الأحد، 31 يوليو، 2011

انا والرعد والذكريات

لي حكايه لها بداية ولكني لا اعرف كيف اكتب النهايه من الممكن ان تكتبها انت او غيرك لكنها حكايه حصلت منذ زمن كانت حكايتي حينما كنت في بلد يقال لها الكويت وفي الكويت ذات مرة حصل الاحتلال وذات مرة حصلت المقاومة وذات مرة انفجارات واصوات رصاص!!


لم اكن معتادة على مثل هذه الاحداث كنت طفلة احب الذهاب الى البحر والمشي على رمال الشاطيء حافية القدمين وفي يوم قلت لوالدي من الملل اريد الذهاب الى البحر نظر والدي الي نظرة حزينه وقال لم يعد البحر بحر كما كان ولم تعد الواجهه البحرية كما كانت !! بكيت ولكنني اريد رؤية البحر


قال والدي البسي حذائك وتعالي نظرت اليه والدتي  نظرة استغراب هذا جنون قال دعيني ولو مره انسى نفسي واجن فالحياة كلها جنون! وغادرنا جلست على الكرسي الامامي اتابع في نظري ما حدث لبلد كانت في يوم من الايام جميله ووصلنا الى البحر كانت الدبابات والجنود والسفن العسكريه كلها في البحر وقال هل رأيت البحر الآن ؟ كان سؤالا لم اعرف الاجابه له ولم اعرف لماذا يصل الحقد الى ذاك الحد ولماذا لا يتحدث القادة كما يتحدث الاطفال عن مشاكلهم علها في يوم تحل !


غادرنا وانا اودع البحر المحتل المسكين سمعت بكاؤه ولم يسمعه احد غيري ولكن ونحن في الطريق حصل هجوم على نقطة عسكريه لاول مره اسمع صوت انفجار ولاول مره ارى قتلى ولاول مره ارى الدم في كل مكان كان والدي يصرخ ويقول انظري هنا انظري لم اكن لافهم ماذا تعني هنا !


 كان الصوت عاليا انظر الى والدي مستغربه كان يقول لا تقلقي انها هناك  تلك النقطة ونحن والحمدلله بخير لكني رأيت اناس تحمل ملطخه في الدم ورأيت اناس تصرخ من الالم ورايت اناس ترمى في الحافله فوق بعضها لانها فارقت ارضها ! 


عدت الى البيت ووالدتي تتساءل عما حدث كنت صامته فانا لم اعرف ان الموت لا رجعة فيه ولم اعرف ان الحرب تعني الموت والاباده والقتل بدم بارد جلست امام ورق وقلم وبدأت اكتب ما حدث كتبته بلغة الاطفال لكنها كانت لغة بليغة لن اعرف ان اكتب بها مرة اخرى 
عبرت عن كرهي لصوت  القنابل والرصاص عبرت عن حقدي لكل من يحمل السلاح عبرت عن غضبي لكل من لا يعرف معنى التفاهم والاخاء ونمت وانا اكتب وحلمت حلما بشعا كنت اصرخ فيه وكان صوتي عاليا لدرجه ان والدي كان يحاول ايقاظي بكل الطرق ومنذ ذلك اليوم وانا اعيش ذاك الحلم في فترات متباعدة وكان والدي يوقظني منه وينام بجانبي ويقول انا هنا لا تخافي!


منذ ايام لم اعرف النوم فالحلم يروادني بكثرة ولكن هذه المرة اكثر قسوة منذ ايام ضربت المنطقه عواصف رعدية وكانت اشبه في قسوتها القنابل كنت اضع رأسي تحت الوساده حتى لا اسمعها ارى الوميض ومع الوميض ارتحل الى نفس المكان اشتم رائحه الموت وارى الجثث في كل مكان وارى الدم يلون الشارع وافرك عيناي لابعد المناظر ولكن سرعان ما يعاود البرق والرعد رقصهما من جديد


هذا حالي انا منذ ايام ولكني اليوم استيقظت لاعلم ان كثير من الاطفال في سوريا سيواجهون نفس المصير او من الممكن اصعب وهو ان يفارق عزيزا او صديقا استيقظت لاعلم ان هناك دماء جديده تسيل من اجل كرسي مقرف لا ارى الا ملطخ بالدم وهذا الكرسي يحلل القتل والابادة فاي ديانة لك ايها الكرسي !! لم اسمع بديانة تحلل الموت الا ديانة الكرسي ومعه يحلل كل انواع التعذيب والقتل والاغتصاب فاي قانون تضع ايها الكرسي !


كم هو صعب ان تعيش بذكرى تعيش معك وتحيى معك بكل لحظه في حياتك ولا تعلم ما تفسيرها وكيفية الخلاص منها لا ادري ان كان اطفال سوريا او غزة او البحرين او ليبيا سيحيون حياة عاديه من دون منغصات حينما تحين الخلوة مع النفس 


لا املك الكثير الا الذكريات التي اشترك فيها مع الاطفال والتي اتمنى ان لا يحملها اي طفل معه ولكن وعلى ما يبدو تأبى الحياة الا ان ترينا فنونها والتي في اغلبها جنون ولا ادري كيف لحاكم ان يظن ان الطفل الذي قتل والده او اخوه او صديقه امامه وزفه الى القبر بيديه سينسى ذاك الدم وسيقول له لنفتح ايدينا الى السلام فالذكرى في قلبه وعقله محفورة وستأتي كالاحلام في كل مساء لتذكره ان ما حدث لم يكن لينسى فكيف لك ان تحكم احلام تطارد اصحابها ايها الاسد انت وغيرك وتطالب بالسلام والنسيان!



الأربعاء، 27 يوليو، 2011

Our preparations for Ramadan

بحكم اننا في دولة غير اسلامية والمسلمين لا يشكلون نسبة كبيرة الاحتفال بشهر رمضان يكاد يكون مختفيا لا تراه الا في المساجد وللاسف مسجدنا يعاني من عدم التواصل مع اطراف المجتمع المسلم لذلك كان علي ان اجد وسيلة اشعر فيها الاطفال ان رمضان شهر يستحق الانتظار حاله كحال الهلاوين والكريسماس لذلك قمت انا ولولو وعبوده بصنع زينه للبيت احتفالا بقدوم الضيف الكريم شهر رمضان وكانت هذه الرسمات محاولاتنا

ما اعلاه هو من صنع يدي انا صدقت حالي وعملت كم عمل فني بالكم بانفع اكون فنانه :)

هذا من رسم ابني عبوده ابتسامة النجمه تشبهه تماما وقام بوضع الزينه بكل حذر حتى لا تفسد يداه النجمة وكان يقول Mama careful
هذا المسجد من صنع لولو وارادت من المسجد ان يكون على تله حتى يطل على الجميع ويسمع الناس الاذان :)
هذا المسجد من صنع عبوده اراد ان يشبه المسجد الذي صنع المسجد الحرام ولكني اقنعته ان مسجده يشبه مسجدا يوازي المسجد الحرام مكانه وهو المسجد الاقصى فتقبل الامر على مضض

لولو مره تحاول رسم مسجد على طريقتها الخاصه :)




وفي النهايه كان منظر الغرفه هيك وكل عام وانتم بخير وعساكم من عواده وجعلنا ممن يغفر لهم ذنوبهم وتنزل الرحمة عليهم وممن يعتقون من النار اللهم أمين
لولو تطالب ان تصوم :) شعور جميل والحمدلله ان تشعر باهمية الصيام وهي في هاي السن وكله لانه خالتها صامت وهي في الصف الاول فخالتها مش احسن منها !

محمود عصفور مغرد

كان طفلا صغيرا يلعب في الشارع كرة قدم كان يمشي في الزقاق فاتحا يديه للحياة لكنه لم يكن يرغب العوده الى البيت كان هناك وحش يدعى اب كان يتعجب محمود من قسوته ويسأل نفسه ان كنت تكرهني لماذا انجبتني ؟ سؤال ارهقه في كل ليلة يتعرض للكمة او كف ألست ابنك وكما يقولون من دمك فلماذا كل تلك القسوة انت تعلم انني لست السبب في فقرك ولست السبب في انك حملت المسؤولية حين قررت الزواج فلماذا تلك القسوة يا من تعلمت ان اقول له ابي 


اسئله كانت تطير من عقله حينما يخرج ويطارد العصافير المزقزقه في الصباح والتي كانت تخبره انت مثلي عصفور ولكن روحك محبوسه في جسد هزيل فما بالك يا محمود !! كانت كل احلامه المرعبه تطير في صباح لم يسمع فيه صوت والده المزعج المخيف كانت ايامه تسعد في يوم ينسى والده ان لديه ولد وينسى ان يناديه لان اسمه كان يذكره انه سيضرب او يلكم لذنب لم يقترف سوى ابنه 


في يوم قرر محمود الاستراحه ولكن هل تركه الاب ان يرتاح ؟ وحينما سمع كلامه طالبه في تناول طعامه بسرعه وكان الطفل يحاول التهام ما هو موجود ولكنه نسي انه مهما حاول فان العقاب محتوم فلم يكن ليهرب منه وخرج الوحش من غرفته ليراه يصارع الطعام لينهيه لكنه قرر عقابه ولما لا فهو اصغر منه لا يستطيع ان يحمي نفسه والضرب عمره ما موت حدا !!


يمسك جسده الهزيل المتعب يلكمه يضربه ثم يقرر ان العقاب ليس كاف فقرر ان يجعل من رأسه كرة قدم واخذ يرطم رأسه في الحائط بطريقه استغرب فيه الطفل الطائر انحاء الغرفه ما حجم الذنوب التي ارتقفها ليكون اباه بتلك القسوة كان يتطاير محاولا حماية نفسه لكنه استسلم في النهايه لانها النهايه التي ارادها اراد انهاء الالم والي النهايه قرر ان يرحل فلماذا الحياة وفي يوم  كل الم ووجع وفي كل يوم ضرب واهانه وفي كل يوم بكاء ولا يوجد يوم فيه راحة فانا كيس التدريب الذي لم يشتريه !! نعم قرر الرحيل ولكنه قررها كما لو انه عصفور فطار العصفور في انحاء الغرفه والدماء بدأت تسيل من انفه ورأسة الى توقف الوحش على شكل انسان


 وقرر ان يأخذه الى المستشفى وفي نفسه يقول ماذا هل مت وهل تظن بموتك هزمتني لكن محمود وعلى الرغم من الالم كان هناك ابتسامة احتقرها الاب ولم يستطع نسيانها اخذه الى المستشفى وهناك كانت الضربه القاتله موجهه في حق محمود فكان الاب يعلم احد الاطباء الذي اخذ كلماته كميثاق ومن دون فحص وتدقيق قرر ان الطفل مات ميته طبيعيه من خلال سقوطه من الدرج ! 


دفن محمود ودفنت ابتسامته معه تساءل الكل  عن امه التي كانت تجلس في صمت غير مفهوم وغضب غير معروف ولكنها قررت الصمود كان هناك طفل صغير وقررت ان تعيش له عله في زمن الكبر يخفف من حمل الوحش الموجود في البيت الا انها نسيت من اعتاد على كيس التدريب الآدمي لن يترك الصغيرمن دون تعذيب  ولكن الصغير كان اقوى من الوحش في عقله استطاع تحطيم القيد الذي لطالما ضاق على محمود وخرج من صمته بالذهاب الى مركز الامن وقول الحقيقه التي اخفاها الاب والطبيب ولكن الام قالتها لابنها علها كانت تبحث عن وسيله لاخذ حق محمود ! 

وتقرر احضار الجثه وحينما فحصت الجثه اتضح ان هناك كسور متعدده في الجمجمه لا تنتج من خلال سقوط من الدرج واحضر الاب الذي كان صامتا طوال الوقت ظن البعض ان الصمت قوة لكنه تذكر ابتسامة محمود في موته وتذكر كيف ان هذه الابتسامة استفزته لدرجة المحاولة لاخفاءها ولكنه لم يستطع والآن فهم الابتسامه كان يعلم ان النهايه للاسره ونهاية هذا الوحش ستأتي من خلاله وكان يرى النهايه التي حلم بها حينما طارت روحه من جسده وغردت في السماء حرة طليقه لا تعذيب ولاقهر ولا اوامر تعجيزيه 


كانت تلك جريمة حدثت من سنين لم تكن تفاصيلها مذكورة في الخبر ولكني تخيلتها فكتبتها فصاحب القصه مات من سنين والوحش حوسب على فعلته منذ ايام ظن ان الحياة لن تسقيه مرها وتجازيه على فعله الحقير امهله الله ولكن الله لم يهمله 


ألم يحن الوقت لقوانين فعاله لحماية الطفل اما آن الاوان ان يكون هناك وسائل تعليم وتثقيف عن الطفل والمسؤوليه التي تأتي من الطفل وان التربية لم تعد خلف وارمي بالشارع او خلف واقتل وما حدا سائل اما ان الاوان ان نرى مستقبل افضل لاطفال هم رجال المستقبل ونساءه 

الاثنين، 25 يوليو، 2011

جد والدتي والطرف الاخر !

مازلت اذكره كان يجلس في صدر الدار كما لو انه سيد الدار يضع الراديو قريبا من اذنه ويسمع الاخبار يقلب المحطات ليسمع نشرة الاخبار كانت جدتي تصنع له ابريق شاي ويجلس هو والابريق والسيجارة والراديو يستمتعوا باوقاتهم كما لو انه سلطان الزمان


كنت صغيرة حينما رأيته اجبرت على تقبيل يده كانت خشنه من وحشة الزمان تشعر بكل تجعيده في يده كما لو انها واد من اودية الزمان الغابر كان قصير القامه لانحناء ظهره وهو يقاتل بنات الزمان ويسألهن لو ان الهوى امرأة لاعلن هدر دمها لفجورها وقسوتها عليه يعلو رأسه حطته البيضاء ناصعة البياض وعقاله الاسود الذي لطالما انزلق من رأسه ولم يثبت
كان صوته جهوريا على ما يبدو ان الامر الوحيد الذي لم يهرم مع الايام وصحته كما كان يقول مثل الحديد ! كان يضحك على كل من يمرض ويقول لهم الدهن في العتاقي :)


مازلت اذكره جد والدتي لم يكن يقبل النقاش كان يتحدث عما عاصره من حروب كما لو انه تشرتشل رئيس الوزراء البريطاني كان من يعتبر نفسه متعلم لا يقدر على نقاشه لا لشيء وانما احترام له او خوف منه او من جدتي فكثيرين لم يكونوا على نقاشه ولمدة طويله كنت اتساءل هل الصوت العالي هو من يخيف الناس او الخوف من العقاب او ان تخفيف من وجع الراس كما كان والدي يتعلل قلة مناقشته معه !


لم تكن تعجبني دكتاتوريته خاصه حينما يتكلم عن البنات وكيف انهن هم للممات وكنت انظر اليه واتعجب لو لم تكن جدتي من اطعمت ونظفت ملابسك من سيكون هل اولادك الذكور الذي لا يسألون عنك الا حين استلام الراتب !


في يوم مللت من كلامه وكنت في الصف العاشر وكنا نتناول الطعام مع جدتي واذا به يأتي الدار وبصوته الجهور يعبيء المكان فقامت له جدتي المريضه تهلل بمجيئه واجلسته في صدر الدار بعد ان ازاحت زوجها من المكان !!! وسكبت له الطعام في الصحن واخذ يأكل على الرغم ان اسنانه قد اسقطتها السنين والايام


واذا به يقول ايه شوف البنات بتربيهم ليجي جد غريب وياخذهم وبعدين هذا وجه الضيف الولد بيظل لابوه ومرت اخوكي جابت البنت الثالثه !


جدتي قالت يا ريته مبروك وشو سموها يا با ؟ نظر اليها نظرة غضب ورفع رأسه وقال سموها غضب سموها نكد سموها هم وهن البنات شو هن !! سكت الجميع لم اعتد السكوت الا معه ولكني كنت ابتلع الطعام وابتلع معه الكلام وبعد فتره امر جدتي ان تغسل له الملابس وتكوي الحطه


كنت اتساؤل لو ابدت جدتي الرفض ماذا سيفعل وعلى الرغم من قوة جدتي وهيبتها امام الرجال والنساء الا انه الوحيد القادر على كسر شوكتها !
كان كثيرا ما يناقش والدي بامر اهل الكويت الذين جاؤوا وشاعوا في الارض فسادا وكان والدي يقول هل رأيتني امارس المنكر وكان يقول يا زلمه انت بتخاف بس غيرك لا وكثار من اللي اجو


كان يقول زاد عدد الجرائم في البلاد من اهل الكويت زاد عدد بنات الليل من اهل الكويت وكان والدي يقول زاد رواد المساجد من اهل الكويت وزاد عدد المتعلمين من اهل الكويت ولم تكن لينتهي النقاش الى ان جاء يوم وقال والدي له انت الصح وانا الخطأ ممكن نسكر على الموضوع !! فرح الرجل الكبير وكنت انظر الى ضحكته التي اظهرت عظم الدهر عليه فضاعت اسنانه معه ولم يجده
كنت اراه تمثال لقمع الحريات كنت اراه دليلا على اكبر مرض في المجتمع العربي الذي يرى النقاش وسيله للفوز به لا وسيله للاقناع او حتى وسيلة للاثراء وليس بالضرورة ان انهي النقاش فائزة ولكني من الضروري ان انهي النقاش من دون اهانات


كان ذاك جد والدتي الذي اذكر لم يكن الا انسان يستغل ما يقال له احترام او خوف من اجل فرض السلطه او الرأي كان لا يجيد فن النقاش لكنه كان يجيد فن الارهاب !


منذ ايام وانا اصارع الرغبه في الكتابه عما حدث في بلادي في الآونه الاخيرة لكنني لم اعد قادره فقد مللت مبدأ المؤامرات ومللت من رؤية اناس مثقفين متعلمين مازالوا يؤمنون بما يسمى مؤامرة اسرائيل ولولا اسرائيل لوصل العربي للقمر اما آن الاوان ان نتحمل المسؤوليه ولو مره ونعتبر انفسنا اذكياء ونتوقف عن الغباء المستفحل الذي نعاني منه في مناقشه قضية الفساد ولنتوقف عن التخوين اذا لم نكن نستطيع النقاش يؤسفني ان نصل الى حالة من التخبط لدرجة الانقسام كم تمنيت لو دفنا مع جد والدتي كل افكاره وكل موروثات اجتماعيه تعمل على الحد من التفكير والنقاش الحر !!

الأحد، 24 يوليو، 2011

فوضى الافكار

ابحث عن كلمات لا اجدها فرأسي وافكاري اشعر انها تدور في دائرة تائهه لا تجد لها مستقرا اشعر انني مشغولة جدا بافكار احاول تسجيلها على ورقه حتى اعيد ترتيبها الا انها تأبى الترتيب لا ادري ممكن انني فوضويه ام ان الافكار التي احمل فوضويه كل على حدا لا صلة له بالاخر !
افكر هذه الايام كثيرا في مجاعة الصومال واحاول ان اجد وسيلة من اجل ان اقدم نوعا من المساعده في نفس الوقت احاول التقديم الى الجامعات والكليات من اجل الدراسه كما انني بصدد تسلم وظيفة جديده ان شاء الله كلها امور في نفس الوقت افكر في عملي الذي ستكون البيئه مختلفه تماما على ما اعتدت هناك التزام واتزان واتفاق ! لا ادري ان كنت مستعده ولكن لا بد من مكان للبدايه وعلى الرغم ان بدايتي ستكون بدايه مزدحمة مع كل ما افكر فيه ولكني ساحاول ان ابقى هادئه 
اولا المجاعه في الصومال كنت افكر ان احاول ان اطلب من المسجد ان اقوم بصنع افطار وان يقوموا ببيعه وان يذهب ريعه الى المجاعه الا ان زوجي اعترض قائلا ان كل من في المسجد لهم 10 اطفال تخيلي هل تعتقدين انهم سيدفعون !! كما انني استغرب من اصرارك على البقاء للتعامل مع المسجد لما لا تخرجي الى الخارج ابحثى عن اشخاص مثلك يريدون ان يقدموا المساعدة للصومال وحاولي العمل معهم وحتى ان تبدأ بعمل جمعيه تعني بهذا الامر !! الحقيقه انني لم اكن افكر بمثل هذا الحجم خاصه ان ما في طبقي قد يفوق احتمالي !
اما الدراسه للآن تائهه لا اعرف بماذا اريد ان اكمل فللمعلومة يحق لك ان تغير تخصصك ووظيفتك بمعنى انك لن تموت وانت في نفس الوظيفه ممتع اليس كذلك ولكني مازلت خائفه من هذه الخطوة وخاصه بعد طول غياب وابتعاد ولكني ابقي اقول لنفسي انها خطوة الاولى لطريق الالف ميل !
اما عملي فهو حكايه فانا سوف اعمل مع شركه امريكيه وهو امر لم اقم به من قبل وامر يؤرقني قليلا لانني كنت اعمل مع عرب ولم اكن اعدها حقا وسيلة او طريقه للتطور والآن مع هذه الفرصه ستكون ممتعه الا انني مع الدراسه والاطفال لا ادري ما الذي ساستطيع عمله ساحتاج الى مساعده وقد اخبرت زوجي ان الوضع سيتغير في الوقت الذي سأبدأ وستكون انت من ساحتاج وهو يقول لا تكترثي انا معك !
كما انني قلقة انني لن اكن مع اطفالي كثيرا خاصه انهم في فترة جميله فيها الكثير من المتعه والتعب في نفس الوقت الا انهم يكبرون ويتعلمون ويتحدثون واشعر ان الكثير سيفوتني لكنني اريد ان اقوم بامر يكون لي في الدنيا والاخرة معا 
لا اريد ان اخبر اهلي بعملي لانني لو اخبرتهم ساصبح مطالبه في امور كثيرة وانا اريد ان احاول ان اذهب الى الاردن السنه القادمة ان شاء الله 
افكار مبعثرة وامور كثيرة ولكني اتمنى في القريب العاجل ستصبح اكثر ترتيبا:)

السبت، 23 يوليو، 2011

Art Fair Videos

video
هؤلاء طلاب يعملون على جمع المال من اجل مدرستهم الثانويه
video
عازف على جيتار وكان العزف مريحا للاعصاب على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة
video
كان هناك فرقة غنائيه وكانت الست لولو ترسم ع التفاحه الكبيره  
video
فنان عامل حاله مثل التمثال وبيعمل حركات خفة اليد وطبعا الست لولو كل ما شافت واحد بيعمل شي Cool زي ما تحكي بدها تحط فلوس في السله !!

video
موسيقى مكسيكيه الجميل انه الفنان بيعزف على اكثر من آله مع بعض المؤثرات  الصوتيه

video
نفس الفنان المكسيكي مع اغنية جديده وطريقة عزف جديده !
وهيك بتكونوا حضرتوا جزء من المهرجان في مدينة آن آربر ونسيت احكي انه الاجواء كانت حر ورطوبه لكن لما تشوف فنان بيعزف او تشوف رسمة توقفه وتسألك سؤال او توديك لمكان تفقد الشعور بالحرارة والرطوبه ويمكن حتى صوت الرعد المخيف يخف من صداه لما تكون بهيك اجواء
قصة هالتفاحه انه في احد شركات الHot Dog عامله دعاية وبحكم ميول بنتي الفنيه قررت لولو تروح وترسم على التفاحة الكبيره الشي اللي لفت انتباهي انه كانت هناك امرأة هنديه مع ابنها عمره 2سنتين وكانت الهنديه ترسم علم بلادها على لوحة اعطيت لابنها وطبعا الطفل صار يبكي والام مصممه على رسم العلم الهندي وحطت عليه Welcome India شغلة بسيطة بحب احكيها عن الهنود بحكم اني بشوفهم في امريكا من اكثر الاشخاص ذكاءا وقدرة على العمل المتواصل حتى وصول الهدف يعني النظرة الدونيه التي ينظر لها العرب لهم من الافضل ان تكون نظرة للعرب انفسهم لان الهند استطاعت ان تثبت موقعها في صفوف الدول اعلم انها تعاني من نسب عالية من الاميه الا ان الهند الآن من احد اقوى القوى الاقتصاديه !

Art Fair here in Ann Arbor

رجل يقف كما لو انه تمثال طبعا بيغيروا حركاتهم بين الفترة والثانيه عندي مشكله في الكمبيوتر لتنزيل الفيديوهات بس احلها رح نزل فيديوهات

هذا التمثال ذكرني في حال العالم العربي الآن لو شاطرين فيكم تحزروا شو حامل ع ظهره ؟

هذول اشخاص بيحاولوا اجبار حاكم ولاية ميشيغان ان يستقيل من خلال جمع اكبر عدد ممكن من التوقيعات لاعادة الانتخاب حاكم ميشيغان ومثل ما انتوا شايفين العالم تضحك وما في مشاكل والكل حر في التعبير طول ما هو يحترم القانون

الاشخاص عم بيساعدوا بعض في تجميع التواقيع !
في صور ثانيه رح انزلها بس ازبط هالكمبيوتر المحترم !

الأحد، 17 يوليو، 2011

I want to dream



Let me dream…Let me see everything sweet…Just let me dream. In my dreams I feel free, in my dreams everything looks perfect to me. In my dreams, I reach my goals. In my dreams I am who I want to be. Isn’t it sweet to dream?

 Yes, I’m a dreamer but without these dreams I will never be. It is a way for me to run away. Sometimes I can’t hold on. I feel empty and alone. I just want to be somewhere where I can be.

Sometimes I feel heat run through my veins. My thoughts can’t rest in one place. I feel I just want to stay away. Nobody can see what I feel. All what they want is a perfect me.

In my dreams I see the joy of being me. I have two kids and I know without them I can’t live but sometimes they can’t feel my pain. I speak my mind in my dreams. I truly say how I feel. I don’t hide. I don’t lie. I don’t care. I am just me. Some of you might ask why, how, and what. But all I can say is it’s hard to be who you are when you can’t be.

I’m a dreamer and I want this dream for myself just because my dreams are just for me. There is no father or mother, no husband or wife, and no aunt or uncle. Everything in my dream is under my control. It is only me that draws each person with color, which has a meaning.

In my dreams everybody is perfect which is hard for me to believe! Everybody has a purpose for their being. Can you believe it? This is how my dreams are sweet. In my dreams, there are no wars or fights. Everyone is happy. There is no one in pain. 


Sometimes questions fly around like a bee, like: is this dream real? How silly. It is just a dream. But I do need to dream so I can live. My life is so hard sometimes that I feel the need to flee. But I hang on to everything I have and go live the dream because it is just a dream. It will end when I open my eyes. And when I do open my eyes, I will see nothing has changed and my life is waiting for me to live it.

You may see mixed, convoluted thoughts. I don’t know how and why I wrote this, but this is the way I feel and I felt the need to say: I want to dream!


السبت، 16 يوليو، 2011

انا والاصلاح في المشمش

هو ليس مسلسلا مثلته فردوس عبد الحميد ومحمود الجندي بل هو مسلسل طالت حلقاته في بلدي والمسلسل له ممثلين كثر واطراف ظاهرة وهناك من يدعي ان هناك اطراف غير ظاهره الا ان المسلسل اصبح مملا كالمسلسلات المكسيكيه الذي لا تحوي لا قصه ولا حبكه وانما اشخاص يتكلمون طيله الوقت دونما توقف 
في الامس كان هناك مظاهره كان من المفروض ان تصبح اعتصاما وكما الحال قبل ايام من موعدها بدأ الجميع بالتأهب من حكومه وموالين ومعارضين واعلام وشعب تائه بدأت تخرج مقالات يطالبون اصحاب الاعتصام بالتوقف عن اعتصامهم لانهم سيثيرون الفتنه وسيسفكون الدماء الغاليه كما لو ان الطرف الثاني لا عقل ولا مسؤوليه لهم و من اجل هدف من الممكن تحقيقه بسياسة النفس الطويل!! 

وكيف ان الجميع اصبح يشكك ويخون الطرف الآخر كما لو ان سكان البلد ينقسمون الى اقسام مواطن حقيقي ومواطن خائن ومواطن غير مبالي طالما ان لقمته في يده ومواطن فاهم الولاء بطريقه تجعلك تتساءل في كل كلمه يقولها ومواطن ليس له في البعير تجارة !!

ان من اقسى الحالات التي نراها في حالة الاصلاح في الاردن هو المطالبات الجديده من اصحاب فكرة النفس الطويل وهم الاشخاص الغير متأثرين بسياسة الحكومة التي لا نهج واضح لها وهو ان تصلح نفسك !! في الامس ثارت ثائرتي حينما قرأت الاصلاح يبدأ من البيت اصلح نفسك ومن ثم سيحدث التأثير فيما حولك كلام فلسفي جميل لكنه لا يغدو اكثر من كونه فلسفيا لا يأتي الى الحقيقه 

لا اخفي البعض انني كنت احد الاشخاص الذين دخلوا في مناقشات حول هذا  الموضوع لدرجة ان احدهم كان وقد ارسل لي Link لصفحة تحتوي على كيفيه اصلاح النفس وانا شاكره له ولكن الغريب ان البعض لا يعرف الفرق بين الاصلاح الاجتماعي الديني والاصلاح الحكومي والسياسي كما انك لن تطالب ممن وقعوا ضحيه لقوانين مجحفه ان يصلح نفسه

فمثلا هل ان اطالب اليتيم اللقيط ان يصلح نفسه وبذلك هو سيضمن اصلاح القانون الذي اجحفه واجحف غيره وجعله مواطن من الدرجه العشرين !! ام انني سأقول لاب تعرض ابنه لحادث دهس  بسيارة وفر السائق وتم اكتشاف من هو السائق الا ان القانون لا يفعل شيء امام شخص متنفذ تقول له اصلح نفسك وسترى ان القانون سيطبق على الجميع دونما نظر الى مكانة او عائله ام انني ساطالب ابناء امرأة كانت تعاني تضرب وتعنف من قبل زوجها وفي النهايه قتلها بداع الشرف ان يصلحوا انفسهم وبذلك امهم ستعود لهم فقط لانها لم تجد مأوى لها من المعنف وفي النهاية انتهت ميته !

لا ضير من اصلاح النفس لكن لا تجعله وسيله للفرار من مسؤولياتك كمواطن  

كما انني لا افهم مسلسل ترك الامن العام من دون حماية يخرج الى اعتصام لحماية المعتصمين ولضمان الامن الا انه غير قادر على حماية نفسه نفس السيناريو يتكرر في كل مظاهره واعتصام كما ان الامر الأخر لماذا يسمح لابناء الكوكب الآخر من البلد ان يحملوا السيوف في المظاهره حتى لو كانت للرقص كما ادعي البعض على موقع تويتر فالسيف سلاح وان ثار انسان غضبا وهو حال من جاء راقصا بالسيف سيستخدمه !

كما استهجن البعض كيف ان الكل نسي الشرطه الذين تم طعنهم والاعتداء عليهم انا اقول لم ينسوا ولكن ان كنت من البداية سمحت لعدد للدخول باسلحة لغرض الرقص فانك ستعلم كل العلم ان حصل الاحتكاك فسوف يستخدم ولذلك كان الخطأ منهم وعليهم تحمل الخطأ اما لماذا استهجن الجميع الاعتداء على الصحفيين لانهم اخذوا بوسائل الحيطه والحذر واعلموا انه سيتم اعلامهم مسبقا ان الفض سيتم الا ان كل الوعود ضربت عرض الحائط وعلى ما يبدو ان اللباس كان وسيلة للتعريف عليهم ومن ثم الاعتداء عليهم !

من المعيب جدا ان نرى ان الاخوة في الوطن الواحد يتعاملون بتلك الصورة قتل وشتم وشرب دم لم اكن اعرف ان الحقد فيما بين الطرفين قد يصل الى ذلك الحد على الرغم ان بوادره كانت موجوده حينما اصبح كل الاطراف تلوم الطرف الآخر لفقره وقلة خدماته وقلة فرص عمله ونسوا ان الامر كله يعود الى ان البعض استأثر في المناصب واصبحت الوظائف حقوق لهم وان لهم حق في التوظيف دون النظر الى كفاءة او علم او مقدره يكفي انك من عائله فلانيه ولنفوذ العائله يصبح لك الحق في كل شيء

الى المواطنين من ابناء بلدي من شماله الى جنوبه من شرقه الى غربه توقفوا عن المظاهرات لاننا بحاجه الى نمو فكري نفهم من خلاله ما نريد على ما يبدو ان نداءات الملك ورؤيته جاءت مبكره لشعب لم ينضج بعد ليعرف ما هو الفرق بين الاصلاح الذي نادى به جلالته وقلب النظام الذي يظنه جزء كبير من ابناء بلدي فلندع الكازينو وشاهين وغيرهم من الحراميه الكبار الذين سرقوا البلد باسم حب البلد لانهم وببساطه من ابناء هذا البلد وقاموا وعملوا واحضروا الشركات الى البلد وصنعوا حتى وان في النهايه هم من سرق تلك الشركات فاوقفوا ما تقومون به من محاولات لانقاذ ما يمكن انقاذه لاننا وبكل صراحه لم ننضج بعد !!

الثلاثاء، 12 يوليو، 2011

Snow Flower and Lily

مدونتي اليوم مدونة قد يظهر فيها نوع من انواع غير الاتزان لانها مدونه من كل المواضيع افكاري مبعثرة حاولت لملمتها لكنها رفضت ان تلم كلها في افكار رئيسيه لانني وعلى ما يبدو مشوشه قليلا!


الا انني قررت ان اكتب عل افكاري تركز وتعود الى ترتيب مختلف حسب الاوليه او حتي الابجديه على الاقل ان ترتب وتصبح اكثر تركيزا 


منذ فتره انهيت قراءة روايه لLisa See والروايه تدعى Snow Flower And The Secret Fan  الروايه تتحدث عن حياة امرأتين تعيشان في فترة قديمه في التاريخ الصيني الاولى اسمها Lily وهي الراويه للحكايه Snow Flower صديقة Lily وتربطها بها علاقه تشبه علاقة الاخوات !!


الحكايه رائعه فيها الكثير من خفايا الاجتماعيه للمجتمع الصيني والتي من الممكن ان يكون قد تخلص من بعضها الا ان الحكايه في بعض اجوائها اخذتني الى مواقف متعدده من حياتي على الرغم ان هناك اختلافات الا ان الشعور الموصوف كان واحدا في الحكايه يوجد الكثير من العقد التي من المستحيل التخلص منها اولها ان البنت منذ ولادتها تعلم ان لا فائده منها وانها في النهايه ذاهبه الى احد غريب لتتزوج فتكبر البنت وهي تعلم تلك الحقيقه المره حالها كحال المرأة العربيه التي ليس من الضروري ان يقال لها ذلك ولكنها تكبر وتعلم ان حياتها لا تساوي شيئا وان كل راس مالها طلقه !!


الامر الثاني ان البنت في السادسه من عمرها تخضع الى عمليه يقال لها Binding Feet وتخضع لها ان ارادت ان تتزوج وتصبح مقبوله للزواج وخلال تلك العمليه المرأة قد تتعرض الى كثير من المخاطر والتي من الممكن ان تؤدي الى وفاتها فالعمليه في حد ذاتها تعني كسر عظام القدم والاصابع وتغيير الشكل القدم على شكل ورده ليلي والعمليه تستمر الى ثلاث سنوات وحتى بعد ذلك المرأة لا تكون قادره على المشي بشكل صحيح !!

الامر الثالث ان حالة البحث عن عريس تبدا من سن السادسه والتي تبدأ اولا باحضار رجل يعلم في المستقبل ويقوم بالتحدث عن حظ الفتاة ونوعية الزواج التي ستتزوجه ان كان مفيدا للعائله كون العائله الشاب يقومون بارسال هدايا وان كانت العائله غنيه فان الهديه ستكون كبيره ومجزيه 



الا ان الحدث الاهم في القصه والتي بدى لي رائعا بصعوده ونزوله هي علاقة الصديقتين Lily و Snow Flower والتي استمرت منذ الطفوله حتى الوفاة وكيف ان Lily عاقبت نفسها لانها اسائت فهم صديقتها وسببت لها الكثير من الالم وكيف انها استطاعت ان تحسن لها في حفيدتها وتمنت ان تلتقي بها في العالم الآخر وان تسامحها 
الامر الذي اثار انتباهي هو ان في ذلك الوقت من الزمان كان هناك كتابة خاصه بالنساء تدعى بالنوشو وهي كتابة كانت النساء تتعلمها للتواصل ولا يعلمها الرجال لدرجه ان في يوم تم القبض على امرأة ووجدوا معها كتابة ظنوا انها جاسوسه الى ان تم التعرف على ان الكتابه هي كتابة خاصه للنساء 


كانت تلك الروايه التي قرأت روايه جميله اظنها ايضا ستأتي على شكل فيلم قريبا لكنني في العاده افضل الكتاب لانني كنت قادره على الاقتراب اكثر من الشخصيات واستخدام مخيلتي في رسم الاحداث










الخميس، 7 يوليو، 2011

احمدوا الله !


ارى من عالم بعيد فيه كل الامتيازات للإنسان ,من حقه ان يكون ما يريد الى حقه في الحياة حتى وصل الامر لنقاش حقوق لمن لا حق له وتعد حقوقا ثانويه ومن هذا العالم البعيد الذي فتح عيني بقوة الى كلمة حقوق التي لطالما كانت كلمتي في عالمي الصامت اريد ان اقول

في ليلة امس وخلال جولتي في المواقع الإخباريه الاردنيه لفت انتباهي خبرا لم يكن انتفاضه او ثورة ولم يكن معارضه تريد التسلق على ظهر الشعوب من اجل الحكم والسيطرة ولم يكن خبرا عن ما تقوم به الحكومه بسياسة اللهاهيه للشعوب وانما كان خبرا عن طفلتين من مؤسسة الحسين للأيتام الاولى بشرى وكانت تعاني من كسر في اليد والثانيه غاده ذات التسعة شهور تعاني من كسور متفرقه في الجسد واحتمال كسر في الجمجمه 

الامر الذي افقدني القدرة على التصديق هو معرفة ان نفس تلك المؤسسه كانت المؤسسه التي قام جلالة الملك حسين رحمه الله بزيارتها بعد ان قامت مشرفه بزيارة الدار واطلعت على أحوال الأيتام وحاولت التبليغ عن ما يحدث في الدار واذكر ان صوتها لم يسمع في وزارتها وعملت على حمل القضيه الى ان وصلت للملك الذي فاجأ الدار بزيارة وكانت صدمته ان يرى معاناة الاطفال في تلك الدار وحينها تبرع بأحد قصوره للأيتام وامر بإصلاح الدار مازلت اذكر الصغيرة التي كانت ممسكه بيد الملك وكانت تخبره بكل شيء ببراءة وابتسامة جميله!

وهالني اليوم ان اقرأ خبرا يقول ان قضية غاده ذات التسعة شهور تم إسقاطها بسبب العفو العام من قال ان من حق المجرم القاتل ان يخرج بعفو عام كادت ان تقتل طفله بريئه ولا احد يعلم ان كانت ستكمل حياتها بشكل طبيعي  وتخرج بجريمتها ولعلها عادت الى موقعها بوقاحة وقوة وعنف اكبر ويقال لي اننا بخير !

علموني في المدارس وتبا لهم فيما علموني لانه اثقل كاهلي وارهق روحي في عالم فقدت الانسانيه ! علموني ان المسح على راس اليتيم يعطيك الحسنات ويزيل السيئات وان إحسانك لليتيم امر مرغوب ومجزى عليه وعلموني ان الأذى وجبت إزالته ولكني ما لي ارى لا احد يتحرك لإزالة الأذى عن الاطفال وكيف يسقط حق من أخذت كل حقوقه حتى حق الحياة وكيف يعفى عن مجرم خان الامانه !
عجبي من أمة حمدت الله على نعمة الاسلام ولم تطبق ما فيه الا ما رغبوا و أرادوا وحتى أولئك من يطالبوا بالإصلاح عن اي إصلاح يتحدثون ان كانت المنظومة الاجتماعيه مختله فكيف للإصلاح ان يحدث ان كان الجار لا يشعر بجاره ولا الشاب يشعر بحاجة الكبير للمساعده ولا الصغير يحترم من حاجة له ويقال لي إصلاح واحمدوا الله !
تساءل هل الإصلاح فقط يأتي بحرب ضد النوادي الليليه والكازينو وبيوت الدعارة والذي بلغ عددها حسب النائبه صاحبة حاسة الشم الرهيبه مليون بيت دعارة لو قلنا ان سكان عمان ٢ مليون الى ٣ مليون مما يجعلني اتوقع ان بجانب كل بيتين في عمان بيت للدعارة والذي يدفعني الى التساؤل من اين جئت بهذه الأرقام ؟ ولماذا لم تبحثي في كم من ايتام الاردن بعد سن ١٨ وماذا يفعلون حينما يتم رميهم الى الشارع مرة ثانيه ام ان دائرة الإحصاءات العامه لا تعمل الا في احصاء دور الدعارة وبالتحديد في عمان ! 
يؤسفني حقا ان ارى اناس في البرلمان لا يفقهون العمل البرلماني ولا يعون حجم المسؤوليه وأقول وكثير سيستغرب انني اريد الكازينو ولكني اريد معه عداله اجتماعيه لابناء بلدي من ايتام وفقراء ومساكين لا اريد مقاضاة البخيت على التوقيع ولا اريد مقاضاة السعود على ممارسة الترهيب والترعيب ضد الصحفيين ولكني اريد ان ارى اليتيم بحقوقه كامله دون إنقاص فهل تفعل ذلك يا بخيت؟

الأحد، 3 يوليو، 2011

Strange fruit !

في الامس ذهبنا الى ما يعرف Ann Arbor Summer Festival قابلت اصدقاء كثر هناك والاهم انني كنت على موعد مع الابداع مع فرقه استطيع القول انهم مبدعون ..
الفرقه من استراليا يقال لهم Strange Fruit Band يقومون برقص رائع واداء متقن قمت باخذ عدد من الفيديوهات !!