الخميس، 2 يناير، 2014

بانوراما لعامي انا !

في قلبي كلمات مبعثرة لا يوجد فيها مبتدأ ولا خبر كلها صفات ولكنهن يائسات... انظر الى العالم بنظرة حائرة لا اعرف نهايتها واصارع الافكار علها تجد لي نهايتها ... في كل عام اسأل واعجز واقول لا حول ولا قوة الا بالله. 
ظلم : 
تلك الكلمة التي لا ارى لها نهاية ففي كل عام ارى معالم الظلم تنتشر وتتجدد والغريب انها تتخذ اشكال والوان مختلفة وقد تتلون بلون الحب والانتماء والوطن ... تتساءل كيف للظلم ان يصبح حبا وانتماءا لوطن ؟ تعرف على الفقير وانظر في عينيه وأسأل نفسك ما الذي سمح للفقير ان يفترش الارض سريرا ولغيره القصر ملاذا ... اسأل نفسك من سمح باسم الشرف ان تقتل النساء وباسم حق العائلة وحماية ثروتها تحرم الانثى من حقها في الميراث كلها ملونه باسم الحقوق وهي في الحقيقة ظلم.
الانتماء: 
كلمة لها معنى ايجابي ولكنها سلاح على رقبة من اراد ان يرفع الظلم ويصرخ كفى كثيرون من افتتح دكانا اشبه بدكان ابو العبد حيث يباع كل المواد المنتهية صلاحيتها واخذوا يبيعون صكوك الانتماء فأصبح انتقاد الحكومة امر محرما والتعليم مكرمة والاكل هبه !
الوطنية :
باسمها حلل القتل وباسمها حلل الحبس وبتوقيعها حكم البوسطار على الحق. 
الجنسية : 
كانت حق واصبحت هدية ومكرمة 
الديانات:
اصبحت سلاح للحد من العقل والتفكير ووسيلة لتغييب الضمير 
الانسانية : 
غائبة وتائه بين ما ينادي فيه الضمير وما يريده الديكتاتوريين 
الحضارة :
مصطلح ضاع بضياع الانسانية والعقل.
العلم:
اصبح مكرمة وهبه وعلى الرغم من ذلك تلك المكرمة والهبه لا تعطي تعليما متحضرا وانما تعطي تعليما مغيبا فمازال ابناء وطني في الجامعات لا يعرفون الا لغة الضرب والتكسير. 
كلمات كثيرة تخطر في بالي ولكنها كلها تجول حول فكرة ان العقل البشري اذا لم يتم استخدامه فلا خير فيه وما دام التعليم مكرمة وهبه ما دام التفكير مسيطر عليه.

ليست هناك تعليقات: