الثلاثاء، 5 أكتوبر، 2010

كفى غباءا!!!


اقرأ الخبر واتساءل لماذا هذه الاخبار لا تختفي ويصبح لدينا نوعا من التمييز بين الاخبار التي تستحق النشر واخبار من الافضل الكتمان عليها حفاظا على حقوق الضحيه خاصه ما تعنيه بعض هذه القضايا من تدمير لحياة الضحيه في ظل مجتمع يصمك بالعار لمجرد ان اراد آدمي ان يفعل ذلك.....
دعوني اقول لكم اليوم مالذي قرأت وكان اول ما نطق به لساني لماذا نشرت الصورة للطفله وما الهدف وما هذا اللقب الذي اطلقه عليها الاعلاميين طفلة اللعان في اي حق يطلق هذا النوع من الالقاب على اطفال لا دخل لهم في هذه الدنيا الا انهم ولدوا من آباء او امهات لا يكترثوا اعلم ان الهدف من المقال العمل على اسراع القضيه والتي تبدو لي وعذرا ايها المشرع السعودي انها من الغباء ان تبقى هذه القضيه مستمره والحل بسيط وهو فحص الحامض النووي للاب والطفله لكن ولسبب غريب لا يعرفه الا الله الاب يرفضه ولذلك تستمر القضيه وتبقى الفتاة تحت المعاناة وخاصه انها في عمر تستطيع ان تستوعب مدى خطورة ما تم قذف امها به وما يعنيه وما سيكون له تأثير على حياتها !!
وضع الصورة للطفله لا يجعل من الطفله سوى انها اصبحت مشهورة بقضية لعان والتي تتصل باتهام الام بالزنا وخاصه لعدم توافر الادلة على الجرم تتم الملاعنه بين الطرفين والتفريق للابد الامر الذي لا افهمه كم عمر هذه القضيه الفتاة تبلغ من العمر 11 عاما وان كانت هذه القضيه من اجل الاعتراف بنسب الفتاة فهل هذا يعني ان القضيه في المحاكم منذ 10 اعوام والفتاة تعاني !!
كل ما ارجوه ان تتوقف وسائل الاعلام من اطلاق تلك التسميات التي لا تدل الا على غباء مطلقيها كما لو انها يعيشون في عالم او كوكب آخر ليس عالما عربيا مسلما فيه الكثير من العادات والتقاليد التخلفيه التي لا اصل لها في الاسلام حقيقه توقفوا اسمها جميل كجمال وجهها اسمها فاطمه فاطلقوا عليها اسمها ولا تلحقوا بها عارا ان حدث لا دخل لها فيه وان لم يحدث فتصبح متهمه في امر لا يخصها ولا تستحقه !!

هناك 7 تعليقات:

جعفر حجير يقول...

صباح الخير سوزان
صراحة واحد مما أكرهه في وسائل الإعلام أنها لا تترك خصوصية لاحد
و هناك حوادث مختلفة بصفات مختلفة و كلها تأخذ منحى الفضيحة..

أتوقع أن من حق الإنسان الحفاظ على خصوصيته.. فعلا لقد دمروا مستقبل هذه الفتاة.. و تى لو تم إجراء الفحص و ثبت أبوتها للأب المتنكر، فإن اللقب لن يارقها

غير معرف يقول...

بكل بشاطة سوزان الاب بكون نيته عاطلة و شكاك انا انصدمت انه ل هاي اللحظة مش عامل فحص يعني الشغلة شكوك و بس
و كانه بنعيش بالعصر الحجري ما بدي اصير زيهم و افتي بس مجرد تقدم العلم و صار في اشي اسمه حمض نووي الفتوى الي بحكو عنها اللعان لازم تصير منتهية الصلاحية expired يعني
لا حول و لا قوة الا بالله عن جد مش عارفة كيف هاي الناس بتفكر و بالاخير البنت هي الضحية رح تعيش معقدة طول عمرها و ع رايك ما في داعي للصورة ابدا

Whisper يقول...

المشكله انهم حيضلو مستلمين البنت لما بعد انتهاء الحدث...حتى يخلو العالم بعمرها ما تنسى ليضمنو القضاء على اي امل بتحسن نفسيتها للبنت

sozan يقول...

صباح النور جعفر:)
هو من المحزن ان نرى من يدفع ثمن تلك التجاوزات هم اشخاص لا ناقه ولا بعير لهم في المشكله !!الله يعين هالبنت

sozan يقول...

اهلين غير معرف
منتيهيه صلاحيته باتوقع لا غير منتهيه الصلاحيه لانه وسيلة للتفريق والتفريق الابدي بين الرجل والمراة لكن المشكله لما يكون في اطفال والاطفال الاب غير قابل الاعتراف فيهم هنا ممكن نقول انه المشرع السعودي مازال عايش على ايام العصر الحجري لانه مع التطور الحاصل الآن ما في شي انا بانكر النسب يا اما هي بنته او لا !

sozan يقول...

اهلين ويسبر:)
هاي المشكله وبعدين لو بدوري عليها باسم طفلة اللعان رح تلاقي الكثير من الجرايد بيحكوا عنها متلقين هيك تسميه وبكل غباء يعني لو انها هون في امريكا ما بيحطوا صورتها ولا بيعرفوا العالم عليها لحمايتها وحماية حقها في الحياة بس الاعلام العربي وبكل غباء بيعرف امة محمد عليها يعني فضيحه وعليها شهود

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

مرحبا سوزان،
الموضوع انتهى بس حبيت أحكي إني كنت مندهش من آراء و تعليقات "بعض" الناس هنا في السعودية.

بعضهم "يشرعن" ما قام به الأب و يفتي و .. و ... !

المسألة حلها بسيط و لم تكن تحتاج لبهرجة إعلاميّة و لا غيرها حتى.

الله يعين البنت بس! الله يعينها.