الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

Gran Trino

لقد شاهدت الفيلم لكثرة عشقي لتمثيل Clint Eastwood فهو ممثل رائع ومخرج قدير وكنت اعلم ان هذا الفيلم فيه الكثير ولم اكن مخطئه الفيلم يتحدث عن رجل عجوز والذي يمثله Clint Eastwood حيث يفقد زوجته وفي الجنازه تظهر الكثير من المشاكل التي يعاني منها العجوز اولها فقدانه القدره على التواصل مع ابناءه والتواصل مع رجل الدين وذلك لانه صغير في السن كما انه له الكثير من التحفظات حول ما يجاوره من الجيران والذين هم من الصينيين الذين شاركوا في الحرب بجانب امريكا ولحمايتهم امريكا منحتهم حق الاقامه فيها وقام البعض منهم في التمركز في المنطقه التي يسكن فيها العجوز والذي كان يتساءل وبشكل كبير عن سبب تواجدهم وكان يلقبهم بالبربريين !!
كان بجانب بيت الرجل بيت تسكنه عائله تتكون من شاب وفتاة وامهما وجدتهما وكانا من الصينيين الا ان كان للشاب ابن عم منضم الى عصابه وكان يحاول جذب ابن عمه الى الانضمام لان بها رجوليه اكثر وكان يحاول اجباره على ذلك وفي احد الليالي التي حاول ابن عمه ان يجبره على الانضمام وحين حاول الشاب الفرار من بين ايديهم دخلوا الارض الخاصه بالعجوز وهناك تناول العجوز البندقيه بهدف طردهم من الارض الا انه ايضا قام بحماية الشاب مما دفع اهل الحي ان يكافؤوه اما بالورد او الطعام والذي كان ينتهي بالقمامه وشاءت الاقدار ان يرى الفتاة تتعرض للتحرش فما كان منه الا ان يقوم بحمايتها وكان تلك البدايه حيث اصرت الام ان يقوم الشاب بخدمة الرجل لمدة اسبوع وامام اصرارها قبل فما كان منه الا ان قام باستغلال تلك المده في عملية اصلاح في البيوت التي تجاور بيته ومن دون مقابل فقط من اجل جماليه المنطقه وبعدها بدأت محادثته مع اخت الشاب والتي اخذت تكلمه وتعلمه حول تاريخ قدومهم وما هيه عاداتهم وتقاليدهم وكيف يكون التعامل معهم ولماذا هو غير محبوب وذلك لان العجوز كان لا يحب النظر في عيون الناس وكان ذلك يعتبر قلة أدب في عرفهم
وبدأ العجوز يشعر ان الشاب يريد ان يحي حياة كريمه وان يعمل فقام بتوفير عمل واصبح يحثه على ان يكون صاحب شخصيه قويه ولا ان يكون انهزاميا وان يواجه الا ان العصابه كانت تأبى لتتركه فما كان من الرجل ان ذهب الى رئيس المجموعه وضربه وتهديده
الا ان هذا الامر أدى الى حدوث الاسوا وهو ان العصابه قاموا بالاعتداء على البيت بالرشاشات ومن ثم اختطاف الفتاة والتناوب على اغتصابها وضربها
الرجل بدأ هادئا وقام بتهدئة الشاب الذي اصبح مطالبا بالانتقام الا ان الرجل توجه الى الحلاق وحلق رأسه وقام بتفصيل بدله خاصه وطلب من الاب انه يريد الاعنراف الا ان الاب كان يشعر ان الرجل يخطط لامر ما ولكنه لم يكن قادرا على معرفته الا ان الرجل كان يقول انه لا فرصه لتاو الشاب او سو الفتاة ان يعيشوا حياتهم بوجود تلك العصابه فعلم الاب ان هناك امر سيء سيحدث وطلب من الشرطه ان يحضروا الى بيت التي تتواجد فيه العصابه لانه كان يعلم ان هناك امرا سيئا سيحدث ولكن توقيته لم يكن جيدا ومل الشرطه من الانتظار وكان العجوز في البيت فجاءه تاو يطالبه يساعده في الانتقام من هؤلاء الا ان الرجل قام بحبس تاو في القبو وذلك بخديعته وتوجه هو الى بيت العصابه وهناك بدأ يكلمهم وطالبهم ان يعطوه ولاعه الا انهم لم يعطوه وكانوا ممسكين باسلحتهم وقال هو يملك واحده واراده اخراجها من جيبه فما كان منهم الا ان قاموا بقتله بسيل من الرصاص
في تلك الاثناء وقبل ان يذهب الرجل الى بيت العصابه كان قد اتصل باخت الفتى وطالبها باخراجه من القبو ولكنهم حينما وصلوا الى بيت العصابه وجدوا الرجل ميت حيث دفع حياته مقابل ان ينعم الفتى واخته في حياة آمنه وحينما حصلت الجنازه وحان وقت تقسيم التركه قام الرجل بالتنازل عن البيت للكنيسه اما سيارته والتي هي Gran Trino اهداها الى صديقه تاو ولذلك لم يحصل ابناؤه على اي شيء من التركه وانتهى الفيلم والشاب يسوق السياره
الرساله التي كان الفيلم يتمركز عليها هي التواصل ومحاولة التعلم عن الآخرين لان الجهل قد يوصل الى نتائج غير محبوبه او مبرره كما ان الفيلم اشار الى اهمية محاولة البحث عن فرص لمساعده الشباب في الاحياء الفقيره يريد الحياة الآمنه والمستقره الا انهم لا يستطيعون وذلك لتواجد العصابات اما الرساله الاخيره وهي ضرورة الاعتزاز بالبلد ومحاولة دعمها
حقيقه هذا الفيلم كان ذو رساله رائعه والتي تدعوا التواصل ونبذ العنصريه وعدم الحكم على الناس من المظهر الخارجي او اعتمادا على اصول او جذور كان فيلم داعيا الى التعلم عن العادات والتقاليد ومحاولة تفهم الطرف الآخر كم جميل لو رأينا احدا من عالمنا يمثل فيلما مشابها فنحن نعاني من العنصريه سواء الطائفيه او القوميه او الوطنيه وهذا الفيلم يقول لاصحاب تلك العقول توقفوا لانكم سبب تأخر البلاد وضياعها

ليست هناك تعليقات: