الخميس، 31 ديسمبر، 2009

بانوراما عام 2009

سألني سؤال من المفروض ان لا يكون السؤال صعب الا انني لم اكن لاملك الاجابه على هذا السؤال كان السؤال مثل الصدمه لي انني لم اكن كذلك كان السؤال ما هي انجازاتك لهذا العام وما هي امنياتك للعام المقبل ؟
حقيقه لا ارى اي انجاز لي في السنوات السبع الاخيره من حياتي !!فكيف بهذه السنه التي بدأ العد التنازلي لها !! لكن زوجي نظرته للانجاز تختلف عني فكل امر يقوم به يعده انجازا!!
فمثلا الانتهاء من قراءة كتاب انجازا , زواج اختي واخي انجاز على المستوى العائلي اقتراب اخي من السنوات الاخيره من دراسة الطب يعد انجازا !
نظرت الى ورقه انجازاته كانت مليئه وانا لم استطع ان اكمل جمله !! شعرت بالاحباط ولكنه بدأ يقول انت انهيت كتاب فلان انت تقومين بالرياضه انت وانت .....لكنني كنت انظر اليه واعلم انه يعلم انني اعلم ان هذه ليست بانجازات !!
لكنني وفي النهايه قلت له الحمدلله مازال لدي انت وعبوده ولولو نظر الي وهو يعلم انني لا املك من القوة لاقول له ان لا انجازات لي هذه السنه وغيرها ولكنني وضعها وزينتها في غلاف المرأة العربيه التي ترى ان الانجازات تاتي من خلال ابنائها الامر الذي ارفضه ولكن قد يكون الامتحان في الامر الذي احب وانا احاول الصبر والاكمال في الامتحان الصعب !!
في النهايه لا ارى اي ااختلاف في السنوات فالقادم مثل الماضي ويمكن اسخم الله اعلم ولكني املأ قلبي بقليل من الامل والرغبه في الاستمرار وعام جديد وعام حب وسلام للجميع

الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2009

موعد مع صديقه !!


في موعد مع صديقه طلبت مني ان اقابلها في المقهى المفضل لدي لوجود مجموعه من الاسئله التي تحوم في عقلها حول طبيعة العلاقه بين الزوجه من حضاره وثقافه مختلفه عن الزوج!!
التقيت فيها والسماء كانت ترسل ثمار صلواتها وتبارك الناس بثوب ابيض يكتسي الشوارع قابلتها وانا لم اكن اعرفها من قبل تعرفت عليها من خلال صديقة لي سألتني في البدايه انت متزوجه من امريكي !! نظرت اليها نظرات تصفح للسؤال صمت لفتره لامعن في سبب السؤال الذي تاه في عقلي!!
الا انني ادركت انها لهذا السبب التقينا قلت لها نعم قالت كيف التقيتم ! او بلغتها شو لم الشامي على المغربي !!
اجابتي كانت بسيطه زواج تقليدي من خلال الاقارب قالت :اذن لم تعرفيه من قبل !قلت لا ولم اره الا في الايام التي قررنا ان هناك موافقه مبدأيه للزواج !!
صمتت اذن انت تعرفين ماذا يعني الزواج من ثقافه مختلفه وحضاره وفكر مختلف تماما! قلت اعلم كيف الشعور والحياة ومجرياتها لكن الاهم ان يكون الانسان له ارض يستطيع الوقوف عليها وتكون ارض مشتركه وكانت ارضنا الدين ومن ثم افكار كثيره اقررنا بها ووجدنا ان هناك الكثير من المتقاربات الا ان ذلك لم يمنع من الحقيقه ان هناك لحظات عصيبه نمر فيها فقط لاختلافات في الطريقه التي تربينا عليها وطريقه العلاقات الانسانيه ومسارها
نظرت الي وقالت الموضوع لا يخصني ولكن يخص صديقه لي واخذت تتحدث عن العلاقه التي تجمع صديقتها بحبيبها الامريكي الذي تقبل الاسلام من اجل عيون صديقتها من اجل الارتباط واخبرتني كيف انه زار اهلها وتعرف عليهم وانه يريد ان يتجه نحو الخطوه التي لا يقدم عليها الكثير من الرجال وهي الزواج منها لانه يحبها !!
قلت لها لا اعرف ما هي اخلاق الشاب وما طبيعه تفكير ومن هو المعلم له في الدين !! وكثيرين من لبس لباس الدين ولكنه وللاسف لا يعرف من الدين الا اللحيه والثوب القصير وكل ما في داخله جهل لا يغتفر تراه يهين الزوجه ويضربها لا يقوم بمتطلباتها ولا يحترمها!! ولست في مكان لانصحهها الا انني ارى ان الحياة الزوجيه تريد اكثر من الحب لتستمر لان الحب تخمد نيرانه بعد السنه الاولى اذا لم يوجد هناك ما يبقيه و ما هي الاشياء التي يتفق عليها الاثنين وما هي الارض التي يقفوا عليها وهل هي ثابته وماكنه ام رخوة تحت اي زلزال خفيف ينهار البنيان
قالت هذا صحيح لكن هي تحبه وتراه الرجل المناسب قلت اذن هي متخذه للقرار ولكن لماذا السؤال حينها الفتاة ازاحت اللثام عن الحقيقه التي تريد فيها الفتاة الزواج وهو الكبر في السن نظرت اليها وقلت لها وهي كم تبلغ من العمر ؟ 28 سنه !!
حينها قلت ليست بكبيره ضحكت الفتاة وقالت هلا في الاردن احنا عوانس وانت تحكي انها مش كبيره !!
حينها ايقنت ان الزواج هو المفر الوحيد للفتاة من لقب عانس حينها قلت ولكن هل تتفقين معي ان عانس افضل من مطلقه او معلقه !! قالت والله ما باعرف ايهما افضل ما كله كوي في النار !!
ابتسمت وقلت لها اغفري لي انا لي فتره طويله من الزمن لم اذهب الى العالم العربي وبدأت نظرتي للامور تختلف عن الناس في العالم العربي ونسيت كل ما في عالم الفتاه من هموم !!
قالت اييييييه بتعرفي انا اهلي كل ما شافوني وتسمعي امي تدعي الي الله يستر عليكي يما بابن الحلال بحس روحي بدها تطلع لاني بحس حالي اني مفضوحه !!
قلت لها بكره ان شاء الله بس ترجعي يمكن رح يتغيروا او يمكن يحسوا انك قادره على انك تتحملي مسؤوليه حياتك!
ضحكت وقالت هاد انت عن جد ناسيه بلادنا واللي فيها !!
قالت لي انا لا مشكله لي لا اتزوج من انسان ليس عربيا وفي الحقيقه ومن خلال علاقاتي ارى ان الامريكيين اكثر انسانيه ورقه في التعامل قلت لها قد يكون صحيحا الا ان الانسان وهذا امر طبيعي يميل الى المجموعه التي يتفق معها في الكثير من الصفات
قالت صحيح لكن ان كانوا مليئين بالعقد ماذا تفعل الفتاة !!
سكت قلت لا ادري
قالت اتعلمين ان قبل مجيئي الى هنا تقدم لي شاب اردني وهو طبيب مثلي الا انه رفض ان اكمل تعليمي الجامعي وادخل المجال الاكاديمي لانه وببساطه لا يرى انه من المناسب من الفتاة ان تعلوه في الشهاده في حين ارى هنا الرجل او المراة لا تمانع الزواج من شخص لا يوازيها في تعليمها ولا يرونه مشكله بل وقد يتعاونون من اجل ان يحسن كل منهما وضعه!!
صمت ولم اكن لاعلم ماذا اقول قلت لها هناك يوم سيأتي وسيتعلم المجتمع ان الفتاة مهمه في الحياة وحياتها تعدو اكثر من خادمه في البيت وتعلوا لتصل الى مرتبة شريكه
قالت الى ذلك اليوم كم من الفتيات سيحملن لقب عانس !!

الأحد، 27 ديسمبر، 2009

يخرب بيتك !!






هذا الذي جنيناه من اصحاب الفكر المتخلف الله يخرب بيتكم ما عملت شي منيح غير انكم ضيقتم على خلق الله !!
للمره الاولى التي اتجهت فيها لامريكا وكيف انني كنت حامل وكنت مجبره على ان اتحدث عن كل ما في حقيبتي من اشياء وحتى عن صور زفافي التي رآها الضابط واخذ يمعن النظر فيها وكل ذلك من اجل متخلف قرر ان يقوم بعمل تخلفي اسماه بطولي !!
وحينما بدأت ارتحل من ولايه لاخرى وبدأت ارى مدى الصعوبه التي يتكبدها المسلمين من اجل الارتحال وغير المسلمين احيانا اتضح في عقلي ان هؤلاء المتخلفين لم يقوموا باي عمل بطولي بل قاموا بعمل تخريبي اثار الفتنه والخراب ودمر الكثير من حياة الناس
ماذا يعتقدون ؟ وماذا يظنون الآن الاهالي مضطرين ان يقدموا ابناؤهم الضحايا لهذا الفكر للعداله لانه لا حل غير ذلك لان هؤلاء المجرمون يقومون بغسل الادمغه لهؤلاء لدرجه انه يستحيل تغيير مسارهم فماذا يرون الان دمروا حياة الشباب والعلاقه بين الاهل والشاب وقتلوا الامل في حياة الكثيرين في حياة سهله بعيده عن المنغصات
احيانا اتساءل من هم علماؤهم او رسلهم لانني وحسب معلوماتي التي لا تعدو اكثر من معلومات تلقيتها في مدرستي ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد هاجم مكه بعد ان نقضوا العهد بعد ان هاجموا مجموعه من المسافرين وحتى حينما هاجمهم امن كل من اغلق بابه ولم يحمل سيفا ونحن الآن او المتأسلمين الآن يهاجمون العزل ...النساء ...الاطفال وحتى رجال الدين وتعدى الامر لتبرير قتلهم للمسلمين الذي حرمه الله واخبر به النبي في خطبة الوداع ويقولون انهم مسلمين واتعجب اي دين يتبعون !!
في كل يوم يكبر به ابني يوم اخاف عليه من اصحاب الفكر المتخلف اصبحت لا استطيع الاقتراب من اي مسلم خوفا من ان يكون احدهم صاحب فكر متخلف وان يتعلق ابني بهم ومن ثم يصبح عقله مرتعا للفكر المتخلف واضطر في يوم من الايام ان اصبح مثل الاب او الام التي اخبرت عن ابنها لانها لاحظت ان فكره فيه نوع من التطرف لحمايه ابنها وحماية الآخرين
كل ما اعجب اليه هو لماذا مازال اصحاب هذا الفكر يتحركون باريحيه على الرغم من كل القوانين التي تم تطبيقها لماذا اتجه نحو الشاب ذو 23 او20 واعتقله لانه يريد ان يحضر لعمليه في حين لا اوقف الشخص الذي يحض على مثل تلك الاعمال !!
حالنا في هذه القضيه كمريض بالسرطان في كل يوم يتلقى عمليه لازاله ورم لكن الاطباء لا يجرون عمليه لازاله tumor وهو الحل الامثل من اجل التخلص من السرطان ولو كان لفتره قصيره
كثيره تلك الايام التي احلم فيها برؤية ابي وامي ومنذ فتره احاول احضارهما الى هنا الا ان الخوف الآن يتملك قلبي في اني قد اعرض حياتهم للخطر ولا اريد ان اكون سببا في اي الم لهما لكن هل حقا تلك الغوغاء تكترث هل حقا يعتبرون ان ما يقومون به ما هو الا فتنه كفتنه الخوارج

الجمعة، 25 ديسمبر، 2009

ليلى القاتله والمقتوله !!

منذ فتره وانا اصارع الرغبه في الكتابه عن المرأة ومعاناتها على الرغم ان Whisper حاولت بث الامل في قصة امل الا ان للاسف هنالك الكثير من ليلى من حاول المجتمع قتل الامل الذي نما في قلوبهم وعقولهم فترة الطفوله
هي امراة تبلغ من العمر الآن الاربعين الا انها كانت في زمن ما صغيره تحلم مثل الصغار ان تتعلم وتصبح مثل فلانه دكتورة !! الا ان تلك البنت التي صدمت بواقع مرير بأب لا يملك من القوة الا الانجاب !و ام مسيطره وذات عقليه ان المراة وجب عليها الجلوس في البيت والاهتمام في اطفالها لذلك كان عليها ان تتزوج في عمر صغير والذي يعد الآن عمر طفله واذا ارتكب في هذه الايام عد جريمه بحق الطفوله !!
تزوجت لنسميها ليلى لا بل اريد تسميتها نورا كانت تظن ان الدنيا قد فتحت لها الابواب من خلال الزواج الا انها صدمت بواقع صعب كان الرجل الذي تزوجته لا يملك القدره على الحياة في بيت له لذلك كان عليها ان تعيش في بيت صغير يتكون من غرفتين نوم وحمام يقطنه هو واخوانه الثلاثه وخاله وامه وابيه واخته التي تزوجت لاحقا وكان من المفروض عليها ان ترتدي ثيابا مبالغا في سترتها بهدف حماية الشباب من النظر اليها وكان غير مسموح لها التزين والتألق كامرأة في بداية حياتها الزوجيه وكانت كل القوانين آتيه من ام الزوج المتسلطه والتي كانت قوانينها اشبه بمعسكر للجيش ممنوع ان يأكل من في البيت والذي كان الاغلب هو نورا اي نوع من الحلويات والمكسرات وان قرر زوجها ان يحضر لها شيئا وجب عليها اكله في الساعه التي يحضرها وان ترش نوعا من الملطف الجوي الذي يخفي الرائحه وكان على الجميع ان يأكل من اكل الام حتى وان كان من الانواع الغير مرغوب فيها !!
لم تكن لتتوقف المعاناة لذلك الحد بل المعاناة تتسع حينما بدات اخت الزوج في محاولات احاكة المكائد والايقاع في المسكينه من اجل التخلص منها او التسلي للآن لا تعرف نورا ما السبب !!
وكانت الصدمة الاقوى حينما علمت ان الام والاخوات يعملون على تطليقها من زوجها ومقابل ذلك تزويجه من احلى الفتيات الا ان الزوج كان رجلا واستطاع التصدي لهن وقرر الانفصال عن اهله بالحسنى واتجه وعاش لوحده هو وزوجته في بيت صغيره لهما
تحسنت الاحوال مع نورا حينما اصحبت لوحدها بعيده عن امها وام زوجها واصبحت مضربا للمراة التي تحملت وصبرت وجزاها الله على صبرها هكذا كما قالوا لها اصبري بكره احسن !!
الامر الذي اثار اهتمامي بقصه نورا ان كل معاناتها كانت بسبب نساء مثلها من الممكن ان يكونوا قد عاشوا نوعا من الاجواء التي احاطوها فيها والاهم انهن يظنن انهن على حق وانه حقهن حتى وان علمنا ان هذا الامر مؤلم وفي يوم نامت احدى تلك النساء باكيه وداعيه للفرج ولعل هذا ما فسر سر استمرار الاضطهاد بحق النساء لان النساء يمارسن هذا الاضطهاد ويعدنه امرا مقبولا وهذا ما نراه حينما تقدم الام على قتل ابنتها ومن الممكن تعذيبها ان اثارت الشكوك او ثبت الشك باليقين او حتى تعليل الحق في الضرب ومنحه للرجل وترى النساء يقلن ان الرجل من حقه تأديب زوجته وضربها ضربا مبرحا اكيد اساءت الادب وترى النساء يعللن حتى ان علمن ان الرجل في تعامله حقير !!
ترى المراة نفسها تمنح الحق لاخيها ان يهين زوجته او انه حتى يخبرها بتفاصيل لو علمت ان زوجها يقوم بذات الامر ستقيم الدنيا وتقعدها!!

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

كله باسم الموضه !!


حد يفهمني هلا هاد اللي القرف اللي بيسموه ستايل واللي هو في البنطلون الساحل وبيكون يعني الي تحت البنطلون مبين يعني هذا منظر وكنت احكي لاختي عن هالقرف واختي تحكي اييييييييييه يرحم ايامك يا اختي والله انك دقه قديمه !!!
شو تحكي انا دقه قديمه هلا هاد ستايل بس لو تعرفوا انه الاصل في الستايل انه الناس اللي مش قادره تشتري بناطيل ولما يلاحظوا انه صغر بيصيروا ينزلوا فيه من شان ما ينفضحوا وهاد صار اسمه ستايل !!
وبلاش البنطول اللي مزع وبيروحوا يدفعوا حقه بلاوي وطبعا زوجي واحد منهم وبيحكولك ستايل طيب يا عمي روح جيب اي ماركه وشرطه وخلص بدل ما تدفع بلاوي !!
يعني هلا المبهدل اسمه ستايل والي المحترم بيحكيلك كلاسيك يا عمي خلينا محترمين حالنا وينحكى انه احنا كلاسيك او دقه قديمه احسن من انه اكون مشرمحه باسم الموضه
وكله كوم والالوان الغريبه الي تنحط على الشعر مثل الاحمر الفاقع اللي بتكون الوحده عامله فيه متل سيارة المطافي بس من دون زامور او اللون البنفسجي يعني يا عمي يس منروح عكس الطبيعه وكله اسمه ستايل
لا وكله بهون لما تشوف واحد عامل صاروخ في شعره وبتلاقي الكل بيطلع عليه وفي النهايه بيحكولك لازم تكون مرتاح في منظرك وتشعر في الامان الداخلي انك انت مقبول من نفسك ؟!!بلا شو يعني هلا لازم احط وشم او صاروخ او اخزق ذاني مليون فتحه من شان اكون قابله في حالي وبشكلي
مبررات وكلها فاضيه لانه عمره الانسان ما راح يقبل بحاله وبشكله وفي كل يوم راح يتفرج على حاله في المرايا رح يكتشف في حاله شي وعمرنا ما راح نخلص

الأربعاء، 16 ديسمبر، 2009

لحظات

ذهبت اليوم الى القبو الخاص ببيتي من اجل ان اضع القمامه في الخارج وحينما وضعتها في الخارج وشعرت بقشعريرة البرد تقرصني وشعرت بروعة البروده حينما تلامسك وانت مرهق وكيف تمنحك لحظه فيها نوع من الاستمتاع ودفعني ذلك الى ان انظر الى السماء وابحث عن القمر الا ان السماء ابت ان تهبني الفرصه
ولكن مع دخولي البيت ومحاولتي صعود الدرج وقفت واتكأت على الحائط و تنهدت شعرت انني ارغب في الجلوس وحيده دونما ازعاج من اي احد ان انسى كل ما حولي وان ارحل في احلامي ان اصنعها انا ولا اترك لاحد ان يتحكم بها فقط مللت من رؤية الكوارث والثعابين تطاردني وتعبت من محاربتها اريد الراحه حتى وان كانت حلما
اريد ان اعيش في بيت واسع جميل مملوء بالورد
اريد ان اغلق عيوني وارى كل احلامي حقيقه والدي ووالدتي معي يلاعبون اطفالي وارى اطفالي يتبادلون الضحكات معهم
اريد ان اجلس في سياره وافتح الشباك واسمح للهواء البارد ان يلامس وجهي وان يتطاير شعري في كل الاتجاهات واشعر بالحريه
اريد ان العب على الارجوحه ووالدي يدفعني ويلاعبني مثل ما كنت صغيره
اريد ان اغني وارقص متلما كنت وانا صغيره من دون خوف وقلق
اريد ان احيا بحريه
من قال ان الحريه تعني تحرير وطن الحريه هي تحرير النفس من كل قيد وهم
انظر الى كل من حولي وارى نفسي اصغرهم سنا ولكني اكبرهم في حجم ما احمل من هم ومشقه وتعب اريد الحريه البعيده عن الثمن الغالي لماذا يجب ان يكون ثمن الحريه غالي ولا يستطيع دفعه الا الاقوياء

الجمعة، 11 ديسمبر، 2009

سماء ملبده

السماء ملبده مثل حالي تماما فاجواء عقلي ملبده احاول التخلص منها من خلال استغلال وقتي في امور كثيره منها ما هو المفيد وكثير منها ما هو غير المفيد الا انني حاليا اقوم في البحث عن عمل في محاولة مني للتخفيف من حدة التعب النفسي الذي اعانيه.
اليوم وفي عادتي الشبه يوميه وبعد ان قمت بايصال ابني عبوده الى المدرسه اتجهت نحو محل الكتب الذي اذهب اليه باستمرار خاصه ان الآن جو شديد البروده وحينما ذهبت وجدت هناك اشخاص يرتدون الطاقيه الحمراء ويحملون في اياديهم الجرس ويقومون بقرعه كما لو انه منبه للتبرع والتذكر ان هذه الايام هي الايام التي ان نعطي فيها .....
في تلك اللحظات قلت "يا الله انهم يتذكرون العطاء في هذه الايام فقط !!
طبعا الكلمه كانت كما لو انها ناقوس خطر ولا ادري لماذا تذكرت اننا نقوم في نفس الشيء تماما فنحن نتذكر العطاء والكف عن النميمه"محاوله لا اكثر لا يعني اننا لا نقوم بها" في شهر رمضان ونقول لانفسنا يجب ان احافظ على صيامي ما بدي اصوم صيام كلاب !!
شي مضحك كيف ان الديانات مختلفه على الرغم ان الاعتقاد ان هناك رب واحد الا ان الاعمال التي يقوم بها الناس في كثير من الاحيان تتشابه وتكاد تكون واحده
الامر الذي دفعني الى تذكر القصه التي سبق وتحدثت عنها ان الناس او بني البشر هم من يصنعون من الاختلافات واننا لا نستطيع ان نتعايش مع بعضنا البعض حتى واختلاف ديانتنا
لا ادري لماذا خطر في بالي عمر بن الخطاب مع المسيحي الذي كان يستجدي في الشارع من اجل ان يوفر الجزيه وحينما رآه عمر لم يكن منه الا انه اعفاه منها وامر براتب شهري
اما الآن نحن نحلل كل تصرف وكل امر بان الاسلام قال والاسلام امر لكن لا نحاول التمعن في كل ما قيل وكل ما ذكر حتى تكتمل في عقولنا الصور
فمثلا ان ترى اشخاص يعملون على نشر الفكر المتطرف والمتشدد وترى الكثير منهم من يرسل تلك العقول الناقصه الى مساجد ليقوموا بقتل مرتاديها ومن ثم القاء القنابل وفي الاخير يقومون بتفجير انفسهم ظنا منهم انها شهاده والسبب الوحيد ان هذا المسجد يرتاده رجال من الامن او الجيش والامر الذي لا يصدق يبقى المسلمين يلومون اسرائيل او الولايات المتحده الامريكيه او البلاك ووتر حتى وان قاموا بارسال تأكيد ونشره على كل المواقع
كلها امور نحن من خلقها من قال اننا لا تسطيع ان نتعايش واكبر دليل على ذلك هنا في امريكا وا لنقل هنا في آن آربر ترى المسلم والمسيحي واليهودي والسيخ والهندو والليبرالي كلهم في مكان واحد وممكن يتبادلون الحديث لاننا هنا مجبورون على وضع كل اعتقاداتنا وكل اختلافتنا واحترام القوانين المفروضه وان نتعامل مع الجميع باحترام او ان قد يكون بداعي الانفتاحيه وهل يا ترى سنرى هؤلاء الجهاديون الجدد ينقرضون ويكفون عن سفك الدماء سواء المسلمه او المسيحيه او غيرها

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

ادعولنا من شان الله !!

يعني مجنون يحكي وعاقل يسمع يعني مقسوم لا تاكلي وصحيح لا تقسمي وكلي لتشبعي !!
يعني مع كل اللي نعمله هالبني آدم مش راضي يحل عنا صار جاي ع بالي اروح ع مكان ما اشوفه كرهت بيتي اللي حسدني الكل عليه كرهته وبطلت بدياه بني آدم متخلف ما عنده حتى احترام لنفسه !!
من يومين بعت النا رساله يحكي النا انه بعاني من سكنته وانه حولنا حياته الى جحيم وانه بلومنا على انه بطل ينام جنب مرته وانه صار في عنده خراب في مخه احكوا ان شاء الله وآمين يصير مجنون وصورلكم اياه هو ماشي بالشارع يحكي مع حاله
يعني شو اعمل والشرطه بدهياه يجننا وبعدين بيدخلوا يعني مجنون رسمي وباعترافه وبدهم يا اما يذبحني انا واولادي ليعترفوا انه مجنون وبحاجه انه نطلع يا اما شكلهم بدهم ايانا نضلنا نعاني لكن النا الله من شان الله كل واحد في صلاته يدعي لالنا لانه عن جد الوضع مقرف للغايه والحقير حاطت النا كاميرا في بيته ليسجل الازعاج اللي بيسمعه وانا والله مو عارفه شو اعمل من شان الله ادعولنا نخلص من هالمجنون المتخلف الحقير !!

الأربعاء، 2 ديسمبر، 2009

يهودي !!

اليوم وكما كل يوم يكون عبوده في المدرسه ابحث عن مكان اعتزل او مكان لا ارى فيه احدا من الذين اعرفهم لاسترخي واليوم وككل يوم فيه مدرسه قررت الذهاب الى محل الكتب لان فيه مقاعد مريحه وانترنت وكوفي شوب يعني شو بدي احسن من هيك واهم من كل هذا الراحه والدفء
وفي البدايه ذهبت و اشتريت كوب من القهوة وفطيرة شوكولاته بحكم اني من مجانين الشوكولاته وكان في طريقي شاب يعمل في تخطيط لوحه في الشارع بعد ان استلف القلم من فتاة تبيع حلويات الكريسماس من اجل دعم الايتام واخذ يخطط وحينما عدت الى محل الكتب وجدته يحمل اللوحه والتي كتب فيها please help!I hate asking people but I lost my job recently and I don't have money لم اعر اهتماما كبيرا لحامل اللوحه الا انني انتبهت ان رجلا يرتدي طاقيه صغيره على رأسه يقترب منه لا ادري ما السر الذي جعلني اتوقف لارى ما الذي سيحدث
اليهودي : Where are you from ?
الشاب:From Boston
اليهودي :Why did you come here?
الشاب : Looking for a job
اليهودي سكت شوي وبعدين حكى :Good luck
وبعدها ذهب بعدما قام بوضع مال في الكوب الذي يستعمله الشاب من اجل جمع المال .
لا اعلم ما السر في ذلك الا انني شعرت بنوع من الاحتقار لنفسي لانه كان من الاولى ان اقوم بمساعدة من امامي لانني مسلمه ومطالبه ان اساعد عابر السبيل بغض النظر عن اي شيء ولا ادري لماذا شعرت اني اكره الحقيقه في انني اكره اليهود ولعل كان هذا السبب في ان اقف لاراه ماذا سيفعل ؟ لكنها الحقيقه كان اكرم مني فانا لم اكترث لانني ارى انه من المعيب على شاب ان يقف ويشحد الا انه لم ينظر اليه في تلك الصورة بل نظر اليه نظره انسانيه لا اكثر ولا اقل

الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

لماذا!!


حاليا اقضي وقتي في قراءة كتاب جذبني عنوانه وبدأت قراءته منذ فتره طويله وذلك من خلال ذهابي الى محل الكتب مع اطفالي وجلوسهم والتهائهم بكم الكتب الموجوده اذهب واسرق خطواتي نحو قسم Fiction وكنت قد اطلت البحث الا انني رأيت هذه القصه التي جذبني عنوانها وبدأت بقراءتها ومن ثم تم ذكر الكتاب انه احد الكتب المقضله لدى اوبرا فقررت شراؤه لانه في الحاله التي اقوم بقراءته لن اقوم بانهاء الكتاب في وقت قصير وكثيرة تلك الايام التي اكون فيها في الليل لا استطيع النوم واتمنى وجود كتاب
اشتريت الكتاب او الروايه والتي يقال لها Say you're one of them في البدايه الكاتب هو قسيس يتحدث في كتابه من خلال القصص المختلفه التي يكتبها عن العديد من المشاكل التي يواجهها المجتمع الافريقي في ثلاث جول نيجيريا واثيوبيا ودولة اخرى لا استطيع تذكرها الآن والجميل في اسلوبه انه قادر على وصف الحدث والاشخاص بتفاصيل تدفعك الى تخيل الموقف والاحداث وجعلك تحبس الانفاس لتعرف ما الذي سيحدث في ابطال القصه
من اكثر القصه تأثيرا للان التي قرأتها هي قصه تتحدث عن طفلتين ويتحدث كما لو ان الشخص الرواي يحاول تذكير الفتاة باعز صديقه لها في تلك القصه يتحدث كيف ان الفتاتان كانتا يستمتعن في رفقة بعضهما على الرغم انهم مختلفن في ديانتهن وان الديانه الاهاليهن لا تعني مشكله وكيف ان الفتاتان كان قد حرم عليهن التعامل مع فتاة يعد اهلها من المتزمتين وكانت تدعى هدايه وكيف ان الراوي كان يذكر الفتاة في مره ذهبتا الى المطعم وكيف انهن دخلن في نقاش حول اكل الخنزير وكيف والد الفتاة المسيحيه كان يتساءل ان كان هذا السؤال سأل من قبل اهلها فقالت الفتاة لا انما سمعته من هدايه فكان من الرجل ان يطالب الفتاة ان تمتنع من الحديث معها لانها من عائله منغلقه ولا يتقبلون الاختلاف الديني على عكس والديها وكيف ان الفتاتان كانت لديهن عاده هي الصراخ على بعضهما والكلام بصوت عال من بلكونة بيتيهما
الا ان في يوم هذا الامر تغير في يوم استيقظت هذه الفتاة من النوم لم يسمح لها الذهاب الى المدرسه وبقي والدها ووالدتها معها طوال اليوم وتابعا معها قناة ديزني وكانت الفتاة فرحه لانها المره الاولى التي يقوم والداها بمثل هذا العمل الا انها في اليوم التالي تساؤلت حول صديقتها العزيزه وانها تريد ان تراها من خلال البلكونه الا ان والدها منعها وقال لها ان تقطع علاقتها معها لانه الاصلح لها تساءلت الفتاة لماذا!!
كانت اجابة الوالد لا لشي خاص ولكن لاننا مختلفين في الايمان وقد حصلت مشاكل اعتداء بسبب هذا الاختلاف
الاجابه لم تكن مقنعه نوعا ما للفتاة لانه وباعتقادها ما لها والاعتقاد هي صديقتي العزيزه ولماذا على ان اتركها وامتنع من الحديث معها فقط لامر لا دخل لها فيه
قامت الفتاة وفتحت غطاء النافذه وهناك اكتشفت ان المكان تغير فقد رأت المبنى التي تسكن فيه صديقتها نصفه محروق الا ان بيت صديقتها آمن وسالم من الحريق نظرت الى الشارع الذي كان يعج بالناس والباعه كان خاويا ورائحه الدخان تملئه حينها دخلت امها الغرفه وطالبتها بالدخول الى الداخل لانه آمن لها ولكنها كانت تنظر الى بلكونه بيت صديقتها الذي كان موصدا ومغطى وتساءلت هل تلعب صديقتي مع هدايه هل نسيت لعبتنا المفضله !!
لم تعد الفناة كما كانت كان فكرها مشغولا في صديقتها العزيزه الى ان جاء يوم وكانت تراقب بيت صديقتها علها تراها خاصه بعد ان اعلن والدها مغادرة المكان وكانت تنظر من خلال الباب المغلق والمغطى ومن خلال فتحه صغيره تختلس وفي لحظه رأت صديقتها العزيزه تمشي على اصابع قدميها خلسه تنظر باتجاه البيت حينها الفتاة فتحت الغطاء واطلت على صديقتها رفعت صديقتها يدها باستحياء وخوف لتحيي صديقتها وردت لها التحيه بنفس الطريقه الا ان صديقتها شعرت بقدوم امها نحوها فامرت صديقتها وبحركة يدها ان تختفي وبالفعل تم ورأت الفتاة ام صديقتها تأتي وتأمر ابنتها بالدخول الى الداخل ومن ثم النظر الى الخارج ان كان هناك احد ومن ثم ادخلتها واغلقت النافذه الا ان الفتاة عادت الى ابيها مؤيده للسفر لانها علمت ان صديقتها مازالت تعتبرها صديقتها العزيزه وانها وجدت لغة جديده للتواصل مع صديقتها بعيده عن اللغه التي يفهمها الكبار
القصه اوقفتني لفتره لدرجه انني لا استطيع التجاوز عنها لما فيها الكثير من المشاعر والامور التي يعللها الكبار على انها امور بديهيه الا انها امور غير مقبوله لمن هم على الفطره لانهم لا يرونها مشكله لمنع التواصل ولان الاصل في العيش مع الجميع هو التقبل والعيش في مجتمع يخدم المكان او الدولة من دون فتنه

السبت، 28 نوفمبر، 2009

تدوينه ورق !!

فتره من الزمن اعتزلت كتابة مدونتي على الكمبيوتر واتجهت نحو كتابتها على الورق كما كنت في السابق ذلك لان في كثير من الاحيان احب الكتابه وفي اوقات لا اجد فيها الكمبيوتر متوفر
لا ادري ما هو السر في الاعتزال عن الكتابه الا انني شعرت ان الطريقه القديمه في التدوين فيها الكثير من الحريه خاصه انها كتابه بينك وبين نفسك لكن لا استطيع الابتعاد عن مدونتي
المهم في تلك الايام التي ابتعدت فيها كثيرة تلك الامور التي حصلت دفعتني اكثر نحو الاعتزال والانطواء على نفسي من اجل ان اعيد ترتيب اوراقي ومحاولة فهم كل ما هو حولي واستيعاب الاحداث
في البدايه كل عام والجميع بخير اشعر ان افكاري تتصارع فيما بينها وكلها تعتبر نفسها الاولى والافضل في ان تكون في البدايه الا انني قررت ابدا بآخر شيء حدث معي وهو العيد طبعا العيد يوم ومر الا ان هذا العيد مر وانا اشعر بفرحه خفيه لا ادري ما السر فيها على الرغم ان الشتاء بدأ وانا انسانه شمسيه احب الشمس واعشقها واصاب بحالة من الاكتئاب الا انني اشعر بحالة من السعاده على الرغم انني اشعر ان كل من حولي يحاول العتب او اللوم علي وعلى ما يبدو اني "تمسحت "
الا ان في هذا العيد تملكت الجرأة وبدأت ابحث عن امور تزيد من قوتي ورغبتي في الحياة وبدأت مشوار وان شاء الله وبعون الله الامور تتحسن لكن من المواقف التي حدثت معي في العيد كان الموقف الذي جعلني اتساؤل ماذا يعني انك من بلد كذا؟!كان الموقف انني وابنتي لولو كنا نجلس ونستمع خطبة العيد وفجأة اتت امرأة من بعيد ظننتها انها تريد ان تتكلم معي وقلت واو ما التغيير !! الا انها وللاسف قالت لي انها تريد مني ان اغير مكاني لانها مع مجموعه كبيره من السيدات ويحتاجون الى مكان كبير وبحكم انني كنت اجلس في صف كان شبه فاضي طالبتني في الاتجاه نحو مكان آخر لا ادري ما السر في تناحتي الا انني قلت لها وكانت كلماتي على ما يبدو من القرف الذي اراه هنا ان كل دوله لها حدود حتى في العلاقات الانسانيه قلت لها لا اريد ان اغير مكاني انا مرتاحه هنا والمكان وسيع يسع الجميع طبعا المدام لم يعجبها الكلام وطعوجت في وجهها حكيت ع بال مين !!
الامر الذي استغربه ان الامريكيين المسلمين والذين تحولوا الى الاسلام انهم اكثر انفتاحا الى الناس من حولهم فمثلا في اول رمضان لي في ان اربر تعرفت على اخت امريكيه متزوجه من باكستاني وانا وهي منذ ذلك الوقت على تواصل ونتحدث كلما رأينا بعض الا ان الباقي مشكلين دوائر مستديره ممنوع الاختراق وحقوق الفيتو لاصحاب هذه الدائرة لدرجة ان زوجي يشتاق الى جلسة مع مسلم!!
يعني لا يستغرب مشكله بين شعبين على كره اذا لم نستطع ان نتواصل فيما بيننا فهل نستطيع ان نتقبل الخساره حتى وان كانت في النهايه لا تعني الكثير لانهم في النهايه هم ممثلين لامه لكن هل حقا نحن امه واحده!!
من فتره حصل الاعتداء في القاعده الامريكيه فورت هود وطبعا الجميع علم ان من قام بهذا العمل هو مسلم وكنت في تلك الفتره شعرت بنوع من الخوف لان الآن يشعرون ان ابنائهم في الجيش لا يستحقون الا الراحه حينما يأتون الى بلادهم فكم كنت خائفه من ردة الفعل الا ان والحمدلله كانت ردة فعل ايجابيه ولم نسمع باي اعتداء على مسلم والاهم من كل ذلك ان هناك فهم بين الاغلبيه الامريكيه ان ليس كل المسلمين يمثلون القاعده وان اصحاب هذا الفكر هو مقتصر على فئه ضئيله وان التعميم فيه الكثير من الخطأ
اختي تزوجت الله يباركلها في حياتها طبعا المره لم امر في اي حاله من التعاسه؟الامر الذي جعل والدتي ان تستغرب انني لم اتأثر وقالت والله انك متغيره !! متغيره ومش متغيره يعني بدي اضل عايشه في دوامة اني لازم اشوف اهلي وانكد على حالي واولادي وزوجي وكان هذا اهم التغييرات اني خلص بطلت اسأل في هالشي وحسيت اني تحررت من الكثير من الكآبه التي سيطرت علي ولفتره من الزمان لاني بدأت افكر وكان الفضل لاختي الصغيرة حنونة البيت
في كثير من الاحيان الاطفال تراهم يتكلمون على الطبيعه والسجيه لا يتملقون ولا ينافقون ويقولون ما في قلوبهم كما لو انهم يتكلمون من كتاب مقدس
قالت لي يا اختي احكي الحمدلله علي اللي انت فيه الكل عايش لحاله ولاله وانت لايش بتضل حامله هم الكل خلص عيشي متلك متل غيرك طبعا في البدايه انكرت عليها مثل هذا الكلام لكنها قالت احكي لي هل تذكرت اختك ان تتصل فيكي بعد خطبتها من من احبت !!سكتت كانت سكوتا بليغا لم اكن ارد منها ان تفتح تلك الابواب التي لا احب رائحتها الا انها قالت يا اختي العالم بدور على حياتها دوري على حياتك وعيشي ولا تنسي انك تتصلي لكن لا تدخلي في مشاكل احد ولا تسمعي وان سمعت خلي اجاباتك مختصره كانت كلماتها اشبه برعد ايقظ الكثير من الامور التي كنت احاول التغاضي عنها لكن الآن اقول لها شكرا لك وانا حقا وجب علي ان اعيش حياتي مع مراعاة واجب الابقاء على الاتصال وكلامي يجب ان يكون سطحي وبالفعل قمت بذلك وانا اللآن اشعر براحه وسعاده لم اشعر بها منذ زمن
من فتره لولو كانت جالسه على طاولة الاكل ومن دون مقدمات ماما انت الك بابا وماما !!
السؤال البريء صدمني واضحكني وبكاني مشاعر كثير دخلت على الخط لكني سألتها وقلت شو رايك يا لولو؟ قالت همممممممممم ما باعرف يعني انا ما شفتهم ماما شو بيعرفني ! طبعا ابو لولو سمعها وحكالها طبعا ماما الها ام واب وما في احلى من هيك ام واب طبعا لولو فتحت عينيها على الآخر حكت طيب وينهم حكى والله يا بابا هم في بلد بيحكولها الاردن بلد حلوة كثير طبعا لولو طلعت في ابوها وحكت اله ليش ما تاخدنا هناك لنشوف الاردن اذا هي حلوة زي ما تحكي حكالها ان شاء الله

الخميس، 29 أكتوبر، 2009

نساء من هنا وهناك !!

اليوم قرأت خبر ادى الى حالة اندهاش غير طبيعيه حينما قرأت خبر عن رجل صومالي عمره 112 يريد الزواج من فتاة تبلغ من العمر 17 سنه شعرت بحالة اندهاش وصدمه خاصه وان منظر الفتاة كما لو انها نعجه مساقه نحو المذبح ويقول انه اعتمد على خبرته في اقناعها بحبه لها وانه تقدم لها قبل البلوغ وانه انتظرها فتره طويله !!
تخطر في بالي الكثير من الاسئله يقولون انه اسلامي لكن استنادا على ماذا؟؟؟ ما هي ادلتهم على ذلك؟
قولهم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد تزوج من عائشه وهي تبلغ من العمر 9 سنوات ولكن الم يكن يعلم ان هناك الكثير من الامور التي اجيزت للنبي لم تجز للمسلمين كما ان الرسول عليه الصلاة والسلام كان الله قد امده بقوة جسديه كان قادرا على مراعاة رغبة عائشه احيانا في ان تكون فتاة تلعب وتركض فقد كان يسابقها وكان يمنحها الكثير من الصبر لمعرفته انها مازالت تملك الطفله في داخلها لكن هذا بابا جده شو بده يعمل لهاالمسكينه
من فتره كنت اطالع الاخبار ان هناك امرأة منقبه دخلت لتتبضع من سوبرماركت وطالبها صاحب المحل بالخروج او ان تكشف عن وجهها وتعد تلك هي سياسه المحل المعروفه لدى الجميع ولان هناك الكثير من النساء المسلمات قام صاحب المحل باعطاء مهمة معرفة من تحت النقاب لوالدته الا انها لم تكن موجوده في ذلك اليوم ان المراة استهجنت من صاحب المحل هذا التصرف !!
المشكله انها كانت تقول ان على المراة المسلمه ان ترتدي النقاب فهو مرغوب به كثير HIGHLY RECOMMENDED ولكن من خلال قراءاتي والتي تعد بسيطه وانا لا اقلل من العلماء الذين قالوا بانه فرض مرغوب فيه بشكل كبير الا ان التصحيح الذي جاء على لسان الالباني والذي فيه يقول ان النقاب ليس بفرض ويستدل بحديث المراة الخزميه وكيف ان الرسول ازاح وجه الرجل اكثر من مره ولم يطالب المراة في ان تقوم بتغطية الوجه فلماذا اذن لا نأخذ بما سهل الله فيه حياتنا ولماذا نقول بانه امر مرغوب فيه بشكل كبير
من المعروف ان هناك الكثير من الناس الذين يدعون بابو العريف وام العريف وانا من الناس الي باكره هاي النوعيه وعلى قولة الوالده اللي بيخاف من القرد شو ....
وانا صار في نفس الشي من فتره واخت زوجي مستلمتني بايميلات حول انفلونزا الخنازير وكيف انه لازم اكون حذره وكل ما احكي معها ديري بالك على الاولاد !!!
لا ومن فلاحتي كنت مفكره انه اذا حكيت الها انه بدي اعطيهم التطعيم انه تحل عني لا زادت وصارت تبعتلي ايميلات انه كيف انه التطعيم غير مضمون !! يعني شو اعمل "صحيح لا تقسمي ومقسم لا توكلي وكلي لتشبعي "
في النهايه لانهي هالامر وبحكم انه ما عندي لحية مشطه ومش عارفه كيف صبرت عليها حكيتلها ان شاء الله وانا جمعت المعلومات اللازمه ومنسقه مع طبيب الاولاد وخلص واللي كاتبه ربنا بده يصبر
من الغريب ان تجد نساء مازالت تؤمن ان الرجل عليه كل المسؤوليه في توفير كل ما يلزم للمراة وانه ما عليها هو البقاء في البيت والعنايه في الاطفال وعدم العمل وانه لا يجب العمل في مكان فيه اختلاط والاغرب ان تسمع في هذه الافكار هنا في امريكا من المسلمين في الصباح كانت احدى الصديقات تقول لي كيف انها خاضت معركه اقناعيه مع امراة تقتنع ان المراة مكانها البيت لها الحق في التعليم ولكن لا للعمل !
من المعروف ان الجامعات في كل العالم مختلطه وان هناك الكثير من الاحيان انك تتعامل مع الرجل في عمل بحث او عرض ورقه عمل يعني محلل انها تقعد وتناقش مع الطالب اما في العمل محرم ويمكن لهيك ما منشوف مسلمات في اماكن متعدد ومواقع مختلفه لانه مكان المراة في البيت الامر الذي جعلني ان اقتنع ان المشكله ليس في الرجل كرجل فقط فهناك مشكله مع المراة التي مازالت مقتنعه في انها مازالت عورة في حين الصحابيات خرجن لتطبيب الجرحى والاعتناء بهم في غزوات وكيف ان هناك منهم ساندت المسلمين في حروبهم ومنهم من اجارة الرجال فمن هذه الافكار الباليه فعلى ما يبدو لم يتغير حال المراة مالم تتغير نظره المراة لنفسها كامراة

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2009

غربه !!

من فتره وانا متردده في الكتابه الا ان الثقل الذي اعاني به وعدم الرغبه في الحديث عما يجول في خاطري لاي احد جعلني انتهز الفرصه التي سنحت لي ولاول مره منذ فتره طويله من دون ازعاج ان اتكلم واتحدث عن امور ازعجتني في حياتي .....
كثيرة تلك الامور والتي اخذت عهد على نفسي انني لا اريدها ان تتكرر مع اطفالي والتي كانت احد الاسباب التي دفعتني الى الاجتهاد في حياتي من اجل ان اقف على اقدامي وان اساعد من ارتبط به من اجل ان لا اسمع يوما من اطفالي نفسي بهالشغله وكوني لا املك المال الذي استطيع فيه جلب ما يريدون اقول له معلش ماما مش اليوم !!
حينما كنت في الخامسه من عمري اخرجني والدي من الروضه وحينما سألته غاضبه والدموع متجمهره في عيوني حول السبب كانت اجابته لي انهم يطالبون بمبلغ كبير لا يستطيع توفيره !! كان نفس السؤال الذي طرحه علي ابني عبوده من فتره Mama ,why I can't go to school like Lulu ?
لما سألني جاوبته اجابه ما كنت متوقعها من نفسي لانه يا ماما ما باقدر احطك بمدرسه متل لولو بس اصبر يا ماما وان شاء الله الله بيسرها! وعبوده وكعادته ان شاء الله ماما لا تهتمي ماما
لم اشعر ما الذي حصل لي في تلك اللحظه لا اكاد اصدق ابني سأل السؤال الذي سألته من 25 سنه وقمت انا بالاجابه عليه متل ما والدي اجابني شعرت انني اريد البكاء وبدأت الوم نفسي وكالعاده اشعر بالالم لما يشعر به عبوده
شيء غريب في علاقتي مع والدتي التي في كثير من الاحيان يصعب علي فهمها شعرت اليوم فعلا بالغربه وانا اتحدث معها ومن الغريب انني اريد الحديث معها مثلما تتحدث البنات المرهقات من هذه الحياة في رغبه من اجل سماع كلمه معاونه ومسانده شعرت انني افتقد الى حنين من نوع آخر حنين لا يوجد فيه رغبه اشعر انني اريد حبا لا ينتظر مني مقابلا وللامر الطبيعي ان يخطر في بال الانسان الام او الاب لكنني اليوم شعرت انني مخطئه خرجت من بيتهم من سبع سنوات ولم ارهم من ذلك الوقت فكيف سيكون شعورهم اتجاهي !!
شعرت انني غريبه بدوت مثل التائه الذي لا يملك مكان فيه يشعر انه انسان فانا هنا مطالبه في التعامل مع الحياة كما لو انني آله واستغربت اليوم انني مطالبه في الحديث مع امي واهلي ان اكذب واتحدث عن جمال الحياة لانني فقط ايقنت ان والدتي لا تأبه لي ولا تكترث لي كلماتها فاتره شعرت بغربه قاسيه الا يكفي غربة المكان لاتجه نحو غربه المشاعر التي تجرح اكثر من المكان
قلت الى اختي التي تحتاج الى من يقف بجانبها و التي عاهدتها ان اكون معها قلت لها لا تأخذيني يا اختي شكلي انا غريبه خلص اتصالي رح يكون رسمي سؤال عن الصحه والحال حالكم حال الغريب ما انا غريبه !!
علمت انها حزنت من هذه الكلمه الا انني تعبت من تحمل كل ما يحدث معي ومن دون اكتراث ممن من حولي اليوم كان كلام والدتي لي مثل رفع العتب لذلك قلت يبدو ان ثمن الغربه لا ينتهي بدأ قلبي بالارتجاف حاولت اخفاء تنهيدات الالم والحسره وانا اتحدث معها في حاله من العموميه لابدو انسانه عاديه كما لو انني اتعامل مع احد الجيران وا الاصحاب
اشعر بضعف شديد لم اكن اتوقع ان هناك ثمن قاس اصبحت كلماتي ثقيله وان كانت سؤال فانا لم اعد منهم انا الغريبه
لكن هل حقا انا انتمي الى هنا هل هنا نهايتي من دون اب وام واخ واخت ثمن قاس يدفعه المرء دونما يدري وكثيره تلك الخسائر التي لم احسب لها حساب
منذ فتره وانا اتساءل ما لك يا قلبي حزين ؟ احتاج الى حنان وحب بعيد عن المجاملات حب فيه نظره عطف كتلك التي يملكها والدي الذي افتقده ولكن هل حقا ارغب في رؤيته الآن اخاف ان الدنيا قد غيرت فيه ما لا احب فانا مازلت اريده كما كنت معه من قبل لذلك لذلك ارغب في ابقاء الصور القديمه التي لدي يكفيني ما شعرت فيه اليوم الا انني معتاده على ذلك مع امي لكني سيقتل قلبي ان كان والدي صاحب تلك الصورة لانني تعودت عليه معي لا علي تعودت عليه يحميني
اليوم استلقيت على الكنبه وتذكرت تلك الايام التي كنت فيها انام وكان والدي يداعب شعري بحنيه ليوقظني ولكن اليوم اخاف انه تغير او اكون انا من تغير لا ادري لكن حقا اشعر انني لم اعد ارد الذهاب الآن اريد صورهم القديمه التي امتلكها في عقلي والتي مازالت جميله



الأحد، 18 أكتوبر، 2009

افكار متناثره !!

عن جد خلص بكفي وافهم !! اليوم كانت هاي الصرخات اللي صرختها يعني لبعدين لهالمتخلف يضل كل ما تحرك ابني في البيت يصير متل المجنون يضرب السقف لدرجه انه ارعب الولد لمتى يعني !!!
تعبت نفسيا من هالبيت وانا تمنيت اليوم انه هو يضرب السقف انه يوقع على راسه ويصير شهيد السقف الله ياخذه ولا يرده من فتره كنت قاعده بحط الغسيل في الغساله وركض ابني للحمام وصار يطبل اجيت على ابني وطلعت فيه الولد ع طول حكي Mom I did not do anything I just went to the bathroom, لما شفت النظره في عين ابني حكيتله لا تهتم ماما خلي يطبل شو يعني ؟!! اجا عندي وحكي في نظرة حزن في عينيه الدائريتين متل الليل.... Mom I hate this place !!Don't play... Don't jump and then our neighbour bang bang
صفنت فتره في ابني حكيتله معلش ماما بدنا نتحمل شوي ان شاء الله المره الجايي رح نسكن في مكان ما في واحد متل هالجار !! ابني حكى ok mom في ابتسامه الله لا يحرمني منها
بس بالكم رح اتحمل لحد ما العقد يخلص انا تعبت عن جد !!
كل ما افكر في اشياء كتيره تحصل باحكي اكيد الها حكمه يمكن لاخفف من وقعها علي وتأثيرها على مزاجي اللي اصلا مش متحمل
كل ما افكر في انه طولت غيبتي عن اهلي واشتقت اشي ييصير بيخليني احمد رب العالمين اني مو عندهم لاني مش عارفه شو كنت رح اعمل !!
وكل ما العن اليوم اللي فيه تزوجت وهاد الشي بيصير معي بشكل يومي بيصير اشي يذكرني انه الحمدلله انه تزوجت ولا عشت تحت جميلة فلان او علان او تحت امرة حدا من اهلي !!
كتير باتخيل حالي انفجرت في وجه زوجي وحكيتله هي هي هي انتبه شو بتعمل !! بس مبارح صارت طلعت كل ما كان عندي من غضب وحسيت براحه لما حكيت وهو حاول انه يصحح الخطا كعادته بس يا ترى متى يا زوجي رح تحس !!
الي فتره عم دور على شغل وعم حاول اكتب الresume والله يخلف على تعليمنا اللي ما بيعلمك وما بيأهلك لمراحل متقدمه ويخلف على ما يكروسوفت اللي حاطه نماذج اللي سهلة علي الطريقه بس والله من فتره وانا بفكر انه احنا في بلادنا الوحده بتخلف عشرين لكن عمري ما شفت ام قاعده مع اولادها تعلمهم ودرسهم وتحسن من مستواهم وتصحح في سلوكهم باسلوب علمي حضاري مش باسلوب الشباشب المتطايره ارض جو !
انا هون مش لاقيه وقت اقعد فيه وارتاح الا لما يروحوا يناموا يعني دائما قراءة كتب واشغال وقتهم في امور تساعدهم في حياتهم واحيانا باسمح الهم يشوفوا كرتون منتقى لكن عمري ما شفت ام عربيه في بلادنا تصرف من وقت الزيارات والفر والكر والنم والذم احنا حتى تشوف اولادها ع شو تتفرج !!
انا هلا تعلمت انه الطفل مش صحي اله يشوف افلام عنف وضرب اما احنا لما كنا صغار كنا نتفرج على جونكر وغرين دايزر واوسكار وسو زوكي كلها كرتون عنف ويمكن لهيك انه معظم اطفالنا اللي بعد هيك بيصيروا شباب بيلجأوا الى العنف كوسيله لحل المشاكل اللي بيواجهوها يعني عنف في البيت من خلال اذا حكى كلمه خماسي على وجهه هيك تربيه واذا قعد على التلفزيون ضرب وطخ والعاب الكمبيوتر اللي بيلعبوها كلها طخ وقتل وفي المدارس حدث بلا حرج وفي النهايه ما بدنا نسمع ما بين الوقت والثاني معركه حاميه الوطيس بين العشاير سببها العنف االفكري المنتشر
وشي تاني اليوم حسيته غبي يعني كنت اسمع لمغني اردني والله نسيت اسمه المهم المغني شكله حلو وفي الكومنت يعني وحده من هالمتخلفين المنتشرين في بلادنا يي هاد حلو هاد فلسطيني اكيد يا اختي في احلى من الفلسطينيه !! طبعا انا فتحت عيني على التعليق وحكيت سبحان الله بيحكوا عن التطور والكلام هو هو ما تغير لهلا عنا!!
هالصورة من الحكي المتخلف واحنا اكثر دوله فيها نسبه ناس متعلمين طيب لو كنا اميين شو صار فينا!! لمتى رح نضل هيك نحكي طيب ما هو في الاردن وانا باحكي من خلال ما شفت في الفتره اللي تخالطت فيها مع ناس من مختلف المحافظات شفت فيها من الجمال ما يجعلني اقول سبحان رب العزه ما اروعك احسنت الخلق فاحسن الخلق والناس لا هم فلسطينيين ولا شي كل اللي بدي احكي انه الحكي اللي متل هيك حكي تخلف وهاد اللي بيخلق الثغرات خلينا مره ننظر لبعض انه تربينا في بلد وحده واخذنا فرصتنا من دون تمييز اردني وفلسطيني ارمني وشركسي وغيره

السبت، 17 أكتوبر، 2009

عربي اصيل

من فتره ذهبت انا وزوجي واخت زوجي وزوجها والاولاد على مطعم عربي في دير بورن كانت هناك ملاحظات
اول شي جابه المخللات ومن ثم جابه صحن خضار والخضره فيه مش مقطعه ولا شي المفروض يكون شكل من اشكال السلطه يعني حاطين خيارتين وبندوره كبيره وخسه وبصل اخضر تقول انه الناس اللي بتيجي خرفان .....
وبحكم معنا اطفال وبتعرفوا انهم ما بيحلالهم يروحوا على الحمام الا انت وقاعد تاكل طبعا رحنا على الحمام اللي شكله من سنين مش نظفينه وقرفت حاله يعني اللي بيشوف المطعم بتهيأله انه ما في احسن بس الحمامات بتقرف !!
طبعا اجا الاكل واكلنا وطبعا اكلهم زاكي والحمدلله واحنا بناكل خير اللهم اجعله خير بتشوف رجال قام من الكرسي تبعه وحاطت الفوطه في بنطلونه وعاملها متل المريله وماشي الافندي ولا عباله يعني والله هاد منظر انت بتفكر حالك وين !!
الامر الاخير اللي لفت انتباهي هو انه الافندي الجرسون جاب الرصيد وحاطينه في غلاف خاص ومن المعروف انه الزبون بيحط الفيزا كارد او الفلوس وبيجي ياخذها ليعرف انه اذا الزبون دفع بالكاش او الكارد متل زوجي طبعا وقعدنا نستنى اكثر من 10 دقايق والجرسون رايح جاي متل ام العروس مش عارف شو بده يعمل طبعا اخذني المخ العربي ورحت على الكاشير وباحكيله صار النا اكثر من 10 دقايق نستنا حكالي يا اختي احنا منحط الغلاف هناك من شان لما تطلعي تيجي وتدفعي هون !!! طبعا انا فتحت عيني التنتين باوسع ما اعطاني الله وحكيتله يعني قاعد تستخدم هاي الطريقه الحديثه باسلوب القديم !!حكى احنا هيك
لو يعيش العرب في الغالم الغربي مليون سنه بالكم رح يتغيروا يمكن اللبس والشكل بس فكرهم بيضل عربي اصيل !!

الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

معقول !!

تم تحديد يوم زفاف اختي على الانسان الذي احبته و تم تحديده وعلمت به بمحض الصدفه التي لا ترحم والتي تريد ان تذكرني ببعدي الا ان الغريب في الامر لم اكترث حين اخبرتني زوجة اخي بذلك بل تمنيت لها التمام في زفافها والحياة السعيده ولم يخطر في بالي اي شيء من الانزعاج الا انني والآن وانا استمتع باغنيه من اغاني فيروز التي ترفض الا ان تعيدني الى ما انا فيه من غربه لما تحمل كل اغنيه وكلمه من اغانيها نوعا من التنبيه
كنت اتمايل مع الاغنيه ولا ادري شعرتني بحنيه ورغبه الى الرقص الذي يدق بابه حينما اشتاق الى الحفلات وحينها تذكرت ان اختي ستتزوج وستكون لها حفله وانا لن اكون هناك ولن ارقص في حفلتها بل انا هنا ارى ما الذي يجب علي فعله امام كل الطلبات التي من المفروض ان انجزها كم اشتاق فعلا الى الرقص
قبل زواجي كان الرقص احد الامور التي كانت تخفف الحياة علي كنت حينما اشعر بضيقها واشعر انني اغلي من الداخل كنت ادخل الى غرفتي واغلقها وارقص لكنني الآن اشتاق الى الرقص الذي يأتي من الفرحه لان قلبي لم يفرح من مده طويله اشعر بحنين قلبي الى الفرحه التي تضحكني وتنسيني ما انا فيه من تعب
اذكر اول مره دخلت الفرحه الى قلبي حينما علمت انني نجحت في التوجيهي والثانيه حينما اعلنت نتائج الجامعات والثالثه حينما تخرجت وكانت ام الفرحات حينما شعرت بجمال المال من بعد التعب اما فرحة الزواج كانت ممزوجه في كثير من الامور ولم اشعر بها لانها تمت بسرعه فهناك الكثير من تفاصيل زواجي ملغاه من عقلي لا استطيع تذكرها
الا انني حقا اليوم شعرت برغبه جامحه الى الرقص الا انني لا املك الوقت ولا املك القلب له كان الرقص متعه وقد فقدتها كان وسيله للتعبير عن الفرح الذي لا املكه فهل يمكن للرقص ان يزورني يوما ويقول لي يلا نرقص مثل زمان !!


الثلاثاء، 29 سبتمبر، 2009

اغنية تامر الجديده !!!

صحيت اليوم معصبه حنفيه المطبخ ضاربه والمطبخ صايره فيه معركه يعني نكد من الصبح ورحت ع الكمبيوتر وكنت مبارح قاعده باسمع اغاني جديده لوائل ومنها ما باعرف كيف صرت باسمع اغاني تامر فلمحت هالفيديو

الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

كراميل "سكر بنات "

كراميل او سكر بنات فيلم يحكي عن فتيات من مختلف الاعمار والديانات وكلهن تجمعن في صالون للعنايه بالشعر والبشره كل واحده لهن قصه وكل واحده لها معاناتها الخاصه سواء كانت مصارعه لافكار مجتمع او شخصيه
اليوم كنت اقرا موضوعا على ايلاف حول ارتفاع نسبه العنوسه في الاردن وارتفاع عمر الزواج للفتيات الى 26 سنه وكيف ان سن العنوسه هو 35 الا ان المجتمع مازال يصر على ان العنوسه هو سن 30
في الامس وانا اتابع الفيلم والذي شجعني زوجي على مشاهدته ولم يكف عن الحديث عنه حتى شاهدته انا وهو مرة اخرى وفي النهايه يقول amazing movie كان الفيلم فيه الكثير حول ما تعانيه البنت في حياتها اليوميه او في علاقاتها وكيف انها لا تستطيع التصريح في الكثير منها الا لصديقاتها فكانت هناك فتاة التي احبت رجل متزوج وكانت تنتظر منه اتصالا او زامور من سيارته حتى تخرج وتكلمه وتقابله بعيدا عن الانظار وكيف انه لا يستطيع ان يطلق زوجته لانه يحبها ويحب ابنته ولكنها تقابله لظنها انه يحبها في حين الشاب الشرطي الذس يخالفها فقط في سبيل التحركش بها لانه يحبها لا تبدي له اي انبتاه لانها متوهمه في حب الرجل الآخر الى ان جاء الوقت الذي ابتعد عنها الرجل المتزوج واصبحت هي تلاحقه وبدا الفرار منها وهناك استيقظت من نومها او من حلمها وقررت الاستيقاظ خاصه بعد ان قابلت زوجته بمحض الصدفه التي جاءت من اجل عمل سكر بنات !!
الفتاة الاخرى وهي فتاة مسلمه كانت على علاقه مع رجل قبل ان ترتبط بخطيبها وكيف انها كانت قد سلمت نفسها له وهي الآن تحتاج الى عمليه ترقيع من اجل ان ترجع بنت 15 سنه لم يمسسها بشر وكيف انها خائفه من هذا الموضوع وكيف ان صديقاتها ساعدنها في عمل العمليه وتسهيل مهمة زواجها
اما الاخرى كانت فتاة مسيحيه وكانت فتاة تميل الى النساء وتصرفاتها كانت فيها نوع من الرجوليه الا انها لا تستطيع التصريح بهويتها امام الجميع الا مع صديقاتها وكيف انها تنظر الى النساء كما ينظر اليهن الرجل وقد وصل الامر الى الفكر التي تحملها وكيف انها استطاعت ان تقابل فتاة "زبونه" وان تبدأ علاقة صداقه معها واعجاب !
كما ان الفتاة في مرحلة الشيخوخه لم تكن خارجه عن الموضوع حيث تناولت القصه قصة اختان احداهما تعمل خياطه والاخرى مجنونه تبحث عن اوراق وتقول انها رسائل عشق من حبيبها وكيف انهن لم يتزوجن وهاهن يعشن حياتهن لوحدهن فتراهن ينمن في فراش واحد وبقمن بالصلوات معا كما لو انهن اكتفين في الحياة مع بعضهن حتى وحين حاولت احداهن الدخول في حياة رجل اراد ان يحيك له بدله الا انها في آخر لحظه غيرت رأيها كما لو انها فقط تريد ان تحيا ما تبقى من حياتها بالطريقه التي آلت اليه ولا تريد التغيير
لكن الامر الذي جعلني ذكر الدراسه والسير في احداث الفيلم هو ان السن للفتاة تاخر في الزواج يعني تاخر الزواج سن الزواج للرجل لكن ترى في الدراسه لا يوجد ذكر لتاخر السن لدى الرجل ايضا ولا يوجد ذكر عن اسباب التأخر والامر الذي دفع احدهن للقول ان فتيات الاردن من الصعب الوثوق بهن بسبب عمليات الترقيع التي يقمن بها بذلك لا يعلم الرجل ان كان متزوج من ملاك ام من زانيه لكن نقطه الالتقاء التي اراها من صاحب هذا الفكر والفيلم وهو على الرغم من الانفتاح الظاهر على لبنان الا انك مازلت تجد هناك مازال متمسكا في الكثير من التعقيدات فمثلا في محاولات الفتاة في العثور على حجز في فندق لانها تريد ان تقيم حفل عيد ميلاد لحبيبها لم تكن قادره على ذلك كما انها فقط لتضمن زواجا محترما ولا تعكير عليه هو ان تقوم بالعمليه من اجل ان تحيا ويرتفع رأس اهلها !! وكيف ان الانسان يحتاج الى التلون حتى وان كان مختلفا عن طريقته ومنطقه فمثلا الفتاة المسلمه حينما توجهت نحو بيت خطيبها بزياره عملت على تغيير تصفيفه شعرها ووقامت بفتح طيات الاكمام واسقاط العلكه من فمها لانها مخالفه لمبدا الفتاة المحترمه !! وكانت تقول لخطيبها لا اشعر انهم يرون من انا حقيقه
كل تلك الامور دفعتني الى التفكير الى كم المرات التي تلونا من اجل ان نرضي فلان او علان وبالنهايه ما نطلع مستورين
الفيلم حلو جدا ولا اعلم سر الهجوم عليه قد يكون لانه فتح الابواب الموصده من علاقات غير شرعيه قبل الزواج ومعاناة من يميلون للجنس المماثل وما تواجهه المراة من تحديات عاطفيه والتي فيها ترفض احيانا الاقرار بالتغيرات فضلا عن العلاقات الخارجيه للرجل وما تحمل فيها من تنازلات او انه قد القى الضوء على الجانب الانساني لكل اوجه المراة ومعاناتها الفرديه كانسان يخطا ويصيب وكما هو معروف في مجتمعنا يتعامل مع المراة على انها مخلوق حرم عليه الخطأ

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

بدي صير عمه

خبر حلو كتير اليوم وصلني انه انا رح اصير عمه احم احم احم حلو الشعور انك تصير عمه او خاله طبعا من وجهة نظر زوجي انه انا عمه من ناحية اخوانه لكن هناك فرق مش عارفه شو اعمل من هلا صرت افكر شو بدي اشتري للبيبي بس جد شعور حلو كل اللي باقدر احكيه انه ان شاء الله الله بيسر كل شي مع زوجة اخوي ويطعمني شوفة البيبي

قولك غلط !!!

حينما سمعت الاغنيه حركت الكثير من المشاعر وقد دفعتني الى الحديث مع زوجي الذي كنت مفروسه منه الا ان هذه الاغنيه دفعتني التفكير في الحب كم هو مهم وكم نحن احيانا وفي لحظات الغضب ننسى اننا بشر ومن طبيعتنا البشريه الخطأ الا انني عشت هذه الاغنيه في ما فيها من كلمات جعلتني اتراقص مع مشاعر متطايره جعلتني اشعر انني مازلت احبه ولكني اشعر بتعب حبه فكثيرا ما بكون طفش ودفش في الكلام ولكنه على الرغم من ذلك حنون وهاديء وساعاته الرومانسيه جميله اعتقد اننا بحاجه الى من يدق باب قلوبنا المرهقه من السنين وما احدثته الدنيا من اوجاع

السبت، 26 سبتمبر، 2009

حفلة اليوم

اليوم كان عندي حفله بمناسبة العيد والحمدلله وعلى الرغم من كل التعب اللي رافقني لكن الحمدلله مرت وبسلام الشيء الذي اثار انتباهي هو صعوبة التعامل مع العرب على الرغم من اني عربيه الا اني وجدت صعوبة في التكلم والتأقلم والتعامل وعلى ما يبدو الذي كنت اخافه حصل وهو فقدان القدره على التعامل والتواصل مع العرب !!!
كان في الحفل اشخاص مختلفون من مختلف الاماكن والبلدان والثقافات والحضارات وكان الاهم ان تبدي اهتمامك بكل هؤلاء دونما ان تريهما ضياعا وتعب او حتى عدم الرغبه في الكلام
كنت خائفه اليوم ان يتظاهر الجار لكثرة القفز والجري الذي تم فوق رأسه لكن والحمدلله ان الجار المحترم كان خارج البيت وما صارت الملحمه التي كنت اخشاها
احيانا اظن ان الرجال مصدر ارق كانت الحفله التي رتبتها متقنه وجميله الا اني كنت مرهقه من كثرة التساؤلات التي اثقلت كاهلي من زوجي حول الكثير من الامور الخاصه في الحفل الامر الذي جعلني ان اقسم انني لن اقيمها مره اخرى لاني اكره حينما تثار التعقيدات على الامور الصغيره وجعلها كما لو انها كبيره
اشعر انني اضعت امرا لا استطيع ان اقبله وهو انني نسيت من اكون وما هي جذوري ونسيت كيف التعامل مع اصولي !!اشعر انني ضائعه كم تمنيت والدتي اليوم ان تكون موجوده لانني شعرت مثل الضائعه امام كل التفاصيل ابليت بلاءا حسنا مع الاخرين من امريكان واصول هنديه وكوريين الا انني افتقدت القدره على الكلام مع العرب والتعامل معهم كما لو انني لا ادري ان احسنت التصرف ام لا حقيقه لا ادري؟!!
كانت تسألني اسئله عاديه حول الكثير من الامور وشعرت انها كثيرة التفاصيل لا معنى لها ومنها ما وجدته شخصيه نوعا وكنت ملامه لانني اجبت عددا منها
كما انني لاحظت ان زوجي لا يحسن فن الضيافه فكان ان القى تركيزه على شخص اهمل الاخرين وكنت اشعر انني مضطره ان اتكلم مع الجميع والتعامل مع الكل في آن واحد لاغلق الفراغ واتمنى ان اكون قد قمت بالواجب على الاقل لم انسى فنون الضيافه العربيه والحمدلله لانني ومن وجهة نظري ان الامريكان لا يمتلكونها ولا يكترثون في بعض التصرفات التي من الممكن ان تكون نوعا ما استهتاريه والتعليل هم يعلمون انني لا يمكن ان اكون مع الجميع ولكن من المفروض ان تكون الوسط لا تعطي اهتماما لاناس وتهمل الآخرين !!
امر مرهق حينما تتعامل مع الناس لانك مجبر ان تتعامل معهم وهذا ما حدث معي اليوم اشعر انني اضعته فهل من الممكن ان اجده ام انه ما صنعته الغربه ولن استطيع استرجاعه !!

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

جبر الخواطر !!!

لي فتره من الزمن ابحث عن ما هو مهم في حياتي فلم اجد الا اطفالي غدا كل شيء امامهم ضعيف وباهت حتى احلامي التي اصارعها في حال استيقاطها من سباتها
لم اعد اهتم حقيقه بما يدور من حولي من اكاذيب او من حياة فقد مللت من الحياة التي احياها زوج لا يسأل ....اهل لا يعقلون ...وايام تضيع
منذ ايام اتصلت لاقدم التهاني في العيد الا انني فوجئت بصوت اختي الحزين وبدات اسألها واخذت تقول كما اقول انا في استمرار ما في شي شوية تعب وبيروح الا انها في النهايه انفجرت باكيه ......
اختي في ال13 من العمر اي انها في بداية مراهقتها وفي هذا السن تبدأ المعاناة النفسيه والتي تتجلى فيعدم فهم الآخرين له وعدم احترام مشاعره وتقديرها واحترام آرائه وعدم وجود من يقدم الدعم له الى اخر القائمه
بدأت الحديث كما لو انها بدأت حياتها معي كما لو انها فتحت دفتر من الذكريات وكنت احاول اغلاقه الا انها ابت على ان تكمل نهاية الكتاب بدأت تقول انا اعيش لوحدي في بيت كله جدران وان قمت بامر لا يعجب احد وتبدأ سلسلة المعايرات والمقارنات وان جلست اشاهد التلفاز والذي هو المنفس الوحيد لي اجد من يبدأ بالكلام عني كما لو اني من بنات الشوارع
تسكت تلتقط انفاسها الممزوجه بالدموع تكمل كلامها تقول انا مجبورة اسمع للكل همومه لكن لما انا بدي احكي بيصيروا يحكي من وين الهم الك شو وراكي انت !!
بطلت احب اقعد معهم كلامهم فلانه عملت وفلانه سوت يا عمي العالم فيها اكثر من فلانه وعلانه .....
ضحكت قالت كمان انت !! قلت لها لا اسمعك كما لو انني اسمع لنفسي وانا في عمرك قالت نعم هم لم يتغيروا قلت على ما يبدو قالت اذن ما العمل !!
قلت لها لا ادري لكن ان اردت النصيحه ان لا تكترثي وان تركزي على مستقبلك لانه هو الذي سيجعلك عندئذ محطه للاهتمام لاي كان لكني شعرت انني لا اقوم بامر مهم فهي تحتاج الى اكثر من الاهتمام بالدراسه هي تحتاج الى الدعم لذا قررت ان اقول لها حينما تشعرين بالحاجه الى الكلام اتصلي بي او رني وانا ساتصل بك فورا
اقفلت التلفون بعد ذلك في المساء استلمت منها رساله تقول انها لاول مره تشعر انها انسانه وان هناك من يهتم بها !! حينها شعرت انني اريد البكاء اذا كانت كلمه رفعت من معنوياتها فما بال حقا الاتصال ان تم بيننا حين حاجتها له !!
وعلى ذكر الكلمه من منا لا يحتاج الى كلمه لترفع من معنوياته او حتى ليعرف انه ليس وحيدا في دنيا الوحوش احيانا كثيره اشعر انني بحاجه الى من يقول لي غدا افضل لذلك غدوت انتظر الفراشه او حلما سعيدا او حتى الابراج لاني لا اجد من يستطيع ان يشد من ازري او حتى ان يقوي من عزيمتي
منذ فتره وانا مشغوله مع عبوده في تدريسه في البيت لاننا وببساطه لا نستطيع ان نضعه في مدرسه الا اننا قمنا بالبحث ووجدنا مدرسه يقال لها مدرسه مشتركه والتي تقوم على اساس ان الامهات يقمن في العمل في المدرسه والمساعده في كل امور المدرسه بحيث تشرف عليهن مدرسه معينه من المدرسه وتقوم المدرسه بتوفير كل المستلزمات الدراسيه وتقوم بدفع رسم رمزي للمدرسه وبهذا اقوم باخذه الى المدرسه والتي ستبدأ في يوم الجمعه وعلى ان اقوم بعدد من الواجبات التي ساتعرف عليها في الاسبوع المقبل الا انني اشعر انني مكبله اريد ان اتحرر من كل ما هو حولي اريد ان احظى بيوم لي ولشخصي اقوم بما احب الا انه وعلى ما يبدو انني لن احصل عليه !!
امور كثيره تستوقفني حينما اتحدث معه اشياء ترعبني فعلى الرغم من محاولاته ان يشعرني انه انسان يهتم بالآخرين الا انه لا يحسن فن التمثيل الذي يحتاجه فهو يظن في كل مره يخطا بباقه ورد ساسامح ولن اغضب لكن الامر الذي لا يعرفه انني لم اعد اكترث ان عاد مبكرا او متاخرا فلم يعد ذلك الامر يعنيني لم اعد اكترث حقا لوجوده او حتى تذكر اهلي او حتى تذكر تفسي المرهقه لم يعد يعنيني اي امر احيانا اشعر بالخوف مما يحصل...

الاثنين، 21 سبتمبر، 2009

رحله في ميتشغان


هي صور اخذها زوجي من رحلة لنا الى شمال ميتشيغان وكانت المنطقه يقال لها Muskegon
البحيره المياه كانت صافيه جميله الرمال ناعمه كانت رحلة جميله والسبب في جمالها هو تشكل جبال رمليه ويقال لها Dunes الرحله كانت حلوة على الرغم من البروده الا ان لولو وعبوده قرروا يبنوا قصر من الرمل ...


هون بتبين الDunes l المشي عليها شوي متعب لانها عباره عن رمال ناعمه جدا لكن ولوجود الاشجار كانت متماسكه نوعا ما ....



هون الشط كانت فتره حلوة كتير مريحه وخاصه انه كانت مرحله من الضبابيه في حياتي كنت محتاجه الى نوع من الهدوء النسبي والذي من الطبيعي غير متوفر بسبب الاطفال الا انه صوت المي والنورس كان بحد ذاته مريح جدا



يمكن هالصوره بتعرف اكثر على الDunes اللي كنت احكي عنهم ويمكن كتير واضح الارتفاع العالي عن مستوي البحيره الرحله كانت حلوة كتير على الرغم انها كانت مده طويله من السواقه الا انها كانت ممتعه ومريحه ....

السبت، 19 سبتمبر، 2009

ايام زمان









تذكروا ايام زمان

السبت، 5 سبتمبر، 2009

مواقف مش مفهومه !!1

ابتعدت عن الناس لفتره من بعد ما حدث مع خالي كما لو انني استيقظت من حلم جميل على حقيقة كنت احاول التغاضي عنها وهي ان الدنيا قصيره ومن الممكن شابها ان يفارق الحياة قبل كهلها وهذا ما حدث مع خالي فهو شاب في منتصف الثلاثين في حين والدته والذي من المتوقع وفاتها في اي لحظه لكثرة امراضها مازالت لها الفرصه في الحياة وشهدت وفاة الكثيرين ممن احبتهم ....
عجيب تفكير الناس وعجيب كيف انهم يعيشون الحياة كما لو انها ابديه كنت اظن ان مازال لي فرصه في الحياة لكن ماذا لو ؟؟؟؟
في تلك الليله تحدثت مع والدتي ووجدتها قويه كالعاده الا انني كنت ضعيفه وابكي وامي غير مصدقه هل حقا انا ابكي ما الذي حدث ؟ كل هذه حرقة فراق ولكني لم اكترث فعيوني ابت ان تبدي القوة المعتاده وصوتي انطفأت قوته ولم يعد لي صوت يسمع الا انني شعرت بالغضب ممن حولها منهم من يقول ان اسامحه ومنهم من يقول بدكيش تنزلي ؟ كما لو انني في مزاج الحديث عن نفسي مما اوقد في نفسي سؤال هل حقا غدى للموت هيبه ؟!!!
في زمن الاقوياء كان عمر يقول لنفسه كفى بالموت واعظا يا عمر لكن هؤلاء لا يكترثون للموت ويعدونه امرا عاديا قد يكون لكثرة الاموات ام ان اخبار الموت لم تعد سوى نوع من المناسبات الاجتماعيه والتي تدخل في مقوله كل شي قرضه ودين حتى دموع العين !!
في خلجاتي الكثير من التخالط الذي لا ينتهي لا استطيع النوم وانا افكر فيه الآن هو لوحده في قبر مظلم هل احسن الاجابه ام لا ؟ هل عرف مقعده من الجنه والنار وكيف حاله الآن ؟
لا ادري قد يكون لانه انسان قريب لي ولانني كنت متوقعه رؤياه في زمن قريب ان اذن الله وكنت احدثه في ان يهتم بصحته لانني اشتقت لصحبته ولكن وكما يقال كان لي خطه وهو له خطه والله اتى بخطته التي لاتخضع للظروف مثل خطط البشر !!
منذ فتره ومن حولي يحاولوا التخفيف عني ولكني لا استطيع ان انساه فمازلت اذكر ايام الثلج وايام المرح وايام الجامعه وايام كثيره ويوم زفافي حينما جاء وامسك في يدي وقال الآن غدوت عروسا ولم تعودي طفله بالك رح تكبري يا خالي وتبطلي ولدنه !!حينما حدثته قبل وفاته قال سوزان الناس كلها تكبر الا انت بتضلي البنت الصغيره اللي بتحب تلعب وتضحك لكن انا ياخالي المرض كبرني مية سنه بالك رح تكبري يا سوزان حينها ضحكت واعتبرته اطراءا الا انه قد كان تلميحا بالوداع
كانت هناك اغنيه لماجده الرومي كان فيها مقطع كنت وانا صغيره ارددها كثيرا وكبرت وانا اردد هذه الاغنيه لانها كانت قريبه لي خاصه مع كثرة الاحباطات من حولي وكان المقطع يقول يا سنيني لا تنسيني انا جايي انتريني لكن الآن وانا افكر في كلمات الاغنيه اسأل نفسي هل حقا السنون تنتظر صاحبها ام انها في سباق حتى تنتهي
من فتره وانا اذهب في الباص بدأت احدق اكثر في كبار السن لا اعرف ما السر الا ان عقلي بدأ هذه المهمه ويقول هل ترين كان شابا عتيا لا احد يقف في وجه لكن انظري انحنى ظهره واثقله المرض من التعب والملل من الحياة اطويله واسأل نفسي ما الذي ابحث عنه لماذا كل هذه التساؤلات لماذا انا اقسوا على نفسي فهذه السنه في الحياة التي اسنها الله ومن انا لاقول لماذا وكيف وماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كثيرين يقولون اعتني في نفسك تبدين كما لو انك كنت في حلبة مصارعه واوسعت ضربا لماذا هذا الاهمال في نفسك وعدم الاكتراث بها فلم يعد لي رغبه في اي شيء احاول الضحك احاول ان امثل النسيان الا انه في عقلي في حلمي في قلبي لا استطيع النسيان لانني لست ممن ينسون من احبوا !!
حينما تحدثت مع العائله في ذلك اليوم لا ادري لماذا خرجت بانطباع ان الميت لا يفارق الا زوجته واولاده في حين الجميع يبكونه لحظتها ويتابعون حياتهم كما لو انهم لم يفارقوا حبيبا
الا انني اشعر بقليل من التعب النفسي لما يدور من حولي على ما يبدو وجب على زيارة الطبيب من جديد حتى اخفف من التعب الذي اعاني منه فعلى الرغم من حالة المواساة التي يبديها الجميع الا انني تضايقت بالامس من محاولات ام زوجي ان تفهمني ان كل ما يحدث لا يجب ان يؤثر علي لان لي اطفال وزوج وجب الاعتناء بهم اعلم ان الهدف المواساه لكن ومع الحزن الذي اعانيه اخر شيء احب تذكره من هم السبب في اني مازلت هنا ولا استطيع المغادره ذلك لاني اريدهم ان يحيوا الحياة الطبيعيه بين ام واب لكن هل حقا انا افكر في حقوق الآخرين اكثر من تفكيري في نفسي
كثيرين يقولون لماذا لا تقومين ان توفري المال لتسافري وتري من تحبي لكن كيف التوفير في ظل ما انا فيه قروض وديون ومطالبات من اهله بوجوب بصرف مبلغ مالي لهم شهري امام كل هذه الطلبات من اين سآخذ المال على ما يبدو وجب علي ان اعمل لانني وعلى ما يبدو اعتمادا على الحقائق التي لدي وجب على ان اعمل لاني وعلى ما يبدو لن يكون لي مكانا في قائمه المطالبات امام زوجي
الامر المضحك والذي لا استطيع ان اخرجه من رأسي هو ان ام زوجي تقول ان وجب على ان ارى اهلي وان زوجي يجب ان يرسلني لارى اهلي وان اتوقف من وضع اطفالي في مدارس غاليه ومن الناحيه الاخرى تطالب زوجي ان يدفع لها مبلغ مالي كل شهر يوازي قسط مدرسة ابنتي حتى تمتع نفسها لانها حرمت من الكثير امر رائع اليس كذلك ازدواجيه في المواقف ام انه موقف واحد ؟؟؟؟

الاثنين، 31 أغسطس، 2009

لم يكن خبرا !!

غادر وتركني غادر ولم يودعني ولم يقل لي متى اللقاء غادر ونسيني انني سابكيه لم احتمل الخبر ولم اكن اظن ان قلبي مازال حيا الا اليوم لانني ايقنت ان هناك عزيزا غادرني ولم امنح فرصه لقاءه ورؤياه مره اخرى
كان الانسان الذي تعلمت منه المسامحه كان من اقرب الناس لي بعد والدي كان من عمري وعلى الرغم من القرابه التي تضع الحدود في العلاقه الا انني معه لم اعرف الحدود كنا صحب اكثر من خال وابنة اخته كان يأتي دائما لبيتنا من اجل ان نلعب ونضحك وان نبكي
لم اكن ادري انني مازلت املك قلبا سوى اليوم لقد بكيت وقد اقسمت انني لن ابكي الا ان عيني وقلبي ابوا الا ان يبكوا على ذكراه التي تركها في خلدي كان صديقي ومازال كان رفيقا ومازال كل ما اطلبه من الله في هذه الايام ان يثبته في السؤال وان ينير له قبره
لا ارغب في الحديث مع اي احد الا انني مضطره للحديث مع والدتي لاقف لجانبها لكنني لا ادري ما مقدار قوتي وهل انا حقا قادره على ان اقف الى جانبها لا ادري
لولو اليوم شاركتني البكاء واخذت تسألني What's wrong MAMA ? كانت تلك هي كلماتها التي دفعتني الى الصمت ومحاولة الحديث معها دونما دموع واستطعت لكني لا ادري ان كنت ساقوى على فعل ذلك مع امي
لا ادري لماذا العن الغربه ولماذا شعور الخوف في ان لا القى امي وابي بدأ يدق باب قلبي فالحياة لا كبير ولا صغير فيها ولا احد يستطيع ضمان ما سيحدث معه في المستقبل
كان له الكثير من الاحلام وكان امامه الكثير من العقبات وكان حوله الكثير من الاستغلاليين مما جعله يتنازل عن كثير من احلامه يا ترى هل سيراجع كل من اخطا معه نفسه وهل سيشعر بالذنب يدفعه ان يأخذ جزءا من همومه

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

نهفات عيلتنا في رمضان!!

شو هي اسبابك !!

شعرت بالغضب الشديد وهي تحدثني في رغبته في الزواج اخذت الاسئله تنهار على رأسي كما لو انها امظار غزيره الامر الذي دفعني الى التساؤل بماذا يفكر الرجل حينما يريد الزواج وعن ماذا يبحث ؟
كان يتحدث لاخيه عن رغبته بالسفر لبضعة اشهر يتوجهوا فيها الى اندونيسيا طلبا للزواج خاصه وان في وضعه الحالي لا يستطيع اعالة نفسه ومستقبله مازال غامضا وذلك لرسوبه المتكرر في المواد وبالتالي ضيق والده من مصاريفه ومع ذلك يرغب بالزواج لانه وببساطه يراه حلا لمشاكله ولكن هل حقا هو حلا ام انه البدايه؟
يريدونه ان يتزوج حتى يستطيع التركيز في دراسته ولكن هل حقا سيكون قادرا على التركيز ام انها محض عله يتم الارتكاز عليها وذلك بالادعاء ان هذه البلاد هي بلاد فتنه وان على المسلمين تسهيل الحلال لان الحرام سهل ولكن ومع هذا التسهيل الا يجوز ان يكون هناك نوعا من القوانين التي تحمي الفتاة من زوج المستقبل وأليس من الاجدر بالاباء والامهات الحديث في هذه المواضيع باكثر انفتاحيه على الرغم انني اشك في نفع ذلك
اذكر مره انني سألت احداهن هل تعتبرين ابنك مستعدا للزواج !! كانت الاجابه غريبه خاصه انها صادره من امرأة قالت نعم ولماذا فهو بصحه جيده !! فمعايير الزواج في هذه الايام معايير جنسيه لا اكثر ولا اقل فهي تنظر الى فحولة ابنها ولا تنظر الى ما هو ابعد من الفحوله التي ان نظرت جيدا في مخلوقات الله لعلمت ان الفحوله الجنسيه ليست حكرا على بني البشر
كما انني في يوم كنت اتحدث واتساءل حول هذا الموضوع مع احدهن فكانت المحادثه ليس حول فشل هذا الرجل في تحقيق امرا ملموسا في مستقبله وانما كان لماذا يريد الزواج من الخارج اي من خارج امريكا !!
المشكله هنا انه لا يوجد هناك من يريد ان يقول لهذا الشاب انك فاشل ويجب ان تهتم بعلاج فشلك ومن ثم التفكير بربط احدهم بحياتك او لنقل ان لا احد يقر بفشله ويبقى القول انه يجب ان يكون مثل اخوته متزوجا فهذا حقه ولكن ماذا عن حق تلك الفتاة في الحياة في حياة طبيعيه
فنحن الفتيات حينما نفكر في الارتباط الامر الذي يدفعنا نحوه هو اننا نريد شخصا يخرجنا من الوحده احدا تستطيع الاعتماد عليه ان تخلى عنك الصحب ان يشاركنا حلو الحياة ومرها شخصا يشاركنا الحياة ولكن ما الذي يجول في خاطر الشاب ان اراد الزواج

الخميس، 20 أغسطس، 2009

هو متى رمضان !!!

نفسي افهم الناس الها من عشرين سنه واكثر في هالبلد لساتهم بيتعاملوا مع الدنيا زي كانهم لساتهم بيرعوا غنم صعبه يعني انه تعلن على الويب سايت تبعتكم متى رمضان ومن الصعب انكم تتفقوا مع المساجد الموجوده في الولايه لا وبعدين اللي بيضحك انه في مساجد فيها اكثريه هنديه وباكستانيه هذول الهم طريقه والناس اللي فيها اكثريه عربيه الهم طريقه يعني السنه اللي فاتت في ناس احتفلت في العيد قبل ناس تانيه على الرغم انهم ما بيبعدوا عن بعض مسافه كبيره يمكن 30 دقيقه في السياره والسبب انه في ناس تتبع الحسوبات الفلكيه وناس بدها تشوف القمر يعني من الآخر اذا على ابسط الامور يا ناس مش متفقين بالكم في يوم بيتفقوا في شغلات تانيه واكبر
عن جد بدهم المسلمين اللي هون بدهم دفشه ليتعلموا ودفشه ليفهموا ودفشه ليتحدوا
كل عام وانت بخير لكل اللي رح يصوموا بكره او اليوم اللي بعده لكن انالهلا مش عارفه متى رمضان !!!!!

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

احزروا مناسبتي!!

في مناسبه رح تيجي ان شاء على خير وخاصه فيني ومش عارفه شو اعمل واحضر لها المناسبه يمكن افكار منكم تساعدني بس اول اعرفوا شو هي هي مناسبه عمرها ست سنين وكل سنه في هالوقت باحتفل فيها وكانت بدايه لحياة جديده غيرت معالم حياتي ومفاهيمي فتحت عيوني لاشياء ما كنت شايفتها وما كنت عارفتها يمكن هاالاغنيه تساعد

بينفع هايبكس ولا فلاش!!

في رحلتي اليوميه في الباص اليوم تذكرت صديقي عمر تذكرته وانا افكر في عبير وهي جالسه في الغرفه تنتظر موتها كنت افكر ما هي الاشياء التي فكرت فيها وعلى ماذا ذرفت الدموع وبماذا كانت شارده في عالم لم يرحم انسانيتها ولم يرحم الاهانه التي مورست في حقها في اغتصابها بل مارس رجولته الميته في جنبات الرجل الميت الذي لا يملك غدا امام الله اي حجه سوى المجتمع ونظرات الاهانه اليه والتي قد تكون فقط كذبه
اليوم في الباص خطر في بالي عمر حينما حدثني يوم لماذا الفتيات لن تتغير نظرتهم للشاب وان علاقتها معه يجب ان تنتهي بزواج ولا يوجد مجال للصداقه اخذ يحدثني وانا اسمع لم يقنعني كلامه في تلك الفتره لكني الان اقول صدقت يا عمر
كان يقول عمر وهز متأثر من حادثة قتل شرف حصلت عندهم في المنطقه وكنت اظنه انه تحت تأثير الصدمه فقط كان يقول يعلمون بناتهم ويوصلونهم الى اعلى مراتب التعليم وتتعلم الفتاة كيف ان لها حقوق وعليها واجبات وحينما تبدا تمارس حقها في البحث عن شريك حياتها يقتلونها للظن وحينما يثبت ان ظنهم كان هراءا فالعلاقه بين الحبيب والحبيبه لا يجب ان تودي الى علاقه تنتهي بطفل ولكنها قد تكون عذريه وحبهم طاهر ولكن المجتمع نظر اليهم على انهم جريمه !!
قال لا افكر في نفسي كشاب الآن اكثر ما افكر في نفسي انني حيوان حينما ارى من هم من بني جنسي يمارسون امورا في حق الجنس الآخر لا تنم عن عقل فكيف تسمح لنفسك بتعدد العلاقات ومن ثم تحتقر البنت التي تتعامل مع الشباب والذي قد يكون تعاملا فيه من الاحترام اكثر من تعامله مع البنات والضحك عليهم
حينها طالبته في التروي في الحديث قال افهمي ذهب اليها واطلق النار عليها وقتلها ومن ثم خرج مع صوت الاهازيج والزغاريد من امه واطلق النار في الهواء كما لو انه عرس اهذه آدميه !!
سرحت لوهله في كلامه وقلت عله يجاملني قلت له تريث فمن الممكن ان يكون في لحظة غضب قال سوزان اي غضب تتحدثي عنه تلك اكاذيب تمارس لتحليل قتل روح قلت له ما العمل قال لا ادري لكن هذا ليس انسانيا وانت تعلمين ان الرب قد حرم القتل والايذاء والعنف والعقاب بهذه الآليه الحيوانيه كان يتحدث بصوت عال سمعه احدهم فاقترب اليه وقال ان من تقوم بعمل مشين للعائله تستحق القتل والطخ كمان نظرت الي عمر وسكت سكوت غريب لم افهمه
جلس وهدأ وانا مازلت انتظر ردة فعله على ما سمع الا انه بقي صامتا وبعدها قال انظري اي تعليم نتحدث عنه هذا هو المتعلم اخ وزوج واب على ما يبدو على الحكومه ان تعيد النظر في نظامها التعليمي لان التعليم الهدف منه فتح افق اوسع وتغيير مفاهيم خطأ لكن هانحن مازلنا في مفاهيم جدة جدة جدتي بالك رح نتغير يا سوزان
انا الآن اجيبه واقول والله يا عمر ما رح نتغير وبمكن تمر الايام واشوفك واحكي الك تغيرنا يا عمر يمكن بس للاسوأ ان صرنا نقتل ضحايا ونحاسبهم على فعل لم يكونوا مسؤولين عنه
اليوم وانا افكر في عبير وانظر الى الفتيات وصوت عمر في رأسي وتذكرت ابنتي لولو ولا ادري لماذا خطر في بالي ام عبير واب عبير واخوتها ان كان لها اخوة اين كانوا حينما حدثت الكارثه ام هم ايضا كانوا مشتركين في الجرم الحقير في الامس قرأت مدونة الاستاذ عمر بعنوان عيب وحرام وكيف انه تحدث عن سفه الصحافه وعدم مهنيتها وكيف انه تمنى لو كان هناك فلاش وهايبكس لتنظيف الصحافه لكن من سيعمل على تنظيف المجتمع من افكار حقيره وباليه ومتخلفه ويا ترى رح ينفع هايبكس وفلاش ولا !!

الثلاثاء، 11 أغسطس، 2009

سقط الحق !!

في حياة تخلو من الامل كل فتاة في عالمنا سواء كان العربي او الاسلامي تحياها فهي تعد جريمه والتخلص منها هي افضل الطرق سواء كان بالزواج او القتل والتهم لكلا الحالتين كثيره فهي هم ومصيبه وعار تلك الكلمات التي يتداولها المجتمع في سبيل تبرير اي جريمه تحصل في حق المرأة ففي كل مره اقرأ عن امر يتعلق في امرأة سواء كان عنف او هجر او حتى قتل افكر في المجتمع ورده فعله على ما يحدث والتي هي وكما هو معروف المضي في الحياة فهي مجرد بنت ان ماتت واحده فهناك عشره !!
ولاء التي تعين اخوتها واخواتها في حين تخلى الاب عن مسؤولياته اتجاه الاسره وبقيت هذه الفتاة تحاول المستحيل من اجل اعالة اسرتها التي ظهرت علامات الضياع علي الاسره منذ وفاة الام الا ان المثير هو زواج الاب بثانيه والتخلي عنها كما لو ان اهل الفتيات لا يسؤلون عن الشخص او انهم لا يكترثون طالما ان لقب متزوجه حصلت عليه ابنتهم وخرجت من تهمة العنوسه دونما التفكير في امكانيه حدوث نفس الامر الذي حصل مع ولاء واخوتها ان يحصل مع ابنتهم واولادها
الضحيه الثانيه هي ضحية اغتصاب تم بالاكراه الفتاة تبلغ ال16 اغتصبت وتم القبض على المغتصبين وايداعهما السجن وهما ينتظرن الحكم الذي قد يصل الى 10 سنين مع الاشغال الشاقه الا ان الضحيه والتي لم تقترف ذنبا سواء انها كانت بنت وتم الاعتداء عليها ولم تسلم نفسها راضيه قتلت وبداعي الشرف من قبل عمها حيث اطلق النار عليها وهي نائمه في غرفتها تسع رصاصات وذلك حسب الروايه !!!
وطبعا خرج القاتل واطلق النار في الهواء لانه انتصر لرجولته من ابنة اخيه الضحيه وقام وسلم نفسه الى الشرطه كما لو انه حرر البلاد واعاد الديار وكما هو معروف سيتم التعامل مع القضيه كما هو اسقاط الحق الشخصي اولا ومن ثم اخضاع الجريمه الى الحكم المخفف لانه حدث في لحظة غضب وبذلك يخرج المجرم في شهور معدوده !!
يرفض حضرات النواب التصديق على معاهدة سيداو وذلك لعذر انها تخالف الشريعه لكن ما يحدث من قتل وعنف فهو لا "غير مخالف للشريعه وانما هو حماية للمجتمع من الانحلال " ففي المعاهده الكثير من الحقوق التي تحفظ حق المراة مثل حقها في منح المرأة اطفالها جنسيتها وحمايتها من العنف وتعنيف من يعنفها قد يكون هناك ما يخالف الشريعه وانا اتفق معهم في هذا لكن ان كان فيها ما يمنع القتل الجائر التي حرمه الله وسانده القانون والمجتمع فنحن نساندها لاننا وعلى ما يبدو نحتاج الى اتفاقيات من الخارج لحماية حقنا في الحياة والرعايه ان كنا ضحايا لجرائم عدها القانون الرباني والدولي جريمه تخالف الانسانيه في حين نحن ما زلنا نؤيدها والدافع حماية المجتمع
اشعر بالالم لما حصل مع ولاء ومع الفتاة الاخرى ولكن السؤال الذي يطرح نفسه الى متى القتل المشرع قانونا والتهمه حماية شرف العائله وهل مقا تعد المغتصبه مدنسه لشرف العائله ام ان المقوله السائده الشب غير ملام مهي لو ما اعتطه الاوكي ما كان عمل اللي عمله او اكيد اكيد كانت لابسه من غير هدوم يا عمي استروا ع بناتكم بعدين لوموا الشباب هذه الكلمات التي كنت اسمعها من جدتي ان سمعت ان فتاة تعرضت لتحرش ما فهل مازالت عقلية جدتي مستمره ونحن في عصر العلم والحضارة والثقافه والتي من المفروض ان تعمل على صقل شخصية الفرد وتغييرها

الأحد، 9 أغسطس، 2009

محض اسئله

اليوم وانا اقرأ بالاخبار جذب انتباهي خبر عن الطفل العراقي الذي كان مختطف من قبل قاعدة العراق وكيف انه تعرض للتعذيب القاسي والوحشي الامر الذي دفعني الى التساؤل من هم شيوخ هؤلاء ليحللوا ان يعذبوا طفل لظنهم ان عمل ابيه خطيئه !! وهل هم حقا من البشر!
حقيقه كيف يحلل هؤلاء ما حرمه الله على اعداء الدين والله فكيف حلله هؤلاء على منهم من نفس الدين وما هي ادلتهم !
ذلك يقودني الى الفيلم الذي شاهدت من فترة وتركني حقا في مجموعه من التساؤلات على الرغم انه عالج الموضوع بسطحيه الا انني رأيت فيه بدايه لدخول قضايا حرمها المجتمع وحرم الحديث عنها
في الفيلم والذي يصف ليله في كباريه بكل من يعمل فيه وزبائنه على اختلاف الاجناس والاديان والاهداف وحتى السبل ففي كل واحد منهم قصه وكل واحد منهم رغبه الا ان هناك مجموعه ارادت تدمير المحل ونسفه ويعدون العده ويخبرون الناسف ان الحرب خدعه فان لزم منك ان تشرب اشرب والله سيغفر لك لان هدفك في النهايه هو الخلاص من بؤر الفساد ويتجه هناك وحينما تحين الساعه يريد ان يفجر نفسه يفشل وهناك يبدأ بالشرب لانه لا يريد اثارة الشبهات ولكنه يفرط ويشعر بالغثيان ومن ثم القيء وهناك يساعدهم احدهم وبالصدفه هذا الرجل الذي يساعده حينما يحين الوقت للفجر يراه يصلي الفجر وحينما يراه يصلي تحدث لديه نوع من الصدمه حول ما تعلمه على يد شيخه التقي وبين ما يراه ومن ثم يجري حوار وحينما ينتهي الحوار يقر الرجل ان ما كان يفعله خطا وحينما تحين الفرصه له يغادر الكباريه وهنا يقرر الشاب ان يتحدث مع شيخه لاقناعه ان الحوار اصلح الا ان الشيخ كان قد ارسل احدهم ليفجر نفسه معه ويكون هذا الشخص متشدد اكثر من اي احد ولا يسمع لصديقه وينتهي بالانفجار
في الفيلم بين ان الناس بحاجه الى التحاور لفهم بعضها البعض والذي في اغلب الاحيان نفتقده ولا نمارسه ولا حتى نجده لهذا يحصل لدينا الكثير من الغلط لعدم فهمنا للطرف الاخر وعدم فهم ديانتنا والسماح لكل من ربى لحيه ان يصبح شيخا وياخذ من السياسه مرتعا له ولافكاره المتشدده فلا تجده يتحدث عن المجتمع وما يحتاج لاصلاح وما يواجهه من مشاكل فكل همهم بناء خلافه ولكن هل حقا الخلافه تبنى بالتعذيب والقهر والضرب هل هذه هي الطريقه التي اتبعها نبينا في الدعوة وهل حقا نحن يحق لنا قتل الناس وتفجيرهم وتعذيب الاطفال ومن اعطانا الحق اليس هناك دليل واضح ان الرسول حينما راى اسد الله حمزه ممثل به اقسم ليمثلن بسبعين منهم فما كان رد الله على هذا القسم ام ان تلك القصص ليست في منهاج التعليم الذي تعلمه اولئك

فستان سهره

الي فتره وانا في مود جاي ع بالي اعمل حفله بس مش عارفه شو المناسبه :(
مبارح كنت في المول وقاعده بتفرج على فساتين سهره واخذتني الجرأة اني اجرب وانا برضو مش عارفه ليش
كنت اطلع على الفساتين واحكي آه على ايام زمان لما كان الصيف يبلش وتبلش المناسبات والحفلات انا كنت اروح الحفله مش محبه بالناس اللي انا رايحه عليهم لانه لو اجت علي ما واحد منهم بيستاهل طبعا شيلوا صاحباتي من القائمه
انا حظي في الحفلات مش ولا بد باقصد الحفلات الخاصه فيني لازم يطلع شي ينكد علي يعني في حفلة التوجيهي كانت بنت خالتي السبب في تخريب فرحتي وكنت مطالبه على المسامحه لانه والدتي تحكي مش مستاهله والتخرج كانت خالتي اللي هي بنتها اللي خربت المناسبه الاولى وكنت مطالبه اني اسامح حتى اخلص من نك امي وانه انا مش لازم اكون حقوده على الناس !!
وفي زواجي كانت خالتي التانيه اللي ما صدقت اني ارتبطت من شب اصغر من زوج بنتها اللي اصغر مني ولهيك صارت تيجي تحكي يا خالتي ماكياجك عجك البدله اللي انت لابستيها مش حلوة وان كانت مديل السنه لا تآخذني يعني وانا كنت اسمع وانا ساكته لحديت ما حسيت حالي اني بدي افقع من هالخالات اللي عندي وكمان كنت مطالبه اني اسامح واطنش لانه هاي خالتي وعيب !!
وهيك كل حفلاتي الخاصه كان فيها عامل نكدي لكن الشي الحلو اللي كان فيها كانوا صاحباتي اللي شاركوني فرحتي ع الرغم من محاولات التنكيد اللي صارت
طبعا هلا امي اقتنعت انه مش مشان انا مش دبلوماسيه همه هيك لانهم همه عندهم شغلات خاصه فيهم بحبوا يعكننوا على امي وهذا بعد حفلات اختي واخوي وصارت تحكي الي يما معك حق بس بعد شو بعد خراب مالطا
وكنت في كل مناسبه احكي لاخواتي واخواني لا تفرحوا كتير لانه هناك ناس رح تيجي وتنكد وكان اخوي يحكي ولك مش مهم المهم انت انبسطي واضحكي ولا تسألي في حدا والسؤال اللي ضل محيرني يعني انت تيجي على حفله ومغلب حالك ولابس ومتشيك لايش تقعد تحكي انه هاد مش حلو وتنكد على اصحاب الحفله او انك تضرب بوز او انك نقعد تعيط لانه زوجها صايبته لفحة هوا وخايفه ليسلم جد لايش ؟
كمان شغله كانت تقهرني في الحفلات اللي كنا نعملها هو انه احنا ملزمين نطبخ لها الامه اللي جايي واحنا منحضر للحفله بيتصلوا في امي يحكوا احنا جايين من دون غدا انا كنت احكي لامي لعمرهم اتسمموا لعمرهم اصلا اجوا وبعدها امي بتبلش ولك انت تفهمي هذول زوار !! طيب زوار في اليوم العادي بس مش في الحفله مهمه رح يتسمموا كيك وامي تحكي سم اللي يهريكي بدك مليون سنه لتفهمي شو يعني قرايب هلا انا بعيده وهلا انا مشتاقه لحفله ولكن كل ما بتذكر هالقرف باحكي ول حفلة شو اللي بدياها لا اعمل حفله انا اكون المدعوة الوحيده فيها

السبت، 8 أغسطس، 2009

انا و لولو

حينما كنت صغيره كنت احلم ان اذهب واحضر حفله للفنانه نجوى كرم الا ان والدي كان دائما معارضا وذلك ولان من وجهة نظره ان الفتيات اللواتي يذهبن يذهبن هناك الى هدف واحد وهو ان يلمسهن الشباب بطرق وقحه لذلك ان البنات المحترمات لا تذهب الى مثل هذه الاحتفالات
الاانني حينما ارى كيف ان الفتيات يتراقصن ويستمتعن وفي التلفزيون كل شيء واضح انظر الى ان والدي فقط سبب منعه لنا الفتيات في عدم الحضور هو ما يتداوله الناس حول تلك الحفلات دون التقصي ان كان حقيقه ام لا
كانت تلك الافكار تغيضني ومع قلة الامور التي كنا نقوم بها بهدف الاستمتاع بوقتنا كنا نشعر اننا في سجن الانوثه فمثلا ممنوع المخيم الصيفي انا شو بيعرفني شو تربات الناس اللي رح تكوني معهم طيب اي نشاط رياضي لا لا لا تروحي واقعه وآذيه حالك أذيه تأذيكي العمر كله طيب بلاش نتعلم عزف موسيقى نعم شو موسيقى ايوة يا حبيبتي ناقصنا .....واعذار كثيره وفي النهايه كنا نمضي الصيف في البيت وفي قرف البيت والصيف طويل وممل ويأتي والدي بلعبة الورق ان نلعب ولكن هل من الممكن ان نلعب بشكل يومي ملينا !!
حينما انظر الى ابنتي لولو احاول قدر المستطاع ان اجعل من صيفها اجمل لذلك احاول ان ابحث عن كل النشاطات الخاصه بالاطفال لانني وببساطه لا اريدها ان تشعر ان الفتاة تعاقب فقط كونها فتاة اريدها ان تشعر ان الفتاة مهمه ولها دورها في الحياة لذلك اردت ان تتعلم السباحه وهاهي الآن تسبح والحمدلله احسن من امها اللي ما سنحت الها فرصه انها تتعلم وكله تحت مبرر عيب انت بنت
كما انني اذهب معها الى كل النشاطات الثقافيه مثل قراءة القصه التي يقيمونها في المكتبه والتي انا استمتعت بها والتي ذكرتني بحكواتي الذي نراه في المسلسلات الشاميه والتي يتحدث عن عنتر بن شداد كانت راوية القصه تمثل كل ما في القصه وبآلاتها البسيطه التي كانت تمثل من في القصه الا ان كل من كان هناك استمتع بها كما لو انه يتابع تلفزيون
اشعر بالقلق على تعليم الديني لدى لولو ولذلك قررنا ان نضعها في المدرسه الاسلاميه غير ان شعور ان المدرسه الاسلاميه والتي تخضع للمحسوبيه في كل التعيين فترى ان في كثير من المدارس يتبعون في التوظيف على المعرفه ليس على المؤهلات مما يجعل من المدارس الاسلاميه تحتاج مئات من السنين للوصول الى مستوى المدارس غير الاسلاميه والخوف على المستوى الاكاديمي للطفل اصبح الرعب الثاني الذي يلازمني اللآن لانني لا اريد ان يؤثر امرا ما تحصيلهم العلمي ولانني اريدهم ايضا التخالط مع المسلمين لان حجم التخالط مع غير المسلمين كبير مما جعل اطفالي النظر الى المسلمين على انهم غرباء ولذلك علينا ان نجد وسيله لربطهم مع الطرف الآخر من المجتمع الذي نعيش فيه
فقررنا زيارة المدرسه والاطلاع على كل ما لديهم لنرى حجم الخساره وان كنا سنتقبلها

الخميس، 6 أغسطس، 2009

مدينة الفنون

حبي لآن آربر ما كان من فراغ هي المدينه اللي خلتني احترم الانسان الامريكي اكثر لاني كنت متواجده في لوس انجلوس ولكونها مدينه كبيره كان فيها عدد كبير من الجهله والغير مثقفين كما انها تحتوي على المكسيكان اللي كانوا في اغلب الاحيان يتصرفوا بطريقه تعرف انهم بيسمعوا فوكس نيوز كتير ع كما انه الناس في لوس انجلوس كل واحد اللهم نفسي وذلك لكونها مدينه كبيره وهاي هي طبيعة الحياة في المدن الكبرى في امريكا
آن آبر مدينه صغيره كلها حيويه وفيني اسميها مدينه الفنون لان كل من فيها يعشق الفن وان لم يكن قد ولد في هذه الخاصيه فانه يتعلمها اليوم اردت الذهاب الى المتحف الخاص للاطفال ولكن في الطريق لمحت تواجد فرقه موسيقيه في منتزه وذهبت انا ولولو هناك وكان المنتزه مليء بالناس وبرعايه عدد من الشركات الراعيه
الفرقه كانت رائعه خاصه في فقرة الضرب ع الطبل كانت من اروع اللحظات لدي لا ادري لماذا شعرت بنشوة غريبه وراحه عجيبه وانا استمع للموسيقى وكانت لهم الطرق الخاصه في العزف ع الآلات
طبعا تواجد طفل مثل لولو والتي ترغب باستمرار ان تكون مشغوله في امر ما لم تستهويها الموسيفى ولكنها بقيت ولفتره تلعب في بالون وبعدها ملت واصبحت تطالبني بالغداء كم شعرت بالالم للمغادره لكن تلك هي الحياة مع الاطفال
أخذت فيديو صغير للفرقه مش كتير واضح

video

الجمعة، 31 يوليو، 2009

شو اللي صاير في الاردن !!

شو اللي صاير في الاردن !! هاي اول الكلمات اللي خطرت في بالي وانا قاعده باقرأ الاخبار والله فكرت حالي باقرأ باخبار دولة ثانيه اضرابات العمال في ميناء العقبه وعمليات القمع اللي بيتعرضوا الها من قبل قوات الدرك واللي اسفرت عن اصابة احدهم اصابه بليغه قد تؤدي للوفاة
واحتجاز طفل حديث الولاده في مستشفى خاص وكيف ان تم الافراج عن الطفل بعد ان تبرع احد المحسنين المبلغ لعمليتين تم اجرائهما للام والطفل
والحكم بالاشغال الشاقه لمده اربع سنوات على متهمين بقضيه هتك عرض بعد اسقاط الحق الشخصي
كلها اخبار بتسم البدن وكلها بتنم عن شي مفقود بين الناس حاليا وعن خلل في القوانين ,والتي لا تواكب روح العصر فمثلا لماذا لا توجد نقابه للعمال العاملين في الميناء والتي تبحث عن الصيغه القانونيه التي يجب ان تحفظ فيها الحقوق ويكن فيها ممثلين من العمال بجانب كادر من المحامين والاداريين لضمان تحصيل الحقوق وان حدث اي نوع من الاعتصامات والتي على ما يبدو ما زال شعبنا يفتقر الى آليه الاتصال كان الاوجب ان يتم التعامل مع الحدث بطريقه فيها حفظ لسمعة الاردن كبلد ديمقراطي لا ان تخرج القوات وتبدأ بضرب خلق الله ومن ثم ايقاع قتلي وجرحى لكن احيانا اتفهم ان هناك من الاعتصامات تخرج من النطاق السلمي خاصه ان تواجد الشباب الذين من يريدون تصحيح الامور حتى بالقوة مما يدفع الى التحرك ولكن ألم يكن الاجدر بالمسؤولين الوقوف على المطالب ومحاولة احتواء الموقف بدلا من سقوط جرحى وان نلجأ الى الحوار
كما ان احتجاز طفل في المستشفى لحين الدفع أأصبحنا حقا ماديين الى هذه الدرجه ولماذا لا توفر الدوله برنامجا يعطي اصحاب الدخل المحدود تأمينا صحيا يمنح المواطن الحصول على العنايه الصحيه لانه حق فمثلا حينما ذهبت لانجاب طفلتي لولو وكنت في الشهر السابع ذهبت الى احد اكبر المستشفيات في لوس انجلوس ويقال له Good Samaritain Hospital وقدمت لي خدمه كما لو كنت في مستشفى الاردن او اي مستشفى يوازي خدمات هذا المستشفى وكان كل ذلك على حساب الدوله خاصه ان زوجي كان في تلك الفتره طالب ويعتمد على القروض ولذلك كان من ذوي محدودي الدخل وكان قادر على ارسالي الى مستشفى دون القلق ان هناك من سيحجز على ابنتنا الى حين دفع الفاتوره والآن يعمل اوباما على جعل العنايه صحيه موفره للجميع حتى لا يحرم الانسان الامريكي من العنايه الصحيه ومهما كان طرفه ووضعه

الامر الذي استفزني في الاخبار هو تعرض شاب الى الاغتصاب من قبل شابين وان الحكم الذي صدر بحقهما وذلك بعد اسقاط الحق الشخصي خمس سنوات مع الاشغال الشاقه ولكن لم يسأل أحدهم حول الحاله النفسيه التي يعاني منها الشاب وخاصه اننا في مجتمع محافظ وينظر الى هؤلاء الاشخاص نظرة دونيه فيها اسقاط الى الرجوله التي يحب اي رجل اي يتمتع بها الا ان القانون العشائري الذي يختبأ تحت مطلته الكثير من المجرمين وهم ضامنين لاسقاط الحق الشخصي بعد جاهات بين العائلتين تنتهي باحكام مخففه والتي تأتي على سبيل التخجيل لعائلة المعتدى عليه ويضيع فيها حق المعتدي عليه ورغبته في الانتقام من هؤلاء ممن هتكوا عرضه والاسم قانون
حقيقه هناك الكثير من القوانين التي وجب النظر فيها ويجب العمل على تطوير العمل في الحكومه ومحاولة تفهم التغييرات التي تحدث في العالم والاهم هو محاولة التواصل مع الشعب ومحاولة الحوار الذي قد يعمل على حل معظم المشاكل لو تنازل المسؤولين قليلا من الكبرياء وجلس وسمع المطالب فهم لا يطالبون الا بامور تضمن لهم العيش الكريم والذي يعد حقا من حقوق الحياة

الخميس، 30 يوليو، 2009

بكفي يا را سي زن

مش عارفه انام ومش عارفه افكر صح بتقلب على التخت ومش عارفه ليش النوم زعلان مني على الرغم من التعب اللي انا فيه وافكار رايحيه وجايه وبحاول ابعدها عني واستغفر ربي الا انها بتضل تزن في راسي
شغلة ان ابو زوجي بده مني امشي بزيجة ابنه وانا عندي استعداد ارمي حالي تحت السياره ولا احط خطايا في رقبتي وخاصه انه ييجي عقابي مع بنتي طبعا زوجي بيفكر انه اخوه مش لازم يتزوج من بره لانه فيه بنات هون وهنه كتار لكن ما بيعرف انه اخوه ما حدا قبلان فيه لانه ما اله مستقبل ومش حابب يحكي لوالده اي شي عن رفضي للمساعده وتارك ابوه يضل يطلب
الامر الثاني علاقتي مع امي شاغله بالي خاصه انه في هاي الايام الوالده مش كتير متعاونه مع وضعي ولما بتحكي معي زي كانها مغصوبه لكن يمكن الايام تصلح الشي اللي خربه البشر
الامر الثالث هو انه فعلا متضايقه من جار الغفله اللي الله لا يوفقه واللي لاحظته على حالي اني كتير متضايقه لما باحكي مع الناس وما يصدق لما بيسألوني عن البيت وببلش
الامر الرابع هو علاقتي مع زوجي حاسه حالي صايره مش صبورة ومش متحمله اي شي منه وعندي روح استهزاء بكل شي بيعمله وما بيهمني كلامه وهو يحكي عن شغله وانا عارفه انه هاد الشي ممكن اثر بس مش بايدي مليت
حاسه انه وزني ارتفع شوي ما انا هيك لما بيرتفع نسبة الضغوطات بيزيد اكلي للاشياء الضاره متل ما تحكي بعاقب حالي بس ع شو مش عارفه
مش عارفه ليش بلوم حالي كتير ع شغلات صارت يمكن لانه باعتبر نفسي مسؤوله عن القرارات اللي ما الي ذنب اذا اخذت منحني غلط بس كتير بلوم حالي واللوم تعابني مش مخليني انام
تعبت من استهتار زوجي وتعبت من مطالبات الناس اللي حولي باني اصبر وتعبت من الناس اللي مش عارفه تفهم انه انا انسانه والي قدره وما رح اضمن صبري لفتره طويله
وبكفي يا راسي زن

كيتي وانا

بالامس انهيت رواية painted veil for W.Somerest Maugham لقد شاهدت الفيلم وكان الفيلم من اروع الافلام وكانت النهاية المؤلمه ولكنها لم تكن مؤلمه بالقدر التي كانت فيه في الروايه والتي تحمل فيها الكثير من الرسائل والتي تتصدرها كلمة الحب وما تعنيه الامر الذي جعلني ان اقرأها بنهم في الثلاثة الايام الماضيه والتي ادركت فيها ان هناك بين كيتي وانا متشابهات في كثير من المراحل في الحياة الا ان الامر الذي ادهشني انه منحت الفرصه ان تخرج مما هي فيه وانا مازلت انتظر دوري
من الجمل التي علقت في عقلي هو حوار جرى بين الام "الراهبه"وبين كيتي وفيها قامت بتعريف الحب "There's only one way to win hearts and that is to make oneself unto those of whom one would be loved "
كان هذا احد الجمل التي علقت في عقلي واجملها والتي شمل معنى كلمة حب والتي للاسف كثيرون في هذه الايام لا يستوعبون معناها وهي سهله ولا تحتاج الى مقدمات
كما انني لمحت في بعض جمل كيتي رددتها في الروايه رأيت نفسي ارددها وكنت ارددها في القدم وهو ما يتعلق في ابنتي وما اريدها ان تتمتع به كما لو ان كل ام تحاول ان تعوض النقص التي تعيشه في ابنتها حتى تقول الحمدلله انني قمت بحمايتها مما وقعت فيه انا والامر الذي لاحظته في امي ايضا حيث من الصغر كانت ترى اهميه التعليم للفتيات وكانت تعمل المستحيل من اجل توفير ما نحتاجه ضمن طاقاتها البسيطه الا انها كانت صارمه وقويه في كل ما يتعلق في التعليم واهميته لانها حرمت منه من اجل الزواج وهكذا ارى ان الامهات يحاولن تفادي اخطائهن ببناتهن واحيانا يبدو تفادي الخطأ فيه نوع من الشده والتطرف
كانت علاقة كيتي مع امها بدت كعلاقتي مع امي بارده فيها نوع من الشحنه التنافريه الغريبه على الرغم من ان والدتي حينما تضيق بها الدنيا تأتيني الا انني لم اكن المفضله لديها وكانت اختي الصغرى هي المفضله تماما ككيتي
الامر الذي شد انتباهي في شخصية كيتي انها ايقنت ان كل انسان يبحث عن حريته بطريقته الخاصه فكانت طريقة والتر في الحريه هي العمل اما الراهبات فهي بذل كل ما احببن في سبيل اله اما هي كانت حائره في الشيء الذي ينقصها ولا تعرفه وتحاول ايجاده من خلال حدثها مع الام او حبيبها او حتى الرجل الذي كانت تعتبر وجهه مضحكا ولكنها وبعد كل الخساءر التي حصلت علمت ان ما كانت تبحث عنه هو الحريه ولذلك كانت ترفض العوده الى بيت والدها بعد وفاة والتر لانها تريد ان تحي حره حتى وان كانت في مكان يعتبر من اخطر الاماكن في الصين لانتشار مرض الكوليرا
في الفيلم يطهر والتر انه استعاد ثقته في كيتي وحبها الا ان الروايه كانت اقسى من كل ذلك فعلى الرغم من ايقان كيتي لخطأها الا ان والتر لم يغفر لها ويسامحها حتى في اليوم الذي كان فيه يموت وبقيت كيتي متعلقه بعقدة الذنب اتجاه والتر والتي دفعتها الى التغيير الذي صدم والدها والذي جعله يشعر ان ابنته واجهت الكثير في حياتها لان تبرة صوتها وطريقه كلامها تغيرت فقد كانت لا تكترث باحد ولا تعير احدا اهتماما لكنها الآن بدت كما لو ان السفر جعلها تكبر وتتغير وان ما صادفها جعلها تدرك ان في الحياة احد غيرها وان التضحيه امر غير مؤذي
في مواقع متعدده من الروايه مكثت فترة طويله وانا افكر في المعنى جعلتني الى البكاء خاصه في اللقاء بينها وبين والدها الذي جعلني ايقن هيئة اللقاء مع والدي كانت روايه رائعه والآن انا بصدد شراء روايه جديده

الثلاثاء، 28 يوليو، 2009

انا والبلاك بري

يقطع البلاك بري واللي اخترعه
من فترة باحكي مع زوجي وباحكيله شو حابب تاكل على الغدا طبعا كالعاده عينيه في البلاك بري بيشوف الايميل اللي اجاه اي شيئ حبيبتي فاعملت اللي الله اقدرني عليه بعدين اجا وشاف الاكل انا ما بدي آكل اكل ثقيل على الغدا لانه بنيمني باطلع فيه وباسأل في حالي شو اعمل في هالبني آدم !!
حكيت طيب مش سألتك شو بدك تاكل حكيت اللي باعمله وما أبديت اي نوع من المعارضه
W ell I was busy sending email on my BLACK BERRY
نعم طيب وانا شو بيعرفني انه اجاباتك ما تتحاسب عليها وانت في ايدك البلاك بري واللي هو دايما معاك تحكي متزوج انت البلاك بري !!!
حبيتي لازم تعرفي انه لما بكون ابعت ايميل ما بكون مركز !!
والله طيب حبيبي وانا قاعده باسأل فيك شو بدك تاكل ما بكون مركزه لانه بكون قاعده اطلع على زوجي اللي حامل البلاك بري !!!
حدا فهمني هلا كل الستات اللي عند ازواجهم بلاك بري متلي يعني قاعد ع الاكل ما بتشوف اللي طاله من جيبته وواطله فيه من تحت الطاوله لانه بيعرف انا بتضايق ولما تحكي اله لايش جايبه معك ع الاكل بيحكي باستنى ايميل مهم وهاد دايما تقول متزوجه اوباما !!
لا والادهى لما يكون سايق السياره ويسمع رجة البلاك بري وبيبلش يقرأ الايميل وهو يسوق وبتصير تحكي وبعدين فشي اوقات خاصه عند هالبني آدم

السبت، 25 يوليو، 2009

قضيه اغتصاب في معايير مختلفه

خبر كان وقعه مثل الصدمه ان فتاة ليبيريه تعرضت للاغتصاب من قبل مجموعه من الاولاد اكبرهم 14 واصغرهم 11 وكيف ان الاهل مصممين على ان الخطأ ورد من الفتاه وهي التي شجعت الاولاد على الاقدام على مثل هذه الفكره ولولا انها لم تكن تجري خلفهم لما قاموا بمثل هذا العمل ولم يكن هذا الموقف الصادم فحسب وانما كيف ان العائله طالبت الشرطه اطلاق سراح المغتصبين ولانه كما سبق ليسوا بمذنبين كما ان العائله ايضا نبذت الفتاة البالغه 10 سنوات لانها اغتصبت ولانه في المجتمع الليبيري تعتبر المراة المسؤول الوحيد في مثل هذه الافعال حتى وان كانت تحت تهديد ولهذا فان الاسره تشعر بالعار لما حدث وتلوم الفتاة
تم ايداع الفتاة في مركز لرعايه المغتصبات وذلك لتوفير الدعم والمسانده والعنايه الصحيه وذلك بعد ان تم عرضها على الطبيب من اجل تأكيد الجريمه
طبعا كل ما حدث يظهر امور كثير في الاشخاص الذين يأتون من بلادهم بمعتقدات وافكار تتعارض مع القانون والفكر الامريكي وكيف انهم يحاربون من اجل هذه الافكار وكيف انهم يورثون هذه الافكار للاطفال حيث انك ترى اخت الفتاة تلوم اختها وانها تقول انها المسؤوله وانها اذا قابلتها ستقول لها انت صغيره على هذه الاشياء واخت الفتاة 15 عاما وتحمل مثل هذه الافكار كما لو كانت قد كبرت في لبيريا
ولكن انظر الى الطريقه التي تعامل فيها القانون الامريكي الذي يعتبر ان الاغتصاب هو جريمه يحاسب عليها القانون وانه لا يوجد هناك تنازلات لان الجريمه ثبت باتهام الذي وجهته الفتاة للاولاد ولذلك الآن سيحاكم الجميع طبقا لاحكام القانون ويحاسب دون اعتبارات للتنازلات التي تريدها العائله
هذا تماما ما يحدث معنا حتى في بلادنا فعندما تسمع ان فتاة تعرضت لتحرش ترى الفتيات انفسهم يقولون اكيد كانت لابسه ومش لابسه يا عمي هالبنات بطلت تستحي ليش نلوم الشباب ولكن لماذا نتصرف دائما كما لو ان الحكمه دائما مصدرها النساء وانهن هن المسؤولات عن العفه في حين الشاب ليس له قوة امام رغباته اذا اثيرت هل حقا يعد هذا الامر مقبولا ومقياسه العقلاني مقبول ان الرجل غير ملام في اي عمل يختص في اثارة هرموناته لانه يفقد السيطره على عقله في حين المراة هي التي يجب ان تراعي نفسها في حين لو قلت ان الفتاة ترتدي الجلباب وملتزمه تصبح المقوله من بره هلا هلا ومن جوا يبعت الله يعني حتى لو كانت مستره البنت بلاقوا وسيله للطعن فيها وفيها اخلاقها بس الشاب الله يعينه وفي المقابل بتلاقي قوانين بتساعد على مثل هذا الفكر وتؤيده مثل اعتبار جريمة الشرف دريمة قتل عاديه والتي تخضع لحالات من القوانين التي توجد الاحكام المخففه ناهيك عن جملة التنازلات عن الحق الشخصي وبتلاقي اعذار الها في المجتمع كمان وبتضل الفتاة في الضحيه الوحيده

الجمعة، 24 يوليو، 2009

مسكر علينا



اليوم رحت ع المسجد انا وزوجي بالسياره وكان زوجي خايف انه ما يلاقي مصف امام المسجد او انه يتسكر عليه والحمدلله لاقينا مصف ضل الخوف من انه حد يسكر علينا وما نقدر انه نطلع ولما خلصنا صلاة كان انه الكل مسكر على الكل ولانه فيه ناس كتير فش وراها اشغال وبدها تسلم ع بعض وتسأل متى فلان بده يتزوج وين بدهم يتغدوواشياء ثانيه والناس اللي عندها اشغال مش مشكله اذا استنت ساعه او ساعتين شو يعني بدها تطير الدنيا !!
شو فيها لو صرنا شوي متحضرين وانه في يوم الجمعه ما حدا يسكر ع التاني وانه نروح نصف في الاماكن المخصصه النا وان كانت فيها مشي مده خمس دقايق فيها تنشيط للدورة الدمويه وتحريك لعضلات الرجلين
شي بيحير انه حتى واحنا في بلاد الغربه لساتنا زي ما احنا وما تغيرنا والغريب انه كانت خطبة الجمعه اليوم عن شهر شعبان وفضائله وانه الله سبحانه وتعالى في منتصف شعبان بيغفر لكل امته الا لنوعين اولهم المشرك والثاني المشاحن كمان الشيخ جزاه الله خير فسرها شو يعني مشاحن بس بالكم الجمعه الجاي ما راح نلاقي حدا مسكر ع التاني ومعطل اشغال التاني !!
الشي اللي حبيته في الخطبه اليوم انه الامام تحدث عن شهر شعبان اللي لازم نصومه اتباعا لسنة نبينا لكن الاهم كانت الرساله من خلال الخطبه وهي انه الكل يتقبل الاختلافات الموجوده المجتمع الاسلامي الامريكي وانه الكل يحاول يتعرف ع الكل ومن دون نظر الى العرق والاصل واللون والبلد واعطى وصف حلو كتير لها الاختلاف
الوصف كان عن اذا الانسان دخل حديقه وفيها نوع واحد من الزهور راح يملها وما راح يلفت انتباهه الزهر المغطيها لانه نوع واحد اما لما تدخل ع حديقه فيها اختلاف في الازهار والورود هذا الاختلاف بيخليها محط الانظار لانك ما راح تمل منها بسهوله وهيك حكى واجبنا احنا المسلمين نظهر نوع من الاتحاد والالفه وانه نتعامل بطريقه صح فيما بينا