السبت، 25 يوليو، 2009

قضيه اغتصاب في معايير مختلفه

خبر كان وقعه مثل الصدمه ان فتاة ليبيريه تعرضت للاغتصاب من قبل مجموعه من الاولاد اكبرهم 14 واصغرهم 11 وكيف ان الاهل مصممين على ان الخطأ ورد من الفتاه وهي التي شجعت الاولاد على الاقدام على مثل هذه الفكره ولولا انها لم تكن تجري خلفهم لما قاموا بمثل هذا العمل ولم يكن هذا الموقف الصادم فحسب وانما كيف ان العائله طالبت الشرطه اطلاق سراح المغتصبين ولانه كما سبق ليسوا بمذنبين كما ان العائله ايضا نبذت الفتاة البالغه 10 سنوات لانها اغتصبت ولانه في المجتمع الليبيري تعتبر المراة المسؤول الوحيد في مثل هذه الافعال حتى وان كانت تحت تهديد ولهذا فان الاسره تشعر بالعار لما حدث وتلوم الفتاة
تم ايداع الفتاة في مركز لرعايه المغتصبات وذلك لتوفير الدعم والمسانده والعنايه الصحيه وذلك بعد ان تم عرضها على الطبيب من اجل تأكيد الجريمه
طبعا كل ما حدث يظهر امور كثير في الاشخاص الذين يأتون من بلادهم بمعتقدات وافكار تتعارض مع القانون والفكر الامريكي وكيف انهم يحاربون من اجل هذه الافكار وكيف انهم يورثون هذه الافكار للاطفال حيث انك ترى اخت الفتاة تلوم اختها وانها تقول انها المسؤوله وانها اذا قابلتها ستقول لها انت صغيره على هذه الاشياء واخت الفتاة 15 عاما وتحمل مثل هذه الافكار كما لو كانت قد كبرت في لبيريا
ولكن انظر الى الطريقه التي تعامل فيها القانون الامريكي الذي يعتبر ان الاغتصاب هو جريمه يحاسب عليها القانون وانه لا يوجد هناك تنازلات لان الجريمه ثبت باتهام الذي وجهته الفتاة للاولاد ولذلك الآن سيحاكم الجميع طبقا لاحكام القانون ويحاسب دون اعتبارات للتنازلات التي تريدها العائله
هذا تماما ما يحدث معنا حتى في بلادنا فعندما تسمع ان فتاة تعرضت لتحرش ترى الفتيات انفسهم يقولون اكيد كانت لابسه ومش لابسه يا عمي هالبنات بطلت تستحي ليش نلوم الشباب ولكن لماذا نتصرف دائما كما لو ان الحكمه دائما مصدرها النساء وانهن هن المسؤولات عن العفه في حين الشاب ليس له قوة امام رغباته اذا اثيرت هل حقا يعد هذا الامر مقبولا ومقياسه العقلاني مقبول ان الرجل غير ملام في اي عمل يختص في اثارة هرموناته لانه يفقد السيطره على عقله في حين المراة هي التي يجب ان تراعي نفسها في حين لو قلت ان الفتاة ترتدي الجلباب وملتزمه تصبح المقوله من بره هلا هلا ومن جوا يبعت الله يعني حتى لو كانت مستره البنت بلاقوا وسيله للطعن فيها وفيها اخلاقها بس الشاب الله يعينه وفي المقابل بتلاقي قوانين بتساعد على مثل هذا الفكر وتؤيده مثل اعتبار جريمة الشرف دريمة قتل عاديه والتي تخضع لحالات من القوانين التي توجد الاحكام المخففه ناهيك عن جملة التنازلات عن الحق الشخصي وبتلاقي اعذار الها في المجتمع كمان وبتضل الفتاة في الضحيه الوحيده

هناك تعليق واحد:

asom يقول...

والله حكيك صح دايما البنت هي المذنبة حتى لو أنها كانت بريئة ليش الحكي المجتمع الذكوري وهو المتحكم والمشكلة انه البنات هن الي بحكن على بعض وبصيرن يطعنن ببعض