الخميس، 16 سبتمبر 2010

the diary of anne frank


في مذكراتها الكثير مما كان في حياتي في مذكراتها الكثير مما تعانيه الفتاة مهما اختلفت الحياة والسنين والاعمار والبلاد على ما يبدو ان ما يعانيه المراهقين قي مرحلة المراهقه تبدو واحده ولا تختلف!!
في مذكراتها الكثير عن حالي وعلاقتي مع ابي وامي في مذكراتها الكثير مما جعلني اتوق لرؤية الكتاب وقراءته لانها بدت كما لو انها مرآه من نوع آخر لي!!
في الفيلم الذي يتحدث عن الهولوكاست التي عاني منها اليهود في فتره حكم هتلر والتي على ما يبدو انها فتره زمنيه ممحاه من تاريخنا المحاضر حيث لا ترى لها ذكرفي الكتب المدرسيه بل العكس ترى الكثير منها من يقول انها كذبه!!
كان عمرها 13 عاما حينما قرر المجنون الذي وللغرابه هذا النوع من الجنون معدي بشكل اننا نرى الكثيرين من امثال هتلر في هذا العالم حتى لو اختلفت اسماءهم او دياناتهم او بلادهم ان يتم وضع اليهود والذي اعتبرهم انهم اصل البلاء وانهم ليسوا ببشر ولا يستحقون الحياة!!!!!
في الفيلم يتحدث عن فتاة صغيره لها قطه تعنتي بها في عيد ميلادها الثالث عشر قرر والدها ان يهديها مذكره لان لها موهبه الكتابه وكان يقول لها دوما اكتبي فانت لك اسلوب رائع في الكتابه!!
وحينما اصدر هتلر القرار والدها قرر الاختباء لا الفرار والخروج نهائيا من هولندا واختبأوا في العليه في احد المكاتب الخاصه لاحد الاصدقاء على امل ان الامر لن يتعدى اكثر من اشهر وخاصه ان هتلر قد قرر الحرب على العالم!!
وبالفعل تمت عمليه الاختباء واختبأوا لفتره طويله والجميع ظنوا انهم قد غادروا البلاد الى السويد حتى ان لجأت احد العائلات اليهوديه لنفس الصديق والذي سمح لهم بالسكن مع عائلة آنا!!
كانت عائلتها مكونه من ام واب واخت وكانت انا الصغرى تنظر الى اختها الكبرى على انها المحبوبه والتي تمتلك العقل وان الكل يحترمها وانها حاصله على احترام امها التي كانت كثيرا ما توبخ انا !!
جاءت العائله الاخرى وعاشت مع عائلة انا والتي كانت مكونه من ام واب وابن يكبر انا 3 اعوام كان هو الآخر هاديء مثل اخت انا كانت انا تحاول الحديث معه الا انه كان ممسكا بقطته خائفا عليها من الهرب مما دفع انا ان تستهزيء به مما دفعه الى الاستهزاء بها!!
ولكن بعد فتره بدأت انا تستلطف الشاب الى ان وقعت في حبه واصبحت تمضي الكثير من وقتها معه في العليه يتحدثون ويتسامرون وكانت آنا تقوم بتدوين كل ما يحصل وتتحدث عن مشاعرها حول كل ما يحدث من حولها وكيف ان الاستحمام كان محدد في يوم واحد في الاسبوع والاكل الذي يتناولونه والذي لا يتغير عن كونه بطاطا!!
كانت آنا تتحدث في مذكرتها عن مشاعرها عن امها وكيف انها لا تفهمها وكيف انها احيانا تتمنى لو انها لم تكن موجوده والاهم انها كانت فتاة مدلله من قبل ابيها وكان يعمل كل جهده ان يرضيها على الرغم من ضيق الحال!!
لم يكتف الحال فقط بعائلتين فقط جاء ايضا طبيبا يهوديا فارا من القمع والارهاب النازي واختبأ معهم تتحدث آنا عن عيد ميلادها ال14 وعن الهدايا التي تلقتها والتي كانت من صنع من حولها وكان اجمل هديه تلقتها هي شوكولاته وكيف انها كانت تفتح العلبه بكل حذر وتأني كما لو انها تحمل طفلا صغيرا بين يديها الصغيرتين!!
كانت تخاف من القنابل والقتال وتفر نحو حضن والدها الذي يخضنها بقوة ويعمل على تغطيه رأسها !!كانت ترى في العليه حريتها كون العليه المكان الوحيد الذي كان يحمل شباكا غير مغطى فكان المكان المفضل لديها للكتابه!!
وبعد مرور سنتين من الاختباء تم اكتشاف مكانهم والقبض عليهم واصطحابهم الى المخيم!!حيث قضت انا فتره من حياتها هناك وماتت هي وامها واختها !!
الا ان الامر المميز ان امرأة كانت تعمل على احضار كل ما يحتاجونه من كتب واحتياجات من الخضار والاكل قد وجدت مذكرات انا وحافظت عليها المذكرات التي تحدثت عن معاناة فتاة مراهقه مثلها مثل باقي المراهقات الا ان هذه المراهقه عانت من الحرب والاضظهاد وكانت دائما تسأل بيتر الشاب لماذا يعاملونا هكذا لا بد ان هناك خطأ ان كان مجموعه منا قد قاموا بامر خطأ لا يعني اننا جميعا مذنبين فما ذنبي انا هل ذنبي الوحيد انني يهوديه!!

هناك 3 تعليقات:

مياسي يقول...

كل عام وانت بخير أم عبدلله:)
نزلت هاد الكتاب بالعربية عشان أقرأه
ولسا بقرأ فيه:)
كيف الشغل؟!

sozan يقول...

تقبل الله طاعاتكم وكل عام وانت بخير:)
الكتاب انا اشتريته اليوم وان شائ الله رح اقرأه بعد ما اخلص من كتاب تاني رح احكي عنه قريبا!!
الشغل تمام والحمدلله فيه بعض المشاحنات مع العقليات بس ماشي!!انت شو اخبارك؟

مياسي يقول...

والله الحمدلله كويسه عايشين
بس تعبانه شو يمن رحله عمان-اربد كل يوم:)