الخميس، 6 أغسطس 2009

مدينة الفنون

حبي لآن آربر ما كان من فراغ هي المدينه اللي خلتني احترم الانسان الامريكي اكثر لاني كنت متواجده في لوس انجلوس ولكونها مدينه كبيره كان فيها عدد كبير من الجهله والغير مثقفين كما انها تحتوي على المكسيكان اللي كانوا في اغلب الاحيان يتصرفوا بطريقه تعرف انهم بيسمعوا فوكس نيوز كتير ع كما انه الناس في لوس انجلوس كل واحد اللهم نفسي وذلك لكونها مدينه كبيره وهاي هي طبيعة الحياة في المدن الكبرى في امريكا
آن آبر مدينه صغيره كلها حيويه وفيني اسميها مدينه الفنون لان كل من فيها يعشق الفن وان لم يكن قد ولد في هذه الخاصيه فانه يتعلمها اليوم اردت الذهاب الى المتحف الخاص للاطفال ولكن في الطريق لمحت تواجد فرقه موسيقيه في منتزه وذهبت انا ولولو هناك وكان المنتزه مليء بالناس وبرعايه عدد من الشركات الراعيه
الفرقه كانت رائعه خاصه في فقرة الضرب ع الطبل كانت من اروع اللحظات لدي لا ادري لماذا شعرت بنشوة غريبه وراحه عجيبه وانا استمع للموسيقى وكانت لهم الطرق الخاصه في العزف ع الآلات
طبعا تواجد طفل مثل لولو والتي ترغب باستمرار ان تكون مشغوله في امر ما لم تستهويها الموسيفى ولكنها بقيت ولفتره تلعب في بالون وبعدها ملت واصبحت تطالبني بالغداء كم شعرت بالالم للمغادره لكن تلك هي الحياة مع الاطفال
أخذت فيديو صغير للفرقه مش كتير واضح

الجمعة، 31 يوليو 2009

شو اللي صاير في الاردن !!

شو اللي صاير في الاردن !! هاي اول الكلمات اللي خطرت في بالي وانا قاعده باقرأ الاخبار والله فكرت حالي باقرأ باخبار دولة ثانيه اضرابات العمال في ميناء العقبه وعمليات القمع اللي بيتعرضوا الها من قبل قوات الدرك واللي اسفرت عن اصابة احدهم اصابه بليغه قد تؤدي للوفاة
واحتجاز طفل حديث الولاده في مستشفى خاص وكيف ان تم الافراج عن الطفل بعد ان تبرع احد المحسنين المبلغ لعمليتين تم اجرائهما للام والطفل
والحكم بالاشغال الشاقه لمده اربع سنوات على متهمين بقضيه هتك عرض بعد اسقاط الحق الشخصي
كلها اخبار بتسم البدن وكلها بتنم عن شي مفقود بين الناس حاليا وعن خلل في القوانين ,والتي لا تواكب روح العصر فمثلا لماذا لا توجد نقابه للعمال العاملين في الميناء والتي تبحث عن الصيغه القانونيه التي يجب ان تحفظ فيها الحقوق ويكن فيها ممثلين من العمال بجانب كادر من المحامين والاداريين لضمان تحصيل الحقوق وان حدث اي نوع من الاعتصامات والتي على ما يبدو ما زال شعبنا يفتقر الى آليه الاتصال كان الاوجب ان يتم التعامل مع الحدث بطريقه فيها حفظ لسمعة الاردن كبلد ديمقراطي لا ان تخرج القوات وتبدأ بضرب خلق الله ومن ثم ايقاع قتلي وجرحى لكن احيانا اتفهم ان هناك من الاعتصامات تخرج من النطاق السلمي خاصه ان تواجد الشباب الذين من يريدون تصحيح الامور حتى بالقوة مما يدفع الى التحرك ولكن ألم يكن الاجدر بالمسؤولين الوقوف على المطالب ومحاولة احتواء الموقف بدلا من سقوط جرحى وان نلجأ الى الحوار
كما ان احتجاز طفل في المستشفى لحين الدفع أأصبحنا حقا ماديين الى هذه الدرجه ولماذا لا توفر الدوله برنامجا يعطي اصحاب الدخل المحدود تأمينا صحيا يمنح المواطن الحصول على العنايه الصحيه لانه حق فمثلا حينما ذهبت لانجاب طفلتي لولو وكنت في الشهر السابع ذهبت الى احد اكبر المستشفيات في لوس انجلوس ويقال له Good Samaritain Hospital وقدمت لي خدمه كما لو كنت في مستشفى الاردن او اي مستشفى يوازي خدمات هذا المستشفى وكان كل ذلك على حساب الدوله خاصه ان زوجي كان في تلك الفتره طالب ويعتمد على القروض ولذلك كان من ذوي محدودي الدخل وكان قادر على ارسالي الى مستشفى دون القلق ان هناك من سيحجز على ابنتنا الى حين دفع الفاتوره والآن يعمل اوباما على جعل العنايه صحيه موفره للجميع حتى لا يحرم الانسان الامريكي من العنايه الصحيه ومهما كان طرفه ووضعه

الامر الذي استفزني في الاخبار هو تعرض شاب الى الاغتصاب من قبل شابين وان الحكم الذي صدر بحقهما وذلك بعد اسقاط الحق الشخصي خمس سنوات مع الاشغال الشاقه ولكن لم يسأل أحدهم حول الحاله النفسيه التي يعاني منها الشاب وخاصه اننا في مجتمع محافظ وينظر الى هؤلاء الاشخاص نظرة دونيه فيها اسقاط الى الرجوله التي يحب اي رجل اي يتمتع بها الا ان القانون العشائري الذي يختبأ تحت مطلته الكثير من المجرمين وهم ضامنين لاسقاط الحق الشخصي بعد جاهات بين العائلتين تنتهي باحكام مخففه والتي تأتي على سبيل التخجيل لعائلة المعتدى عليه ويضيع فيها حق المعتدي عليه ورغبته في الانتقام من هؤلاء ممن هتكوا عرضه والاسم قانون
حقيقه هناك الكثير من القوانين التي وجب النظر فيها ويجب العمل على تطوير العمل في الحكومه ومحاولة تفهم التغييرات التي تحدث في العالم والاهم هو محاولة التواصل مع الشعب ومحاولة الحوار الذي قد يعمل على حل معظم المشاكل لو تنازل المسؤولين قليلا من الكبرياء وجلس وسمع المطالب فهم لا يطالبون الا بامور تضمن لهم العيش الكريم والذي يعد حقا من حقوق الحياة

الخميس، 30 يوليو 2009

بكفي يا را سي زن

مش عارفه انام ومش عارفه افكر صح بتقلب على التخت ومش عارفه ليش النوم زعلان مني على الرغم من التعب اللي انا فيه وافكار رايحيه وجايه وبحاول ابعدها عني واستغفر ربي الا انها بتضل تزن في راسي
شغلة ان ابو زوجي بده مني امشي بزيجة ابنه وانا عندي استعداد ارمي حالي تحت السياره ولا احط خطايا في رقبتي وخاصه انه ييجي عقابي مع بنتي طبعا زوجي بيفكر انه اخوه مش لازم يتزوج من بره لانه فيه بنات هون وهنه كتار لكن ما بيعرف انه اخوه ما حدا قبلان فيه لانه ما اله مستقبل ومش حابب يحكي لوالده اي شي عن رفضي للمساعده وتارك ابوه يضل يطلب
الامر الثاني علاقتي مع امي شاغله بالي خاصه انه في هاي الايام الوالده مش كتير متعاونه مع وضعي ولما بتحكي معي زي كانها مغصوبه لكن يمكن الايام تصلح الشي اللي خربه البشر
الامر الثالث هو انه فعلا متضايقه من جار الغفله اللي الله لا يوفقه واللي لاحظته على حالي اني كتير متضايقه لما باحكي مع الناس وما يصدق لما بيسألوني عن البيت وببلش
الامر الرابع هو علاقتي مع زوجي حاسه حالي صايره مش صبورة ومش متحمله اي شي منه وعندي روح استهزاء بكل شي بيعمله وما بيهمني كلامه وهو يحكي عن شغله وانا عارفه انه هاد الشي ممكن اثر بس مش بايدي مليت
حاسه انه وزني ارتفع شوي ما انا هيك لما بيرتفع نسبة الضغوطات بيزيد اكلي للاشياء الضاره متل ما تحكي بعاقب حالي بس ع شو مش عارفه
مش عارفه ليش بلوم حالي كتير ع شغلات صارت يمكن لانه باعتبر نفسي مسؤوله عن القرارات اللي ما الي ذنب اذا اخذت منحني غلط بس كتير بلوم حالي واللوم تعابني مش مخليني انام
تعبت من استهتار زوجي وتعبت من مطالبات الناس اللي حولي باني اصبر وتعبت من الناس اللي مش عارفه تفهم انه انا انسانه والي قدره وما رح اضمن صبري لفتره طويله
وبكفي يا راسي زن

كيتي وانا

بالامس انهيت رواية painted veil for W.Somerest Maugham لقد شاهدت الفيلم وكان الفيلم من اروع الافلام وكانت النهاية المؤلمه ولكنها لم تكن مؤلمه بالقدر التي كانت فيه في الروايه والتي تحمل فيها الكثير من الرسائل والتي تتصدرها كلمة الحب وما تعنيه الامر الذي جعلني ان اقرأها بنهم في الثلاثة الايام الماضيه والتي ادركت فيها ان هناك بين كيتي وانا متشابهات في كثير من المراحل في الحياة الا ان الامر الذي ادهشني انه منحت الفرصه ان تخرج مما هي فيه وانا مازلت انتظر دوري
من الجمل التي علقت في عقلي هو حوار جرى بين الام "الراهبه"وبين كيتي وفيها قامت بتعريف الحب "There's only one way to win hearts and that is to make oneself unto those of whom one would be loved "
كان هذا احد الجمل التي علقت في عقلي واجملها والتي شمل معنى كلمة حب والتي للاسف كثيرون في هذه الايام لا يستوعبون معناها وهي سهله ولا تحتاج الى مقدمات
كما انني لمحت في بعض جمل كيتي رددتها في الروايه رأيت نفسي ارددها وكنت ارددها في القدم وهو ما يتعلق في ابنتي وما اريدها ان تتمتع به كما لو ان كل ام تحاول ان تعوض النقص التي تعيشه في ابنتها حتى تقول الحمدلله انني قمت بحمايتها مما وقعت فيه انا والامر الذي لاحظته في امي ايضا حيث من الصغر كانت ترى اهميه التعليم للفتيات وكانت تعمل المستحيل من اجل توفير ما نحتاجه ضمن طاقاتها البسيطه الا انها كانت صارمه وقويه في كل ما يتعلق في التعليم واهميته لانها حرمت منه من اجل الزواج وهكذا ارى ان الامهات يحاولن تفادي اخطائهن ببناتهن واحيانا يبدو تفادي الخطأ فيه نوع من الشده والتطرف
كانت علاقة كيتي مع امها بدت كعلاقتي مع امي بارده فيها نوع من الشحنه التنافريه الغريبه على الرغم من ان والدتي حينما تضيق بها الدنيا تأتيني الا انني لم اكن المفضله لديها وكانت اختي الصغرى هي المفضله تماما ككيتي
الامر الذي شد انتباهي في شخصية كيتي انها ايقنت ان كل انسان يبحث عن حريته بطريقته الخاصه فكانت طريقة والتر في الحريه هي العمل اما الراهبات فهي بذل كل ما احببن في سبيل اله اما هي كانت حائره في الشيء الذي ينقصها ولا تعرفه وتحاول ايجاده من خلال حدثها مع الام او حبيبها او حتى الرجل الذي كانت تعتبر وجهه مضحكا ولكنها وبعد كل الخساءر التي حصلت علمت ان ما كانت تبحث عنه هو الحريه ولذلك كانت ترفض العوده الى بيت والدها بعد وفاة والتر لانها تريد ان تحي حره حتى وان كانت في مكان يعتبر من اخطر الاماكن في الصين لانتشار مرض الكوليرا
في الفيلم يطهر والتر انه استعاد ثقته في كيتي وحبها الا ان الروايه كانت اقسى من كل ذلك فعلى الرغم من ايقان كيتي لخطأها الا ان والتر لم يغفر لها ويسامحها حتى في اليوم الذي كان فيه يموت وبقيت كيتي متعلقه بعقدة الذنب اتجاه والتر والتي دفعتها الى التغيير الذي صدم والدها والذي جعله يشعر ان ابنته واجهت الكثير في حياتها لان تبرة صوتها وطريقه كلامها تغيرت فقد كانت لا تكترث باحد ولا تعير احدا اهتماما لكنها الآن بدت كما لو ان السفر جعلها تكبر وتتغير وان ما صادفها جعلها تدرك ان في الحياة احد غيرها وان التضحيه امر غير مؤذي
في مواقع متعدده من الروايه مكثت فترة طويله وانا افكر في المعنى جعلتني الى البكاء خاصه في اللقاء بينها وبين والدها الذي جعلني ايقن هيئة اللقاء مع والدي كانت روايه رائعه والآن انا بصدد شراء روايه جديده

الثلاثاء، 28 يوليو 2009

انا والبلاك بري

يقطع البلاك بري واللي اخترعه
من فترة باحكي مع زوجي وباحكيله شو حابب تاكل على الغدا طبعا كالعاده عينيه في البلاك بري بيشوف الايميل اللي اجاه اي شيئ حبيبتي فاعملت اللي الله اقدرني عليه بعدين اجا وشاف الاكل انا ما بدي آكل اكل ثقيل على الغدا لانه بنيمني باطلع فيه وباسأل في حالي شو اعمل في هالبني آدم !!
حكيت طيب مش سألتك شو بدك تاكل حكيت اللي باعمله وما أبديت اي نوع من المعارضه
W ell I was busy sending email on my BLACK BERRY
نعم طيب وانا شو بيعرفني انه اجاباتك ما تتحاسب عليها وانت في ايدك البلاك بري واللي هو دايما معاك تحكي متزوج انت البلاك بري !!!
حبيتي لازم تعرفي انه لما بكون ابعت ايميل ما بكون مركز !!
والله طيب حبيبي وانا قاعده باسأل فيك شو بدك تاكل ما بكون مركزه لانه بكون قاعده اطلع على زوجي اللي حامل البلاك بري !!!
حدا فهمني هلا كل الستات اللي عند ازواجهم بلاك بري متلي يعني قاعد ع الاكل ما بتشوف اللي طاله من جيبته وواطله فيه من تحت الطاوله لانه بيعرف انا بتضايق ولما تحكي اله لايش جايبه معك ع الاكل بيحكي باستنى ايميل مهم وهاد دايما تقول متزوجه اوباما !!
لا والادهى لما يكون سايق السياره ويسمع رجة البلاك بري وبيبلش يقرأ الايميل وهو يسوق وبتصير تحكي وبعدين فشي اوقات خاصه عند هالبني آدم

السبت، 25 يوليو 2009

قضيه اغتصاب في معايير مختلفه

خبر كان وقعه مثل الصدمه ان فتاة ليبيريه تعرضت للاغتصاب من قبل مجموعه من الاولاد اكبرهم 14 واصغرهم 11 وكيف ان الاهل مصممين على ان الخطأ ورد من الفتاه وهي التي شجعت الاولاد على الاقدام على مثل هذه الفكره ولولا انها لم تكن تجري خلفهم لما قاموا بمثل هذا العمل ولم يكن هذا الموقف الصادم فحسب وانما كيف ان العائله طالبت الشرطه اطلاق سراح المغتصبين ولانه كما سبق ليسوا بمذنبين كما ان العائله ايضا نبذت الفتاة البالغه 10 سنوات لانها اغتصبت ولانه في المجتمع الليبيري تعتبر المراة المسؤول الوحيد في مثل هذه الافعال حتى وان كانت تحت تهديد ولهذا فان الاسره تشعر بالعار لما حدث وتلوم الفتاة
تم ايداع الفتاة في مركز لرعايه المغتصبات وذلك لتوفير الدعم والمسانده والعنايه الصحيه وذلك بعد ان تم عرضها على الطبيب من اجل تأكيد الجريمه
طبعا كل ما حدث يظهر امور كثير في الاشخاص الذين يأتون من بلادهم بمعتقدات وافكار تتعارض مع القانون والفكر الامريكي وكيف انهم يحاربون من اجل هذه الافكار وكيف انهم يورثون هذه الافكار للاطفال حيث انك ترى اخت الفتاة تلوم اختها وانها تقول انها المسؤوله وانها اذا قابلتها ستقول لها انت صغيره على هذه الاشياء واخت الفتاة 15 عاما وتحمل مثل هذه الافكار كما لو كانت قد كبرت في لبيريا
ولكن انظر الى الطريقه التي تعامل فيها القانون الامريكي الذي يعتبر ان الاغتصاب هو جريمه يحاسب عليها القانون وانه لا يوجد هناك تنازلات لان الجريمه ثبت باتهام الذي وجهته الفتاة للاولاد ولذلك الآن سيحاكم الجميع طبقا لاحكام القانون ويحاسب دون اعتبارات للتنازلات التي تريدها العائله
هذا تماما ما يحدث معنا حتى في بلادنا فعندما تسمع ان فتاة تعرضت لتحرش ترى الفتيات انفسهم يقولون اكيد كانت لابسه ومش لابسه يا عمي هالبنات بطلت تستحي ليش نلوم الشباب ولكن لماذا نتصرف دائما كما لو ان الحكمه دائما مصدرها النساء وانهن هن المسؤولات عن العفه في حين الشاب ليس له قوة امام رغباته اذا اثيرت هل حقا يعد هذا الامر مقبولا ومقياسه العقلاني مقبول ان الرجل غير ملام في اي عمل يختص في اثارة هرموناته لانه يفقد السيطره على عقله في حين المراة هي التي يجب ان تراعي نفسها في حين لو قلت ان الفتاة ترتدي الجلباب وملتزمه تصبح المقوله من بره هلا هلا ومن جوا يبعت الله يعني حتى لو كانت مستره البنت بلاقوا وسيله للطعن فيها وفيها اخلاقها بس الشاب الله يعينه وفي المقابل بتلاقي قوانين بتساعد على مثل هذا الفكر وتؤيده مثل اعتبار جريمة الشرف دريمة قتل عاديه والتي تخضع لحالات من القوانين التي توجد الاحكام المخففه ناهيك عن جملة التنازلات عن الحق الشخصي وبتلاقي اعذار الها في المجتمع كمان وبتضل الفتاة في الضحيه الوحيده

الجمعة، 24 يوليو 2009

مسكر علينا



اليوم رحت ع المسجد انا وزوجي بالسياره وكان زوجي خايف انه ما يلاقي مصف امام المسجد او انه يتسكر عليه والحمدلله لاقينا مصف ضل الخوف من انه حد يسكر علينا وما نقدر انه نطلع ولما خلصنا صلاة كان انه الكل مسكر على الكل ولانه فيه ناس كتير فش وراها اشغال وبدها تسلم ع بعض وتسأل متى فلان بده يتزوج وين بدهم يتغدوواشياء ثانيه والناس اللي عندها اشغال مش مشكله اذا استنت ساعه او ساعتين شو يعني بدها تطير الدنيا !!
شو فيها لو صرنا شوي متحضرين وانه في يوم الجمعه ما حدا يسكر ع التاني وانه نروح نصف في الاماكن المخصصه النا وان كانت فيها مشي مده خمس دقايق فيها تنشيط للدورة الدمويه وتحريك لعضلات الرجلين
شي بيحير انه حتى واحنا في بلاد الغربه لساتنا زي ما احنا وما تغيرنا والغريب انه كانت خطبة الجمعه اليوم عن شهر شعبان وفضائله وانه الله سبحانه وتعالى في منتصف شعبان بيغفر لكل امته الا لنوعين اولهم المشرك والثاني المشاحن كمان الشيخ جزاه الله خير فسرها شو يعني مشاحن بس بالكم الجمعه الجاي ما راح نلاقي حدا مسكر ع التاني ومعطل اشغال التاني !!
الشي اللي حبيته في الخطبه اليوم انه الامام تحدث عن شهر شعبان اللي لازم نصومه اتباعا لسنة نبينا لكن الاهم كانت الرساله من خلال الخطبه وهي انه الكل يتقبل الاختلافات الموجوده المجتمع الاسلامي الامريكي وانه الكل يحاول يتعرف ع الكل ومن دون نظر الى العرق والاصل واللون والبلد واعطى وصف حلو كتير لها الاختلاف
الوصف كان عن اذا الانسان دخل حديقه وفيها نوع واحد من الزهور راح يملها وما راح يلفت انتباهه الزهر المغطيها لانه نوع واحد اما لما تدخل ع حديقه فيها اختلاف في الازهار والورود هذا الاختلاف بيخليها محط الانظار لانك ما راح تمل منها بسهوله وهيك حكى واجبنا احنا المسلمين نظهر نوع من الاتحاد والالفه وانه نتعامل بطريقه صح فيما بينا