الاثنين، 28 سبتمبر، 2009

كراميل "سكر بنات "

كراميل او سكر بنات فيلم يحكي عن فتيات من مختلف الاعمار والديانات وكلهن تجمعن في صالون للعنايه بالشعر والبشره كل واحده لهن قصه وكل واحده لها معاناتها الخاصه سواء كانت مصارعه لافكار مجتمع او شخصيه
اليوم كنت اقرا موضوعا على ايلاف حول ارتفاع نسبه العنوسه في الاردن وارتفاع عمر الزواج للفتيات الى 26 سنه وكيف ان سن العنوسه هو 35 الا ان المجتمع مازال يصر على ان العنوسه هو سن 30
في الامس وانا اتابع الفيلم والذي شجعني زوجي على مشاهدته ولم يكف عن الحديث عنه حتى شاهدته انا وهو مرة اخرى وفي النهايه يقول amazing movie كان الفيلم فيه الكثير حول ما تعانيه البنت في حياتها اليوميه او في علاقاتها وكيف انها لا تستطيع التصريح في الكثير منها الا لصديقاتها فكانت هناك فتاة التي احبت رجل متزوج وكانت تنتظر منه اتصالا او زامور من سيارته حتى تخرج وتكلمه وتقابله بعيدا عن الانظار وكيف انه لا يستطيع ان يطلق زوجته لانه يحبها ويحب ابنته ولكنها تقابله لظنها انه يحبها في حين الشاب الشرطي الذس يخالفها فقط في سبيل التحركش بها لانه يحبها لا تبدي له اي انبتاه لانها متوهمه في حب الرجل الآخر الى ان جاء الوقت الذي ابتعد عنها الرجل المتزوج واصبحت هي تلاحقه وبدا الفرار منها وهناك استيقظت من نومها او من حلمها وقررت الاستيقاظ خاصه بعد ان قابلت زوجته بمحض الصدفه التي جاءت من اجل عمل سكر بنات !!
الفتاة الاخرى وهي فتاة مسلمه كانت على علاقه مع رجل قبل ان ترتبط بخطيبها وكيف انها كانت قد سلمت نفسها له وهي الآن تحتاج الى عمليه ترقيع من اجل ان ترجع بنت 15 سنه لم يمسسها بشر وكيف انها خائفه من هذا الموضوع وكيف ان صديقاتها ساعدنها في عمل العمليه وتسهيل مهمة زواجها
اما الاخرى كانت فتاة مسيحيه وكانت فتاة تميل الى النساء وتصرفاتها كانت فيها نوع من الرجوليه الا انها لا تستطيع التصريح بهويتها امام الجميع الا مع صديقاتها وكيف انها تنظر الى النساء كما ينظر اليهن الرجل وقد وصل الامر الى الفكر التي تحملها وكيف انها استطاعت ان تقابل فتاة "زبونه" وان تبدأ علاقة صداقه معها واعجاب !
كما ان الفتاة في مرحلة الشيخوخه لم تكن خارجه عن الموضوع حيث تناولت القصه قصة اختان احداهما تعمل خياطه والاخرى مجنونه تبحث عن اوراق وتقول انها رسائل عشق من حبيبها وكيف انهن لم يتزوجن وهاهن يعشن حياتهن لوحدهن فتراهن ينمن في فراش واحد وبقمن بالصلوات معا كما لو انهن اكتفين في الحياة مع بعضهن حتى وحين حاولت احداهن الدخول في حياة رجل اراد ان يحيك له بدله الا انها في آخر لحظه غيرت رأيها كما لو انها فقط تريد ان تحيا ما تبقى من حياتها بالطريقه التي آلت اليه ولا تريد التغيير
لكن الامر الذي جعلني ذكر الدراسه والسير في احداث الفيلم هو ان السن للفتاة تاخر في الزواج يعني تاخر الزواج سن الزواج للرجل لكن ترى في الدراسه لا يوجد ذكر لتاخر السن لدى الرجل ايضا ولا يوجد ذكر عن اسباب التأخر والامر الذي دفع احدهن للقول ان فتيات الاردن من الصعب الوثوق بهن بسبب عمليات الترقيع التي يقمن بها بذلك لا يعلم الرجل ان كان متزوج من ملاك ام من زانيه لكن نقطه الالتقاء التي اراها من صاحب هذا الفكر والفيلم وهو على الرغم من الانفتاح الظاهر على لبنان الا انك مازلت تجد هناك مازال متمسكا في الكثير من التعقيدات فمثلا في محاولات الفتاة في العثور على حجز في فندق لانها تريد ان تقيم حفل عيد ميلاد لحبيبها لم تكن قادره على ذلك كما انها فقط لتضمن زواجا محترما ولا تعكير عليه هو ان تقوم بالعمليه من اجل ان تحيا ويرتفع رأس اهلها !! وكيف ان الانسان يحتاج الى التلون حتى وان كان مختلفا عن طريقته ومنطقه فمثلا الفتاة المسلمه حينما توجهت نحو بيت خطيبها بزياره عملت على تغيير تصفيفه شعرها ووقامت بفتح طيات الاكمام واسقاط العلكه من فمها لانها مخالفه لمبدا الفتاة المحترمه !! وكانت تقول لخطيبها لا اشعر انهم يرون من انا حقيقه
كل تلك الامور دفعتني الى التفكير الى كم المرات التي تلونا من اجل ان نرضي فلان او علان وبالنهايه ما نطلع مستورين
الفيلم حلو جدا ولا اعلم سر الهجوم عليه قد يكون لانه فتح الابواب الموصده من علاقات غير شرعيه قبل الزواج ومعاناة من يميلون للجنس المماثل وما تواجهه المراة من تحديات عاطفيه والتي فيها ترفض احيانا الاقرار بالتغيرات فضلا عن العلاقات الخارجيه للرجل وما تحمل فيها من تنازلات او انه قد القى الضوء على الجانب الانساني لكل اوجه المراة ومعاناتها الفرديه كانسان يخطا ويصيب وكما هو معروف في مجتمعنا يتعامل مع المراة على انها مخلوق حرم عليه الخطأ

هناك 5 تعليقات:

مياسي يقول...

زكرتيني لما حضرت الفيلم بالسينما

كان يوم مشهود لازم ينكتب عنه تدوينه يمكن لازم اكتب عنه قبل ما انساه

بس اكتر مشهد حزني مشهد المطلقه في اخر الفيلم اللي بتوهم الفتيات في العرس انها صغيره لسا

جد عيوني دمعوا على هالمشهد!!

sozan يقول...

وانا حزني كمان بس كان الاكثر حزن بالنسبه الي لما اخت ليلي ست روزا قررت انها تتخلى عن السهره دموعها اثرت فيي والروعه انهم تركوا كل هالمشاعر مفتوحه للكل من دون تعبيرات كلاميه
واهلا ميسو زمان عن هالطله

mais يقول...

I watched before ..7beto !! eno yaa b7ki mawadee3 jaree2a bs mosh b 6aree2a mobtathaleh ,,y3nee fe noo3 mn el e7teram lal el moshahed

have a nice day :)g

Rana Al Sha'bani يقول...

أنا ما شفت الفيلم ولكن بتمنى نشوف نساء بعانوا عشان مبدأ راقي أو هدف طموح.

غير معرف يقول...

Ok