الأربعاء، 18 يناير، 2012

معلم واسئله

في محاضرتي المتأخره وكالعادة احتسى قهوتي المفضلة امسكها واحاول التدفء على بخارها الدافيء ورائحتها الزاكيه وبدات المحاضرة واثناء المحاضرة يتذكر قصه من قصصه في الماضي ولكنه يسال اولا كيف حال المعلم في بلادكم !  تفاوتت الاجوبه بين الممتاز الى السيئ
تنهد قليلا وقال في فترة ماضيه من حياتي وفي بداية الانفتاح  بين امريكا والصبن جاءت مجموعة من اول مجموعة من الصين لتعلم اللغة الانجليزية في جامعة ميشيغان وكنت انا ومعلم اخر تم وضعهم لهذه المهمه وكانوا هؤلاء الصينيين من علماء الذرة في الصين اعمارهم كانت فوق 60 وكانوا قد عوملوا مع الانغلاق الذي جاء جراء الثورة الصينيه الى ان يحبسوا ويعاملوا معاملة سيئه
قال وبعد انتهاء المحاضرة مع المجموعة وقف احدهم وفتح الباب لي والاخر نظف السبورة وثالث جاء ليساعدني في لملمة كتبي وحينها قال لهم ماذا تفعلون ؟ نظروا اليه وبكل احترام وقالوا انت معلم والمعلم رأس الهرم المعلم هو من يصنع الطبيب والعالم والمحامي لذا علينا احترام المعلم الذي يبذل جهده في ايصالنا الى طريق المعرفة وهذه طريقتنا
وقالوا له ان ذهبت الى الصين لتعمل وعلموا انك معلم سيوفروا لك البيت والماكل وحتى المواصلات لانك في مقام اعلى من باقي المقامات
ينظر المحاضر الينا ويبدأ بسؤالنا كيف هو وضع المعلم في بلادكم كانت البلاد التي يتمتع المعلم بدرجة عاليه من الاحترام هم دول شرق اسيا
وضع المعلم العربي من اسوء ما يكون من حيث العنايه والتدريب ولكن هل العيب في مجتمع ينظر الى المعلم كموظف عادي لا كرأس هرم البناء واصله ام العيب في المعلم نفسه كونه لا يمتلك المهارات التعليميه والتي تجعل منه مؤهلا وجديرا بالاحترام وقد الامرين معا فهل سألت نفسك يوما هل تحترم معلمك وما اسباب الاحترام هل هي العادات والتقاليد ام انه انسان جاد في عمله وجدير بالاحترام

الخميس، 12 يناير، 2012

مدون جديد

رحبوا معي في المدون الجديد مصطفى اتعرفت عليه من خلال تويتر وصارت بينا نقاشات وسجالات كلامية طبعا كله وبروح رياضية اختلفنا على اشياء واتفقنا على اشياء اخرى لكن الاحترام  المتبادل كان اساس نقاشاتنا
شخصية مرحة بيحب يكتب الشعر وهو من سكان مدينة طبيعتها حلوة وناسها احلى وهي المفرق  اللي بميز ممصطفى عن غيروا من الشخصيات انو شخص دائما بيحاول  يركز على حب الوطن ومليك الوطن  ومعلق رياضي رائع لهيك بادعوكم تروحوا على تدوينتيه:)

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

حلال ولا حرام !!

في كل يوم كان هناك طارق على الباب وكان يتحايل على الاولاد  والام ان يقولوا انه ليس في البيت فالمحل اغلق لخسارته والمال انتهي ولم يعد في البيت ما يكفي لاطعام  الاسرة يغلق الباب الغرفة تحتار الزوجه ماذا تفعل فلم تعتاد عليه الا قويا قادرا على مواجهة اي من المحن ولكنه في الخمسين وهرمت العزيمة  كما هرم الجسد ومازال الحمل كبير وثقيل ومازالت هناك افواه باكية

يقف خلف الباب حتى يمنع دخول اي احد الى الغرفة ويبكي وحيدا فقد تعلم ان البكاء للنساء فقط ويعيب على الرجل البكاء يحاول اخفاء نحيبه حينما يسمع صوت ابنه يسأل والدته هل في البيت من طعام فهو جائع

يبحث في جيوبه الفارغة فيرى ان هناك ما يكفي امرا كان يخافه وحرمته الاديان لكن الضيق وصل حد الضنك ووصل العقل حد الجنون وهل من حرام اكثر من ارى ابني يطلب الطعام ولا يجده تبا لك يا  شيخ المسجد علمتنا ان الانتحار حرام ولكنك لم تعلمنا ان ترك انسان دون عمل او معيل يعني انه لا يستطيع اعالة عائلته فلم تعلم حارتنا كيف تتقي الله فينا وتلتفت لحالتنا وتعيننا

الله يرحم زمان لما كان ابومحمد  بده ترخيص بناء للطابق الثاني وطرق الباب ولبيت الطلب دونما اجر  والأن يزيح وجهه عني لعلمه بحاجتي

ذاك الوقت خفت من الله ومن المال الحرام ولكن ماذا افعل ابني لا يكف عن البكاء في طلب الطعام حتى لو كانت كسرة خبز  فمن هو المذنب في حالي هل هو انا ام ابومحمد او الامانة ام المجتمع ام ابي وامي لانهم انجباني لا ادري من الوم فالحياة صعبه ولم اعتد الا على العمل ولم اعتد على السؤال ماذا افعل ؟

اعلم ان هناك من منحني المال لكنني جاهل في ادارة المال يعود الى ذاك الوقت وراى الناس الذي لم يرهم من زمن كلهم يقول له مشروع ما او فكره وكلهم يحلفون على المصحف الشريف ان الفكره ستوفر له اكثر من 500 دينا ر وفي النهاية يقولون رح تلعب بالمصاري لعب

ينظر حوله الى السرير المهترأ والخزانة التي مزقتها الاعوام وينظر الى الدهان الذي ازاله عتق المكان جلس على حفة السرير المهترأ واخذت الذكريات ترتحل ويتسائل لماذا اتذكر الاموات اليوم ولماذا اعيش مع الماضي في هذه الغرفة

يحاول طرد فكرة الانتحار يحاول البحث عن وسيلة لاعالة العائلة الكبيره الذي حملها على عاتقيه وعلمه الشيخ ان كل طفل تأتي رزقته معه وعلمه ان الحبوب منع الحمل حرام لان الرسول مباهي الامم بكثرة اتباعه !! ولم يعلمه ان العزل حلال !

مازال الاموات يزورونه اليوم هاي امه تتحدث معه ويجلس باكيا امامها فهي المراة الوحيده التي تحترم رجوليته وتسكت وتسمع دونما كلل

يبدو الطريق معتما ومظلما ومدركا ان ما قاله الشيخ مفهوم ولكني لم اعد ذو فائده لابنائي فابني يبكي من شدة الجوع عل موتي يفيق بعض القلوب وعله ينتهي بهم الحال الى التنمية فمن المفروض ان يكون لا معيل لهم حتى يأخذوا الاعانة وانا المعيل ووجودي يعني جوعهم

يخاطبه ضميره من انت لتقرر موت نفسك يقول انا من انا انا لم اعد ذاك الرجل الذي يملأ البيت ولم اعد ذاك الرجل الذي يضرب ع صدره مخبرا انه قادر على منح  اولاده ما ارادوا من انا انا رجل بلا رجولية !!

يغطي وجهه بالدموع تطرق الباب رفيقة العمر وتتسائل عن حاله يمسح وجهه ويخبرها بانه قادم

يخرج ويقول لها انا سأخرج وسأعود بربطة خبز ان شاء الله

يخرج يرى الشمس والهواء  يضرب وجنتيه لم يشعر ببرودة الجو ونسائم الهواء بل شعر بالضيق والسواد ونظر الى السماء متسائلا لم يعرف احد سر النظرة الى السماء وما  دار بينه وبين السماء ولكنه  هز رأسة وتوجه  بطريقة سلم عليه البعض دون التفات الى حاله واخبر البعض عن كذب اهل بيته هاهو يخرج من البيت يحاول ايقافه البعض ولكنه  لا يعيرهم انتباه ويمشي  فيتركوه ماشيا دونما ازعاج

يصل الى المكان ويداه ممتلئتان يصل الى المكان وينظر الى السماء مرة اخرى وعيونه باكية من كان حوله استغرب وضعه وحالته ولكنه قرر واصر على القرار فالدنيا لم تعد له ولم يعد له فيها مكان

واحرق نفسه كان يتألم ويصرخ ولكنه كان يتألم اكثر حينما يتذكر صوت ابنه هب الجميع لاطفاء نيرانه ولكن لم يستطع احد اطفاء نيران قلبه وعقله فبيته خال واطفاله جياع والام ضاقت بها كل الحيل 

اخذ الى المستشفى والكل ينظر اليه ويلعنه لانه اقدم على المحظور ولكن مازالت عيناه الى السماء ومازال  مادار بينه وبين السماء مبهم

مات المطارنة ليشهد المجتمع الاردني موت المجتمع مع موت المطارنه

موت المطارنة حرام !! ولكن ما هو سر موت المجتمع والناس وما سر الانشغال بتحليل وتحريم موته وماذا نعتبره ؟  المطارنة كان شهادة وفاة لمجتمع فقد كل انسانيته حينما انهالت المصائب عليه فلم يجد من يرفع ويحمل عنه القليل

انا لا اعرف الكثير عن المطارنة وكل ما اعرفه هو ما تداولته الصحف لكني ما اريد ان اعرف  لماذا يمنح مبالغ بهذا الحجم دونما اي مساعدة في كيفية ادارة هذه الاموال لماذا لم يتم توفير لجنة تعمل على نصح مثل هؤلاء الاشخاص الى اي مجال استثماري خاصه وان هناك حالات كثيرة مثله  مازالت تنتظر القروض  وضع لاصق على جرح عميق لن يوقف النزيف وهذا تماما ما قامت به الامانه اعطت المال دونما توجيه او على الاقل توفير جهة معينه تعمل على ارشاده وتوفير ما يلزمه من معلومات من اجل الاستثمار ولكن مازلنا  في سياسة الباندج  لنرى الى متي والي اين !!

الأربعاء، 4 يناير، 2012

رحلة صور في كندا

Toronto Down Town


 Sience Center
 The Zoo











 لبض تماسيح فقس منهم 2






 لو دققت النظر رح تشوف البومة الثلج الابيض
 في مطعم عربي اسمه براموت والمطعم عندهم شاورما زاكية وصفيحة ازكي

الأحد، 1 يناير، 2012

سفر و ذكريات

في طريق واسع انظر الى الشارع والمطر المتساقط على الزجاج اتذكر اول سفره الى الاردن اتذكر ضحكات والدي ومباهاته انه استطاع الوصول في اقل من ست ساعات من كويت الى الاردن مازلت اتذكر ذاك الشاب المفتخر والذي غدى بفعل الايام جد

استمع الى اغنية ساعات اشتاق واريح رأسي على كرسي السيارة اتنقل مع كلمات الاغنية الى مراحل كانت في حياتي اتنهد يظن زوجي انني مللت الجلوس في السيارة يمسك يدي ويقول هانت الان سنصل الى بيت عمي انظر اليه وابتسم ابتسامة رغبة في ارضائه

اعود وازيح رأسي الى الناحية الاخرى واعيد الاغنية مره اخرى وارى والدتي تبتسم حين اخبرتها بنجاحي في الثانوية واذكر والدي كيف جلس يغني لي تهدأ الاغنية اعيدها مره اخرى فانا احببت الارتحال في ذكرياتي لانها السبيل لتخفف عني ملل الرحله وصراخ الاطفال

اشتاق الى بيتنا والى امي والى اخوتي واخواتي اشتاق للمشي في الحارة ولمعاكسة ابن الجيران الممله اشتاق الى زمان الماضي فهل للزمان ان يعود

ارى اختي جالسه امام الصوبة تحمر الخبز المدهون بالزيت زيتون وكاسة الشاي بالنعنع وابتسامتها  التي تدعوني الى الشاي والطعام البسيط الذي اشتاق له اشتياق المرهق للراحة

ارى اخي جالس امام البيت اسمع صوته يمازح امي وابي وكيف ان والدي يصدق مزاحه الغير المسلي وينتهي بجدال ولكن سرعان ما تعود الاجواء الى الضحك

لا ادري ما الذي جعل هذه الاغنية في مجموعتي الهدف من السفر هو التحرر وانا جلست اسيرة الاغنية والذكريات ينظر الي زوجي ويحاول التحدث معي ولكني مأسورة اجيبه اجابات مختصرة يصمت ويحترم خلوتي لنفسي والتي هي قليلة هذه الايام لانشغالي بالدراسة والعمل

اتحدث مع امي في محادثات مختلفة تطلب مني مسامحتها لان حلمي  لم يتحقق في بلدي اضحك واقول لها انا في بلد تحقيق الاحلام والأن اعمل من اجل تحقيق الاحلام اسمع ملامح من الراحة في صوتها ولكني الآن اريد  يريح البال المرهق بكثرة الذكريات وزحمتها



هذا عام انتهى  ومازالت الذكريات هي سلاحي الوحيد ومازال عقلي زخم في جملة الذكريات ! وكل عام وانتم بخير وجعل الله هذا العام فأل خير ومحبة عليكم 



هذه بعض الصور من كندا من منتزه بيحكولوه Park Rouge