهذا ما حدث معي اليوم اشعر انني اضعته فهل من الممكن ان اجده ام انه ما صنعته الغربه ولن استطيع استرجاعه !!

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

جبر الخواطر !!!

لي فتره من الزمن ابحث عن ما هو مهم في حياتي فلم اجد الا اطفالي غدا كل شيء امامهم ضعيف وباهت حتى احلامي التي اصارعها في حال استيقاطها من سباتها
لم اعد اهتم حقيقه بما يدور من حولي من اكاذيب او من حياة فقد مللت من الحياة التي احياها زوج لا يسأل ....اهل لا يعقلون ...وايام تضيع
منذ ايام اتصلت لاقدم التهاني في العيد الا انني فوجئت بصوت اختي الحزين وبدات اسألها واخذت تقول كما اقول انا في استمرار ما في شي شوية تعب وبيروح الا انها في النهايه انفجرت باكيه ......
اختي في ال13 من العمر اي انها في بداية مراهقتها وفي هذا السن تبدأ المعاناة النفسيه والتي تتجلى فيعدم فهم الآخرين له وعدم احترام مشاعره وتقديرها واحترام آرائه وعدم وجود من يقدم الدعم له الى اخر القائمه
بدأت الحديث كما لو انها بدأت حياتها معي كما لو انها فتحت دفتر من الذكريات وكنت احاول اغلاقه الا انها ابت على ان تكمل نهاية الكتاب بدأت تقول انا اعيش لوحدي في بيت كله جدران وان قمت بامر لا يعجب احد وتبدأ سلسلة المعايرات والمقارنات وان جلست اشاهد التلفاز والذي هو المنفس الوحيد لي اجد من يبدأ بالكلام عني كما لو اني من بنات الشوارع
تسكت تلتقط انفاسها الممزوجه بالدموع تكمل كلامها تقول انا مجبورة اسمع للكل همومه لكن لما انا بدي احكي بيصيروا يحكي من وين الهم الك شو وراكي انت !!
بطلت احب اقعد معهم كلامهم فلانه عملت وفلانه سوت يا عمي العالم فيها اكثر من فلانه وعلانه .....
ضحكت قالت كمان انت !! قلت لها لا اسمعك كما لو انني اسمع لنفسي وانا في عمرك قالت نعم هم لم يتغيروا قلت على ما يبدو قالت اذن ما العمل !!
قلت لها لا ادري لكن ان اردت النصيحه ان لا تكترثي وان تركزي على مستقبلك لانه هو الذي سيجعلك عندئذ محطه للاهتمام لاي كان لكني شعرت انني لا اقوم بامر مهم فهي تحتاج الى اكثر من الاهتمام بالدراسه هي تحتاج الى الدعم لذا قررت ان اقول لها حينما تشعرين بالحاجه الى الكلام اتصلي بي او رني وانا ساتصل بك فورا
اقفلت التلفون بعد ذلك في المساء استلمت منها رساله تقول انها لاول مره تشعر انها انسانه وان هناك من يهتم بها !! حينها شعرت انني اريد البكاء اذا كانت كلمه رفعت من معنوياتها فما بال حقا الاتصال ان تم بيننا حين حاجتها له !!
وعلى ذكر الكلمه من منا لا يحتاج الى كلمه لترفع من معنوياته او حتى ليعرف انه ليس وحيدا في دنيا الوحوش احيانا كثيره اشعر انني بحاجه الى من يقول لي غدا افضل لذلك غدوت انتظر الفراشه او حلما سعيدا او حتى الابراج لاني لا اجد من يستطيع ان يشد من ازري او حتى ان يقوي من عزيمتي
منذ فتره وانا مشغوله مع عبوده في تدريسه في البيت لاننا وببساطه لا نستطيع ان نضعه في مدرسه الا اننا قمنا بالبحث ووجدنا مدرسه يقال لها مدرسه مشتركه والتي تقوم على اساس ان الامهات يقمن في العمل في المدرسه والمساعده في كل امور المدرسه بحيث تشرف عليهن مدرسه معينه من المدرسه وتقوم المدرسه بتوفير كل المستلزمات الدراسيه وتقوم بدفع رسم رمزي للمدرسه وبهذا اقوم باخذه الى المدرسه والتي ستبدأ في يوم الجمعه وعلى ان اقوم بعدد من الواجبات التي ساتعرف عليها في الاسبوع المقبل الا انني اشعر انني مكبله اريد ان اتحرر من كل ما هو حولي اريد ان احظى بيوم لي ولشخصي اقوم بما احب الا انه وعلى ما يبدو انني لن احصل عليه !!
امور كثيره تستوقفني حينما اتحدث معه اشياء ترعبني فعلى الرغم من محاولاته ان يشعرني انه انسان يهتم بالآخرين الا انه لا يحسن فن التمثيل الذي يحتاجه فهو يظن في كل مره يخطا بباقه ورد ساسامح ولن اغضب لكن الامر الذي لا يعرفه انني لم اعد اكترث ان عاد مبكرا او متاخرا فلم يعد ذلك الامر يعنيني لم اعد اكترث حقا لوجوده او حتى تذكر اهلي او حتى تذكر تفسي المرهقه لم يعد يعنيني اي امر احيانا اشعر بالخوف مما يحصل...

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

رحله في ميتشغان


هي صور اخذها زوجي من رحلة لنا الى شمال ميتشيغان وكانت المنطقه يقال لها Muskegon
البحيره المياه كانت صافيه جميله الرمال ناعمه كانت رحلة جميله والسبب في جمالها هو تشكل جبال رمليه ويقال لها Dunes الرحله كانت حلوة على الرغم من البروده الا ان لولو وعبوده قرروا يبنوا قصر من الرمل ...


هون بتبين الDunes l المشي عليها شوي متعب لانها عباره عن رمال ناعمه جدا لكن ولوجود الاشجار كانت متماسكه نوعا ما ....



هون الشط كانت فتره حلوة كتير مريحه وخاصه انه كانت مرحله من الضبابيه في حياتي كنت محتاجه الى نوع من الهدوء النسبي والذي من الطبيعي غير متوفر بسبب الاطفال الا انه صوت المي والنورس كان بحد ذاته مريح جدا



يمكن هالصوره بتعرف اكثر على الDunes اللي كنت احكي عنهم ويمكن كتير واضح الارتفاع العالي عن مستوي البحيره الرحله كانت حلوة كتير على الرغم انها كانت مده طويله من السواقه الا انها كانت ممتعه ومريحه ....

السبت، 19 سبتمبر، 2009

ايام زمان









تذكروا ايام زمان

السبت، 5 سبتمبر، 2009

مواقف مش مفهومه !!1

ابتعدت عن الناس لفتره من بعد ما حدث مع خالي كما لو انني استيقظت من حلم جميل على حقيقة كنت احاول التغاضي عنها وهي ان الدنيا قصيره ومن الممكن شابها ان يفارق الحياة قبل كهلها وهذا ما حدث مع خالي فهو شاب في منتصف الثلاثين في حين والدته والذي من المتوقع وفاتها في اي لحظه لكثرة امراضها مازالت لها الفرصه في الحياة وشهدت وفاة الكثيرين ممن احبتهم ....
عجيب تفكير الناس وعجيب كيف انهم يعيشون الحياة كما لو انها ابديه كنت اظن ان مازال لي فرصه في الحياة لكن ماذا لو ؟؟؟؟
في تلك الليله تحدثت مع والدتي ووجدتها قويه كالعاده الا انني كنت ضعيفه وابكي وامي غير مصدقه هل حقا انا ابكي ما الذي حدث ؟ كل هذه حرقة فراق ولكني لم اكترث فعيوني ابت ان تبدي القوة المعتاده وصوتي انطفأت قوته ولم يعد لي صوت يسمع الا انني شعرت بالغضب ممن حولها منهم من يقول ان اسامحه ومنهم من يقول بدكيش تنزلي ؟ كما لو انني في مزاج الحديث عن نفسي مما اوقد في نفسي سؤال هل حقا غدى للموت هيبه ؟!!!
في زمن الاقوياء كان عمر يقول لنفسه كفى بالموت واعظا يا عمر لكن هؤلاء لا يكترثون للموت ويعدونه امرا عاديا قد يكون لكثرة الاموات ام ان اخبار الموت لم تعد سوى نوع من المناسبات الاجتماعيه والتي تدخل في مقوله كل شي قرضه ودين حتى دموع العين !!
في خلجاتي الكثير من التخالط الذي لا ينتهي لا استطيع النوم وانا افكر فيه الآن هو لوحده في قبر مظلم هل احسن الاجابه ام لا ؟ هل عرف مقعده من الجنه والنار وكيف حاله الآن ؟
لا ادري قد يكون لانه انسان قريب لي ولانني كنت متوقعه رؤياه في زمن قريب ان اذن الله وكنت احدثه في ان يهتم بصحته لانني اشتقت لصحبته ولكن وكما يقال كان لي خطه وهو له خطه والله اتى بخطته التي لاتخضع للظروف مثل خطط البشر !!
منذ فتره ومن حولي يحاولوا التخفيف عني ولكني لا استطيع ان انساه فمازلت اذكر ايام الثلج وايام المرح وايام الجامعه وايام كثيره ويوم زفافي حينما جاء وامسك في يدي وقال الآن غدوت عروسا ولم تعودي طفله بالك رح تكبري يا خالي وتبطلي ولدنه !!حينما حدثته قبل وفاته قال سوزان الناس كلها تكبر الا انت بتضلي البنت الصغيره اللي بتحب تلعب وتضحك لكن انا ياخالي المرض كبرني مية سنه بالك رح تكبري يا سوزان حينها ضحكت واعتبرته اطراءا الا انه قد كان تلميحا بالوداع
كانت هناك اغنيه لماجده الرومي كان فيها مقطع كنت وانا صغيره ارددها كثيرا وكبرت وانا اردد هذه الاغنيه لانها كانت قريبه لي خاصه مع كثرة الاحباطات من حولي وكان المقطع يقول يا سنيني لا تنسيني انا جايي انتريني لكن الآن وانا افكر في كلمات الاغنيه اسأل نفسي هل حقا السنون تنتظر صاحبها ام انها في سباق حتى تنتهي
من فتره وانا اذهب في الباص بدأت احدق اكثر في كبار السن لا اعرف ما السر الا ان عقلي بدأ هذه المهمه ويقول هل ترين كان شابا عتيا لا احد يقف في وجه لكن انظري انحنى ظهره واثقله المرض من التعب والملل من الحياة اطويله واسأل نفسي ما الذي ابحث عنه لماذا كل هذه التساؤلات لماذا انا اقسوا على نفسي فهذه السنه في الحياة التي اسنها الله ومن انا لاقول لماذا وكيف وماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرين يقولون اعتني في نفسك تبدين كما لو انك كنت في حلبة مصارعه واوسعت ضربا لماذا هذا الاهمال في نفسك وعدم الاكتراث بها فلم يعد لي رغبه في اي شيء احاول الضحك احاول ان امثل النسيان الا انه في عقلي في حلمي في قلبي لا استطيع النسيان لانني لست ممن ينسون من احبوا !!
حينما تحدثت مع العائله في ذلك اليوم لا ادري لماذا خرجت بانطباع ان الميت لا يفارق الا زوجته واولاده في حين الجميع يبكونه لحظتها ويتابعون حياتهم كما لو انهم لم يفارقوا حبيبا
الا انني اشعر بقليل من التعب النفسي لما يدور من حولي على ما يبدو وجب على زيارة الطبيب من جديد حتى اخفف من التعب الذي اعاني منه فعلى الرغم من حالة المواساة التي يبديها الجميع الا انني تضايقت بالامس من محاولات ام زوجي ان تفهمني ان كل ما يحدث لا يجب ان يؤثر علي لان لي اطفال وزوج وجب الاعتناء بهم اعلم ان الهدف المواساه لكن ومع الحزن الذي اعانيه اخر شيء احب تذكره من هم السبب في اني مازلت هنا ولا استطيع المغادره ذلك لاني اريدهم ان يحيوا الحياة الطبيعيه بين ام واب لكن هل حقا انا افكر في حقوق الآخرين اكثر من تفكيري في نفسي
كثيرين يقولون لماذا لا تقومين ان توفري المال لتسافري وتري من تحبي لكن كيف التوفير في ظل ما انا فيه قروض وديون ومطالبات من اهله بوجوب بصرف مبلغ مالي لهم شهري امام كل هذه الطلبات من اين سآخذ المال على ما يبدو وجب علي ان اعمل لانني وعلى ما يبدو اعتمادا على الحقائق التي لدي وجب على ان اعمل لاني وعلى ما يبدو لن يكون لي مكانا في قائمه المطالبات امام زوجي
الامر المضحك والذي لا استطيع ان اخرجه من رأسي هو ان ام زوجي تقول ان وجب على ان ارى اهلي وان زوجي يجب ان يرسلني لارى اهلي وان اتوقف من وضع اطفالي في مدارس غاليه ومن الناحيه الاخرى تطالب زوجي ان يدفع لها مبلغ مالي كل شهر يوازي قسط مدرسة ابنتي حتى تمتع نفسها لانها حرمت من الكثير امر رائع اليس كذلك ازدواجيه في المواقف ام انه موقف واحد ؟؟؟؟