السبت، 24 يوليو، 2010

هدوء!!

في الاجواء التي اعيشها ضمن مهرجان الفن المقام هنا في آن آربر والجو الماطر والعاصف وحنين الذكريات الذي يأخذني الى الماضي وفي صباح كل يوم واستيقاظي على صوت طائر الكناري الذي يأبى مغادرة شباكي حتى يتأكد انني بدأت اتململ في فراشي وانني استيقظت وذهابي الى الطابق الارضي لتحضير الفطور على انغام صوت فيروز!!
واستعدادي اليومي الى العمل يعيقني احيانا من سماع فيروز في الصباح مما يدفعني الى سماعها في المساء الامر الذي يجعل من صوتها عامل استنائي يخترق الصمت الذي احب!!
لكنني ولانني لم احب فيروز في صغري وبدا عشقي لها مما ازعجني من جعارات الباصات المتكرره والتي تودي الى نوع من الجنون كان صوت فيروز يدعو الراحه التي تحتاجها في الصباح لتبدا يومك وما تحمله اغاني فيروز من مناقشات منها الغبي ومنها الشقي ومنها ثرثرات بيني وبين اصدقائي او ركاب الباص تجعل من فيروز رفيقه درب على مدى الاربع السنوات مما جعلها تحتل مكانه راقيه في قلبي!!
في كل صباح يأتي علي زوجي ويقول ما هذا الذي تستمعين اقول فيروز!!يقول موسيقاها هاديه ودافئه كونه لا يستطيع استيعاب كل الكلمات فالموسيقى احيانا تصبح لغة لغير مجيدين اللغه!!
كنت اتساءل دائما لماذا والدي محبا لها ويحب سماعها ويلقبها بالملاك!!الا انني الآن بدأت استوعب انها بحق تملك صوتا ملائكي جميل فعلى الرغم من كبر سنها الا انها مازالت محافظه على صوتها الملاكي !!
بالامس تذكرت فيروز حينما سمعت احدهن يلعب على الجيتار وكان عمله فيه احساس ولا اتذكر الكثير من الاغاني التي فيها احساس سوى اغنيات قليله لهاني ونجوى ووائل اما اغاني فيروز فتشعر ان الاحساس يغمر قلبك والهدوء يغزوه لكسر التوتر الذي تعيش فيه هكذا شعرت مع هذا العازف كم جميل هو الفن الراقي البعيد عن الابتذال كم جميل فقط ان يتم التنافس بين الفنانين فقط بمواهبهم لا باجسادهم !!


هناك تعليق واحد:

Whisper يقول...

انا نفس الشي :)

فيروز ما كنت احبها كتير لكن باصات الجامعه بمجمع رغدان وهي منطلقة على الهاشميه عال 7:30 الصبح ما كان بهونها غير صوت قيروز :)