السبت، 25 سبتمبر، 2010

ليلة العمر

تجلس على اللوج بفستانها الابيض تجلس وكل ما قالته لها صديقاتها يجول في خاطرها حول هذه الليله ....ليلة العمر كما يسميها البعض ولعل التسميه جاءت انها ليلة العمر للانثى او المرأة لانها فيها شهاده اثبات حق في الحياة وللرجل اثبات رجولته لاول مره في الحياة للعلن!!
تجلس وتحاور الجميع بكل هدوء هكذا اخبروها وقالوا لها لا تكثري من الكلام والضحك حتى لا يقال عنك خفيفه وما صدقت!!تجلس وتتمنى لو انها تستطيع مشاركة من حولها الرقص والغناء أليست ليلة العمر كما تقولون لماذا حتى في هذه الليله فيها بروتوكولات تعكر على استمتاعي!!
تجلس وام العريس ترمقها في عينها وتهز رأسها وتقول في نفسها يا ترى ما الذي تحدث به نفسها الآن اتراها تراني جميله وانني استحق المحروس او انها تتوعدني بتسويد العيشه ...ترحل عن الجميع في افكارها يراها الجميع تحملق في الجميع ويقولون يا حرام شكلها بتفكر في الليله .....لكنها كانت تفكر فيما بعد الليله هل حقا ستكون حماتي مثل امي ام انها ستكون اولى العدوات التي تشمر عن يدها للمعركه هل ستكون اخواته حنونات ام انهن لئيمات الئم من الحيه الرقطاء!!
تصحو من حلمها وامها تقول حماتك يما بدها تسلم عليكي وتأتي الحماة وتقف وتمد يدها وتمسك يدها وتنحني لها لتقبل لها يدها والذي على ما يبدو مراسيم فرض الطاعه!!
تقول في نفسها لماذا على الانحناء لقد علمني والدي ان لا انحني الا الله لكن تبا للمجتمع الذي جعل من الجميع آله وعلى الطاعه تقول الام الله يرضى عليكي ما شاء الله على التربيه يا حبيبتي وترمق امها كما لو انها تقول احسنت وبيضت ابنتك وجهك ولكنها تعطيها النظره التي تقول بس العبره في الجايات!!
تقعد الفتاة على الكرسي وتستمع لاغنية فارس كرم اللي بتقصر تنورة تتنهد وتقول لا والله مصدق حالك!!يقرر الجميع انه حان الوقت لها لمغادرة بيت اهلها يأتي ابيها واخيها وتتوشح عباتها وتنظر نطرة الوداع للبيت وتقول ساصبح زائرة لك !!!
تتوجه مع والدها الى السياره وهناك والدها يسلمها للفارس الهمام ويقول له انها امانه لك فحافظ عليها يقول في عيني يا عمي!!تتوجه السياره نحول الصاله وهناك يستقبلها هي وزوجها بالسيوف والاهازيج مرحبين وتتمشى هي وهو نحو الصاله تدرس الصاله بالتفصيل هل كل التفاصيل هناك التي اتفقنا عليها تنظر اليها وتقارنها مع عرس ابنة الجيران وتقول آآآه لقد تغلبت عليها!!وتمشي بغرور نحو اللوج وتتذكر اليوم الاول الذي قابلته فيه تتذكر كيف كان يتلعثم ويتنفس بسرعه ويحاول تجميع الكلام في عقله الا ان لسانه اصابه نوع من الجمود !!تضحك وتقول كان مضحكا حبيبي!!
يحاول الاقتراب منها والحديث معها حديث الغزل ويحاول ان يتقرب منها ويتودد وتضحك له ضحكه فيها خجل ومن ثم تقترب اخته وتقول موعد التلبيسه تقف هو وهي والمصور يصور الذهب تقف وتقول في نفسها فلينظروا الى ذهبي ما اكثره اكثر من ذهب فلانه وفلانه ...تضحك في سرها وتقول خليهم يطقوا!!!
ويبدأ بتلبيسها الذهب ويراه الجميع وهو يحاول تلبيسها العقد والذي اطال فيه مما دفع اخته ان تلبسها اياه!!
ويطلب منهم الرقص على اغنيه وائل كفوري حالة حب وترقص هي وهو على الاغنيه بنعومه وهدوء ومن ثم يحين موعد تقطيع الكيكه وتأتي الكيكه بطبقاتها ويتوسطها لعبة عريس وعروس ويمسكان السيف ويقطعان الكيكه ومن ثم يطلب منه ان يطعمها من شوكته وبعدها يتناولان الكيكه معا من نفس الشوكه وتتذكر قبل الخطبه كيف كانت تشمئز من والدتها حينما تأكل من نفس معلقة ابيها وكيف كانت تتذمر ها هي الآن تفعل نفس الشيء
اضيئت الاضواء وكل اخذ نصيبه من الكيكه وكانت تتحدث مع عريسها الا انه بدأ بفك ازرار القميص العليا من اجل ان يتنفس ومن ثم لاحظت ان تنفسه بدأ يتسارع وعلى ما يبدو انه مرهق حينها اصبح يقول صدري يؤلمني ولاحظ الجميع الامر واتصلوا بالاسعاف الا انه كان ملقا على الارض ينظر اليها
كانت الارض تدور وتدور امامها لكنها تحاول التماسك وتقول لا لن يحدث شيء فهو بخير تنظر اليه ذاك الجسد الضخم ما الذي اعياه واسقطه ....تراه تنفسه بدأ يتسارع اكثر وبدأت عينيه تزداد قوة وحده وبعد قليل هدأ هدوء صعب غير مفهوم لها اقترب احد الاصدقاء منه وقال البقاء لله!!
نظرت اليه جلست على الارض بجانبه نهرتها امه وقالت ابتعدي عتبتك علينا هم وغم قتلتي الولد!!

الخميس، 16 سبتمبر، 2010

the diary of anne frank


في مذكراتها الكثير مما كان في حياتي في مذكراتها الكثير مما تعانيه الفتاة مهما اختلفت الحياة والسنين والاعمار والبلاد على ما يبدو ان ما يعانيه المراهقين قي مرحلة المراهقه تبدو واحده ولا تختلف!!
في مذكراتها الكثير عن حالي وعلاقتي مع ابي وامي في مذكراتها الكثير مما جعلني اتوق لرؤية الكتاب وقراءته لانها بدت كما لو انها مرآه من نوع آخر لي!!
في الفيلم الذي يتحدث عن الهولوكاست التي عاني منها اليهود في فتره حكم هتلر والتي على ما يبدو انها فتره زمنيه ممحاه من تاريخنا المحاضر حيث لا ترى لها ذكرفي الكتب المدرسيه بل العكس ترى الكثير منها من يقول انها كذبه!!
كان عمرها 13 عاما حينما قرر المجنون الذي وللغرابه هذا النوع من الجنون معدي بشكل اننا نرى الكثيرين من امثال هتلر في هذا العالم حتى لو اختلفت اسماءهم او دياناتهم او بلادهم ان يتم وضع اليهود والذي اعتبرهم انهم اصل البلاء وانهم ليسوا ببشر ولا يستحقون الحياة!!!!!
في الفيلم يتحدث عن فتاة صغيره لها قطه تعنتي بها في عيد ميلادها الثالث عشر قرر والدها ان يهديها مذكره لان لها موهبه الكتابه وكان يقول لها دوما اكتبي فانت لك اسلوب رائع في الكتابه!!
وحينما اصدر هتلر القرار والدها قرر الاختباء لا الفرار والخروج نهائيا من هولندا واختبأوا في العليه في احد المكاتب الخاصه لاحد الاصدقاء على امل ان الامر لن يتعدى اكثر من اشهر وخاصه ان هتلر قد قرر الحرب على العالم!!
وبالفعل تمت عمليه الاختباء واختبأوا لفتره طويله والجميع ظنوا انهم قد غادروا البلاد الى السويد حتى ان لجأت احد العائلات اليهوديه لنفس الصديق والذي سمح لهم بالسكن مع عائلة آنا!!
كانت عائلتها مكونه من ام واب واخت وكانت انا الصغرى تنظر الى اختها الكبرى على انها المحبوبه والتي تمتلك العقل وان الكل يحترمها وانها حاصله على احترام امها التي كانت كثيرا ما توبخ انا !!
جاءت العائله الاخرى وعاشت مع عائلة انا والتي كانت مكونه من ام واب وابن يكبر انا 3 اعوام كان هو الآخر هاديء مثل اخت انا كانت انا تحاول الحديث معه الا انه كان ممسكا بقطته خائفا عليها من الهرب مما دفع انا ان تستهزيء به مما دفعه الى الاستهزاء بها!!
ولكن بعد فتره بدأت انا تستلطف الشاب الى ان وقعت في حبه واصبحت تمضي الكثير من وقتها معه في العليه يتحدثون ويتسامرون وكانت آنا تقوم بتدوين كل ما يحصل وتتحدث عن مشاعرها حول كل ما يحدث من حولها وكيف ان الاستحمام كان محدد في يوم واحد في الاسبوع والاكل الذي يتناولونه والذي لا يتغير عن كونه بطاطا!!
كانت آنا تتحدث في مذكرتها عن مشاعرها عن امها وكيف انها لا تفهمها وكيف انها احيانا تتمنى لو انها لم تكن موجوده والاهم انها كانت فتاة مدلله من قبل ابيها وكان يعمل كل جهده ان يرضيها على الرغم من ضيق الحال!!
لم يكتف الحال فقط بعائلتين فقط جاء ايضا طبيبا يهوديا فارا من القمع والارهاب النازي واختبأ معهم تتحدث آنا عن عيد ميلادها ال14 وعن الهدايا التي تلقتها والتي كانت من صنع من حولها وكان اجمل هديه تلقتها هي شوكولاته وكيف انها كانت تفتح العلبه بكل حذر وتأني كما لو انها تحمل طفلا صغيرا بين يديها الصغيرتين!!
كانت تخاف من القنابل والقتال وتفر نحو حضن والدها الذي يخضنها بقوة ويعمل على تغطيه رأسها !!كانت ترى في العليه حريتها كون العليه المكان الوحيد الذي كان يحمل شباكا غير مغطى فكان المكان المفضل لديها للكتابه!!
وبعد مرور سنتين من الاختباء تم اكتشاف مكانهم والقبض عليهم واصطحابهم الى المخيم!!حيث قضت انا فتره من حياتها هناك وماتت هي وامها واختها !!
الا ان الامر المميز ان امرأة كانت تعمل على احضار كل ما يحتاجونه من كتب واحتياجات من الخضار والاكل قد وجدت مذكرات انا وحافظت عليها المذكرات التي تحدثت عن معاناة فتاة مراهقه مثلها مثل باقي المراهقات الا ان هذه المراهقه عانت من الحرب والاضظهاد وكانت دائما تسأل بيتر الشاب لماذا يعاملونا هكذا لا بد ان هناك خطأ ان كان مجموعه منا قد قاموا بامر خطأ لا يعني اننا جميعا مذنبين فما ذنبي انا هل ذنبي الوحيد انني يهوديه!!

الجمعة، 10 سبتمبر، 2010

عيدكم مبارك !!

عساكم من عواده وتقبل الله طاعاتكم !!
كنت وانا صغيره اضلني صاحيه علشان اسمع هاي الغنيه اللي كبرت وانا باعتبرها الاعلان الرسمي للعيد :)