الأحد، 20 فبراير، 2011

حرمة المطالبه وحلة القتل الابرياء !!

لم اكن لادري يوما ان الحرب قد تكون معلنه على العزل والابرياء ,الشيوخ والمرضى ,الاطباء والجرحى في المستشفيات ..لم يخجل ابن القذافي من قول انه في حرب ضد ابناء شعبه الذي يصفهم بالبلطجيه والسكيرين ومدمنين المخدرات .نفس الاتهامات ونفس الاستهزاء كما لو انهم مازالوا يتحكمون في كم المعلومات وانهم هم الوحيدين المالكين للمعلومات ولا يوجد مصادر اخرى حقيقه كم هم اغبياء ان ظنوا اننا نصدقهم مشهد الشاب مازال في عقلي شجاعته لا تأتي من بلطجي ولا مدمن مخدرات ولا مجرم شجاعته اتت من قوة رجل آمن في قدره وايقن ان كان الثمن الحياة فهو على استعداد ان يمنحه كم انت غبي لتظن اننا صدقنا هترفاتك وهترفات والدك المسعور!!
لكن لا اخفي يعجبني كبرياؤه الميت لا محاله فهو كالطير الميت الذي يرقص من الالم لا يعرف ان اراد شعب الحياة فلا بد ان يستجيب له القدر
كل ما يؤلمني هو الصمت من علماء الدين اين هم من كل ما يحدث؟ واعني العلماء الذي قالوا ان المظاهرات حرام !كيف يكون المطالبه بحقك حرام وتكون سرقتك حلال !كيف يكون مطالبة بحقك في الحريه والتي منحها الله لك منذ ولادتك الا ان الانسان استعبد اخيه الانسان وقتل اطفال ونساء حلال !كيف تكون المطالبه بحياتك حرام وانت لا تملك الا صوتك وجسدك والرصاص عليك حلال هل يسمعني احد !!

اليوم شعرت بغصه فانا لا املك الا الدعاء وطلب الرحمه من الله لاهل ليبيا لان ابتلاءهم اشد بلاء وانا لا استطيع ان اقدم الكثير لهم شعرت بغضب شديد من ذاك الاحمق ابن القذافي لتصويره ما يقوم به من مذابح حرب فهل الحرب تقوم ضد من لا يملك السلاح فهل الحرب تعلن على من هم من دمك فهل الحرب تعلن على ابناء بلدك لكنني الآن اوقن بانك لست ليبي واشهد بانك قاتل مأجور فكيف لليبيا ان تحلل دماء ابناءها على ارضها على يد ابناءها !!

اليوم شعرت بالغضب لانني ارى هناك شعب قرر الحياة في حين رؤساء الشعوب الاخرى قرروا الجلوس على المنصه والمشاهده ما لم اسمعه للآن من جامعة السخافه العربيه لم اسمع شجبا ولا تنديدا ولا حتى ولو مطالبه على استحياء بوقف حمام الدم الذي يغتسل فيه القذافي واولاده المرتزقه كيف الحال وما هو السبب؟

نعم اعلم لماذا فالخوف من ان تقول كلمه وتقرص بها اليس كذلك اخواني القاده الكرام !!ولكن لو كنا عمرا لكنت نمت في فرشتك نومة هنيه!!
ها انا اسمع على عبد الله الصالح يقول لن اترشح والبشير كذلك فهل من يريد الانضمام يا ساده يا كرام !!فالسوق مازال مفتوحا ومازالت الحمى والعدوى تلوح في الهواء ولانعرف لاي جهة تهب الريح املي ان تهب على ايران حتى نتلخص من المجنون الاخير في الشرق الاوسط هو وشلته المقيته وبذلك نكون تخلصنا من مجانين المنظقه القذافي واحمدي نجاد وتصبح هدف بقدم ذهبيه اسمها الشعب !!

ليست هناك تعليقات: