التجنيس والوطن وحقي
نشرت صحيفة الرأي مقال في يوم الاربعاء في تاريخ
20 فبراير 2013 للاستاذ الصحفي طارق المصاروة. شعرت وانا اقرأ في مقال التجنيسوالوطن بالتحقير، كوني احد المتهمات بسرعة التنازل عن جنسيتها لحظة الحصول
على الجنسية الامريكيه . وقد استغربت كيف لجريدة محترمه كجريدة الرأي ان تعمل على
نشر مثل هذا المقال الذي يحقر المرأة الاردنية
ويهينها.
لقراءة كامل المدونة اضغط هنا
هناك 4 تعليقات:
لن أذهب ل(جزيرة) رأيي في الكاتب و سأركز على مقاله ما استطعت:
أنا أيضًا أحسست بصيغة اتهام! و لم تعجبني إطلاقًا.
فزاعة التركيبة الديمغرافية = أما آن لهذا الفكر أن يضمحل :(
الانتقائية في إخراج الفزاعات ممقتة .. جدًا!
دس عبارات لا يمكن قول لا لها و ربطها أعجوباتيًا بمسألة (ما) بتوقيت (ما) = احترموا ذكاءنا (أو ما بقي منه) .. هذا ما يتبادر لذهني عند قراءة هكذا سطور.
هناك تعليقان "لغاية السادسة و الربع بتوقيت جرينتش -تاريخ اليوم)على المقال بصفحة جريدة الرأي (من أصل 5) يشيان بقبول مثل هذا الفكر.. أرجو أن يكون ذاك الاستثناء و ليس العموم.
---------
* تحمليني بهالكلمة يا سوزان بس الله يسامجك ..خليتيني أقرأ مقالات بجريدة أنا مقاطعها (اللهم إلا 3 - 4 أقلام) من اكثر من 3 سنوات!
اهلين هيثم:)
انا مقاطعها كمان لكن تم تويت هذا المقال ولهيك قرأته
اهلا وسهلا فيك النا زمان ما حكينا معك
ما تدايقي أبدا قبل ما يسمعونا هالحكي يروحوا يسألوا حالهم ليه بعض الناس او الأكثرية بياخدوا جنسيات أجنبية و شو الحقوق اللي بتيجي مع هالجنسيات مع العلم أنوا النسبة الأكبر من المتجنسين جنسية أجنبية ( أمريكية، كندية او غيره ) غير مستفيدين من كامل الحقوق لعدم الحاجة لكن الشعور بوجود هذه الحقوق هو مصدر أمان
تانيا : على قصة توطين الفلسطينية ما هم الفلسطينية صاروا بكل بقاع الدنيا و بيحملوا مختلف الجنسيات بس ما بينسوا أنهم فلسطينية و العالم اللي بيحكي عنهم بيعرفوا هاد الشي و الأهم انو حتى مع الاعتراف بدولة فلسطين فكركوا مسموح نرجع؟!!! لا إذن لشو هالتعقيد يعطهوهم جوازات ليقدروا يعيشوا أحسن
دمت بخير سوزان :)
صحيح هنا وانا مش زعلانه لكن لما الانسان بيعشق بيلوم ع عشيقه من حبه مش لكرهه :)
إرسال تعليق