الأربعاء، 17 يونيو، 2009

Taken away

اليوم قرأت خبر على الغد حول وفاة راقصه بجرعه زائده من ماده مجهوله وقد كان الطب الشرعي كشف حمل الراقصه والذي على ما يبدو ان الماده التي تناولتها بهدف الاجهاض حيث رجح ان وعلى ما يبدو انه هناك اتجار بالبشر .......
استوقفني هذا الخبر لحظات طويله خاصه انه جاء بعد ان شاهدت فيلم كان من نوعية الافلام الاكشن الا انه فيلم يتناول امر مهم وهو قضيه الاتجار بالبشر والفيلم هو Taken away وهو فيلم يتحدث عن اب كان مشغول في حياته العمليه ولم ينتبه لحياته الشخصيه الى ان ضاقت الزوجه به وخذت ابنتها وتزوجت من رجل ثري وتربت الابنه وحينما تقاعد ادرك انه قصر في حق ابنته واراد ان يعوضها فسكن في المدينه التي تقطن فيها وبدأ يتقرب من الابنه ويحضر لها الهدايا وفي يوم ارادت الفتاة السفر مع صديقه لها الى فرنسا في جوله اوروبيه وكانت بحاجه الى موافقه الاب وعلى الرغم من رفضه الا انه رضخ الى الامر وطالبها في مكالمته كل يوم في الصباح والمساء ليطمئن عليها وغادرت الفتاة مع صديقتها الى المطار ووصلت الى فرنسا وهناك تعرفت على شاب وسيم عليه هيئة المسافرين يتحدث اللغه الانجليزيه بلهجه غريبه وسألهم ان كانوا يريدون مشاركته في اجرة التاكسي وكان هذا ما كان وذهبتا الى الشقه التي من المفروض ان يقضوا الصيف هناك وبعد اتصالات كثيره من الاب التقطت الفتاة الهاتف وتحدثت مع والدها واخذ يعاتبها ولكنها اثناء الحديث شاهدت صديقتها ورجلين يدخلان البيت ويأخذاها معهم وايقنت الفناة انها في خطر لكن الاب كان من الاشخاص الذين خدموا في سي أي ايه وطالبها في الهدوء والذهاب الى غرفة النوم والاختباء تحت السرير الا انه قال لها انهم سيأخذونها ولكن عليها ان تتبع تعليماته وبالفعل قامت الفناة بما طلبه منها وكان قادر على التعرف على جنسية الاشخاص وسماع جمل من كلامهم الذي خزنه على شريط الا ان المختطف اخذ الهاتف من الفتاة وهناك ايقن الرجل ان ابنته وقعت فريسه المختطفين وهناك تحدث معه مخبرا اياه انه لا يملك المال الا انه يملك الكثير من القدرات التي تؤهله بالامساك به ومن ثم قتله لم يكن الرد من الخاطف الا كلمه حظ طيب ...
وهناك بدأ الرجل في التحرك فقام بترجمة الكلام الذي سمعه من الرجال وهما يتحادثون وتعرف عليهم من اي نوع من العصابات واتضح انهم من العصابات التي تعمل على الاتجار بالبشر الا انه اصبح عليهم الكثير من الضغوطات مما دفعهم الى التوجه الى خطف الفتيات اللواتي القادمات من امريكا ويقومون باجبارهن على تناول المخدرات وادمانها ومن ثم اجبارهن على العمل في الدعاره ....
الفيلم كان رائعا لكن الامر الذي لفت انتباهي هو النقاش الذي جرى بين الام والاب حول سفر الابنه وكيف ان الاب اراد ان يوضح ان العالم ليس ورديا وكيف ان الام اعتبرت كلامه غير مهم لانه يتحدث من عالم عمل فيه ووصفه فما زال في العالم جمال وخير
تلك المحادثه دفعتني الى التفكير كيف ان حقيقة مازلنا نعيش الايام التي تربى عليها آباءنا من دون خوف وقلق وحرص الامر الذي ادى ان نفقد القدره على التجاوب مع التغيرات التي تحدث في العالم والتي تؤثر على النفوس والتي ولدت في النهايه نوع من الشذوذ فيتعرض للخطف اطفال ونساء لتلبية احتياجات اشخاص يعانون من الشذوذ والهوس
فانا واتابع هذا الفيلم كنت افكر في ورد وماهو مصيره وماذا ألم به وكيف ان الام تلوم نفسها لما حدث كنت اتابع ما حدث مع الفتاة واقول كم من النساء اللواتي يعانين ومن الاطفال وحتى الرجال ومازال هناك الكثير ممن يقعوا في شرك هؤلاء الخاطفين ومن يصدقهم فقط في وهم الخلاص من الفقر والحياة الجديده فمن يدري ما نوع الوهم الذي عاشته تلك المسكينه

هناك 3 تعليقات:

Whisper يقول...

امبارح ماما حكتلي عنها...جد زي الافلام
كل اللي صار فيها و طلع عمرها 118 سنه !!! الله يعين اهلها ويعين العالم

الفيلم نزّلته من النت بس لسا ما حضرتو... شكله حلو و اكيد راح احضره بعطله نهايه الاسبوع :)

sozan يقول...

الفيلم حلو اكشن كتير والقصه فيها شيء من الحقيقه الا اذا بدك تشوفي فيلم عن هذا الموضوع وما شفتي طبعا فيلم trade حلو وفيه قصه توضيحيه اكثر

Whisper يقول...

حضرتو فيلم Trade كتير بقهر الفيلم حتى الالوان اللي مستخدمينها بالتصوير بتخلي الواحد يكتئب
صح فيلم Trade بشرح الموضوع بالزبط