الاثنين، 4 أبريل، 2011

نهايه سعيده!

دعوني اكتب نهايتها ....دعوني أخبركم حكايتها ...فأنا كاتبة القصه ولي الحق في نهايتها...لا اعلم اسمها ...ولكني اعلم من قاتلها ....اليوم سأقتبس نهايتها من فيلم في سينما...لا ادري ان كان لي حق أن أسميها وليس لي حق ان احيي ما تبقى منها سأسميها دعاء ولدت في يوم ليس لها وكبرت في دنيا لا علم لها لكنني اليوم سأعيدها طفله صغيره باحلامها تركض في شوارع مدينتها وترسم حكايتها ....

كبرت دعاء وحلمها يراودها دخلت  مدرستها أكملت تعليمها كباقي بنات جيلها...تزوجت دعاء من فارس أحلامها ..انجبت طفلين في عمر زهرتها  سأسمي الاول حمزه والثاني عمر فانا احب اسماء اولادها... كبر الولدان وذهبت الى تخرجهما وفي تخرج عمر زغردت دعاء بعلو صوتها اسمعت كل من في بلدها عن نجاح ابنها الا ان عمر يلتفت يبحث عنها بين الحضور وهاهو يتذكر في يوم وليله اتهمت وحوكمت وقتلها اخوها وأخذ العالم يعاير اولادها بفعلها ....دون دليل على صحة فعلتها ...كان اللص في ليلتها ولكن الناس ان تركوا عائشه ناعسه في خدرها فهل سيتركوا دعاء في بيتها .....اعود مره اخرى لاكتب نهايتها ....

تركض دعاء على ابنها عمر تقبله وتحمل وجهه بين يديها والدمع يزين عينيها تقول له بوظيفتك الميري تأتي عروسك وسأزفها الى بيتها كما زفتني امي في يوم الى بيت فارس احلامي ....

هكذا عاشت دعاء وهكذا ماتت وهي في الستين فمن الذي قال انها قتلت وهي في العشرينات من عمرها ...ماتت من كثرة ما لاطمت الحياة في امراضها ولم تقتلها رصاصة اخوها 

اخوها الذي لعبت معه في بيت امها وغسلت في ليله غسيله وغسيلها وحضرت له في يوم غداء وامها ولكنه اليوم اشهر مسدسه في وجهها وبرصاصتين ارداها نسي في يوم انه رضع معها ونسي في يوم انها اخته من ابيها وامها 
كانت تلك قصة دعاء ..

هناك 8 تعليقات:

Saleh يقول...

مع إني مش عارف شو حيثيات الموضوع إلا إني سأدلي بدلوي و كأني فاهم شو الموضوع.

أظن أن ما يُسمى "جرائم الشرف" هو من بقايا "وأد البنات" في عصر الجاهلية، ربما ضريبة تدفعها أخواتنا ممن كن أقل حظا لأنهن وُلدن في مثل هذه المجتمعات، أدعو الله أن يُخلصنا من كل بقايا الجاهلية.

إن كنت قد فهمت الموضوع خطأ فيمكنك إزالة التعليق لأنه لن يكون له معنى.

sozan يقول...

لا فهمته وصح اهلا وسهلا فيك صالح :)
هو من عصر الجاهليه والمشكله انه الآن يعلل بانه لا يطبق الحكم الاسلامي في البلد وان قتل المرأة من تطبيق الشريعه وما شاء الله الرجل ما عليه حساب !!

Saleh يقول...

جزء كبير من القتل بيكون ع أساس الشك أو الوشاية، يعني الفتاة أو المرأة بتكون بريئة.

لو افترضنا حصول جريمة الزنا، فيجب إثباتها بشهادة أربع أشخاص (أقل من أربعة يُجلد كل من شهد بذلك حتى لو كان صادقاً)، و من لم ير "الفعل" رأي العين (يعني سماع الصوت، أو أخبرني فلان، أو رأيتهم يخرجون من باب البيت، وغير ذلك) لا تُقبل شهادته و يُجلد،
و كذلك إن قام الشخص بالإعتراف فيجب تحذيره من مغبة ما يقول و يُعطى الفرصة ليتراجع (قصة ماعز)، و إن ثبت الفعل، فهناك اثنان يجب عقابهما، و اعتراف أحدهم لا يُثبت التهمة على الثاني إلا إن اعترف الثاني بنفس ما اعترف الأول، و القتل فقط "للمسلم المحصن".

لم أسمع عن جواز اقتراف "جرائم الشرف" في كتب الفقه، و من يجد ذلك فليعطيني مرجعاً يعارض ذلك "نصّاً"!

sozan يقول...

انا معك في كل شيء حكيته !
لكن المشكله انه في ناس فاهمه الدين بالمقلوب ولا يريدون تطبيق الدين الا ع الضعيف !!

Whisper يقول...

الدين هو المشرع الاساسي لكل القوانين و مثل ما صالح ذكر بتعليقه النص التشريعي واضح بكل تفاصيله و اهم شي هم رأى العين ومش سمع او شك

و حتى نص القانون بحكي المادة " 340 " من قانون العقوبات الاردني التي تنص على وجود العذر المحل او المخفف لارتكاب مثل تلك الجرائم والتي تنص على الاستفادة من العذر المحل او المخفف فيها من فاجأ زوجته أو احدى محارمه "حال التلبس بالزنا" مع شخص اخر واقدم على قتلهما أو جرحهما أو ايذائهما كليهما أو احدهما

يعني برضه "حال التلبس بالزنا" ومش شك او سمع ومع هيك القانون الاعوج برضه يطبق بدون تحقيق الشروط

الله يخلصنا من هالعقول و هالقانون الغريب

sozan يقول...

آمين يا رب
اهلا وسهلا ويسبر :)

Hana يقول...

أنا مع صالح بكل كلمة و زي ما قالت ويسبر الدين هو المشرع الوحيد للعقوبات بـــس هاد (المفروض) الواقع غير هيك تماما .. الناس بتاخد اللي بدها اياه وبتترك الباقي مو بس بموضوع جرائم الشرف .. بكل شي !! والعذر "إحنا شرقين" للأسف هاد الجواب اللي بسمعوا بس احكي بهاي المواضيع!!
بس عندي سؤال قتلوها بعد ما تزوجت و خلفت وكمان كبروا الولاد؟؟ هاي قصة حقيقية؟؟

sozan يقول...

أهلين هنا:)
القصه وما فيها هي مقتل امرأة في جرش تبلغ من العمر 20 سنه هي متزوجه وقتلت من اجل الشرف لكني انا من غير في نهاية القصه تخفيف دم :)