الاثنين، 21 مارس، 2011

اين القانون!


أين القانون من كل ذلك ؟اين الامن؟ اين الشرطه ؟اين البحث الجنائي ؟ اسئله تخطر في بالي حينما اقٍرأ ان الحياريه رفضوا العطوة العشائريه الذي قادها الحديدي لانهم يريدون اولا ان يعيد اللصوص السياره والاموال والخلويات ومن ثم سيفكرون في العطوة !!
أين الشرطه في الموضوع ألا تعد هذه سرقه واعتداء على مواطن اردني وكيف يسمح لمثل هذه المسرحيه السخيفه ان تحدث لماذا لا يحاسب هؤلاء كاي مجرم عادي !!لماذا ؟!!
ان قام بهذه الجريمه عامل وافد فهل يخضع لقانون العشائريه !!لكن ان قمتم بقراءة الخبر ترون انه لا مكان للقانون في البلاد واننا لدينا حكومات صغيره ضمن كل عشيره وهم يقررون ما يريدون !!
كيف لم تكن الشرطه من سعت خلف المعتدين واعادت المسلوبات ولماذا لا تتم تلك الامور من خلال الشرطه والسؤال الاهم لماذا لدينا شرطه من الاساس ؟ ان كان الحديدي سيضمن للحياريه بعودة اموالهم وسيارتهم والخلويات فلنعين الحديدي كرئيس للجهاز الامني من المتوقع ان يكون ارخض للدوله وللخزينه من كل التعيينات التي لدينا !!
المحزن ان ابناء عشيرة الحياريه يريدون التصعيد للثأر لابنهم الكلمه التي لا افهم ما معنى تصعيد !! هل يريدون حرق سيارتهم وقتل مجموعه من العشيره الاخرى ام انهم لن يتنازلوا عن حقهم في القضيه والقانون يأخذ مجراه ويعاقب الجاني !!
في دوله ديمقراطيه يجب ان تكون السياده للقانون ولا لشيء الا للقانون ولا يسمح لمثل هذه العطوات وعلى الطرفين ان يحترموا القانون وان يمسكوا على مسدساتهم واسلحتهم وابقاءها في ارضها لحين ان يبث القانون فيها لان اذا لم يكن القانون السائد فالهمجيه عنواننا والتخريب مسيرتنا!
الامر الآخر قرأت خبر على زاد الاردن ان هناك محاميتان اردنيتان يقمن برفع دعوى قضائيه ضد الخازن لتجريحه للمرأة الاردنيه في مقاله الذي جاء على اثر المقال الذي نشر على النيورك تايمز وجرائد عالميه وكيف انه اساء للمراه الاردنيه وما لا اراه مفهوما هو ان هؤلاء لا يعرفون ان في تلك الدول الصحافه حريتها لاحدود لها وان الصحفي له الحريه في ان يقول ما يريد ولا يوجد قانون ليحاسبه !!اذن ما الهدف من هذه القضيه !!!! وتعلمون ان لا هدف منها الا الشهره انتم تطالبون بحريه لا حدودها اذن سترى مقالات لا تعجبك فهل ستقف امام المحاكم لمحاكمة الصحفيين ؟
فان اردن العمل وحقيقه لا يعلمن ماذا يردن !فليذهبن الى البرلمان ويفهموا من النواب عن الميزانيه التي تم التصويت عليها وان يخبروا الشعب الاردني ويثقفوهم فيها والتي عمل فيها البخيت بزياده بعض البنود نتيجه الى بعض الوعود المقطوعه بتوفير فرص عمل ومن الغريب اليوم ان وزير العمل الاردني اليوم قال ان القطاع الحكومي لا يستطيع ان يستوعب عدد الخريجين من الجامعات هنا اعده عملا لم يقم به الرجال ويستحق التصفيق لكن القضيه هي اضاعه للوقت والمال لانه في بلد يؤمنون بالحريه المطلقه للصحفي سترى في الصحافه الاجنبيه Glen Beck وترى Rachel Meadow!! وعلى المتلقي الاختيار

هناك تعليقان (2):

Haitham هيثم Al-Sheeshany الشيشاني يقول...

بيصير أحكي عاااااااااادي

---
شايفك مستغربة يا سوزان! ما طول عمرنا هيك :(

sozan يقول...

اهلين هيثم:)
لا انا مش مستغربه الجاهه بس الطلبات اللي مستغربتها يعني هلا الشرطه ما رجعت شي وبعدين كلمة التصعيد برضوا هاي انا مش فاهمتها !!