الأحد، 3 أبريل، 2011

حكاية بلطجي!

في ساعة الصباح الباكر يتوجه الى المحكمة يرتدي روبه الاسود ويدخل القاعه وسط همهمت الحضور ..يخيفه المنظر ويتساءل هل يسمح لي بالعوده ولكنه يتذكر وهل تعود الرصاصه اذا ما اطلقت!!

يقرر الصمود والوقوف على الرغم ان في قلبه الكثير من الخوف والشك يأتي القاضي يعلن بدء الجلسه يطرق بمطرقته على الطاوله مدويا ومعلنا البدء يقف على المنصه مازالت الهمهمه موجوده ...يحاول ان يقول ويصرخ الا ان الصوت قد ذهب ...يستغرب القاضي من الحدث ولا يعلم السبب!

فأراد القاضي تأجيل القضيه ولكنه كان يعلم ان أجلت القضيه ستفقد هويتها وتضيع بين الاوراق والادوار فاعترض بيده حاول ان يعبر عن نفسه بكل الطرق بتحريك يديه ومحاوله صنع الكلمه ال ان القاضي لم يفهم بل ظنه يقدم مسرحيه فقرر حبسه !
نظر الى القاضي مستغربا ومتساءلا لما؟؟؟؟؟

وأخذ يتساءل في نفسه فالصوت ضائع واليد لا تقدم المطلوب فالقاضي لا يفهمني والآن يريد معاقبتي فيقعد على الكرسي ويديه على رأسه فرأى امامه ورق وقلم فقال علها تساعدني!

 أخذ يكتب ويكتب ولكن القاضي لم ينتظر فأمر بتأجيل القضيه وألقى به في السجن بتهمة اضاعة وقت المحكمه وهو مازال يتساءل على ماذا أحاسب؟

فكل ما أردت قوله انني احب بلدي ولحبها صرخت فكتموا صوتي ولم يكتفوا بذلك بل شوهوا صورتي 

ومازال ذاك المحامي في ارض المحكمه يحاول دفع القضيه ومازالت تلك القضيه مؤجله وفي كل يوم يحبس لفقدانه صوته الى ان قرر ان يذهب الى الطبيب وهناك اخبره الطبيب بانه في عمره لم يحكي ولم يسمع فماذا كان ذاك الاصم الابكم يفعل في المحكمة وكان القاضي اعمى لا يرى فلم يكن المحامي قادرا على الدفاع ولم يكن القاضي قادرا على التواصل لذلك بقيت القضيه مؤجله ومازالت 
عل في يوم يمسكها قاضي ليس باعمى او محام ليس اخرس 

اعذروني فساعاتي في الليل متأخره وانا مرهقه فلا ادري ان كتبت الحكايه وان كان لها معنى فان كان فهو لكم لتحزروه وان لم يكن فاستمتع يا قاريء حكايتي !
كتبتها بعد قرأت مقال http://www.alrai.com/pages.php?opinion_id=14984
لا اعرف ان كان للحكايه معنى وان كان المقال له مغزى !


هناك 6 تعليقات:

hallouleh يقول...

مقال جميل للرد على مقال مغرض، بوركتِ
وهو فعلاً ما يحصل في بلدنا الآن مثل حديث الطرشان

Mamoun يقول...

توصيف جميل, نراه اكثر اذا قارنّا بين المنبرين..
انه زمنٌ غريب,,
و لكنّه زمن سقوط الاقنعة

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

تعرفي، كنت عم بقرأ المقال قبل ما آجي هون، و الله :)

ردك ممتاز و أشكرك

sozan يقول...

اهلين Hallouleh:)
هو فعلا مثل حديث الطرشان مع العميان!

sozan يقول...

اهلين مؤمن:)
شكرا الك واشكر الك حضوروك

sozan يقول...

اهلين هيثم :)
العفو وان شاء الله الله يجيب اللي فيه الخير